منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» بكالوريا لغة عربية
الخميس أكتوبر 19, 2017 5:11 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصل الثاني
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 7:21 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصلين الأول والثاني
الإثنين أكتوبر 16, 2017 4:23 am من طرف أبو سومر

» المفعول فيه تاسع
السبت سبتمبر 30, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

» الخامس لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:52 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 الإسلام والإصلاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: الإسلام والإصلاح   الأربعاء مايو 06, 2009 11:39 pm

الإسلام والإصلاح


برزت مطالب ودعوات الإصلاح كاحتياج ضروري لخروج مجتمعاتنا من حالة التخلف والجمود والعصف بحقوق الإنسان مع تفاقم أزمات المجتمعات العربية والإسلامية بكافة تجلياتها ( السياسية والاقتصادية والفكرية والثقافية ) بحيث أصبح من المستحيل في ظل التردي الشامل المراهنة على مستقبل هذه المجتمعات، وأصبحت دعوى الإصلاح والتغيير والتجديد مطلبا شعبيا ، وباتت مجتمعاتنا بكل أحزابها ومؤسساتها الرسمية والأهلية ( الحاكمة والمعارضة ) تخوض في إطار قضية الإصلاح وماهيته وأبعاده ومستوياته ، سواء بالرفض الصريح للإصلاح والتقليل من جدواه والادعاء بأنه مطلب لقوى خارجية أو باختصاره إلى حد التشويه أو محاولة عرقلة إيقاعه أو الدعوى للإصلاح الجزئي أو محاولة جماعة أو أخرى فرض مجمل رؤيتها للإصلاح على الآخرين ... إلى آخر ما تعتمل وتموج به الساحة العربية والإسلامية من اعتراك وتجاذب وتفاعل .
ولما كانت قضية الإصلاح الديني ولعقود طويلة من القضايا المسكوت عنها في الفكر العربي والإسلامي وبطريقة تصل إلى حد الارتياب في وجود موقف عمدي وحالة من التهاون من قبل مفكري الأمة الإسلامية في مواجهة الجمود والانغلاق في الفكر / الفقه الإسلامي ، وتمدد سطوة وسلطة مدارس ( الإتباع والتقليد ) منذ إغلاق مدارس الاجتهاد والإبداع باستثناءات قليلة ومحدودة على مدار التاريخ الإسلامي ، والتي لم تتبلور في اتجاه " مدرسة " بل ظلت محاولات فردية ونقاط ضوء متفرقة ، لذا كان الخطاب الإسلامي في كل مستوياته خطابا تراثيا يستدعي الماضي دون فرز أو تبصر .
لكل هذه التداعيات المحلية والإقليمية والدولية ، ومن منطلق التفاعل الجاد والمسئول والمبادر وضع مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية على أجندته قضية الإصلاح الديني .
ومن ذلك جاءت دعوة المركز ومركز دراسات الشرق الأوسط التابع لمعهد بروكنجز ومركز دراسات الإسلام والديمقراطية ومنبر الحوار الإسلامي بلندن إلى :
الملتقى الأول لبرنامج إصلاح الفكر الديني " ورشة عمل " استمرت لمدة يومين كاملين 5 ، 6 أكتوبر 2004 بالقاهرة
شارك في الورشة أكثر من عشرين مفكرا وباحثا وباحثة من أغلب بلدان العالم العربي والإسلامي وبعضهم من أوربا وأمريكا ، حيث ناقش الملتقى عشرة أبحاث أعدت خصيصا لهذه المناسبة ، وتم تقسيم جلسات الورشة إلى ثلاثة محاور أساسية هي :
• أطر الإصلاح في الإسلام
• إمكانية مشاركة الجماعات الإسلامية في الأنظمة الديمقراطية
• العلاقة بين السياسة الأمريكية وبراعم الجماعات الديمقراطية في العالم الإسلامي .
وقد بلغت مداخلات جمهور المؤتمر وتعقيبات المشاركين أكثر من مائه مداخلة وتعقيب ..
وخلص المشاركون في الورشة إلى عشرة توصيات أساسية مفادها :
إعادة صياغة نسق معرفي جديد للفكر الإسلامي ، مراجعة التراث الإسلامي مراجعة جذرية واعتماد النص القرآني مرجعية حاكمة وحيدة لبقية المصادر، التصدي لأفكار المؤسسات التي تحتكر الحديث باسم الدين في محاولة لخلق مدرسة اجتهاد جديدة تحمل مشاعل تجديد الفكر الديني ، مواجهة وتفنيد مقولات ورؤى وأفكار التيارات الدينية المتطرفة ، تكثيف الحوار مع القوى المعتدلة والمستنيرة في المجتمعات الغربية واعتماد لغة الحوار مع الآخر غير المسلم . ورغما من احتدام النقاش حول أواويات الإصلاح وثنائية الإصلاح الديني والإصلاح السياسي فقد اتفق أغلب المشاركون على عدم وجود تناقض بين هذين النوعين من الإصلاح وشددوا على الحاجة إليهما معا مما يوجد توافقا عاما حول السعي نحو الإصلاح الشامل ، كما أكدوا على أهمية إدماج الحركات الإسلامية في العملية الديمقراطية وتمكين الحركات المعتدلة من حق الوجود السياسي ، ضرورة إجراء حوار عام موسع مع تيارات الإسلام السياسي السلمي بغرض التوصل إلى أجندة مشتركة للعمل في إطار مبادرة شعبية مدنية شاملة للإصلاح في الوطن العربي ، اعتبار هذه الورشة والحاضرين فيها نواة أساسية لشبكة من المجددين في العالمين العربي والإسلامي ، وترشيح آخرين للعضوية فيمن يرونه مفيدا لهذه الشبكة ، تجميع أعمال ومناقشات هذا المؤتمر في كتيب يصدر باللغة العربية والإنجليزية لتعظيم نتائج الاستفادة ومخاطبة وسائل الإعلام للترويج لما يبذل من مجهودان في هذا الاتجاه
أصداء وتداعيات الملتقى
حظي الملتقى الأول للإصلاح الديني " الإسلام والإصلاح " بقدر كبير من المتابعة والاهتمام لدرجة يمكن القول معها أنه كان الحدث الأبرز والفاعلية الفكرية الأهم خلال عام 2004 .
وتباينت ردود الفعل للملتقى ونتائجه ، فمن الترحيب والإشادة والتعاطي الجاد والموضوعي الذي أكد على جدارة الملتقى وأجندته وتميز أوراقه ، وأنه كان بمثابة نقطة انطلاق جيدة للنظر الجاد لقضايا الإصلاح الديني .. وطرحها - دون مراوغة أو التفاف – باعتباره من أهم الإشكاليات الواجب التوقف أمامها كضرورة ومدخل أساسي لقضية الإصلاح في المجتمع إلى أصوات وصيحات وحملات محمومة وشرسة لجماعات وأشخاص منهم شيخ الأزهر وصحف هاجمت الملتقى ومحاوره وأوراقه والمشاركين فيه ونتائجه والقائمين عليه ، واختصت تلك الحملات الدكتور / سعد الدين إبراهيم بالنصيب الأكبر من الهجوم - وليس النقد – والذي بلغ في بعضه درجة غير مسبوقة من الغوغائية والتدني ، وصل حد التشكيك في وطنية وعقائد كوكبة من رموز الفكر وأهل الاختصاص .
وفي واقعة مؤسفة قام بعض المجهولين والمأجورين بالاعتداء اللفظي والبدني على المشاركين من أعضاء وضيوف مركز ابن خلدون ورئيسه د / سعد الدين إبراهيم ومجموعة الصحفيين والمراسلين اللذين حضروا لتغطية المؤتمر الصحفي والذي نظمه مركز ابن خلدون في أعقاب انتهاء الملتقى بفندق بيراميزا بالقاهرة في ظل تجاهل أمني غير مبرر ، وقد أشار تقرير لهيئة الإذاعة السويسرية نشر على موقعها الالكتروني لهذه الأحداث جاء فيه :
كاد هذا اللقاء الفكري أن ينتهي بشكل عادي بعد أن أصدر في نهاية أعماله بيانا ختاميا ، لكن ما حدث خلال المؤتمر الصحفي من هرج ومرج وهجوم صاعق على أصحاب المبادرة ومنظميها والمشاركين فيها أضفى ظلالا خاصة على بعض ما يجري في مصر وربما خارج مصر .
وقد أصدر المؤتمر كتاب الإسلام والإصلاح " 1 " حوى كل ما جاءت به التوصية الخاصة بهذا الشأن .
الملتقي الثاني :حيث كانت ورشة العمل الثانية والتي دعي إليها مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية بدعم من السفارة الكندية والمنعقد في الفترة من 17 : 20 مايو 2006 ، شارك فيه ما يربوا على 35 عالما وباحثا ومثقفا من مشارب فكرية متنوعة في جو من الحرية والشفافية حيث دار بينهم حوار دون أي قيود وتعددت الرؤى وتنوعت حول نقاط عديدة حيث تضاءلت نقاط الاختلاف وذلك لوجود مساحة واسعة من التطابق بين آراء الإسلاميين المستنيرين ، وأصحاب الدعوة بوجوب أن يكون التشريع بشريا ، وبذلك وجدنا باب الأمل قد اتسع للخروج من هذا التدهور .
حيث ناقش الملتقى 14 بحثا ، وتم تقسيم جلسات الورشة إلى خمسة محاور أساسية هي :
• أطر الاصلاح في الإسلام وقضية الخلاف الظاهري لمفهوم بعض آيات القرآن الكريم .
• الأحزاب الإسلامية والعلمانية : عناصر التوافق والاختلاف وأثر ذلك على الحريات
• الديمقراطية وحدود الليبرالية داخل الإطار الإسلامي
• إمكانية مشاركة الجماعات الإسلامية في الأنظمة الديمقراطية
• اجتهادات حرة : نسق معرفي جديد للفكر الإسلامي
وكان إجماعا حول حتمية النظام المدني وكانت الموضوعات الأكثر سخونة موضوع المرجعية الدينية التي يتمسك بها ممثلي الأحزاب الإسلامية ( دولة مدنية ذات مرجعية دينية ) ، ومن يقولون بوجوب أن يكون التشريع بشريا ، وأيضا حول المشاركة السياسية وإدماج الحركات الإسلامية المعتدلة في العملية الديمقراطية .
وقد اختتم الدكتور / سعد الدين إبراهيم هذا الملتقى الثاني بقوله : رغم سخونة النقاش إنما كل من قدَّم ورقة ومن قدم مداخلة كانت مضمونيا غنية وأضافت لي أنا شخصيا الشئ الكثير ولعلها أضافت لكم أنتم أيضا، طبعا القضايا التي طرحناها والموضوعات التي تطرقنا إليها لا تكفي لها ورشة ولا عشرة ورش ولا مؤتمر ولا عشر مؤتمرات ، وإنما الجديد أننا سمعنا بعض وأننا تحاورنا مع بعض وأننا تعلمنا من بعض وأننا نشترك في هم واحد، وهو كيف نجعل من ديننا الإسلامي وهو دين مشترك كتراث المسلمين وغير المسلمين كيف نجعل منه قوة دافعة إلى الأمام وليس سوطا مسلطا على ظهورنا أو مصدراً لانتحار جماعي أو لاستعداء العالم علينا.
هذه هي الحقيقة التي نواجهها وربما يكون موضوع الورشة القادمة هو الإسلام والعالم كيف ينظر العالم للإسلام ؟ وكيف ينظر المسلمون للعالم ؟ ، وهل العداء بين الإسلام والمسلمون والعالم شيء حتمي أبدي أم انه شيء يمكن أن نتعامل معه بشكل ايجابي بشكل سلمي بشكل يكون فيه الجانبان كاسبان وليس الجانبان خاسران ؟ هذه هي كل المعاني التي أحببت أن أنقلها لكم.
وفي النهاية أشكركم وأشكر العاملين في المركز، ولأول مرة نأتي ببودي جارد تحوطا لمن ساورتهم أغراض اقتحام هذا المكان ليخربوا هذا الاجتماع لأنهم حاولوا أن يفعلوا ذلك مرتين سابقتين أنا حكيت لكم عن مرة وتوجد مرة ثانية في الإسكندرية وهذا هو سبب استعانتنا بالبودي جارد.
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم وأتمنى لكم عودة سعيدة إلى أوطانكم
وقد أصدر المؤتمر كتاب الإسلام والإصلاح " 2 "
www.eicds.org/arabic/activitiesAR/conferencesAR/07/jan-feb/takreer-warshetislam2.doc
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الإسلام والإصلاح   الخميس مايو 07, 2009 10:38 am

العقل المجمد (التفكير المجمد) لا ينتج إلا فهما جامداً ويصبح التراث جامداً يحتاج للعقول النيرة كي تحييه من جديد

نتمنى الخير للانسانية جمعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هادي الشعراني
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: الإسلام والإصلاح   الخميس مايو 07, 2009 10:22 pm

الأخ الكريم / الأستاذ أحمد
نتمى أن يتم الإتفاق حول نقطة معينة والعمل عليها بدلا من الكلام والكلام فقط فما أكثر الكلام عندنا نحن المسلمين وما أقل العمل وللعمل له شروط علينا تحقيقها أولا ثم خطة نضعها ونتبعها حتى نحصل على نتيجة .
والأهم من ذلك الحد الكلي للفتاوى التي تصدر من هنا وهناك في كل وقت وما أنزل الله بها من سلطان والمحاولة لجعل دار إفتاء واحد يضم كل المسلمين ومن كل الطوائف وجعل أي فتوى تخرج عنهم فقط وتعمم على الجميع
مع لمركز ابن خلدون الذي يسعى وبمجرد المحاولة يستحق كل الشكر والتقدير
دمت بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: الإسلام والإصلاح   الجمعة مايو 08, 2009 2:34 am

أخي وصديقي العزيز الأستاذ / هادي
تحية مباركة طيبة وبعد
سيادتك حسب إعتقادي أكثر من إهتم بما أكتب .
لذا لن أقول لسيادتك سوى كلمة واحدة وفقط :
" النور "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد المعلم
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الإسلام والإصلاح   الجمعة مايو 08, 2009 5:24 am

متابع بصمت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو العز
عضو جديد
عضو جديد
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الإسلام والإصلاح   السبت مايو 09, 2009 4:39 am

امريكا هي الدولة الاقوى اقتصاديا و عسكريا في العالم لكنها بعيدة كل البعد عن ان تكون الدولة الاكثر ديموقراطية بل هي اقرب للتسلط و الديكتاتورية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الإسلام والإصلاح   السبت مايو 09, 2009 5:07 am

ْْْْْْْْْْْXXXXXXXXXXXXXXXXX
XXXXXXXXXXXXXXXXX



خارج الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإسلام والإصلاح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: قسم الحوارات :: الحوار الفكري-
انتقل الى: