منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

» الخامس لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:52 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا أدبي تاريخ
الأحد مايو 07, 2017 5:49 pm من طرف أبو سومر

» تاسع فيديو رياضيات
الأحد مايو 07, 2017 5:47 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي نوتة علم أحياء
الأحد مايو 07, 2017 5:41 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي فيزياء
السبت مايو 06, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم   الأحد يوليو 19, 2009 1:18 am

هذا الحوار سوف يدور حول شيء أساسي لما انتهينا عنده حول " المحكم والمتشابه " ،
وخلاصته :
أن كان كل منا يفهم القرآن حسب ما يبغي ، وواقع الحال يؤكد ذلك . وهنا تحديدا نجد أنفسنا واقفين أمام منزلق خطير دون حراك وهو الإقرار بما نحن فيه من فرقة واختلاف دون تقديم رؤية للإنقاذ أو حتى محاولة التفكير في ذلك مما يعني استمرارنا في التردي وسط عالم يتقدم باطراد .
مقدمة :
بديهيا ليس لأننا نعيش في عصر متطور بل منذ أن وجدت الموازين والمكاييل ، ظل الإنسان يعتمد في حياته على وحدات قياس متفق عليها . ونرى اليوم أن كل شيء له وحدة قياس يقاس عليها ، وقد جاءت العديد من الآيات القرآنية تؤكد أن لكل شيء قدرا ومقدار ومقدر تقديرا .
والسؤال الذي يطرح نفسه :
هل نملك وحدة قياس لفهمنا للقرآن الكريم نسير على هديها لإزالة اختلافات الفهم وبالتالي السلوك ؟
أم سنظل نتبع مع القرآن الكريم أهواءنا فنتيه معه وبه حتى أمسينا وأصبحنا على هذه الحالة من الفرقة والاختلاف ؟
أم أن هذا القرآن خارج نطاق حياتنا المنضبطة ويأخذ منه أيا منا ما يريد حسب فكانت هذه النتيجة المزرية التي وصلنا إليها أعلاه . ويهتم بالطقوس ، والآخرة التي لا نعلم عنها شيئا " غيب " علاوة على القيم التي يشترك فيها مع كافة الأديان .
ومن هنا لا أجد جديدا في هذا القرآن عما جاءت به الكتب السابقة عليه .
ولكن لهداية الله لنا بأن شرح صدورنا للإسلام ولثقتنا بكلام ربنا وهو بؤرة اعتقادنا ، نستشعر وجود خطأ ما في فهمنا . ومن هنا كان من الأوجب علينا البحث عن هذا الخطأ ومحاولة إصلاحه ؟ .
لذا وجدت أن ما أقدمه من منهج للتعامل مع القرآن الكريم كفيل بأن يجعل فهمنا للقرآن الكريم أكثر دقة لذا فهو كفيل بتحقيق هذا الهدف وهو القضاء على فرقتنا واختلافنا وخاصة في غياب رؤى منطقية أخرى قد يكون منها الأفضل إن وجدت .
ومن أهم مبادئ هذا المنهج :
تحديد معاني ألفاظ القرآن الكريم بدقة ، وهذا هو منطق حياتنا العلمية ، مع وجود تأكيد من القرآن الكريم بأنه فصل على علم ، مما يعني وجوب التعامل معه بالمناهج العلمية .
ومن هنا كان التباين " وهو ظاهرة صحية " تجعلنا أمام رؤى افتراضات متعددة لاختيار أقربها إلى الصحة ، ولا أقول اختلاف بيني وبين الأستاذ / محمود عودة . حيث أفرد العديد من الأمثلة ، والتي حسب أفهمانا المختلفة تتعارض مع هذا المنهج ، والتي أيضا تقول :
أن اللفظ القرآني يحتمل أكثر من معنى . ولكن دون ضابط يحدد لنا تلك المعاني المتعددة للفظ الواحد .
وعليه يمكنني تقديم بعض التساؤلات للأستاذ / عودة :
هل كل الألفاظ القرآنية لها أكثر من معنى أم أن هناك ألفاظ محددة المعنى ؟
وما سبب وجود ألفاظ قاطعة الدلالة وأخرى ظنية الدلالة ، وما العامل المحدد لذلك ؟ .
ألم يصادفك يوما لفظ استشعرت معه أن له معنيان ثم بعد فترة وجدت توافقا بين هذين المعنيين بما يوحي بمعنى واحد ؟ .
ومن خلال تجاربي الشخصية صادفني ذلك عن طريق الملاحظة ، وببعض من المجاهدة قمت بتحديد معنى واحد لكل لفظ من ألفاظ القرآن الكريم والذي كان به شبهة حمله لأكثر من معنى مما جعلني أزداد يقينا بصحة هذا المنهج العلمي مع ألفاظ القرآن الكريم .
ولما كنت أعمل بمفردي " جهد فردي " فمن المنطقي ألا أحيط بمعاني ألفاظ القرآن الكريم جميعها ، لذا كانت مطالباتي بالعمل الجماعي في تحديد معاني ألفاظ القرآن الكريم بديلا عن أن تكون إجابات على أسئلة بقدر ما تكون تعاونا للوصول إلى أدق المعاني لألفاظ القرآن الكريم .
ولما كان الحال هكذا فلم يكن أمامي من خيار سوى الاجتهاد الفردي أيضا لتحديد معاني المفردات التي أوردتها سيادتك .
عذرا لإطالة هذه المقدمة التي كان لابد منها ، ونعود إلى تساؤلات سيادتك .
لقد كتبت سيادتك : "
تبادر في ذهني مباشرة ما كنت قد سألته أحد الإخوة (ولم أجد إجابة عليه بعد) حول ما ورد في القرآن من ذكر لـ "أصحاب النار" على أنهم أهل النار إلا قوله تعالى : "وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة " المدثر 31
فالمعنى كما هو ملاحظ هنا في هذه الآية اختلف كلياً عن المعنى الوارد في جميع الآيات التي تذكر "أصحاب النار" ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون خزنة النار(الملائكة) هم أصحاب النار المعذبون فيها وبها أو العكس في أن أصحاب النار المعذبون فيها هم خزنة النار ".
أقول وبالله التوفيق أن لفظ صاحب : يعني المصاحبة .
ولقد سبق لي القول بأن كل لفظ قرآني له معنى محدد بدقة لا يختلف في أي سياق إلا من حيث النسبة والتوجه . ومن هنا لا أجد عناء في تبيان أن معنى أصحاب النار بكافة المواضع في القرآن الكريم لها نفس المعنى ويختلف في الآية المذكورة والخاصة بالملائكة في تغير الاتجاه فقط كما يلي :
ببساطة يمكن تشبيه ذلك بالسجن : يوجد السجان كما يوجد السجين كلاهما مصاحب للسجن .
وعليه يوجد المعذبون في النار ( المجرمين ) ، كما يوجد القائمين على هذا التعذيب المعذبين في النار ( الملائكة ) وكلاهما مصاحب للنار "من أصحاب النار "
وكلمحة عن الملائكة : فهم الموجودين بالملأ الأعلى لذا سموا ملائكة ، ولا نعرف عنهم سوى أنهم أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع ، مما يعني أن لهم مراتب متباينة ، تتحدد حسب المهام الموكلة إلى كل منهم . علاوة على أننا لا نعرف طبيعتهم وماهيتهم ، لذا لا نعرف ما تأثير النار التي هم خزنتها عليهم .
وما يجب علينا سوى الامتثال لما ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم . ومن هنا لا يوجد اختلاف في معنى " أصحاب النار " أم لدي سيادتك معنى آخر . وسنستكمل الحديث في إصدار آخر بإذن الله تعالى .
دمتم إخواني بكل خير .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند أحمد اسماعيل
عضو مخضرم
عضو مخضرم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم   السبت أغسطس 22, 2009 1:22 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
بانتظار الأستاذ محمود عودة
ونظرا لأهمية الموضوع الفائقة
نقترح من الأستاذ الغالي أحمد شعبان
البدء بحلقات في تحديد كل فقرة وفقرتها في القرآن الكريم لننتهي الى صيغة موحدة
السادة الزملاء للمشاركة
ياعلي مدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم   الجمعة أغسطس 28, 2009 2:34 am

زولا على رغبة أخي الكريم الأستاذ / مهند بمتابعة الحوار حول هذا الموضوع .
لذا سأنقل الردود التي تمت تباعا ، وكان تعقيب الأستاذ / محمود عودة على ما جاء أعلاه كما يلي :
ما الفرق بين أصحاب النار وأصحاب الجنة ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الكرام سلام الله عليكم

أخي الفاضل أحمد شعبان تحية طيبة وشكر على التعقيب .

في الحقيقة كنت أرغب في الانتظار حتى تنهي تعقيبك على جميع الأمثلة التي ذُكرت في تعقيبي ليتضح لنا بشكل عملي مدى توافق ما تنادي به (المنهج) مع واقع التشابه في بعض الآيات والكلمات الواردة في القرآن الكريم (موضوع أحد فقرات المقال) . لكن لا بأس من ان اوضح في تعليقي هذا على وجوب الأخذ بعين الاعتبار أن أغلب النقاط التي طرحتها في مقدمة تعقيبكم تمً الحديث عنها ونقاشها سواء من طرفي أو من طرف الأخ فوزي فراج أو غيره من الإخوة خلال الفترات الماضية. ولذا نحن بانتظار متابعة تقديم رؤيتك لهذه الألفاظ بشكل مباشر بأي طريقة أحببت سواء بمقالة مستقلة , أو بشكل تعقيب ... . وكما ترى فقد تطرق الأخ فوزي فراج إلى المثال الأول وأدلى بدلوه كما أدليت أنت بدلوك , وكما سأدلي أنا بدلوي , وتبقى أمامنا الألفاظ التالية ومشتقاتها دون بحث وهي: "القسط" - "لئلا" - "شرى" - "مولى" – "ظن" – "كلا" … وهي مهمتك تحديداً لانك من تنادي بهذا المنهج .

بالعودة إلى اللفظ "أصحاب النار" , فرؤيتي لن تختلف عن رؤيتك أو رؤية الأخ فوزي فراج كثيراً , إلا أنني أضيف من باب التوضيح فقط مثالاً بسيطاً , وليكن قول احدهم انه سيكتب مقالاً عن "أصحاب النار" وبهذه الكلام فقط لا يمكن أن نفهم تحديداً ما اذا كان سيتحدث عن المجرمين الموعودين بها أم عن خزنتها , أم عن كليهما , وبسؤاله أو بقراءة المقال سيتحدد لنا من المعني بالعنوان , ولكنه لو أخبرنا انه سيكتب مقالاً بعنوان "أصحاب الجنة" فإننا نفهم مباشرة من سيقصد بمقاله لان "أصحاب الجنة" لا تعني إلا أشخاص محددين بأوصافهم وأعمالهم .

لهذا نقول أن هناك ألفاظ محددة وواضحة لا لُبس فيها تُفهم مجردة من أي سياق, وهناك ألفاظ تحمل (في ذكرها مجردة) عدة خيارات وتحتاج إلى ما يبيّنها ويحددها , وما يبيّنها ويحدد معناها بالضبط هو سياق الحديث غالباً ولهذا قد تأتي بمعنى مختلف عن سياق ورودها في موضع أخر وحتى ربما مخالف 180 درجة (والله أعلم) .

نأتي إلى قولكم بتغيير النسبة أو التوجه والذي يحتاج إلى تفصيل ودقة اكبر , ويحضرني في هذا المقام السؤال التالي : من الذي يتحكم بالنسبة والتوجه هل الكلمة بحد ذاتها تغير من توجه أو نسبة سياق الاية ؟ أم أن السياق يغير من نسبة وتوجه الكلمة (المعنية), أم كلاهما؟

بالمناسبة نحن دخلنا في هذا النقاش بتداخل بعض المواضيع وتشابكها ببعضها فمن مدخل الآيات المحكمات والآيات المتشابهات مرورا على موضع النسخ متشابكاً بمعاني الكلمات , ولاندري الى اين سنصل بعدها .., لذا لا يعتبر خروجاً عن الموضوع طلبنا معرفة رأيكم في لفظ "النسخ" الوارد في البقرة 106 مقارنة مع ما ورد في مواضع أخرى من القرآن , فهل أيضاً الكلمة (نسخ) تحمل معنى واحد أم أنها قد تحمل أكثر من معنى لاسيما أن الله تعالى يقول "يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ{39}الرعد.

لكم مني كل تقدير وأعاننا الله وإياكم على فهم كتابه وتطبيق ما فيه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم   الجمعة أغسطس 28, 2009 2:44 am

وقد جاء تعقيبي على ما تفضل به على النحو التالي :
وجوب التفكير الجماعي
إخواني الأعزاء / أهل القرآن
أخي الأستاذ / محمود عودة
تحية مباركة طيبة وبعد
لقد سعدت كثيرا بما تفضلت به في تعقيبك من نقاط هامة تحتاج الكثير من الاهتمام ، ولنبدأ نقطة نقطة .
لقد كتبت سيادتك التالي :
في الحقيقة كنت أرغب في الانتظار حتى تنهي تعقيبك على جميع الأمثلة التي ذُكرت في تعقيبي .
وهنا لابد من تكرار ما ذكرته سابقا وهو : أني أعمل بمفردي ما يحتاج لعمل جماعي .
ومن خلال عملي هذا توصلت إلى تحديد معاني بعض الألفاظ والتي أحتاج مني التفكير حول بعضها فترات قد تصل لشهور حتى استقر إلى المعنى الأكثر وضوحا والذي يتوافق مع جميع الآيات الوارد في سياقها .
علاوة على التفكير العميق لتلك السياقات الوارد فيها هذا اللفظ أو ذاك للتعرف على معناه بدقة ، والتي قد تبدأ بسياق واحد مثل كلمة " مشكاة " مما يجعلنا نفكر في مادتها من خلال كلمات أخرى وردت فيها بعض مقاطعها ، ومنها ما يتعدى الألف سياق مثل كلمة " الله "
لذا فأنا مجتهد إن جاز لي هذا القول ، علاوة على من هو مثلي لا يملك ترف التفكير في شيء سوى لقمة العيش .
ورغما عن كل ذلك سأعمل على أن أجيب على كافة تساؤلاتك بإذن الله .
وكانت رغبتي في أن نعمل سويا حول كل لفظ على حدة لنصل إلى معناه الأقرب للصواب .
والبديل أمامي الآن أن أقدم معنى كل من الألفاظ التي تساءلت عنها ومن خلال الحوار يمكننا تصويب ما يمكن أن يكون جافاني الصواب فيه ، وليس لنقول ما قدم خطأ أم صواب .
لهذه الأسباب قد ركزت كثيرا على المنهج بناء على ما وصلنا إليه من نتائج ، والذي يمكننا من خلاله العمل سويا للوصول إلى ما يجمعنا على الصواب ، فهل لدي سيادتك بديل آخر لهذا المنهج ؟ .
أما قول سيادتك :
أن أغلب النقاط التي طرحتها في مقدمة تعقيبكم تمً الحديث عنها ونقاشها .
أقول : لا أعتقد بوجود شيء مما ذكرت قد تمت مناقشته سوى " أصحاب النار " وقد كتبت في هذا لأنه كان أول الأسئلة المطروحة من قبلكم ، علاوة على عدم وجود ما يفيد بأن له معنى واحد لا يختلف في أي سياق قرآني من خلال الإجابات السابقة ، وهذا هو محور حوارنا الآني ، ومن خلال إجابتك فقد تم إقرارك بما توصلت إليه شريطة أن أجيبك على ما جاء كعنوان لمداخلتك .
وهنا أقول أن أصحاب الجنة هم كل المصاحبين للجنة سواء علمناهم أم لا ، ألا يمكن أن نقول أن هناك من هم قائمين على الجنة مثل القائمين على النار .
أما القول :
وتبقى أمامنا الألفاظ التالية ومشتقاتها دون بحث: "القسط" - "لئلا" - "شري" - "مولى" – "ظن" – "كلا" … وهي مهمتك تحديداً لأنك من تنادي بهذا المنهج .
وحسب الترتيب نأتي إلى كلمة قسط :
ورد هذا اللفظ ومشتقاته في 27 موضع بالألفاظ التالية :
تقسطوا ، اقسطوا ، اقسط ، المقسطين ، القسط ، القسطاس ، وأخيرا " القاسطون "
وهنا يتبادر سؤال على جانب كبير جدا من الأهمية :
هل نفهم القرآن حسب القواعد العربية المعمول بها ، والتي استخرجت أساسا من التعبيرات الموجودة في القرآن الكريم عن طريق من يصيب ويخطي ، مما جعل اللغة العربية كما يقول أربابها لا تتمشى مع المنطق العقلاني ، أم نأخذ من المنطق القرآني مباشرة ؟
القاسطون قد وردت لنفس الفعل " المعنى " ولكن توجهه مغاير 180 درجة وقد وردت في سياقان 14 ، 15 الجن .
علاوة على أن هذا اللفظ ورد في حق الجن فقط ومقابله المسلمون .
لذا سؤالي لسيادتك هل لديك معنى سوى معنى القسط مع توجه مغاير 180 درجة .
أم نجتهد سويا لإقرار هذا المعنى أو نفيه .
أما لفظ " لئلا " فمعذرة لعدم وجوده في المصحف المفهرس للقرآن الكريم ، لذا أرجوا أن تتكرم وتنقل إلى الآيات الوارد فيها هذا اللفظ حتى يتسنى لي البحث عن معناه .
" شري " لا أجد في هذا اللفظ ما يؤدي إلى الالتباس وقد ورد في 25 موضع جميعها بمعنى الشراء مع التصريفات الموجهة للمعنى ، فإن كان لدي سيادتك مشكلة في هذا فلتعلمني بها مشكورا .
" مولى " لقد وردت مشتقات هذا اللفظ في 206 آية جميعها بمعنى واحد وهو " الشراء " ، فإن كنت ترى غير ذلك فرجاء إعلامي .
" ظن " هذا اللفظ كان مشكلة لدى المفسرين بسبب ما جاء في الآية 46 البقرة ، حيث أنهم وصلوا إلى أن هذا اللفظ في هذا الموقع يعني اليقين حسب سياق الآية الكريمة ، وفاتهم أن الإيمان يزيد وينقص ، وعليه فمعنى الظن هو " الترجيح " أعلى من 50 % وهذا يتوافق مع جميع الآيات الوارد فيها .
" كلا " جاري البحث حولها .
أما قول سيادتك :
ولهذا قد تأتي بمعنى مختلف عن سياق ورودها في موضع أخر وحتى ربما مخالف 180 درجة (والله أعلم ) .
وأعتقد أن نقطة التباين بيننا هنا ، فالمعنى لا يختلف ولكن توجيهه هو الذي قد يختلف بما يمكن أن يصل إلى 180 درجة .
وبالنسبة لكلمة نسخ فهي أيضا لها معني واحد وهو الإثبات .
دمتم إخواني بكل خير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم   الجمعة أغسطس 28, 2009 2:46 am

وسنتابع غدا بإذن الله باقى الحوار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امجد المير احمد
مشرف عام
مشرف عام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم   الجمعة أغسطس 28, 2009 10:32 am

السلام عليكم
يا علي مدد

منتظرين بشغف

شكرا لكم اخي العزيز احمد شعبان

_________________________________
يقول الامام علي عليه السلام

انظروا أهل بيت نبيكم ....................
فالزموا سمتهم ............... واتبعوا اثرهم
فلن يخرجوكم من هدى .. ولن يعيدوكم في ردى
فإن لبدوا فالبدوا .............. وان نهضوا فإنهضوا
لاتسبقوهم فتضلوا .......... ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند أحمد اسماعيل
عضو مخضرم
عضو مخضرم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم   الجمعة أغسطس 28, 2009 12:42 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
نقدر ونحترم جهدكم أستاذ أحمد ومن
يشاركك الأستاذ محمود عودة
وبالتأكيد نتابع مابدأتم بكل اقتدار
ياعلي مدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم   الجمعة أغسطس 28, 2009 11:34 pm

ثم جاء تعليق الأستاذ / محمود عودة على النحو التالي :

أظن أننا شبه متفقان.. هل هذا صحيح؟
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الفاضل أحمد شعبان تحية طيبة وبعد

نبدأ بعون الله بالنقاط المهمة في الحوار

أرجو منك أولا توضيح المقصود من الفقرة التالية وتحديدا في الجملة الثانية " لا أعتقد بوجود شيء مما ذكرت قد تمت مناقشته سوى " أصحاب النار " وقد كتبت في هذا لأنه كان أول الأسئلة المطروحة من قبلكم ، علاوة على عدم وجود ما يفيد بأن له معنى واحد لا يختلف في أي سياق قرآني من خلال الإجابات السابقة ، وهذا هو محور حوارنا الآني ، ومن خلال إجابتك فقد تم إقرارك بما توصلت إليه شريطة أن أجيبك على ما جاء كعنوان لمداخلتك ." وكذلك قولك التالي لم أفهمه : " القاسطون قد وردت لنفس الفعل " المعنى " ولكن توجهه مغاير 180 درجة وقد وردت في سياقان 14 ، 15 الجن . وكذلك الخطأ في قولك: " مولى " لقد وردت مشتقات هذا اللفظ في 206 آية جميعها بمعنى واحد وهو " الشراء " ، فإن كنت ترى غير ذلك فرجاء إعلامي

حول سؤالك عن مكان ورود لفظ " لئلا " فقد ورد في :

1- مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150)البقرة

2- رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165)النساء

3- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (28) لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29) الحديد

- في لفظ "شرى" الآية : {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ }20يوسف بمعنى باعوه

{وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ ..}يوسف21 بمعنى اشتراه .

{فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ .. }النساء74 بمعنى يبيعون الحياة الدنيا بالاخرة

- في لفظ "ظن" قلت :" وعليه فمعنى الظن هو " الترجيح " أعلى من 50 % وهذا يتوافق مع جميع الآيات الوارد فيها " ما هو معنى الظن في الآية التالية , وكيف افهم معناه بالتحديد هل هو إيمان ويقين أم شك , الاية : "وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا (12)الجن

ثم نفس السؤال في قوله تعالى :" وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23)فصلت

- قلت : " وأعتقد أن نقطة التباين بيننا هنا ، فالمعنى لا يختلف ولكن توجيهه هو الذي قد يختلف بما يمكن أن يصل إلى 180 درجة ." واعتقد أنني بحاجة لإعادة سؤال سألته في تعليق سابق : "نأتي إلى قولكم بتغيير النسبة أو التوجه والذي يحتاج إلى تفصيل ودقة اكبر , ويحضرني في هذا المقام السؤال التالي : من الذي يتحكم بالنسبة والتوجه هل الكلمة بحد ذاتها تغير من توجه أو نسبة سياق الآية ؟ أم أن السياق يغير من نسبة وتوجه الكلمة (المعنية), أم كلاهما؟".

وأضيف (معتذراً) السؤال التالي : هل يمكن الاستعاضة عن التعبير التالي "تغيير المعنى" بتعبيركم " تغيير النسبة التوجه " ؟ وإذا اتفقنا على تغيير التعبير فهل سنكون متفقين على اغلب النقاط المختلفين عليها بالنسبة للألفاظ؟ لأني أرى أن الاختلاف بيننا في إطلاق التسمية فقط (ما بين التعبير الشائع "تغيير المعنى" وتعبيركم " تغيير النسبة التوجه ") على وصف التغيير الحاصل للآية او للكلمة بتغير سياق ورودها أو بسبب ما ُأضيف لها من أحرف تماشياً مع قواعد اللغة , أو ما أضيف قبلها أو بعدها (لتكون جملة أو أية مفهومة ومتكاملة) ولاحظ اتفاقنا على بعض الكلمات كـ"القسط".

وهل يمكن الاستعاضة عن "تغيير المعنى" بتعبير أخر وليكن : تغيير الدلالة , أو تغيير المقصود . أو تغيير المفهوم ....؟ .

ونفس السؤال هل يمكن الاستعاضة عن "تغيير النسبة والتوجه" بالتعابير أعلاه .

ما ارغب حقا في معرفته كيف توصلت الى هذا المصطلح "تغيير النسبة والتوجه" وما هو الفارق بينه وبين أي من المصطلحات أو التعابير أعلاه .

- الموضوع هنا ثانوي ونذكره من باب التوضيح فقط , قلتم : " وهنا لابد من تكرار ما ذكرته سابقا وهو : أني أعمل بمفردي ما يحتاج لعمل جماعي . " وبدوري أقول أنني اقدر تماماً عملك واجتهادك وقد أشرت إلى ذلك سابقاً , وعملك الدؤوب بمفردك له أسبابه وثغراته وقد أشرت إلى ذلك في رسالة إليك بتاريخ 16/6/2009 والتي كانت وفاءً مني بوعدي بمراجعة مقالاتك التي أشرت إليها (في أحد تعليقاتك)ومناقشتها معك , وأشرت إلى مسألتي "القسط" و"أصحاب النار" , ولم أجد إجابة على كلا اللفظين , مع العلم أنني سألتك عنهما في تعليق لي على مقال "البغاء ليس دعارة وليس زنا" بتاريخ 2/11/2008, وبتاريخ 17/11/2009 قمت بإيرادهما أيضاً على مقال" , التجريد" مع العديد من الكلمات , وبتاريخ 28/11/2008 على مقال "بأنهم قوم لا يعقلون"ذكرت لك أرقام الآيات الوارد فيها لفظ "لئلا" آملاً الإجابة عليها. ولم أجد إجابة بعد (مقدراً انشغالكم أو ضيق وقتكم أو أي ظرف مررتم/تمرون فيه) .

- ان تعليقكم تحت عنوان "ضبط الفهم للقرآن الكريم" من بدايته حتى قولكم"عذرا لإطالة هذه المقدمة التي كان لابد منها ، ونعود إلى تساؤلات سيادتك" هو الكلام الذي قد جرى الحديث فيه مراراً ونُوقش فيه ولهذا قلت أنا " أن أغلب النقاط التي طرحتها في مقدمة تعقيبكم تمً الحديث عنها ونقاشها ... ولذا نحن بانتظار متابعة تقديم رؤيتك لهذه الألفاظ بشكل مباشر بأي طريقة أحببت ..." مع العلم انك لا تعمل وحدك , وها نحن نقدم رؤية من زاوية مختلفة عن زاويتك قليلاً (وقد تكون رؤانا صحيحة أو خاطئة) ونتحاور فيما نراه ونصوب بعضنا بعضاً, وربما لن يستطيع احدنا إقناع الأخر بوجهة نظره , لكن في الأخر القارئ هو من سيتخذ القرار على ضوء البراهين والحجج المقدمة .

لك مني كل الود والتقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم   الجمعة أغسطس 28, 2009 11:40 pm

ثم كان تعقيبي على النحو التالي :
نعم : متفقين بإذن الله
أخي في الحق الأستاذ / محمود عودة
تحية مباركة طيبة وبعد
لا يسعني سوى القول : ما أسعدني بمداخلتك هذه ، والتي أراها تسعى سعيا حثيثا ليس للتقارب فحسب ، ولكن لنقترب من حد الاتفاق
ونقطة التباين الأساسية فيما بيننا هي : " التوجه ، النسبة "
لذا أقول وبالله التوفيق
لكل لفظ قرآني معنى محدد بدقة ، ويمكن تشبيهه بشجرة ونوع هذه " الشجرة / اللفظ " يحدده " مادتها / معناه " .
يخرج من هذه " الشجرة / اللفظ " مجموعة من " الأفرع / الدلالات " ، وكل " فرع / دلالة " له وجهة وتبقى " الماهية / المعنى واحدة لجميع الأفرع / الألفاظ .
والتباين يأتي في الوجهة إلى جميع الاتجاهات مثل فعل الفتحة والكسرة والضمة والسكون " علو ، انخفاض ، ثبات ، امتداد "
ويتفاوت التباين بين كل " فرع / دلالة " بما يمكن أن يصل إلى 180 درجة ،
وتبقى الماهية " نوع الشجرة / معنى اللفظ " ثابتا .
أما مسألة النسبة فتأتى مثل " أطول وأقصر ، وأكثر وأقل ، أصغر أكبر " ومثل فرع أغلظ أو أطول أو أنضر أو أكثر ثمرا أو أوراقا .
كما أن الأفرع في تداخل بأشكال متباينة حسب نوعية " الشجرة / الكلمة " ، ونحن نعيش على ما تجود به الفروع من ثمار وما تجود به الدلالات من تنوع .
وما يجب عليها فعله هو البحث عن " الماهية / المعنى " من خلال الدلالات ( الظواهر ) ،
والهدف : إيجاد إمكانية للتعرف على المعاني من خلال الدلالات لكي نبني عليها أفكارنا بمنهجية علمية بدلا من اختلاط الحابل بالنابل " الدلالة ، والمعنى " فنختلف ونتفرق .
ولإظهار التباين يجب أثناء التعامل التفريق بين الأصل " مادة الكلمة " والفرع " الدلالة " رغم توحدهما في الماهية .
الخلاصة : " تعدد الدلالات ليس تعددا للمعنى " .
أعتقد هنا يمكننا الاتفاق على عدم وجود مبرر لاختلاف فيما بيننا حول هذا الموضوع .
كما يتبين لنا أول أسس المسير بالعمل الجماعي وبتحقيق أساس علمي .

أما قولي :
" لا أعتقد بوجود شيء مما ذكرت قد تمت مناقشته سوى " أصحاب النار " وقد كتبت في هذا لأنه كان أول الأسئلة المطروحة من قبلكم ،
حينما كتبت هذه الجملة كان تركيزي وبؤرة اهتمامي هذه المقالة دون آية خلفيات أخرى .
اما ما ذكرتني به سيادتك عن ما جرى حول مقالات سابقة ، فأنا لم أنسى ولكن ذكراها توارى قليلا مع زحمة الاهتمامات .
ومن المصادفات الجميلة والدالة على أن تساؤلاتك السابقة من صميم اهتماماتي .
بالأمس فقط وحين فراءتي لأحد المقالات على الموقع وردت الآية الكريمة التي ذكر فيها لفظ " الجمل " فوقفت أمامها في الإطار العام للمثل الضروب فيه فلمح أمامي معنى لم يكن خطر ببالي من قبل ، ويقدم حلا لنقطة هامة في إطار تعميم " معنى حرف الجيم " ، والتي وردت في أحد مقالاتي ، وكنا نتحاور حول وجود المجاز من عدمه في القرآن الكريم ، وكان معنى لفظ " الجمل " أحد التساؤلات التي قدمت لي في سيق الموضوع .
كما تذكرت أيضا إيفاء سيادتك بوعدك معي ، كما أقدم اعتذارا عن تأخري في الوفاء بما وعدت سيادتك به من إجابات .
ولهذا التأخير سبب قصري وهو :
في بعض الأحيان تستحوذ على فرص العرض " نشاط مستمر " ، وأحيان أخرى أجدها متاحة للإنتاج " هدوء نفسي " .
وما طلبته مني سيادتك كان مرتبطا بفترات الإنتاج ، وهذا لم يكن متيسر بالنسبة لي في هذه الفترة وحتى الآن .
أما مسألة أصحاب النار فقد عرضت سيادتك الموضوع على اعتبار أن لها معنيان ، وفعلا لا توجد آية إجابة قدمت وتشير إلى توفيق المعنى مابين الملائكة والمعذبين في النار .
أكتفي بهذا القدر الآن ونستقبل غدا بإذن الله تعالى .
شكرا إخواني على صبركم وتسامحكم معي ، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم بإذن الله .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم   الجمعة أغسطس 28, 2009 11:41 pm

وسنستكمل المتابعة غدا بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم   الأحد أغسطس 30, 2009 11:46 am

كتب الأستاذ / فوزي فراج ما يلي :
الأخوين محمود عودة وأحمد شعبان</A>

شكرا على الحوار الممتع, وقد كان إستمتاعى به هو من دواعى جلوسى فى مقاعد المتفرجين, وأرجو ان يستمر الى ان تتفقا أو تتفقا على ما لم تتفقا عليه.

لقد أعجبنى جدا المثال الذى ضربه أخى أحمد شعبان بالشجرة والفروع منها التى تختلف فى الحجم والإتجاه ...............الخ بأسلوبه الشيق, وكدت أن أسقط تحت تأثير ذلك الأسلوب كما يسقط فى النوم من يقع تحت تأثير التنويم المغناطيسى كما يسمى فى شرقنا الأوسط, غير أنى قبل أن أسقط تماما دق جرس التليفون او جرس أخر فى عقلى, لا ادرى أيهما, فأفقت قليلا, ثم أردت أن أسأل أخى أحمد شعبان, إذا كان جذر الكلمة اى ساق الشجرة التى سوف تتفرع منه كل الفروع التى تحمل خصائص الشجرة ونفس المعنى مع إختلاف التوجه والدلالة ..............الخ كما شرحها فى كلماته وتعبيراته, فأرجو ان يشرح او يحاول ان يشرح لى التالى: إذا كان الجذر هو ( ظلم), ومنها يأتى ظالم وظلموا وظلمة , وظلام. أو جذر الكلمة هو ( علم) ومنها عالمين " من رب العالمين" وعلموا. او إن كان الجذر ( حب) ومنها حبة " كما فى حبة انبتت سبع سنابل, ويحب .
وأكتفى بهذا الآن , مع وافر محبتى </A>

ثم كتب الأستاذ / محمود عودة ما يلي :
أتمنى أن لا تكون التسميات سبباً للاختلاف </A>
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل أحمد شعبان تحية طيبة وبعد
عزيزي دعنا نتقارب أكثر .. أنت تقول :
ونقطة التباين الأساسية فيما بيننا هي : " التوجه ، النسبة " وقولك :"ويتفاوت التباين بين كل " فرع / دلالة " بما يمكن أن يصل إلى 180 درجة .." وغير ذلك من الأقوال التي تعني أننا متفقان على حصول التغير, وسواء عبرنا عن هذا التغيير بعبارات "تغير الدلالة" أو "تغير النسبة والتوجه" أو أي تعبير أخر , وحيث أن سياق الآيات هوعادة ما(الذي) يغير من دلالات بعض الكلمات , مما يجعلنا نفهم بعض الكلمات بأكثر من (دلالة)... , فنفهم الكلمة تارة كذا وتارة كذا , أو نقيضها , ولذلك نقول أن (معناها) أو مقصودها يختلف , أوقصديتها تتغير, او مفهومها أو نسبتها أو وجهتها تتبدل, أو لنسمها أي شيء آخر مادام هناك اختلاف وتغير حاصل لـ180 درجة أو ما دون ذلك لبعض الالفاظ .
هذه وجهة نظري المختصرة , فهل نحن متفقان تماماً ؟؟ أتمنى ذلك .
مع دعائي لكم بكل خير
</A>

ثم جاء تعليق / احمد شعبان على النحو التالي :
بعد جديد لضبط مفاهيمنا للقرآن الكريم </A>

إخواني الأعزاء / أهل القرآن
تحية مباركة طيبة وبعد
حين قراءتي لتعليق أخي الأستاذ / محمود عودة برزت أمامي بعض الأسئلة ، والتي تجعلنا لا بد من أن نبدأ من أول السطر للإجابة عليها وهى :
ما الهدف من الكلمة سوى نقل معنى ؟ وعليه :
هل يمكن أن يدعي أحد بأن حروف الهجاء العربية تحل محل بعضها بعضا مع استقامة المعنى ؟
ما المنطق في أن نجعل لفظ يحل محل آخر لتوصيل نفس المعنى " الترادف " ؟
وما المنطق في أن نجعل للفظ أكثر من معنى بتعدد دلالاته ؟
والسؤال الأكثر أهمية هو :
ما القاعدة التي نتبعها في ذلك مع عدم وجود المنطق لاعتماد هذه الفرضية ؟
والشائع :
هو الأخذ بأي من مثل هذه التغيرات " الدلالات " ونقول هو تغير في المعنى ، وما دام معنى مغاير فحتما سيتلاشى الفارق مع مواد كلمات أخرى ، فكلها تغيرات في المعاني ، وبذلك وقعنا في أن يكون للفظ الواحد أكثر من معنى ، ومنه يتلاشى الفارق بين المعاني بفقدنا ما يربطها فكريا ، وعليه فقد المنهجية العلمية وتعاملنا مع القرآن الكريم حسب ما يراه كل منا طالما ليس هناك رابط أو منهجية تحكمنا في ذلك .
ألا يوجد ما يميز فرع من شجرة خوخ مثلا عن فرع من شجرة برتقال سوى انتساب أي منهما إلى أصله .
ألا يوجد ما يميز " الشجرة / الكلمة الطيبة " عن " الشجرة / الكلمة الخبيثة "
والنتيجة النهائية ما وصلنا إليه من فرقة واختلاف " كل بما لديهم فرحون " .
ما أجده أخي من تباين بيننا إن هو إلا " الضبط / النظام / البركة "
نحن نتعامل مع ألفاظ العربية على اعتبارها ألفاظ تحمل معاني ، ولا نفرق بين اختلاف المعنى بتغير مادة الكلمات فقط ، أو تغير المعنى لذات الكلمات .
وما أراه هنا هو : أننا أزلنا فارقا كان يجب علينا تكريسه وأخذه في الاعتبار " نعيه " .
وإلا كان من الممكن أن تكون هناك كلمة واحدة تعبر عن كل المعاني ، حسب ما يراه كل منا
الفارق الوحيد والأساسي الذي أؤكد عليه هو:
وجود عامل مشترك لكل كلمة يتمثل في بنيتها الأساسية ( مادتها ) " معناها " مهما أخذت هذه الكلمة من أشكال أو دلالات أو توجهات .
وهذا هو الفارق الرئيسي بين الكلمات المختلفة في مادتها وما يجمع كل كلمة مع اشتقاقاتها .
ولا ننسى أن الله جل جلاله قد فصل " القرآن / الكتاب " على علم
وهذا تحديدا جانب جديد في أحد محاور النسق .
ومع اعتبار أن هذه النقطة هي فرضية ، إلا أنه من المدهش أنني لم أضع هذه الفرضية إلا بعد رؤيتها محققة في موضوع النور والليزر ، وهذا تطبيق منطقي لم يجد من يدحضه طوال ثلاثين عاما .
أذكرك أخي بموضوعين هما " التجريد ، بأهم قوم لا يعقلون " مما ذكرت سيادتك أعلاه .
وقد خصصتهما لتحديد " التعقل / التجريد " ، وهذه العملية مجال عملها هنا تحديدا ، وهو ربط الدلالات المتعددة لمادة كلمتها المشتركة بمعنى واحد يربطها جميعا . وهذا يجعلنا نفهم كتاب الله سبحانه فهما صحيحا حسب مستوانا الحضاري
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التقدم العلمي " الحضاري " ينحوا إلى إيجاد أبعاد جديدة توسع وتضبط موضوعاته .

</A>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم   الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 12:24 am

كتب الأستاذ / محمود عودة
طلب رأي
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ أحمد شعبان تحية طيبة وشكر على ما قدمته من جهد ووقت في سبيل حصر نقاط الاختلاف بيننا , كما أسال المولى سبحانه وتعالى أن يجزيك خير الجزاء على ما تقدمه من مجهود في سبيل رأب الصدع الحاصل في بعض المفاهيم بين متبعي كتاب الله .
لست ادري تماماً ما الذي تمخض عنه هذا الحوار أو ما الذي قدمه أو أضافه لي ولك وللقارئ , فيبدو لي أننا متفقان ومختلفان في آن واحد , أو أننا نمشي في طريقين متوازيين تماماً , ولم نخرج بنتيجة واضحة تعبر عن اتفاقنا أو اختلافنا , لذا ومع تقديم شكري للأستاذ فوزي فراج لإتاحته الفرصة وترحابه بهذا الحوار على صفحته , ومتابعته له باهتمام , أتمنى منه تقديم وجهة نظره وتقييمه للموضوع بعد أن قدم كل من طرفي الحوار ما لديه عسى أن يضع نقاطاً على حروف , أو يوضح ما غاب عنا من رؤيته لمجريات الحوار, او ما استخلصه هو كقارئ محايد .
مع خالص المودة




ثم كتب الأستاذ / فوزى فراج
طلباتك أوامر أستاذ عودة
الأخ الفاضل محمود عودة, لقد طلبت منى ان أدلى برأيي فى ما دار أو فى ما أنتهى اليه الحوار
أولا , لقد دار الحوار بين أطراف أختلفوا على بعض النقاط وإتفقوا على بعض أخر. الفارق الواضح جدا من هذا الحوار هو, انهم دخلوا من مدخل مختلف عن المداخل التى يدخل منها الأكثرية من المتحاورين عندما يكون هناك إختلافا بينهم, لقد دخلوا من مدخل إحترام الأخر اولا, وإحترام وجهة نظره ثانيا, وعدم التعصب لوجهة نظرمعينة ثالثا, وإبراز نقط الإتفاق والتركيز عليها قبل إبراز نقط الخلاف رابعا, وأخيرا, محبة خالصة لله كل للأخر, ولهذا فقد دار الحوار كأرقى ما يكون الحوار بل نتمنى ان تكون كل الحوارات الجارية بنفس المستوى وعلى نفس الدرجة وشكرا لكما لإعطاء هذا النموذج الرائع فى الأخلاق والعلم والمعرفه وعدم التعصب, لقد قال د. أحمد صبحى فى العديد من المناسبات ان هذا الموقع ليس موقعا مثل الألاف من المواقع الأخرى, إنما هو مثل مدرسة او جامعه يتعلم فيها الجميع كل من الأخر, وقد ضربتما مثلا للعديد من الأخرين فى كيف ينبغى ان يكون الحوارلكى يخلق الجو المناسب للعلم والتعليم, بصرف النظر عن الإتفاق او الإختلاف.
بعد كل ماقلت, ما هى النتيجه, ربما لم نصل الى نتيجة فى موضوع الحوار يتفق عليها الجميع, وربما لم يتغير رأى أى منا عما كان عليه قبل بداية الحوار, ولكن على أقل تقدير , عرف كل منا مساحة الإتفاق مع الأخر, وربما وجدنا ان مساحة الإتفاق أكبر بكثير من مساحة الإختلاف, وربما وضع كل منا بذورا طيبة لوجهة نظره لم تنبت بعد, وقد تنبت نباتا حسنا, وقد لا تنبت الى شيئ مطلقا.
أخى احمد شعبان لازال يرجو ويعتقد انه من الممكن ان نصل الى منهج نتفق عليه جميعا ( أهل القرآن على أقل تقدير) لفهم والتعامل مع كتاب الله الحكيم وهو هدف نبيل يشكر عليه, وقد قلت من قبل ان ذلك ضرب من المستحيل, فلكى يتفق الجميع على منهج, قبل الإتفاق على تفاصيل المنهج نفسه او على تطبيقه, قد يعد من تاسع او عاشر او اى رقم أخر من المستحيلات, لسبب بسيط جدا هو الإختلاف فى تكوين كل منا وقد أشرت الى ذلك فى العديد من مقالاتى من قبل. والمجتمع او اللسان الذى يدعى انه ( لثرائه !!!) يمكن ان يضع 100 كلمة مختلفه لوصف شيئ واحد مثل الأسد مثلا, من الأسد الى الليث الى الضرغام الى الهمام الى الكردوس والدرباس والهصور.. الخ هل أستمر, تلك اللغة او ذلك اللسان الذى يتباهى بذلك وبأنه ثراء فى اللغة وفى إمكانياتها ربما هو احد الاسباب فيما نحن فيه.
لقد سألت الاستاذ شعبان أعلاه عن الجذر فى بعض الكلمات وكيفية تشبيهه لها بالشجرة التى تنبت فروعا مختلفة, وما علاقة الظلام بالظلم او الحب بحبة ( تنبت سبع سنابل ) ,و كلى يقين انه يستطيع أن يجد علاقة ما بينهم, ولكن حتى وإن أوجد علاقة ما بينهم, فكم من القراء سوف يأخذ ذلك فى قلبة ويقتنع به!!
مع وافر تحياتى وشكرى لكما, وللجميع.


ثم كتب / احمد شعبان
على السعي وليس النجاح
إخواني الأعزاء / أهل القرآن
تحية مباركة طيبة وبعد
توجد بعض المواقف التي أجد فيها نفسي عاجزا في التعبير عن مشاعري .
ولكن يكفيني القول بأني أحمد الله جلت قدرته وأشكرك كثيرا على أن جعلني أعيش هذا المناخ من أسمى القيم وأجلها ، ممثلة فيما نبحث فيه " كتابه العظيم " من خلال مجموعة من أفاضل الناس وأقربهم صدقا .
ولا أجد في الآخرة من متاع للصادقين الذين أتمنى أن يجعلني الله منهم ، ويغفر لي ذنوبي وخطاياي ، لا أجد هذا المتاع إلا امتداد لهذا المناخ العلمي الراقي الذي نعيشه فيما بيننا ، وما يضفيه علينا من متاع .
أخوى الكريمين شكرا جزيلا لكما على ما تفضلتم به على من إعطائي ليس آذانكم واهتمامكم وحسب بل قلوبكم الصادقة ، وصبركم على ، وما تحملتم من جهد كان يتطلبه الحوار .
وأيضا تعبيراتكم الطيبة التي أضفيتموها على ، بل وزيادة في الإحسان بالتشجيع والكلمات الجميلة ، والتي تدفع الإنسان دفعا لبذل المزيد من الجهد والإخلاص مما أضفى على مزيدا الحيوية .
اللهم وفقنا جميعا إلى صراطك المستقيم .
وهذا ما أسعى إليه ليس لالتفافنا جميعا حول " العروة الوثقى " ليس لسانا بل سعيا ، لأن الدعاء هو السعي والعمل .
لذا أقدم دعوة لكل السادة أهل القرآن أن يجتهدوا لتحقيق هذا الهدف الأسمى بجهودهم الفكرية الرائعة ، والذي يطالبنا به إسلامنا
وفي النهاية لا يسعني إلا القول " على أن أسعى وليس على إدراك النجاح " .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
احمد شعبان محمد

ونتابع الجزء الأخير من الحوار غدا بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم   الأربعاء سبتمبر 02, 2009 6:54 am

كتب الأستاذ / محمود عودة

ختامه مسك .. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة مباركة
أخي الكريم الأستاذ فوزي فراج أشكر استجابتك لأمنيتي في تقديم تقييمك للحوار , وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يجعل أعمالك وكلماتك الطيبة ذخراً لك يوم يقول من آمن بالله وعمل عملاً صالحاً : "هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ , إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَه " .
أخي الأستاذ أحمد شعبان لك مني نفس التحية والشكر والدعاء على ما قدمته مع التمني والرجاء بان تحقق النجاح في مسعاك , لا بل ومع سعينا وتكاتفنا معك(ما استطعنا) في عرض تطبيقات منهجك على المفردات بأي طريقة تشاء وبأيهن تبدأ وبأي مكان تراه , ولو كنا نختلف على بعض النقاط لكن لربما نتفق وبالنهاية "وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْض" .
لكما مني كل تقدير واحترام
مع الدعاء بالصحة والعافية




ثم كتب / احمد شعبان

نقطة أخيرة

أخي العزيز الأستاذ / فوزي فراج
تحية مباركة طيبة وبعد
الإشكالية الموجودة بيننا تتمثل في إمكانية إزالة الاختلاف فيما بيننا من عدمها .
وما تحتج به سيادتك هو القول : لأننا مختلفون .
وأنا أرى أن اختلافنا كبشر لا يؤدي إلى اختلافنا كمسلمين ، وأوضح دليل على هذا وجود الاتفاق وعدم الاختلاف بين أي مجموعة تعمل عملا مشتركا ، وإلا أصبح هذا العمل مختلا .
من خلال وضع ضوابط واضحة يلتزم بها .
فالمشكلة ليست في اختلافنا كبشر ، ولكنها في عدم الوضوح والتعتيم على الحق المتعمد من البعض للبغي .
وما علينا إلا نشر النور " القرآن الكريم " والنور علم .
ومن المفيد هنا أن أبرز جانب من موضوع " الكلمة / الشجرة " وهو :
الكلمة مثلت بشجرة " شجرة بكاملها " ، والمثل يعني نموذج حقيقي " .
أصلها أي " جذرها " ثابت ، تعني ثبات مادتها وعدم تغيرها في كامل أجزائها .
وهذا هو الجانب الذي ينم التأكيد عليه ، والذي يجعلنا نتعامل مع الكتاب الذي فصل على علم بعلمية فيزول الاختلاف .
وفرعها في السماء " منطلقا "
ومثلما تؤتي هذه الشجرة " أكلها " كل حين " أوان " .
أيضا الكلمة الطيبة تؤتي أكلها حين قبولها ، والذي لا يأتي إلا بمشيئة الله تعالى نتيجة استحقاق عباده " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرا ما بأنفسهم " .
وما بأنفسنا هو عدم الاتساق لرغبتنا في البغي " والمسألة نسبية ".
فهل يمكن أن نتجرد من ذواتنا بنسبة أعلى مما هي عليه ابتغاء وجه الله " ولا أبرئ نفسي " .
هذا ما يجب علينا جميعا أن نسعى إليه " عسى أن يرحمنا ربنا ويجعلنا من المفلحين " .
هذا هو رجائي من الله جل جلاله لي ولكل الخيرين في العالم والذين أتمنى أن أكون منهم .
أخي الفاضل الأستاذ / محمود عودة
تحية مباركة طيبة وبعد
" كلي ثقة في تعاونكم المثمر " .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


تم النقل كاملا بحمده تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند أحمد اسماعيل
عضو مخضرم
عضو مخضرم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم   الأربعاء سبتمبر 02, 2009 6:37 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
تسجيل قراءة وتقدير
أتمنى من جميع الزملاء القراءة
ياعلي مدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم   الخميس سبتمبر 03, 2009 1:56 am

شكرا أخي الفاضل الأستاذ / مهند على حسن تقديرك ، ودأبك في البحث عن الحقيقة .
باركك المولى وأفاض عليك برحماته .
والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مداخلة : ضبط الفهم للقرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: قسم الحوارات :: الحوار الفكري-
انتقل الى: