منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

» الخامس لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:52 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا أدبي تاريخ
الأحد مايو 07, 2017 5:49 pm من طرف أبو سومر

» تاسع فيديو رياضيات
الأحد مايو 07, 2017 5:47 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي نوتة علم أحياء
الأحد مايو 07, 2017 5:41 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي فيزياء
السبت مايو 06, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجاح محمد علي
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الأربعاء يونيو 03, 2009 11:58 pm

بقلم:نجاح محمد علي
بعد وفاته ، نشر نجله السيد أحمد بعضا من قصائد الامام الخميني في العرفان الالهي، ومنها هذه القصيدة التي لايعرف سرها الا من أخلص النية ، وسلك الى لقاء الله يشتاق الى قربه في عالم يختفي فيه الزمان ، يصبح العبد فانيا في محبوبه الأبدي.

فالامام الخميني ، لديه رؤية خاصة في الحب الألهي عبر عنه بالفناء ،وذكر في قصائده الكثير عن الكشفيات عن أسرار الحكمة والعرفان فيه. ويبرز العرفان عند الامام الخميني ممنهجا في أطوار ومراحل من الحب الالهي بلغة شعرية خاصة فيها صفات العرفان،والطرق الى الفناء في الحب..
وقد سار الامام الخميني على نهج من سبقه من كبار رموز مدرسة العرفان في ايران كالشاعر الكبير شمس الدين حافظ الشيرازي، واستخدم نفس المصطلحات التي استخدمها حافظ كـ "الخمر" التي يراد بها "غلبات الشوق فحين يغلب الشوق والوجد والحال بسبب تجلي المحبوب الحقيقي أو الله وقت غلبة المحبة على قلب السالك فيفنى السالك ويغيب عن وعيه ويعدم لان استيلاء الشوق والوجد يهدم القواعد العقلية".

كما استخدم كلمات مثل الكأس والقدح والحانة والخمارة ، وهي تتحرك بالسالك نحو المحبوب ومشاهدة الانوار الغيبية حيث يكون التجلي الذي يبدو من الانوار الغيبية في قلب السالك.

ففي قصيدة "حسن الختام" يبدأ الشاعر مناديا "ألا أيها الساقي املان بالخمر كأسي- فانه يخلصن من الخير والشر روحي. املان كأسي بالخمر التي تفني روحي- وأخرج وجود الخداع والخيال من وجودي".

وفي العام 2001 ألف الأخ والصديق العزيز طراد حمادة (وزير في الحكومة اللبنانية السابقة) دراسة جميلة ورائعة في كتاب سماه "أسرار الحكمة والعرفان في شعر الامام الخميني". وقد قدم الأخ طراد لدراسته بقسم نظري يتناول مسائل العرفان عند الامام الخميني، ثم تناول مفهوم الحب عند الغزليين والصوفيين، ثم بحث أطوار الحب الالهي عند الامام الخميني ،ثم شرح قصيدة الترجيحات متحدثا عن اللغة الشعرية والفاظ الدروشة وصفات العرفان، وشرح الرباعيات، وانتهى الى الكلام على مفهوم الفناء في الحب عنداالسيد الخميني.

ويجب أن أشير الى أنني ترجمت بعض قصائد الامام الخميني في العام 1989 . وكتبت الكثير عن عرفانه وعلاقته الروحية بالله من خلال شعره، ونشر ذلك في عدد خاص من مجلة "العالم" التي كانت تصر في لندن في ذلك الوقت، خصوصا القصيدة الخالدة ومطلعها:

من به خال لبت ای دوست گرفتار شدم چشم بيمار تو را ديدم و بيمار شدم

حيث يقول السيد الخميني رغم كبر سنه وانشغاله بالسياسة وأعباء الدولة والحرب وغيرها:

لقد أسرني الخال الذي على شفتك أيها الحبيب
وعندما نظرت الى عينيك" المريضتين" مرضت
.....

وأنقل هنا ترجمة شعرية لأحدى قصائد الامام الخميني قامت لاديبة والعالمة الفاضلة أم مهتدي بترجمتها

القصيدة بعنوان
شعاع الحق

إذا ما فتح العشق جناحه في العالم الحاكـــــم هـو
إذا ما تجلى في هذا الكون والمكان الحاكم هــــــو
إذا مــا أظــهـــر وجـــهــــه يــومــــاً من مخبئــــــه
يفشـــى أنّـــه علـى الظاهر والباطن الحاكــــــم هـو
ليس من ذرة فـــي الـعـــالـــم لـيــس فيهــــــا عشق
بارك الله اذ مـــن الحـــدّ إلـــى الحـدّ الحاكـــــــم هـو
اذا ما أصبح يوماً وجهه من حجاب الغيـــــــب عيان
يرى الكل انه في الغيب والعيـــــان الحاكـــــــــم هو
ما دام عليكَ في الروح والجسم حجابٌ حجـــــــــــاب
ذاتُـكَ لا ترى أنه على كل الجسم والروح الحاكم هـو
أنا ماذا أقول اذ العالم ليس سوى شعـــــــاع الـعشق
ذو الجلال الذي هو على الدهر والزمان الحـاكم هـو

وأشير الى أنه لايمكن فهم لغة الامام الخميني الشعرية بدلالتها الحرفية والظاهرية ، فالأمر يحتاج الى معرفة بالمصطلحات واستخداماتها، وهي مصطلحات ألفها المتصوفة مع ملاحظة أن الامام الخميني ليس منهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هادي الشعراني
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الخميس يونيو 04, 2009 3:17 am

الأخ الدكتور نجاح محمد
اسمح لي أولا أن أرحب بك مع أول موضوع ترسلينه لمنتدانا المتواضع فمع شكري الشديد لهذه البداية الكريمة
العرفان الإلهي كلمة أطلقها الصوفية وساروا على نهجها , والوصول إلى المعرفة اليقينية هي غايتهم من وراء العرفان
ومع أن الإسلام نادى بالتوازن ما بين المادة والروح اختاروا طريقهم الشاق عمليا لكنهم أبدعوا فيما فعلوا والسيد الخميني ليس منهم كما قلت لكنه تكلم لغتهم مع احترمنا لهم جميعا وللسيد الإمام الخميني
ما أحوجنا اليوم وفي كل لحظة منه بلحظة صفاء ونقاء روحي تسموا بها نفوسنا باتجاه خالقها لتنهل من عطاءه عطاء
شكرا لك مرة أخرى على هذا الموضوع الذي دعانا من جديد رغم أننا لم ننسى التأمل فيما خلق الخالق بهذا الكون العامر
دمت بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجاح محمد علي
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: توضيح: الفرق بين الصوفية والعرفان   الخميس يونيو 04, 2009 3:23 am

العرفان من الناحية اللغوية يعني المعرفة و التعرف و الوعي و لكن في المعني الاصطلاحي هو عبارة عن المعرفة القلبية التي تحصل بواسطة الكشف و المشاهدة (و ليس البحث و الاستدلال).
البعض من المفسرين يطلق عليها كذلك اسم العلم الوجداني. و في الواقع العرفان هو ذلك العلم الذي يكون موضوعه معرفة الله عز و جل و سبل التوصل اليه. العارفون الحقيقيون يرون ان كل فرد من اجل وصوله الي الحقيقة يجب عليه ان ينتهج سيراً و سلوكاً ليتمكن بمقدار طاقته معرفة الحق. و بمعني آخر يمكن القول بان العارف ينوي ان يكون كالامام علي امير المؤمنين (ع) الذي قال ما رأيت شيئاً الا رأيت قلبه و بعده و معه الحق المتعال و يكون تجسيداً لهذا :

الي البحر عندما انظر اراكا
الي الصحراء عندما انظر اراكا
فاينما انظر الي جبل او بحر و سهل
انت الجميل الذي فيها اراكا

العرفان و انواعه

العرفان يكون علي نوعين احدهما نظري و الآخر عملي؛ فالعرفان النظري يشكل مجموعة من المعارف حول معرفة الله و دوره في الكون و علاقة الفرد مع الله و معرفة الابعاد الالهية للانسان و المنازل و المقامات للسلوك و سفر الانسان و السير الي الله و امثال ذلك. فالعارفون الكبار طوال التاريخ الّفو المئات من الكتب العرفانية و خلّدوها. و لكن بين كافة آثار العرفان النظري، هناك بعض الكتب تشكّل نصوصاً دراسية في الحوزات العلمية في قم و الحوزات العلمية الكبري الاخري كفصوص الحكم لابن العربي مع شرح قيصري لها و كتاب تمهيد القواعد لكاتبه السيد صائق الدين ابن تركه و كتاب «مصباح الانس» لابن فناري.

و الامام الخميني اضافة الي دراسته لهذه الكتب و تدريسها كتب تعليقة علي فصوص الحكم و كانت اشادته بابن العربي في رسالته التي وجهها الي الرئيس السوفيتي السابق غورباشيف تشكـّل دلالة علي اهتمام سماحته بالعرفان النظري لكن العرفان العملي هو السلوك العملي و الجهود المستمرة للسالك و الذي يحصل بالكثير من المناجات و بلوغ مقام الفناء. إن بلوغ هذا النوع من العرفان ليس له سبيل سوي السلوك الظاهري و الباطني مع احد الشيوخ المتعلمين للطريق. و اذا كنا ننظر الي التاريخ نجد قلة من الافراد الذين يبلغون المدارج العرفانية الرفيعة. فمن بين الوجوه البارزة للعرفان التي برزت في العقود الاخيرة يمكن ان نشير الي كل من السيد علي قاضي و آية الله شاه آبادي و العلامة طباطبائي و السيد احمد آشتياني و آقا ميرزا جواد آقا ملكي تبريزي و عدد آخر من رجال الدين الذين يمكن ملاحظة سيرهم و سلوكهم في اقوالهم و حديثهم.


التصوف الاسلامي

عندما تحول العرفان الي احد العلوم البشرية ككثير من العلوم الرائجة حصلت له فروعاً مختلفة و تعرض بنوع ما الي التكثـّر. و من بين الفروع العرفانية المحتلفة يكون «التصوف» أشهرها. فهذا الفرع العرفاني يكون مشرباً للكثير من التيارات و الفروع الدينية و غير الدينية. و في الواقع يشكل التصوّف طريقة من الفكر و العمل و يشكل باطنه العرفان و العبادة و المناجاة و الزهد. لكن التصوف في الاسلام قد انقسم الي مئات الطوائف الكبيرة و الصغيرة و عادة تنقسم كل طائفة كبيرة الي العديد من الطوائف الصغيرة. و لذلك لدينا العشرات من الطوائف الصوفية الشيعية و العشرات من الطوائف الصوفية السنية و ان اشهر هذه الطوائف هي: القادرية و التقشبندية و الجشتية و الكبروية و النعمت اللهية و النوربخشية و الحيدرية و الملاقبية و البكتاشية كما يمكن ان نشير الي كبار الصوفية الذين جاء ذكرهم في التاريخ الي كل من حسن البصري و ابراهيم الادهم و فضيل عياض و ذا النون البصري و بايزيد البسطامي و جنيد البغدادي و حسين بن منصور الحلاج و ابوالحسن الخرقاني و ابوسعيد ابوالخير و باباطاهر الهمداني و الامام محمد الغزالي و الشيخ نجم الدين كبري و الشيخ شهاب الدين سهروردي و مولانا جلال الدين محمد مولوي و الشاه نعمت الله ولي.

مع ان الكثير من الناقدين للتصوف قد اشادوا بالتصوف باعتبار ان هذا الفرع العرفاني يشتمل علي تزكية النفس و الحصول علي المعرفة لكن الكثير من طوائف الصوفية قد تعرضت الي بعض النواقص بسبب انحرافها عن الخط و النهج الاصلي لها، و قد ادي ذلك الي ايجاد آداب خرافية و ايجاد كسب و عمل للكثير من المشعوذين المحتالين ممن يتزينون بزي المرشدين و من بينها عدم الاهتمام بالشريعة و احكامها و الواجبات الدينية و الرسائل العملية و التقليد لمراجع التقليد و كذلك الابتعاد عن الواجبات الثورية و السياسية بحجة الابتعاد عن الدنيا و وجود المشاغل الدنيوية و هلمّ جرّا.

العرفان و الشهادة؛ جذران في تربة واحدة

يوجد في موضوع العرفان و التضحية و الشهادة تلاحمً اساسيً و في الواقع يمكن اعتبار الشهادة في عداد ذلك الفناء الذي ينوي العرفاء بلوغه عن طريق السير و السلوك، لان الفناء لدي العرفاء هو التخلي عن الصفاة المادية و الخصال القبيحة الانسانية. فهل تكون الشهادة شيئاً آخر غير التخلي عن التعلقات؟ و اننا من خلال القاء نظرة الي ذكرياتهم يتوضح لنا بأن هؤلاء الافراد كانوا كالعرفاء الكبار قد تخلوا عن تعلقاتهم المادية و سلكوا في جبهات الحرب التي استمرت ثمانية اعوام في الدفاع المقدس سلكوا الطريق الذي كان يحلم به عرفاؤنا الكبار طوال حياتهم و التوصل الي الله بمشقة و صعوبة. فعلي اية حال إن الشهادة في سبيل الحق تكون نعمة لا تكون من نصيب اي شخص. فهذه الشهاة في العرفان تعني بالفناء في العرفان و يطلق عليها في الحروب الدينية اسم الشهادة. و ان ما يتم التأكيد عليه في الحالتين المذكوريتن هو خلود الفرد و إن ما يقصده العرفاء من الفناء يعني فناء العارف و امتزاجه مع الحق و هذا المعني يتطابق مع الروايات و البعض من آيات القرآن الكريم حيال منزلة الشهادة و التي تعتبر للشهيد مكانة خالدة و تعتبره حياً خالداً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الخميس يونيو 04, 2009 5:25 am

موضوع جميل يسعدني المشاركة فيه .
لابد أن نبحث هذا الجانب التراثي في حياتنا الآن .
أغنى خمس على مستوى العالم نوعين من الناس " المحلل الرمزي والوسيط الاستراتيجي "
ما يعنينا في هذا السياق هو المحلل الرمزي فمن هو :هو المنوط به حل المشكلات التي تصادف التقدم الانساني في كافة المجالات ، ويمتازون بقدرتهم على التجريد " التعقل "
وهذا يتطلب سعة في الخيال المنتظم ، فلما لا نستخدم كبار العرفانيين لدينا بأن يوجهون جهدهم بالتركيز على بعض مشكلاتنا ويخرجوا لنا بحلول قد تعيننا على حياتنا ، وإلا سيستمر ذلك ذاتيا لا يستفيد أحد به سوى نفسه لو استفاد .
شكرا لحضراتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجاح محمد علي
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الخميس يونيو 04, 2009 5:50 am

السلام عليكم جميعا
نحن نختلف مع أولئك الذين أخذوا بالعرفان كفلسفةٍ، وسلوكٍ، واتجاهٍ، فابتعدوا عن الحياة، وعن قضاياها وهمومها ومشاكلها واستغرقوا في الفكرة الانعزالية التي تعتبر ذلك كله شأناً مادياً لا يتناسب مع الانطلاقة الروحية المجرّدة التي يعيشها العارف؛ لأنها تشغله عن الله..
ويسعدني هنا أن استعين بوجهة نظر رائعة للعلامة السيد محمد حسين فضل الله الذي لاحظ في بعض هؤلاء، أنهم لا يدققون في قضايا الشرع فيما يمارسونه من أساليب الرياضة الروحية وفي ما يفعلون، وفي ما يتركون، ممّا قد يعيش الإنسان فيه الابتعاد عن التكليف الشرعي فيما يحلّ الله وفيما يحرّم ، وربما وصل الأمر بالبعض إلى اعتبار الشرع حالة في الظاهر لا ترفع إلى مستوى العرفان، الذي هو عمق الوعي الروحي في الباطن.
ويرى السيد فضل الله أن «العرفان الإسلامي» قد انطلق من خلال مفاهيم القرآن، التي تلحظ في الإنسان ارتباطه بالله، الذي يطلّ به على مسؤوليته في الحياة عن الحياة كلّها، وعن الإنسان كله، في المنهج الفكري الذي أقامه الإسلام للحياة، وفي الخط التشريعي الذي أراد للناس أن يسيروا عليه، وفي الأجواء العامة التي وجّههم إلى أن يعيشوا في داخلها وفي ساحاتها.. ما يمثل بذلك الإعداد الفكري والعملي للدخول إلى ساحة الإسلام في الحياة من خلال الله.
ويؤمن السيد فضل الله بقوة أنه ليست هناك خلفيّة فلسفيّة يمكن للعرفان أن ينتمي إليها، أو ينطلق منها بعيداً عن المفاهيم القرآنية الإسلامية، التي أكدت على تحرك الإنسان المسلم في الحياة؛ ليكون خليفة الله في الأرض، ليبني الكون في دائرة قدرته، على النهج الذي يحب الله أن يكون فيه، بعيداً عن كل ما يثقله؛ ليكون الإنسان الحرّ من الداخل، من أجل أن يؤكد حريته في الخارج.
إن الآية الكريمة تقول لك: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}[القصص:77]
من هنا يقول العلامة فضل الله :
اجعل الدار الآخرة هدفاً لكل ما أعطاك الله من علم أو من مال أو من قوة.. ولكل ما أعطاك من الحياة. وعش حياتك من خلال حاجاتك الجسديّة.. وأحسن إلى الآخرين، فقد أعطاك الله النموذج الأكمل للإحسان فيما أحسن الله إليك.. لتعرف كيف تحسن إلى الآخرين.. ولا تبغ الفساد في الأرض في كل المفردات التي تملكها مما تستطيع أن تستخدمه في طريق الفساد، كما تستطيع أن تستخدمه في طريق الصلاح والإصلاح.. لأن الله لا يحب المفسدين.
وهكذا نجد أن العبادة يمكن أن تكون نافذةً واسعةً تطلّ على كل ما في الدنيا من قضايا ومشاكل للحياة والإنسان، من حيث هي نافذة تتحرك في آفاق الغيب، مع الله، وفي نتائج المسؤولية في الدار الآخرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجاح محمد علي
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الخميس يونيو 04, 2009 5:59 am

إذن هناك فرق بين العرفان الإلهي والصوفية ، وليس العرفان الإلهي كلمة أطلقها الصوفية، كما في الدعاء في المناجاة الشعبانية
" اِلـهي وَاَلْحِقْني بِنُورِ عِزِّكَ الأبْهَجِ، فَاَكُونَ لَكَ عارِفاً، وَعَنْ سِواكَ مُنْحَرِفاً، وَمِنْكَ خائِفاً مُراقِباً"


عدل سابقا من قبل نجاح محمد علي في الخميس يونيو 04, 2009 6:05 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الخميس يونيو 04, 2009 6:03 am

كلام جميل وصادق
ولكن ما أطالب به هو أن يكون في حياتنا الفكرية لإنتاج منظومة تعبر عن القرآن الكريم إحكامه وومتشابهه " تفصيله " ، وضع منهج للتعامل مع القرآن الكريم ، تشابك الموضوعات ومدى العلاقة بينها ، مثل هذه الأمور حتى ننظم خطواتنا ونخرج من الفرقة والاختلاف الذي نعيشه
وفي النهاية لا يسعني إلا تقديم الشكر لفتح هذا المجال .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجاح محمد علي
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الخميس يونيو 04, 2009 6:09 am

أنا معك أخي الأستاذ أحمد تماما ..
وأعتقد هذه مسؤولية دولة بحجم الجمهورية الاسلامية الايرانية..
تحياتي
وأنا بالمناسبة رجل ولست إمرأة .
مع إعتزازي بأخواتنا النساء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الخميس يونيو 04, 2009 6:31 am

بالتكامل فيما بيننا نصل إلى غايتنا
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته أخي الصادق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هادي الشعراني
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الخميس يونيو 04, 2009 6:50 am

الأخوة المحترمين الأستاذ نجاح - الأستاذ أحمد
التكامل يحتاج قبل كل شيء لروح تسعى وراءه فلذلك ليس شرطا أن تتبنى دولة هذا الشعار بل نحن البشر المؤمنين بهذا التكامل هلينا النداء به لتسمع نداءنا الدول لتنهج هذا النهج
وعلينا باستمرار العمل كما قيل
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا
وتعامل مع الناس كالأخوة فإن لم يكنونوا أخوتك في الدين فهم أخوتك بالإنسانية
دمت بخير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجاح محمد علي
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الخميس يونيو 04, 2009 7:20 am

شكرا لاهتمامكم
وان شاء الله نتواصل كثيرا لخدمة ديننا ومذهبنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الخميس يونيو 04, 2009 9:26 am

شكرا أخي هادي فأنت من خيار الساعين نحو التكامل .
إن هى إلا مقترحات نرجوا أن تؤتي ثمارها بالتعاون فيما بيننا
هذانا الله سبحانه وتعالى لما قيه الخير لنا جميعا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجاح محمد علي
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الخميس يونيو 04, 2009 9:30 am

شكرا لكم جميعا
لقد نشرت ههذا الموضوع بمناسبة ذكرة وفاة الامام الخميني..
وأنا كنت أعرفه عن قرب ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند أحمد اسماعيل
عضو مخضرم
عضو مخضرم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الخميس يونيو 04, 2009 1:42 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
رحم الله الامام الخميني
وشكرا لاستذكاركم في ذكرى رحيله تغمده الله بمغفرته
وأهلا بكم من جديد في منتدانا
بيتكم
ياعلي مدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجاح محمد علي
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الخميس يونيو 04, 2009 2:17 pm

مادمنا ذكرنا الامام الراحل، فقد
قال الإمام الخميني قدِّس سرُّه في شرح دعاء السحر"دعاء البهاء ":
(( ففاتحة الكتاب التكويني الإلهى الذي صنفه (تعالى جدّه) بيد قدرته الكاملة بالوجود الجمعي الإلهي المنزّه عن الكثرة المقدّس عن الشَين والكدورة بوجهٍ هو عالم العقول المجردة والروحانيين من الملائكة والتعين الأوَّل للمشيئة وبوجهٍ عبارةٌ عن نفس المشيئة فإنِّها مفتاح غيب الوجود وفي الزيارة الجامعة: بكم فتح الله، لتوافق أفقهم عليهم السلام لأفق المشيئة كما قال الله تعالى حكاية عن هذا المعنى: ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى، وهم عليهم السلام من جهة الولاية متحدون أوَّلنا محمّد، أوسطنا محمد، آخرنا محمد، كلّنا نور واحد، ولكون فاتحة الكتاب فيها كلّ الكتاب والفاتحة باعتبار الوجود الجمعى في بسم الله الرحمن الرحيم وهو في باء بسم الله وهو في نقطه تحت الباء قال علي عليه السلام: أنا النقطة وورد: بالباء ظهر الوجود وبالنقطة تميَّز العابد عن المعبود))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجاح محمد علي
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الخميس يونيو 04, 2009 2:24 pm

بالباء ظهر الوجود وبالنقطة تميَّز العابد عن المعبود
والباء هي التي ربطت بين "اسم الله الرحمن الرحيم" وبين "الحمد لله رب العالمين"، ومن هنا أصبحت الباء هي الرابط بين الإسم والحمد، في الحديث الشريف النقطة هي ولي الله الأعظم، فهو الرابط بين الخالق والمخلوق، حيث أنَّ المخلوق قد تجلى في "الحمد لله رب العالمين" لأن الحمد كلَّه لله حيث لا حمدَ إلاّ للجمال، والكمال، والقدرة، وكلُّها مظاهر الله سبحانه الظاهرة في أسمائه، فنحن نشاهد المحبوب في آياته وآثاره، فنمدحها لأنَّها مرآته تعالى:
((ما رأيت شيئاً إلا ورأيت الله قبله وبعده ومعه))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجاح محمد علي
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الخميس يونيو 04, 2009 2:43 pm

أهمية نقطة الباء
فمادام أنَّ الرابط بين اسم الله الرحمن الرحيم الراجع إلى الحق وبين الحمد لله رب العالمين الراجع إلى الخلق إنَّما هو الباء، فبطبيعة الحال أوَّلُ مظهَرٍ من مظاهر الله تعالى وأوَّل تجلِّي من تجلياته الذي هو أعلى مستوى من الخلق لتقدِّمه على الخلق، هو الباء وقد ورد:
((بالباء ظهر الوجود وبالنقطة يتميز العابد عن المعبود))

ولا يخفى أنَّ النقطة هي الباء، لأنها تتميَّز بنقطتها الموحَّدة عن المثناة أي التاء والمثلَّثة أي الثاء، فبهذه النقطة قد تميَّز العابد عن المعبود وذلك باعتبار أنَّ أوَّل ما ظهر هو الباء، وهي المشيئة التي شرحناها سابقاً.
وقال علي عليه السلام :
((أنا النقطة))
وقد ورد في الزيارة الجامعة :
((بكم فتح الله ))

و قال تعالى :
{السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أوَّلئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ}
((وعن الصادق عليه السلام فى قوله تعالى والسابقون السابقون أوَّلئك المقربون قال: نحن السابقون...))
القـلم
قال الإمام الخميني قدِّس سرُّه :
((وفي بعض خطب أمير المؤمنين ومولى الموحدين سيدنا ومولانا علي بن أبي طالب صلوات اللّه وسلامه عليه: "أنا اللوح وأنا القلم، أنا العرش، أنا الكرسي، أنا السموات السبع، أنا نقطة باء بسم اللّه وهو سلام اللّه عليه بحسب مقام الروحانية يتحدُّ مع النبي صلى اللّه عليه وآله، كما قال صلى اللّه عليه وآله أنا وعلي من شجرة واحدة وقال: أنا وعليٌّ من نور واحد إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة الدالة على اتحاد نورهما عليهما السلام وعلى آلهما))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هادي الشعراني
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !   الخميس يونيو 04, 2009 7:04 pm

الأخوة المحترمين
أدامكم الله تعالى بكل خير ورحمة منه
النقطة هي البداية والنهاية
هي الصورة مكتملة فلولاها لما كانت الصورة
فلننظر إلى الصورة أولا فنرى أن أول مانخطه النقطة ثم نتم رسم الصورة إلى نهايتها فنجد أن نقطة البداية هي نقطة النهاية
فلذلك النقطة هي للوجود أساس وللنهاية إكمال
هي للأحرف دليل ولولاها لما أصبح بين الحروف تمييز
رحم الله السيد الإمام الخميني
دمتم بخير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخمرة والكأس في شعر الامام الخميني !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: قسم الحوارات :: الحوار الفكري-
انتقل الى: