منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

» الخامس لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:52 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا أدبي تاريخ
الأحد مايو 07, 2017 5:49 pm من طرف أبو سومر

» تاسع فيديو رياضيات
الأحد مايو 07, 2017 5:47 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي نوتة علم أحياء
الأحد مايو 07, 2017 5:41 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي فيزياء
السبت مايو 06, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 مداخلة : الإسلام ليس دين عنف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: مداخلة : الإسلام ليس دين عنف   الأربعاء يونيو 17, 2009 3:16 pm

المحاضر تحدث عن أخطر قضية تواجه الإسلام والمسلمين في عصرنا الراهن ، وفحواها أن آيات العنف في القرآن نسخت آيات التسامح وعليه فالإسلام من خلال القرآن يدعوا ويحض على العنف . وكانت المداخلة على النحو التالي : بالنظر سنجد معظم آيات العنف والقتل وردت في سورة التوبة ، وهى 129 آية جميعها تتحدث عن مجتمع المدينة في وجود سينا رسول الله ، ولا يجب إخراج النصوص عن سياقها ( خلفيتها ) التي تقول أن هذا المجتمع كان في حالة حرب لا أحد يستطيع إنكار هذا ، وكان هناك معاهدات ومواثيق مبرمة بين المسلمين وبعض من الكفرة والمشركين وأهل الكتاب ، ثم هلت الأشهر الحرم فتوقف القتال ( هدنة ) ، ووجد من خان العهود والمواثيق ، ثم نزلت الآيات لتقول بعد انسلاخ الأشهر الحرم تحترم العهود والمواثيق من جانب المسلمين لمن إلتزم بها من الجانب الآخر ويستمر القتال لمن يقاتلوكم ، وفرض الجزية بعد النصر لمن خانوا العهود ( كالعقوبات الدولية اليوم ) .
وبإنتهاء هذه الظروف كان يجب أن توقف هذه الأحكام ، ولكنها مازالت مستمرة نتيجة المرض الاجتماعي الخطير " التسلط " الذي أصاب الأمة نتيجة نتيجة التلقين للتدين الخاطئ .
وعليه نحتاج إلى منهجية علمية للتعامل مع القرآن بديلا عن التلفيق والترقيع ، والتي أخرجت النصوص عن سياقاتها ، ولم تراعي ما هو مطلق مما هو مقيد ، البحث عن وسيلة لعلاج أمراضنا الاجتماعية التي مازالت تلازمنا حتى هذه اللحظة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند أحمد اسماعيل
عضو مخضرم
عضو مخضرم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : الإسلام ليس دين عنف   الأربعاء يونيو 17, 2009 4:05 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد

بما أن المفهوم الحديث للدين كما هو مألوف بالنسبة لمعظم الناس في الغرب يفترض انفصالاً نظرياً وبالتحديد بين النشاط الديني النصي والدنيوي الحسي، فإن بعض جوانب الخطاب الإسلامي المعاصر، الذي لا يقبل انفصالاً من هذا القبيل، تبدو غريبة وغالباً ارتدادية. حيث عبَّر هذا الخطاب بلغة يبدو أنها لغة دينية تقليدية، أصبحت مرتبطة، بالتغير أو العنف المتطرف، ولسوء الحظ فقد عمقت تصورات ثابتة فيما يتعلق بالتعصب الديني الإسلامي، والعنف والاختلاف الأخلاقي والثقافي. وكما تشير الأحداث والتطورات في الربع الأخير من القرن العشرين، فإنه ما من مجتمع بين العديد من المجتمعات الإسلامية في العالم، يمكن اعتباره نموذجاً قياسياً بالنسبة لسائر المسلمين.في تتبع الرؤية التي ترشد المسلمين في القرارات والخيارات فيما يتعلق بالقضايا الأخلاقية في الحاضر والمستقبل ربما لا يكون التحدي الأكثر أهمية بالنسبة للإسلام ببساطة في أن يضع في صيغة معينة الاستمرارية لأساس ماضيه الأخلاقي والحوار معه بل، كما المسلمين في الماضي، التحدي أن يبقى منفتحاً على احتمالات وتحديات الاكتشافات الأخلاقية والمبدئية
شكرا لمتابعتكم أخي الغالي أحمد
ياعلي مدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هادي الشعراني
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : الإسلام ليس دين عنف   الأربعاء يونيو 17, 2009 8:01 pm

أخي الكريم الأستاذ احمد
المشكلة أراها على الشكل التالي
لم نخرج من الزمن الذي عاش به الرسول الأكرم ( ص ) بل ونجد هناك من يشجع على هذه الحياة
لم نتعامل مع ما هو علمي حياتي على أنه علمي بل هو نتاج للدين والتدين
فكما هو معروف عند البعض أن الله تعالى سخر االبعض لخدمة البعض وهكذا فمن اكتشف أمرا ما علميا فالله تعالى سخره للمسلمين وهنا نقع في الخطأ
ثاينا نجد فكرة الحوار عند البعض مرفوضة بل علينا اتباع التعاليم بدون تردد زمن يحاور أو يناقش فهو خارج عن الأمة والجماعة
الإسلام عندما أتاح الحروب في بداية الدعوة الإسلامية كان للدفاع عن الأرض والمال كما عند كل شعوب العالم عندما يأتي محتل لمنطتهم يحاربون بكل قوة وبأس لرد المحتل عن أرضهم ولايكون هذا من تعاليمهم لكن الظروف أنتجت هذه الحرب كما كانت الظروف على زمن الرسول ( ص ) ودائما الحرب مؤقته والطرفان فيها خاسران من حيث النتجة لكن من يثبت صحة موقفة ويبقى في ساحة الحرب هو المنتصر
تهمة غريبة أُضيفت للإسلام ونحن المسلمين سببها فلم نتقبل الآخر ولم نحاورة ولم نعتمد على العلم ةالمعرفة في مواجهة أمورنا اليومية
أسباب عديدة أدت إلى هذه النظرة عن الإسلام ويمكن تغييرها باعتمادنا فكرة قبول الآخر والحوار معه
دمت بخير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : الإسلام ليس دين عنف   الأربعاء يونيو 17, 2009 10:49 pm

بارك الله فيك أستاذ / هادي
وأكثر من أمثالك ، أصحاب الوعي بما نحن فيه والعاملين على تغييره لخير الإنسانية جميعا .
أخي كلما قرأت لك تعقيبا وجدت فيه الحكمة ناطقة مصحوبة بالسلاسة والمرونه التي تجعل الجميع يقبلون بقولك سواء كنت مؤيدا أو معارضا لهم .
أدعو لك الله سبحانه أن يزيدك من فضله ويشملك برعايته .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sad
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : الإسلام ليس دين عنف   الخميس يونيو 18, 2009 6:36 am

السيد احمد تحية احترام وتقدير

موضوع جيد بعنوانه الذي شدني إليه ( الإسلام ليس دين عنف ) وهذه أول مشاركة لي وفي موضوعك هذا واعترف لك بأنني لم اقرأ الكثير في هذا المنتدى ولكن ما دفعني للاستئذان بالدخول في هذا الحوار انه في بدايته واشم رائحة العلم والمنطق به .

لنلق نظرة تاريخية بسيطة على الدعوة الإسلامية ولنقسمها لمراحل تبسيطا .

مرحلة التأسيس :

بدأت الدعوة بسيطة في مجتمع متحضر يعطي الحريات الاعتقادية لجميع أهل مكة ومن يدخلها من التجار والحجاج فكان إضافة إلى الأديان الوثنية في هذه المنطقة أديان توحيدية مثل ( اليهودية , المسيحية الموحدة " النصارى " , الصابئة , الأحناف من ملة إبراهيم ) حتى لا نظلم المنطقة كما يروى في التفاسير والتاريخ الإسلامي .

وهذه الدعوة لم تلق اهتماما من زعماء قريش فلقد اعتبروها إحدى التشكيلات ( الموزاييك ) في هذه المنطقة , وكان قلة من تبعها من أسياد مكة منهم زوجة الرسول وابن عمه علي وصاحبه أبو بكر , وقلة من السواد لا تتجاوز العشرة أشخاص ,هذه الفترة كانت سياسية بحتة من حيث الدعوة أي تعتمد على الحوار في جلب المنتمين الى هذا الدين الجديد , ولو بقيت الدعوة على هذا الشكل لما حورب الرسول في دعوته لصفات المجتمع القرشي المتحضر .

مرحلة ما بعد التأسيس في مكة :

عندما لم تلق الدعوة الانتشار المطلوب عند أسياد مكة تحول الرسول في دعوته إلى الفقراء في مكة بوعده لهم أنهم سيصبحون أسياد مكة والمجتمع وتجاوز في دعوته إلى العبيد , وهذا ما سبب غضب أسياد مكة لخوفهم من انتشار الدعوة بين العبيد الذين قد يشكلوا خطرا على مصالح أسيادهم الذين كانوا يعتمدون في جل أعمالهم على العبيد وبدأت المضايقات للرسول الذي كان محمي من قبل عمه وهو من أسياد مكة ومن سدنة الكعبة والذي يخشى جانبه وكانت المضايقات بسيطة لا تتجاوز التكذيب والإساءة الكلامية .

مرحلة تعاظم الأتباع من الفقراء والعبيد :

كثرت أعداد الفقراء والعبيد في الدعوة حيث أحس سادة قريش بالخطر المحدق بنظام مكة والمحدق بمصالحهم كأسياد في المنطقة ( شبه الجزيرة العربية ) حيث كانت مكة إضافة إلى موسم الحج هي المركز التجاري الهام والوحيد , وهذه المرحلة اتسمت بالمضايقات الجسدية للرسول وأتباعه مما دعاهم إلى الهجرة الأولى مما أدى إلى نشر الفكر الإسلامي في أماكن المهجر(النشر السلمي الوحيد في الفترة الإسلامية ) , والذي زاد بدوره من حنق وعداء سادة مكة على محمد حتى كادوا له بالقتل مما أدى إلى هجرته للمدينة .

مرحلة تهيئة المدينة لقبول الدين الجديد :

وصل الرسول إلى المدينة والتي كانت تحتوي إضافة إلى الوثنية أديان توحيدية ( اليهودية , النصارى ) وكانت النصارى أخوال الرسول الذين استقبلوه لإيمانهم انه سوف يخلصهم من سيطرة اليهود وإذا استطاعوا أن يأخذوا دور مكة كمركز تجاري فهو يجلب لهم الرخاء , أقام الرسول عهودا ومواثيق مع اليهود الذين لم ينظروا بداية إلى الخطر الذي يشكله الرسول وصحبه على تجارتهم وسيادتهم المالية في المدينة , فاستقبلوه وبدا الرسول تشكيل نواة الدولة التي كان مزمعا على تشكيلها من خلال دعوته وبسرعة كبيرة استطاع مع من معه من إنشاء قوة كانت بواكير تفكيرهم قطع الطريق التجاري على مكة وتشكيل الخطر على القوافل التجارية التي كانت تحميها مكة وكانت نتيجة ذلك أول حرب للرسول مع مكة وأسيادها والتي انتهت بمجزرة بالمفهوم الحالي على أصحاب مكة بالخدعة التي استعملها أسياد الحروب مع الرسول والقصة معروفة وتلتها حروب متعددة وصولا لاحتلال مكة .

مرحلة التوسع :

وهي المرحلة التي تؤخذ على الإسلاميين في تلك الفترة من المتعارف عليه ثقافيا إن نشر أي دعوة اجتماعية , دينية ,ثقافية , تتم من خلال الحوار وإرسال المبشرين والرسل لنشر هذه الدعوة , ولكن الدعوة الإسلامية انتقلت إلى جميع المناطق بحد السيف , فتم إرسال الحملات العسكرية إلى جميع المناطق المجاورة , وكانت الوعود للمحاربين كثيرة , واستغل الرسول إيمان البعض البسيط كما استغل أطماع البعض المادية في هذه الحروب والتي جعلتهم يقاتلون بضراوة , كما استغل ضعف الدول المجاورة وتفكك العربان المجاورين لتك الدول القوية في ذلك العصر وتم فرض رسوم مادية على من يتخلف عن الإسلام بحجة الحماية , وتم تحويل أغلبية الكنائس ودور العبادة إلى جوامع للمسلمين , وسمي ذلك بالفتح .

وبما أن الغالبية من الأتباع كانت مؤمنة بهذا الدين الجديد , ومن مبدأ عقائدي إسلامي بحت تمت هذه الأعمال , ومن هنا تم وصف الإسلام بدين العنف , لقد كانت الدول المجاورة القوية في ذلك العصر لا تشكل أي خطورة على الإسلام وإنما الرسول هو من راسلهم وطلب منهم الخضوع له ولدينه الجديد أو الحرب , وهنا استغل الرسول ثقته من الإجابة بالنفي لعنجهية ملوك هذه الدول وشعورهم بالقوة التي لا تقهر .

من التاريخ وهذه القراءة التاريخية الموجزة وهذا التقسيم لتبسيط الدراسة نجد أن المسلمين لم يكونوا مدافعين عن أنفسهم وإنما حملوا فكرة نشر الدين والسيطرة بالحروب والعنف كما يوصف الآن .

وشكرا ولكم التحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : الإسلام ليس دين عنف   الخميس يونيو 18, 2009 10:59 am

أخي الفاضل الأستاذ / sad
تحية مباركة طيبة وبعد
أولا : تشرفنا بوجود سيادتكم معنا ، ونرجوا من الله أن يجعلنا متعاونين علي خير هذه الأمة .
ثانيا : أعتذر عن الحوار حول التاريخ وقراءته ، وذلك لوجود إختلافات كثيرة حين قراءته .
وعليه فأنا لست مهتما به بالقدر الكافي كما ارى أن الاهتمام بهذه الخلافات التاريخية تزيدنا فرقة وتشتتا .
وما يعنيني هو فهم النص القرآني بالمنطق بصرف النظر عما جرى بالأمس .
وليس هذا يعني مصادرة رأيك في قراءة التاريخ ، ولكن من المؤكد وجود أصحاب الاهتمام بالتاريخ الإسلامي ، والذين استحثهم على مناقشة سيادتك .
وما عنيته بهذه المداخلة هو خطورة القول بأن سورة براءة هى السورة المحكمة التي ذكر فيها القتال ، ومن هنا يتم الزعم بأنها نسخت آيات التسامح ، رغم إيماني بعدم وجود ما يسمى بالناسخ والمنسوخ .
لذلك قمت بقراءة هذه السورة على النحو الذي ذكرته ، كما بينت في مجال آخر المحكم والمتشابه في القرآن الكريم وأوضحت من ذلك عدم وجود سورة محكمة ذكر فيها القتال لأنه كان مجرد افتراض وتصورا لتبعاته " الآية 20 سورة محمد " .
وحسب سياق سورة براءة بينت الظروف حسب النص القرآني وليس التاريخي بأن الإسلام ليس دين عنف ، فإن كنت ترى في هذه السورة غير ذلك فرجاء تصحيح معلوماتي .
هذا ما لدي أخي ، وأنا في انتظار مداخلة المهتمين بالتاريخ الإسلامي وتعليقات سيادتك حول ما أجبت .
دمت أخي بكل خير .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sad
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : الإسلام ليس دين عنف   الخميس يونيو 18, 2009 10:23 pm

تحية احترام وتقدير

مع احترامي الشديد لرأيك , ولكن الا ترى معي ان البحث العلمي الذي نريد ان نحصل منه على نتائج يجب ان يبحث عن المادة التي يجب البحث عنها وعن جذورها وعن اسباب وجودها فعدم دراسة أي مادة بدون العودة الى جذورها هي دراسة غير مكتملة , الا يجب ان نعلم ومن خلال الدراسة التاريخية مصداقية هذه المادة المراد دراستها .

بما انك تريد دراسة القرآن فقط , هل تستطيع القول انه لا يهمك من انزل القرآن او على من انزل , هل تستطيع تصديق القرآن دون دراسة حياة الذي نطقه لنا , " مدى صدقه وعلمه ومعرفته " لماذا اطلق على مسيلمة انه كذاب اليس من دراسة تاريخه ومعرفة خلفياته التي من خلال تاريخه وصف بالكذاب , اخي العزيز دراسة أي مصدر نصي او معلومة ما يجب دراسة تاريخها لمعرفة مصداقيتها , بقولك انني لا اهتم بالتاريخ وانما بالقرآن فقط هو اجتزاء للحقيقة كما يجتزأ آية من القرآن والاعتماد عليها كقول ( لا تقربوا الصلاة ) وهذه جزء من آية هل تعتمدها دون اكمالها .

القرآن نفسه يحتوي من قصص الاولين الكثير وتقارب من تسعين بالمئة منه فكيف سأعتمد على القرآن اذا كان ومن داخله يعتمد على التاريخ , ارى هذا تناقض في الرؤيا ولا اظنك متناقض مع نفسك ,اما قولك استعادة التاريخ هو استعادة الخلافات , نعم معك كل الحق فالتاريخ كتب بعدة اوجه ولكل فئة تاريخ محتلف ويدرج الحوادث التي تصب في مصالحه الخاصة قصيرة النظر , وهنا ياتي دور الوعي والدراسة المنطقية والتحليل العلمي للتاريخ , لوضع المعلومات في امكنتها الصحيحة , ويمكننا ذلك .

اذا سألك سائل وليكن انا ما شرح هذه الآية :

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التحريم1

هل تستطيع شرحها وتفسيرها دون العودة الى تاريخ الحادثة وذكر الاسباب والضياع في متاهة التفاسير منها الظاهر ومنها الباطن للوصول الى الاجابة , او ستنحوا منحى آخر وتفسير آخر قد يزيد الفرقة على فرقة .

هل يمكن ان تققتنع وتقنعي ان القرآن قد وجد دون جذور , وجد من لا شيء , وجد بدون تاريخ , بلا اصل , من الخيال , تعثر به الرسول وهو سائر باتجاه معين دون مصدر له .

التاريخ اساس لفهم الواقع , وتحليل التاريخ علم , والهروب من التاريخ مهما كانت الاسباب هروب من الذات , فانت ذاتك امتداد لتاريخ اسرتك ومحيطك وثقافتك , وعندما تدرس بصدق وبمعطيات حقيقية التاريخ تفهم حاضرك بصدق وتاخذ معطيات حقيقية وواقعية يمكن تطبيقها على الواقع وتكون تاريخا صادقا للمستقبل .

دمت علما ومحبتي لك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هادي الشعراني
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : الإسلام ليس دين عنف   الجمعة يونيو 19, 2009 3:03 am

الأخوة المحترمين
لانستطيع الفصل بين الحادثة وتاريخها
لكن علينا التعامل مع التاريخ بحيادية مطلقة حتى نتمكن من تبيان الأسباب التي أدت لأي حادثة بالظهور ومعرفةها معرفة صحيحة خالية من أي خلفية مسبقة مبنية عند الذي يريد البحث بالتاريخ فمن الممكن أخذ العبر والدروس من التاريخ لكن لايمكننا العيش فيه يجب الخروج منه باتجاه الأفضل لتستمر حياتنا بالتقدم والرقي إلى الأمام
دمتم بخير
وأرجوا أن تتقبلوا مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : الإسلام ليس دين عنف   الجمعة يونيو 19, 2009 3:44 am

اخي العزيز الأستاذ / sad
تحية مباركة طسبة وبعد
أشكرك أخي شكرا جزيلا لأنك جعلتني حقيقة أقرأ كلاما ممتعا للغاية .
وأقول لسيادتك في عجالة الآن وسيكون في ذلك حوارا ممتعا أيضا .
حين دعوتي للعلمانيين للنظر في القرىن الكريم من خلال النتائج التي توصلت لها كنت أقول :
اعتبروا هذا الكتاب مجهول المصدر والهوية ووجدناه في كيف ، ألا يصح أن نتعامل مع ماجاء فيه نقديا عسى أن يفيدنا ,علما بأن ظروف الأحداث وملابساتها كامن داخل النص القرآني ، فلا يحتاج شيء من خارجه .
وعلى جانب آخر في التاريخ الفكري الإسلامي قصة " حى ابن يقظان " وفحواها .
فالقرآن الكريم كامل بذاته ، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو من أنزل عليه وتمثل هذا الكمال دون عباد الله أجمعين ، وكان الرسول الكريم يطبق هذا حسب ظروف عصره وإحتياجات إقامة كيان له " القرآن "
وإلى لقاء آخر أتركك أخي في رعاية الله وأمنه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مداخلة : الإسلام ليس دين عنف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: قسم الحوارات :: الحوار الفكري-
انتقل الى: