منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

» الخامس لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:52 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا أدبي تاريخ
الأحد مايو 07, 2017 5:49 pm من طرف أبو سومر

» تاسع فيديو رياضيات
الأحد مايو 07, 2017 5:47 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي نوتة علم أحياء
الأحد مايو 07, 2017 5:41 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي فيزياء
السبت مايو 06, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 الإنسان هل هو مسير أم مخير ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو تاج
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: الإنسان هل هو مسير أم مخير ؟   الثلاثاء يوليو 21, 2009 8:28 am

الإنسان هل هو مسير أم مخير ... ؟
إن هذه المسألة من المسألة من المسائل الهامة التي أثيرت منذ بداية القرن الهجري الأول و كانت موضع خلاف بين الكثير من المفكرين المسلمين...
أثيرت هذه القضية في أواخر عهد الدولة الأموية تقريبا و السبب وراء إثارة هذه المسألة هو دخول فرق جديدة ( النصارى – اليهود – الصائبة .... ) الإسلام إما عن رغبة في دخول الإسلام أو خوفا على أنفسهم وعلى أملاكهم بعد الفتوحات الإسلامية لبلاد الشام و العراق و مصر .
و السبب وراء إثارة هذه القضية في هذه المرحلة هدوء الفتوحات الإسلامية و تنظيم العلاقة مع الذين دخلوا الإسلام حديثا .
إن المسلمين الأوائل في الجزيرة العربية لم يهتموا بمثل هذه القضايا لأنهم كما وصفهم ابن خلدون في مقدمته : ملة غلبت عليهم أحوال السذاجة و البداوة في أولهم ولم يهتموا بأمر من أمور الدين سوى أحكام الشريعة التي هي أوامر الله و نواهيه و ينقلونها في صدورهم و قد علموا مأخذها من الكتاب و السنة بما تلقوه من صاحب الشرع و أصحابه .
إن هذه القضايا المثارة لها أثار قوية في الساحة الفكرية الدينية و الاجتماعية لأن لها خلفيتها الدينية و السياسية و الاجتماعية الناتجة عن مشكلة الخلافة وما أثارت من انقسامات بين المسلمين و نشوء المذاهب الدينية على آثارها ، و الناتجة أيضا عن الفتوحات الإسلامية خارج الجزيرة العربية وانتهاء الحضارتين الرومانية و الفارسية .
ونتيجة لهذه التطورات كان على أئمة المذاهب الدينية أن يجيبوا عن الأسئلة التي كانت تثار مثل : هل العمل بأركان الدين جزء لا يتجزأ من الإيمان ، هل مرتكب الكبيرة مؤمن أم كافر ، هل الإنسان مسلوب الإرادة ، أم أنه مخير مستقل الإرادة ؟
إن كل طرف منحاز لجانب من هذه الجوانب وجد في القرآن الكريم آيات تساند رأيه :
- المنحازون إلى مسألة الجبر وجدوا سندا لهم في :
( ما رميت إذ رميت لكن الله رمى ) الأنفال -17
( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه و أضله الله على علم و ختم على سمعه و وقلبه ) الجاثية- 23
- كما أن هناك العديد من الآيات تشير إلى مسؤولية الإنسان عن أعماله :
( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ) البقرة- 79
( كل نفس بما كسبت رهينة ) المدثر- 38
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) الرعد – 11
نتيجة لذلك انقسم المسلمون إلى ثلاثة أقسام :
الفئة الأولى: قالت بالجبر أي أن الإنسان قد سلب من أية قدرة على الفعل و تشمل هذه الفئة الناس البسطاء الذين يغلب عليهم الطابع البدوي البسيط و يكرهون الجدل الكلامي حول هذه المسألة و ينفرون منه ، كذلك تشمل المفكرين السلفيين الذين خاضوا غمار هذه المسألة ، وقد شجع الأمويون هذا الاتجاه ليوهموا الناس بأن لا قدرة لهم في تصرفاتهم و سلوكهم إزاء قدرة الله ، وبذلك يسكت العامة عن انتقاد أفعالهم المخالفة للأخلاق الإسلامية ما داموا لا خبرة لهم فيه .
الفئة الثانية : كالمعتزلة :
فقد كانوا يسمون أنفسهم أهل العدل ، ويعنون بالعدل هنا نفي القدر و القول بأن الإنسان هو موجد أفعاله تنزيها لله تعالى عن أن يضاف إليه الشر .
ويلقب المعتزلة أيضا بالقدرية / الملل و النحل ج1 ص50/ لأنهم يذهبون إلى أن الناس هم الذين يقدرون أعمالهم و أن الله تعالى ليس له فيها صنع و لا تقدير .
وقال المعتزلة بحرية الإرادة وميزوا بين نوعين من الأفعال :
أولها : الأفعال الجبرية التي يتعرض لها الإنسان بشكل لا شعوري كالولادة و النمو و التي يقدم عليها الإنسان مكرها بتأثير قوة خارجية كالأكل و النوم ، أو خطأ كأن يطلق سهما على صيد فيصيب به إنسانا من غير أن يقصد .
وثانيها : الأفعال الاختيارية التي يأتيها الإنسان بمحض إرادته واختياره ، وبعد التفكير و التروي ، وهو يعرف لماذا أقدم عليها و يقدر ما عسى أن ينتج عنها ، وينتظر من ورائها المنفعة و اللذة ، ويستحق عليها المدح أو الذم .
فالأفعال الجبرية تجري بقضاء الله و قدره ، أما الأفعال الاختيارية فالإنسان يتمتع فيها بحرية الإرادة والاختيار فهو قادر على أن يأتيها أو يمتنع منها .
ويقولون بأن الإنسان يتمتع بحرية الإرادة لأنه حيوان عاقل مزود بالعقل الذي يميز به بين الأشياء وبالقدرة على العمل .
وهم يرون أن الذي يثبت القدر لله تعالى أحق أن ينسب إليه من نفيه .
أما الفئة الثالثة :فكان لها موقف وسط بين هاتين الفئتين و يمثلها الشيعة بشكل عام 0
وأول من تعرض لهذه المسألة الإمام علي (عليه السلام )حينما سأله رجل من الشام عندما قصدها لمحاربة معاوية " أكان مسيرنا إلى الشام بقضاء من الله و قدره ، فقال عليه السلام : و الذي خلق الحبة و برأ النسمة ما هبطنا واديا ولا علونا تلة إلا بقضاء من الله و قدره . فقال الشيخ السائل : عند الله أحتسب عنائي ، مال ِ من الأجر من شيء ، فقال الإمام : بل أيها الشيخ عظّم الله لكم الأجر في مسيركم و أنتم سائرون في منقلبكم و أنتم منقلبون ، ولم تكونوا في شيء من حالاتكم مكرهين ولا إليها مضطرين ، فقال الشيخ : كيف ذلك والقضاء و القدر ساقانا وعنهما كان مسيرنا ، فأجاب الإمام : ويحك لعلك ظننت قضاء لازما وقدرا حاتما . لو كان ذلك لبطل الثواب و العقاب و سقط الوعد و الوعيد . إن الله سبحانه أمر عباده تخييرا و نهاهم تحذيرا " فنهض الشيخ مسرورا و أنشد يقول :
أنت الإمــام الذي نرجو بطاعتـــه يوم النشور من الرحمن رضوانا
أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا جزاك ربك بالإحـسـان إحــسانــا
ولقد لخص الإمام الصادق ما قاله الإمام علي حول هذه المسألة بقوله :" لا جبر ولا تفويض "
وهذا يلخص موقف الشيعة بشكل عام من هذه المسألة .
إن الجبر يعني عند أصحاب المذاهب الذين أخذوا به أن الله كلي القدرة ، ولإثبات هذه القدرة قالوا إن الإنسان لا يفعل شيئا ً بإرادته ، بل هو محمول على الفعل و الامتناع بالقسر بحيث يسلب من أية قدرة على الاختيار . هذا الرأي استبعده الإمام علي بقوله " ويحك لعلك ظننت خروجنا للشام قضاء لازما وقدرا حاتما " و الأخذ بنظرية الجبر يثبت ظلم لله للإنسان- حاشى الله أن يكون ظالما - لتحمله مسؤولية فعل مجبر عليه ، بدلا من إثبات قدرة الله الكلية التي أرادوها من وراء تبني هذه النظرية التي ينتج عنها بطلان الثواب و العقاب و سقوط الوعد و الوعيد كما ورد في قول الإمام السابق .
و لنفي صفة الظلم عن الله الذي ينتج عن الأخذ بنظرية الجبر ، و لتأكيد العدل له ، تبنت بعض المذاهب الإسلامية نظرية التفويض كالمعتزلة .والتي تتلخص بهذا القول " أوجد الله العباد و أقدرهم على أعمالهم و فوض إليهم الاختيار، فهم مستقلون بإيجادها على مشيئتهم و قدرتهم و ليس لله تعالى في أعمالهم من صنع "
ونتج عن هذا الموقف حتى يتحقق عدل الله يجب أن يفوض للإنسان العمل وفق عقله و مشيئته ، وقالوا بأن الإنسان خالق لا فعالة .
هذه النظرية تنفي القدرة الشاملة لله أمام استقلال الإنسان في أفعاله ، وتعطي الإنسان حق مشاركة الله في فعله ، أما الموقف الذي تبنته الشيعة بما فيها الإسماعيلية هو الأخذ بنظرية " لا جبر و لا تفويض ".
التي أسسها قول الإمام علي :" أن الله تعالى أقدر الخلق على أعمالهم و مكنهم من أفعالهم ، فهم يملكون الاستطاعة ، ولكن هو المملك ، ثم أمرهم بالخير ، و نهاهم عن الشر فوعدهم بالثواب على الأول و بالعقاب على الثاني . فإذا فعل العبد الخير والطاعة فيسند هذا إلى الله تعالى ،لأن العبد إنما يفعله بالقدرة التي ملكها من خالقه ، ولأنه قدر من الله أمره به ، وينسب أيضا ً إلى العبد لأنه قد أختار الخير مع قدرته على فعل الشر . أما إذا أختار فعل الشر وأتى به العبد وأن فعله بالقدرة من الله تعالى إلا أنه مع ذلك لا ينسب الشر إلى الله ، بل هو مسند إلى العبد وحده و لله الحجة عليه ، حيث أنه لم يرض بفعل الشر ، بل نهاه عنه ."
نتيجةً لتوسع النقاشات حول هذه المسألة و خوفأً من أن تؤثر هذه المسألة على صفاء معتقدات المسلمين و نقاوتها ، تدخل الأئمة عليهم السلام فأدلوا بآرائهم حولها ليرشدوا إلى الطريق الذي يجب أن يسلك و أن يزيل الشبهات حول عدل الله سبحانه و تعالى ويضع الإنسان أمام مسؤولياته نتيجة لأفعاله دون أن يتعارض ذلك مع قدرة الله الشاملة . ولهذا قال الإمام محمد الباقر عندما سئل عن موضوع الجبر و الاختيار فقال :" إن الله أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب ثم يعذبهم عليها ، والله أعز من أن يريد أمراً فلا يكون . ثم سأل : " هل بين الجبر و القدر منزلة ثالثة فقال : نعم وهي أوسع مما بين السماء و الأرض ".
وجاء بعده الإمام جعفر الصادق عليه السلام لينهي الناس عن الخوض في الأمور التي لا تنفعهم ، وحضهم على الاشتغال بما ينفع ، حيث قال :" إن الله أراد بنا شيئاً و أراد منا شيئاً ، فما أراده بنا طواه عنا ، وما أراده منا أظهره لنا ، فما بالنا نشتغل بما أراده الله بنا عما أراده منا ".
ثم أوضح الطريق الواجب سلوكه عندما سئل :" هل الخلق مجبورون ؟ قال : الله أعدل من أن يجبر خلقه على المعاصي ثم يعاقبهم ؟ و بهذا الجواب يرفض مذهب " الجبر "، ثم سئل :" أمفوض إليهم ؟ قال : الله أعز من أن يكون لأحد في ملكه سلطان " و بهذا يرفض مذهب " التفويض " الذي قال به القدريون .
وعندما سئل أن يبين ما يجب فعله . قال : أمر بين أمرين لا جبر و لا تفويض "
بهذا نرى بأن الإنسان مخير بأفعاله بالقدرة التي منحها الله له وليس لله دخل في أعماله سوى أنه الذي وهبه هذه القدرة و أوضح له طريق الخير من الشر عن طريق رسله بحيث لو كانت أعمال العباد منسوبة لله و لم يكن للإنسان دخل بها لسقط الحساب عن جميع الناس ولم يكن من الواجب أن يكون على هذه الأرض أناس تنتظر قيام الساعة لكي تنال ثوابا على أعمالها أو عقابا على أفعاله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هادي الشعراني
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: الإنسان هل هو مسير أم مخير ؟   الأربعاء يوليو 22, 2009 4:34 am

الأخ المحترم أبوتاج
مسير - مخير -
كلمتان أخذتا وقتا ليس بسيطا وزمنا قياسيا في التفكر بهما
ولو كان الإنسان مجبرا على أفعاله
لبطل العقاب والثواب
لكنه مخير في أفعالة لأن تعالى أبان لنا الحق من الباطل وقال إن الباطل كان زهوقا
بين لنا السنن الواجب اتباعها في حياتنا اليومية كما أنه بين لنا عدم التقيد بها إلى ماذا يوصلنا
دمتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ستيف ليون
عضو جديد
عضو جديد
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الإنسان هل هو مسير أم مخير ؟   الأربعاء يوليو 22, 2009 7:29 am

بسمه تبارك وتعالى
اخي ابو تاج
تحية طيبة وبعد
سؤالك هل الانسان مخير او مسير
سؤال حوله اشارات استفهام كبيرة
لكن ساجاوب بما يلهمني به الله

الانسان مخير بافعاله
مسير بقدره
فله حق الاختيار بين الحلال والحرام
وله الحق بضلب الرضا من الله بقدر طاقته
والانسان مسير بقدره
بموعد مولده ووفاته مثلا
لكم مني اجمل تحية اخوكم ستيف ليون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امجد المير احمد
مشرف عام
مشرف عام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الإنسان هل هو مسير أم مخير ؟   الخميس يوليو 23, 2009 12:38 am

السلام عليكم
يا علي مدد

ان الموضوع يحتاج لبحث اكثر ولافكار اخرى

اشكر الاخ ابو تاج على الموضوع الرائع وكل الاخوه الذين شاركوا في الموضوع

اولا الانسان غير مخير في ولادته و موته

ثانيا الانسان غير مخير عند ولادته بالامراض او العاهات التي تخلق معه من شلل او عمى او او الخ

ثالثا جرت بعض العادات في عرف الزواج او الحب فعندما لا يتم الزواج او الارتباط يكون الجواب قسمه ونصيب اي ان الله سبحانه وتعالى هو الذي حدد هذه القسمه والنصيب وانا اخالف هذا الرأي لان الرجل او المرأه مخيرين في اختيار الزوج او الحبيب

رابعا عندما يتزوج الانسان من شخص غير جيد يكون من اختياره وليس لله دخل في اختيارك ولكن جرت العاده والقول المعتاد قسمه ونصيب وانا اخالف هذا الرأي

_________________________________
يقول الامام علي عليه السلام

انظروا أهل بيت نبيكم ....................
فالزموا سمتهم ............... واتبعوا اثرهم
فلن يخرجوكم من هدى .. ولن يعيدوكم في ردى
فإن لبدوا فالبدوا .............. وان نهضوا فإنهضوا
لاتسبقوهم فتضلوا .......... ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
a.abdelghani
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الإنسان هل هو مسير أم مخير ؟   الإثنين يوليو 27, 2009 1:53 am

بسم الله الرحمن الرحيم

أعتقد أنى متفق مع الأخ ستيف ليون

فالانسان مسير فى القدر والمكتوب منذ القدم وقبل الخلق
ومخير فى اختياراته فأنا من يختار بين الحلال والحرام وأنا من يختار بين أن أفعل شيئ أو لا أفعله
فهذا اختياري أنا مع علم الله به
فهو من علم ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن ليكون
ولو تدبرنا تلك الجمله لعلمنا أن الله تعالى بهذا ما كان ليظلم أحدا فهو يعلم ما تخفيه نفس كل منا
وهو من شهدنا له بالوحدانيه بعدما استخرجنا من ظهر سيدنا آدم

وبذلك لم ولن يظلم أحدا بافتراض اننا مسيرين ولسنا مخيرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قيدار
مشرف عام
مشرف عام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الإنسان هل هو مسير أم مخير ؟   الإثنين يوليو 27, 2009 3:42 am

يا علي مدد


فأجاب الإمام : ويحك لعلك ظننت قضاء لازما وقدرا حاتما . لو كان ذلك لبطل الثواب و العقاب و سقط الوعد و الوعيد . إن الله سبحانه أمر عباده تخييرا و نهاهم تحذيرا

اظن ان هذه العبارة كافية

تقبلوا مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إنسان آخر
مشرف عام
مشرف عام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الإنسان هل هو مسير أم مخير ؟   الإثنين يوليو 27, 2009 6:10 am

(هل )(كيف) (لماذا)(متى) الإنسان مسير أم مخير ؟؟
ممكن ناخد درس قواعد كامل بواسطة هذا العنوان حول إشارات وأساليب الإستفهام
قبل كل شيء.. 
فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ{98} إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ{99} إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ ُشْرِكُونَ{100}

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ..
أشكرك الأخ الغالي ((أبو تاج)) على تألق مواضيعه وعلى كل من مرّ معلّقاً على الموضوع الأخوة (هادي وأمجد وستيف وأحمد وقيدار) إسمحوا لي أنّ أمر على رصيف إبداكم ولحبري الرصاصي بإقتداء آثــــــــار أقلاكم الذهبية
بسم الله الرحم الرحيم
وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ{78}

خرجت أيها الإنسان وأنت موهوبا بالسمع والبصر والفؤاد .. هذا ما خلقك الله عليه .. ولم تكن تعلم ... استخدمت .. سمعك .. وبصرك .. وفؤادك .. لتعلم .. وأنت الآن تعلم .. 
فلماذا لا تستخدمها لتعلم طريقك من الهداية .. فأنت إذن لست مسير !!
وَعَلَى اللّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ وَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ{9}

وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{93}
من يشــــــــاء للإنســـــــان
أنت مخير .. ولكن تحت مشيئة الله ..
((إذن دائرة التســــــــــــيير أوسع وأشمل وتضم دائرة التخيير))
سؤال ((ما الفرق بين التسيير(الجبر) وعلم الغيب))
يقول إينشتاين؛ إن اللّـــــــــــــــــــــــــــــــه دائرة مركزها في كل مكان ومحيطها ليس في مكان
ولو شاء الله لجعلنا أمة واحدة مهدية أو مضلة .. ولكن لماذا لم يكن ؟؟..
((((((( َلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{93})))))))))))))
الآن أيها المخيرون تحت مشيئة الله .. هنا بلاغ!! .. فماذا 
ستفعلون 
إن كنت مهدياً .. هل ستزيد هداية .. أم ستكتفي بما أنت عليه ..
وان كنت ضالاً .. هل ستهتدي أم ستواصل الضلال .. 
انتبه فالرسل ليس عليهم إلا البلاغ .. وأنت .. خلق الله لك السمع والبصر والفؤاد ..
إذن فاعلم أيها الأنسان ...
إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ لاَ يَهْدِيهِمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{104}
  ســــــؤال ...
متى يهدي الله الإنسان ؟؟
أكـــــــــــــيد إذا(آمـــن) !!
هل تبدأ بإنجاز مشروعٍ ما .. إذا كنت مؤمن تماماً بأنك ستفشل فيه؟؟
المؤمنون فقط هم من يهديهم الله .. فقط المؤمنون
واعلم :
إِنَّ اللّهَ(( مَعَ)) الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ{128}
واعلم :
////////وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ{19}///////////
وسبحان الله الذي ..
خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ{4} 
في سورة النحل في الآية:
وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ{76}
((أن الإنســــــــــــان مخير ومسير ((معاً))
1- مخير لأنه يملك القدرة على الإختيــــــــــار
2- مسيّر لأن هذه القدرة نفسها من خلق الله سبحانه وتعالى((المركز))

إنك تتعــــــــــــــــلّم السّــــــــــباحة في الماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصادق
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الإنسان هل هو مسير أم مخير ؟   الأحد أغسطس 02, 2009 2:41 pm

اسلام عليكم
موضوع جميل وشيق وشكر للاخ ابو تاج على جهده
ان الله سبحانه و تعاله قد خلق الانسان و جعل فيه من كل شيء وجهين الاول يخالف الاخر و يناقضه كفعل الخير والشر و البخل و الكرمو الشجاعه والجبن
وترك له حرية الاختيار في ما بينها (قد افلح من ذكاها و قد خاب من دساها)
و اوجد ضوابط للخلق فكان منها ساعة الولاده و الموت
و على الانسان ان يراعي حاجاته من ماكل ومشرب والحفاظ على صحته و غيرها من حاجات ضروريه له
دون ان يغالي بها وتبع هواه
و مما سبق نتبين ان الحاجات التي وضعها الله له هي قد تكون ورأ ضلاله و من هنا اختلطة المفاهيم عند بعض الناس و اشكلة عليهم مسألة حرية الانسان في اختياره

دمتم بألف خير وسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إنسان آخر
مشرف عام
مشرف عام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الإنسان هل هو مسير أم مخير ؟   الإثنين أغسطس 03, 2009 3:43 am

(هل )(كيف) (لماذا)(متى) الإنسان مسير أم مخير ؟؟
ممكن ناخد درس قواعد كامل بواسطة هذا العنوان حول إشارات وأساليب الإستفهام
قبل كل شيء..
فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ{98} إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ{99} إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ ُشْرِكُونَ{100}

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ..
أشكرك الأخ الغالي ((أبو تاج)) على تألق مواضيعه وعلى كل من مرّ معلّقاً على الموضوع الأخوة (هادي وأمجد وستيف وأحمد وقيدار) إسمحوا لي أنّ أمر على رصيف إبداكم ولحبري الرصاصي بإقتداء آثــــــــار أقلاكم الذهبية
بسم الله الرحم الرحيم
وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ{78}

خرجت أيها الإنسان وأنت موهوبا بالسمع والبصر والفؤاد .. هذا ما خلقك الله عليه .. ولم تكن تعلم ... استخدمت .. سمعك .. وبصرك .. وفؤادك .. لتعلم .. وأنت الآن تعلم ..
فلماذا لا تستخدمها لتعلم طريقك من الهداية .. فأنت إذن لست مسير !!
وَعَلَى اللّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ وَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ{9}

وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{93}
من يشــــــــاء للإنســـــــان
أنت مخير .. ولكن تحت مشيئة الله ..
((إذن دائرة التســــــــــــيير أوسع وأشمل وتضم دائرة التخيير))
سؤال ((ما الفرق بين التسيير(الجبر) وعلم الغيب))
يقول إينشتاين؛ إن اللّـــــــــــــــــــــــــــــــه دائرة مركزها في كل مكان ومحيطها ليس في مكان
ولو شاء الله لجعلنا أمة واحدة مهدية أو مضلة .. ولكن لماذا لم يكن ؟؟..
((((((( َلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{93})))))))))))))
الآن أيها المخيرون تحت مشيئة الله .. هنا بلاغ!! .. فماذا
ستفعلون
إن كنت مهدياً .. هل ستزيد هداية .. أم ستكتفي بما أنت عليه ..
وان كنت ضالاً .. هل ستهتدي أم ستواصل الضلال ..
انتبه فالرسل ليس عليهم إلا البلاغ .. وأنت .. خلق الله لك السمع والبصر والفؤاد ..
إذن فاعلم أيها الأنسان ...
إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ لاَ يَهْدِيهِمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{104}
ســــــؤال ...
متى يهدي الله الإنسان ؟؟
أكـــــــــــــيد إذا(آمـــن) !!
هل تبدأ بإنجاز مشروعٍ ما .. إذا كنت مؤمن تماماً بأنك ستفشل فيه؟؟

المؤمنون فقط هم من يهديهم الله .. فقط المؤمنون
واعلم :
إِنَّ اللّهَ(( مَعَ)) الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ{128}
واعلم :
////////وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ{19}///////////
وسبحان الله الذي ..
خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ{4}
في سورة النحل في الآية:
وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ{76}
((أن الإنســــــــــــان مخير ومسير ((معاً))
1- مخير لأنه يملك القدرة على الإختيــــــــــار
2- مسيّر لأن هذه القدرة نفسها من خلق الله سبحانه وتعالى((المركز))

إنك تتعــــــــــــــــلّم السّــــــــــباحة في الماء((التجربة))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو تاج
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الإنسان هل هو مسير أم مخير ؟   الإثنين أغسطس 03, 2009 4:10 am

ردودكم أسعدتني جدا
ومشاركاتكم أغنت الموضوع وسأكون معكم في هذا الحوار الممتع
شكرا لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند أحمد اسماعيل
عضو مخضرم
عضو مخضرم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الإنسان هل هو مسير أم مخير ؟   الخميس أغسطس 06, 2009 3:05 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
تحية للجميع
وتحية للأخوة أبو تاج ويامن
ففي تقاطع كتاباتكما يلوح في الأفق تنور أكثر
بالتكامل نصنع المفردات
ياعلي مدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امجد المير احمد
مشرف عام
مشرف عام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الإنسان هل هو مسير أم مخير ؟   الخميس أغسطس 06, 2009 4:27 pm

السلام عليكم
يا علي مدد

كلمتين مختصرات حوار ولا ارقى

المولى يبارككم

_________________________________
يقول الامام علي عليه السلام

انظروا أهل بيت نبيكم ....................
فالزموا سمتهم ............... واتبعوا اثرهم
فلن يخرجوكم من هدى .. ولن يعيدوكم في ردى
فإن لبدوا فالبدوا .............. وان نهضوا فإنهضوا
لاتسبقوهم فتضلوا .......... ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإنسان هل هو مسير أم مخير ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: قسم الحوارات :: الحوار الفكري-
انتقل الى: