منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شرح قصائد كتاب الثالث الثانوي الجديد
الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 6:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة عربية
الخميس أكتوبر 19, 2017 5:11 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصل الثاني
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 7:21 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصلين الأول والثاني
الإثنين أكتوبر 16, 2017 4:23 am من طرف أبو سومر

» المفعول فيه تاسع
السبت سبتمبر 30, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   الخميس سبتمبر 03, 2009 4:33 am

ما يزيد من سعادتي وإختصارا للوقت والجهد أن أعرض على حضراتكم مناقشة تمت بالأساس بيني وبين الأستاذ / فوزي فراج " وهو : من أهم كتاب موقع أهل القرآن " وهذا الحوار قد قرئ أكثر من 5600 مرة .
أقدمه لحضراتكم خدمة للنقاش المثار على منتدانا المبارك حول نور الله جل وعلا ، ويسعدني أن أجد حوارا من حضراتكم فوق الحوار الموجود ، فيكون في ذلك إفادة عظمي واتساع وتنوع في الرؤى الواجب تمحيصها حتى نصل إلى الحق الذي يريده الله تعالى .
والموضوع جاء على صورة مقال استنكاري من الأستاذ / فوزي على النحو التالي :

هل جاء الليزر فى القرآن كما قال الأستاذ أحمد شعبان

الأستاذ أحمد شعبان من الكتاب الذين يجبرونك على إحترامهم حتى عندما تختلف معهم, فأسلوب وطريقة كتابته ومواضيعه المختاره لا يمكن ان توضع فى قسم التفاهات او الأشياء التى ليست بذات أهمية ,وقد كتب مقالة عنوانها ( النور والليزر) نشرت على هذا الموقع , ولا تختلف هذه المقاله عن مقالاته الأخرى فى جديتها او فى ما كرس لها من دراسة او طريقة لعرضها.
والمقاله تنقسم الى ثلاثة أجزاء, الأول, هو مقدمة لما حدث للكاتب والظروف التى أدت الى ( اكتشافه) لموضوع المقاله, وأنه بعد ان قرأ كتابا عن الليزر, وسمع الآيه رقم 35 من سورة النور, فكما يقول:
(وكانت مفاجئة حيث أنى وجدت المثل المضروب في هذه الآية الكريمة كما لو انه تصميم لجهاز من أجهزة الليزر كما قرأتها في الكتاب السابق الإشارة إليه ووجدت التطابق مذهلا )
اى ان سورة النور كما فسرها او كما فهمها هى رسم هندسى او مخطط تقنى لبناء جهاز الليزر المعروف لنا فى القرن العشرين ,وقد جاءت فى القرآن الكريم منذ اربعة عشر قرنا مضى.
أما الجزء النانى فهو علمى الى درجة ما ومن حيث تفسيره لكلمة ليزر وشرح المقومات العلميه الأساسيه التى يجب ان يعرفها من يتصدى للموضوع, وهى دقيقة الى حد ما, يمكن به ان تكون من المواد التى تخصص للتعريف بمبدأ توليد الليزرعلى طلبة المدارس فى مرحلة من مراحل التعليم والتى قد تختلف من بلد الى الأخر من حيث مستوى المقرارت, أقول ذلك لأنى عندما اطلعت على ما كان ابنى وابنتى يدرسون فى المرحله الثانويه , وجدته اعلى مستوى مما درسته انا فى الجامعه فى اواخر الخمسينات واوائل الستينات من القرن الماضى.
اما الجزء الثالث فهو يتعرض لإثبات ان القرآن فى سورة النور الآيه 35 التى تعرض لها الاستاذ احمد شعبان وقام ( بتفسيرها) كلمة بكلمة , ما يمكن ان نستخلص منه ان تلك الآيه كانت فى الوقع عندما ذكرت ان( الله نور السموات والأرض مثل نوره .....الآيه) انما كانت تشرح لنا تركيب او الأجزاء الرئيسه والأساسية المكونه لجهاز الليزر.
وبدون ان اعترض على اى مما طرحه الأستاذ شعبان كبداية, سـفترض جدلا ان كل ما قاله صحيح 100%,(وإن كنت اختلف مع بعضا منه), ان الله سبحانه وتعالى انزل هذه الآيه لكى تشرح لنا كيف نصنع جهاز الليزر وتركيبه وخصائصه , ومن الطبيعى ان من حق الأستاذ كما هو من حق اى انسان اخر ان يؤمن ايمانا لا يتزعزع بما يشاء, لكنى اجد ايضا ان من حقى أن اختلف معه وان اتساءل.
1- لماذا وضع الله ذلك الموضوع قبل ان يكتشفه الإنسان بأربعة عشر قرن من الزمان, كما ان ألاف الملايين من المسلمين الذين قرأوا هذه الآيه منذ نزولها لم يروا بها ولم يفهموا منها ما أراد الله منهم ان يروه او يفهموه, هؤلاء المساكين من الاف الألاف من الملاييين من المسلمين على مدار اربعة عشر قرنا قد ضللوا ( بضم الضاد) سواء بطريقه مباشرة او غير مباشره فى معرفة حقيقة ما انزله الله, ولا أدرى ان كان الرسول ( ص) نفسه, الذى نطق بتلك الآيه والتى من المحتمل جدا ان يكون قد سأله البعض من الصحابة عن معناها, فهل كان يعرف معناها ؟؟ وهل فسرها , ام انه هو الأخر كان من الذين ضللوا بعدم فهمها او فهمها بطريقة أخرى كما فهمها الغالبية العظمى من المسلمين , الم يكن من الممكن ان يكون سبحانه وتعالى اكثر وضوحا فى كتابه حتى يعرف عباده المؤمنون حقيقة ما يقول لهم؟ او على الأقل رسوله الذى نطق بها.
2- لماذا ولأى سبب وضع الله لعباده كيفيه تصميم جهاز الليزر عندما كان سبحانه وتعالى يعلم ,وهو العليم القدير, ان ذلك الجهاز لن يكتشفه احدا من المسلمين عندما يكتشف بعد اربعة عشر قرنا من الزمان, ولن يكون لا للقرآن ولا الإسلام يدا فى ذلك , فما هى الحكمة الإلهيه فى اضافته الى القرآن, يالطبع اتوقع ان اسمع من يقول ليس لنا ان نفهم الحكمه الإلهيه فى كل ما يفعله الخالق, غير ان ذلك لن يمنعنى ان اتساءل عن ذلك وعن اى شيئ اخر لا افهمه. كذلك ان كان فى مقدورنا ان نفك ذلك اللغز والذى لم يعرفه الرسول على ما اعتقد او صحابته, ولم يعرفه اى ممن تصدوا لتفسير القرآن طوال اربعة عشر قرنا, الم يكن ايضا من السهوله ان نعرف ايضا لماذا وضع هذا اللغز الذى استطعنا ان نفسره الآن!!
3- لماذا اختار سبحانه وتعالى ذلك الجهاز على وجه التحديد للبوح لنا بسره, هل فعل ذلك كى يؤكد لمن لم يؤمن بكتابه او به جل شأنه, انه هو الخالق لكل شيئ وانه يعلم مالا نعلم, الم تكن هناك طرقا اسهل واكثر وضوحا ومباشرة من ذلك. لماذا لم يخبرنا عن القنبلة النوويه مثلا ولو حتى بالإشارة اليها. ربما تكون القنبله صعبة فى وصفها او شرحها , الم يكن من الممكن ان يخبرنا عن الكهرباء وهى اسهل بكثير وكان من الممكن ان نكتشفها وان يكون للمسلمين دورا فعالا مساهما فى حضاره الإنسان, لماذا لم يخبرنا عن البارود, وهو اسهل بكثير من الكهرباء, او عن البنسلين او عن ألاف من الأشياء الأخرى التى لم يخترعها المسلمون بل هم من المستهلكين والمستفيدين بها, بينما اخترعها او اكتشفها من لا يؤمنون بالقرآن او الإسلام او الرساله المحمدية, الأسهل من كل ذلك لماذا لم يخبرنا عن البترول الذى وضعه ويفيض تحت صحرائنا وعن استخراجه واستعمالاته ومشتقاته التى هى من الناحيه العلميه والعمليه اكثر سهولة من الليزر بل اكثر منطقيه ان نعرفها , بل لو كان المسلمون والعرب لهم السيطره الكاملة على ذلك البترول منذ البداية لكان لهم شأن أخر.
4- ما هى العلاقة بين الضوء المكثف ذا موجة الطول الواحدة ونور الله سبحانه وتعالى الذى ليس مثله شيئ ,ان من يرى نتيجة ان تسلط ضوء الليزر فى مكان مقابل ان تضع نفس الطاقه فى مصباح عادى وتسلطه على نفس المكان , سيرى فارقا شاسعا, اذ ان المصباح سينير المكان بأكمله بكل ما تعنيه تلك الكلمه ضمنا او رمزا, بينما ضوء الليزر سوف يسقط على بقعة صغيرة لا تذكر .
5- قال الأستاذ احمد شعبان ما يلى : ((ومن النتائج الهامة والتي منها اكتشاف مادة طبيعية لا توجد على مستوى العالم إلا في مصر تخرج لنا هذا النوع مما يسمى بأشعة الليزر ( المادة الفعالة للجهاز الموصوف في الآية الكريمة )), اليس من الغريب حقا ان الأيه التى تتحدث عن الليزر والتى شرحها كلمة بكلمه, واستخلص من شرحه التعبير السابق, ورغم ذلك فإن اختراع الليزر الذى لم يشارك فيه مصرى او مسلم او عربى, ورغم ذلك يقول الله سبحانه وتعالى (حسب تفسير الأستاذ شعبان) ان المادة الرئيسيه لا توجد الا فى مصر, فكيف حدث ذلك, كيف تم اكتشاف الليزر دون المرور بمصر او بالماده المذكوره التى لا توجد الا فى مصر. انحن نتحدث عن نفس الليزر ام ليزر من نوع اخر, هل هناك خطأ فى الأيه وفى شرحها ان كانت تلك المادة لا توجد الا فى مصر! ورغم ذلك اكتشف الليزر حتى دون ان تدرى مصر او أحدا فى مصر او البلاد المحيطه بمصر!!
6- ان الليزر الذى تحدث عنه الاستاذ شعبان ووصفه فى مقالته, هو من النوع البدائى ولا يقارن بأى شكل بالليزر الموجود حاليا, فليس به تلك الماده او اى مادة مشابهه, وبعض اجهزة الليزر اصبح فى حجم حبة الفول المدمس, ولا يعمل بنفس التركيب المذكور, فهل خفى على الله ان الجهاز ا لذى وصفه ( حسب تفسير الأستاذ شعبان) هو جهاز بدائى لايقارن بما هو موجود او بما سيأتى لاحقا فأعطانا وصفا لجهاز متخلف, الم يكن جديرا بالله عز وجل ان يعطينا وصفا لجهاز متقدم ولو قليلا. ان كانت حكمته عز وجل ان يعلمنا من علوم التكنولوجيا, الم يكن هناك عشرات الألاف من النظريات العلميه والإختراعات البسيطه التى كان من الممكن ان نكون من روادها الأوائل , ولكنه طبقا للأستاذ شعبان اختار الليزر.
7- اننا ليس لدينا اسما عربيا او اسلاميا حتى الآن ورغم انه طبقا للأستاذ شعبان ان الليزر جاء فى القرآن منذ اربعة عشر قرنا, حتى مجرد الإسم او الوصف لتلك الأشعة, اللهم الا اذا كنا سنسميها نورا على نور كما قال سيادته, وان كنت اشك كثيرا ان كلمة نور على نور هى تعبير دقيق لأشعة الليزر.
8- كما قلت من قبل ان تركيب اجهزة الليزر الحاليه لا صلة بها بالمركبات التى وضعها الاستاذ شعبان , فقد تطورت تطورا شاسعا, ومن يدرى ماذا سوف تكون عليه بعد عشر سنوات او بعد مئة سنه, وعلى سبيل المثال, لقد كان اختراع او اكتشاف العجله لأول مرة يعد من معجزات ذلك الوقت, ولكن الشخص الذى اخترعها لا يمكن ان نتخيل انه سيدعى انه هو الذى اخترع السياره الأن رغم ان العجله من مكونات السياره , والعلاقة بينهما فى هذا المثال هى كالعلاقه بين تركيب الليزر الذى وصفه الاستاذ شعبان و تركيب الليزر الحالى .
9- اذا كانت كل المكونات التى يحتاجها الليزر موجوده ومفهومة لدى الأستاذ شعبان وبعضها لايوجد فى العالم اجمع الا فى مصر, فهل من الممكن له ان يقوم بتركيب ذلك الجهاز وهو رجل علمى التخصص اى هل من الممكن ان يصنع جهاز ليزر بالمركبات التى جاءت فى القرآن فى تلك الآيه فقط؟ وعندها ربما لن يستطيع احد ان يجادله او يعارضه فيما اكتشف .اى ان يركب جهاز ( prototype).
10- ربط الأستاذ شعبان فى تفسيره بين ( شجرة مباركة والزيتون وزيت الزيتون ...الخ) ولا اريد ان اتعرض الأن من الناحية العلميه الى موضوع زيت الزيتون والفلاش بوينت , والضوء الذى تحدث عنه وعلاقته او عدم علاقته حتى بالليزر الأولى البدائى الذى اخترع اول ما اخترع فى الخمسينات او اوائل الستينات من القرن الماضى, ولكنى اود ان اختلف معه فيما ذهب اليه من ان هناك ثلاثه اماكن فقط تخرج منها تلك الشجرة المباركه وهم ما ذكرهم عن القرآن فى مقالته, مستندا فى ذلك الى القرآن نفسه الذى ذكرهم بكلمة مبارك وهم (المسجد الحرام , ما حول المسجد الأقصى , منطقة في طور سيناء ) فسوف نجد أيضا ان القرآن يقول: واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون, ( الأعراف 137 ) فقد بارك الله فى مشارق الأرض ومغاربها هنا, ثم فى سورة فصلت آيه رقم 10 (وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام سواء للسائلين) وهو يتحدث عن الأرض كافة وليس عن بقعة واحدة فقط, وبالتالى وبنفس القياس , الا ينطبق ذلك على اشجار كثيرة فى شتى بقاع الأرض, بل ربما على كل ما خلقه الله من اشجار.
11- قال الأستاذ شعبان ان القرآن كتاب علم, ولدى سؤاله ان كان كتاب علم بمعنى (knowledge) ام بمعنى ( science) اجاب بانه كلاهما, ولا اعرف ان هناك من سيعترض على ان القرآن كتاب معرفة بما جاء به من هداية وتعاليم من الخالق لتوجيه الانسان التوجيه الصحيح فى علاقته بالأخرين وعلاقته بنفسه وعلاقته بالله سبحانه وتعالى. اما كونه كتاب علم بالمعنى الأخر, وظنى انه يتحدث عن العلوم مثل الحساب والكيمياء والطبيعه والطب والفلك ........الخ, وربما لأنه يؤمن ان القرآن قد تحدث بأدق التفاصيل عن جهاز تكنولوجى مثل الليزر, فمما لا جدال فيه انه يقصد تلك النوعيه من العلوم. فإن كان ذلك ما يقصده, فسأختلف معه فى ذلك مرة أخرى, فليس القرآن ولم يكن كتابا تخصصيا للعلوم, ولربما تعرض القرآن تعرضا عارضا لبعض الأشياء القليله والتى قد تصنف بأنها من تلك العلوم, مثل الفلك, او الطب او الحساب .....الخ, ولكنها لا تعد ولا تكفى لان تعطى القرآن تلك الصفه التخصصيه , فإن اقل الكتب فى اى من تلك المواد على المستوى البدائى من تلك الماده يحتوى من المعلومات الاف المرات ما يحتويه القرآن, بل ان القرآن لايمكن بل من المستحيل ان يعلم طفلا اوائل قواعد الحساب من الجمع والطرح والضرب والقسمه, ناهيك عن العلوم الأخرى.
هذه وجهة نظرى حول هذا الموضوع الذى سألنى عنها منذ عدة أيام فى احد تعليقاته, وقد وعدته ان ادلى بها, وأرجو ان يتسع صدره لإختلافى مع ما توصل اليه.

وسنوالي التعقيبات والردود عليها على التوالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند أحمد اسماعيل
عضو مخضرم
عضو مخضرم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   الخميس سبتمبر 03, 2009 5:07 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
الله يعطيكم العافية
تسجيل قراءة
بانتظار التعقيبات والردود
ومشاركة الزملاء أيضا
ياعلي مدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فادي ابو وائل
مشرف عام
مشرف عام



مُساهمةموضوع: رد: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   الخميس سبتمبر 03, 2009 5:28 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي مدد
سجيل متابعة بانتظار تكلمة المقال والرد عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   الجمعة سبتمبر 04, 2009 1:53 am

شكرا إخواني على المتابعة .
وسنستكمل بإذن الله تعالى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   الجمعة سبتمبر 04, 2009 2:17 am

كتب علي صاقصلي :
ملاحظات الى الاستاذ فوزي
اخي الفاضل الاستاذ فوزي
بعد التحية والسلام اود ان ابدي بعض الملاحظات عن تساؤلاتك عن القران
1- اني مثلك من النوع الذي يشجع على التساؤل في كل المواضيع وبدون حدود ولكن توصلت الى انه هناك مسائل لا يمكن الاجابة عنهافي الوقت الحاضر اي ان الاجابة عنها يمكن ان تكون في المستقبل الدنيوي مثل المسائل العلمية او في المستقبل اللا دنيوي اي في الاخرة مثل صفة الملائكة او الجنة او غير ذلك
ولشرح ما اقصده انه في التعليم الدراسي فالتلميذ يتعلم الحروف والاعداد ولكن لا يستطيع ان يعرف من اكتشف العلوم الحسابية والنحوية في السنوات الاولى وهذا ممكن بعد سنوات من الدراسة عندما يصل الى مرحلة تسمح له ان يدرس مسائل لم يكن يستطيع دراستها من قبل.
هذا ليس دعوة لعدم التسائل بل بالعكس تشجيع على التسائل في ما يمكن ان نجد له اجوبة.
2-حسب رايي واجتهادي المتواضعين فاني لاحظت ان سبب وجود معلومات علمية او تارخية او جغرافية صحيحة ولكن غير متعمقة في القران هي لكي نقتنع ان الذي يخاطبنا هو حكيم وعليم وخبير اي ان الله سبحانه دون تعمق يعلمنا انه عالم في كل المجالات التي نعلمها والتي لا نعلمها.
عفوا عن الاطالة والسلام



كتب إبراهيم دادي :
أخي العزيز فوزي فراج تحية طيبة،
مع الأسف الشديد المسلمون لم ينظروا إلى الإبل كيف خلقت، ولا إلى الجبال كيف نصبت ولا إلى...، رغم أنهم كانوا يستخدمونها في رحلتهم الشتائية والصيفية، لقد ألهاهم التسابق إلى الحكم في السقيفة، وآخرون دخلوا دورة المياه ولم يخرجوا منها على طهارة لينظروا كيف بدأ الله الخلق، ولا يزالون كذلك مع كل أسف إلى اليوم، فلا تتعجب حبيبي فوزي من عدم اكتشافهم للبترول الذي كانوا يسرحون فوقه، فكيف يمكنهم اكتشاف الليزر؟؟؟
أما معجزات القرآن فلا أعتقد أنها تنتهي إلا بانتهاء الدنيا وتبديل الله للأرض، فما على المسلمين إلا التدبر فيه ومحاولة اكتشاف أسراره.
مع أخلص تحيلتي.




كتبت : farah mashnouk
with my respect to every one
The problem with some Muslims is, they try to modify the Quran to fit the new technology because they feel unfortunately that will make Al Quran more truthful. What makes that a problem is that the technology is changing very fast and some time the scientist would find different and more advance technology than Laser. What we will justify when that will happen. Doing that, might effect the way some people judge the Quran because the theory might fell apart or might change that means something wrong with Quran (la sameh Alah). So leave the Quran to be a beautiful message from God to his people and don't abuse it


كتب علي صاقصلي :
القران يعطينا فكرة عن الذي بعثه
السلام عليكم
القران كلام يعبر عن ذات المتكلم ويخاطب الناس اجمعين في كل الميادين الاجتماعية الاقتصادية التاريخية الحربية الدينية الدنيوية وما قبلها وما بعدها الى غير ذلك.
في حياتنا نجد مختصين في مجال معين ومن المستحيل ان يكون هناك شخص عالم في ميادين مختلفة بنفس المستوى. فمن يكون هذا الذي خاطب العالم قبل 1400 سنة في الصحراء وفي جميع المجالات من الصيد الى علم الفلك مرورا بعلم البحار.هو عرفنا بنفسه انه الله الذي لا الاه الى هو لاشريك له الذي علم ادم الاسماء كلها بما فيها الليزر.




كتب احمد شعبان :
الاخوة الأعزاء أهل القرآن
تحية طيبة مباركة وبعد
لا أستطيع أن أعبر عن مقدار سعادتي بتعليق الأستاذ العزيز فوزي فراج والاخوة الكرام علي صاقصلي ، احمد ابراهيم ، إبراهيم دادي ، farah mashnouk ، ولو أن لم أعرف ماقاله الأستاذ / فرح لأني لا أتكلم الإنجليزية ، وأستميحكم عذرا في أن أرجئ ردي إلى الأسبوع القادم حتى يخرج لائقا لكم أيها الأعزاء وشكرا .




كتب محمد مهند مراد أيهم :
الاخوة الكرام
الله سبحانه وتعالى عرف كتابه في مستهل آياته بأنه هدى للمتقين (الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين
فدعونا لا نقحم القران فيما لم ينزل لأجله فالله انزله كتاب هداية وليس كتابا في الفيزياء ولا الطب ولا الرياضيات صحيح أن القران قد تطرق في مواضع عدة لبعض الآيات العلمية ولكن تأتي هذه الأمور تحت وصف (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق) القرآن هو منهج للحياة الإنسانية منهج للسلام (يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم) والقران أتانا صريحا واضحا ليس فيه الغاز ولا أحاجي لنقوم بحلها (وكذلك أنزلنا إليك آيات بينات) بينات أي واضحات وقد ورد في موقع آخر (آيات مبينات )أي موضحات شارحات




كتب فوزى فراج :
السيد الأستاذ علي صاقصلي
شكرا على مداخلتك, اتفق معك الى حد ما فى النقطة رقم 1, وان كنت لا اعرف حتى الآن من ذا الذى اكتشف العلوم الحسابية اول ما أكتشف, وأكون ممتنا لكم ان كانت لديك الإ جابة على ذلك,
بالنسبه للنقطة رقم 2, فأتفق معك اتفاقا تاما, وهذا ما نوهت اليه اعلاه من ان القرآن يتعرض تعرضا عارضا لبعض الأشياء العلمية دون تعمق, اما بالنسبه لما جاء فى تعليقك الثانى من ان آدم تعلم ما هو ( الليزر) ضمن ما علمه الله من الأسماء, فلا اعتقد اننى شخصيا أعلم على وجه التحديد ماهية تلك الأسماء , وبأى لغة علمه ربى, وهل علمه الأسماء التى كانت موجدودة فى وقت الخلق ام جميعها حتى نهايه الخلق, وما الذى فعل بعلمه لتلك الأسماء ومنها مثلا التليفون او التليفزيون او النيت, وهل عرف الإسم منها فقط ام عرف الشكل والمضمون والغرض منها ......... وقس على ذلك , فإن كان لدى سيادتك الإجابة على ذلك , أو كان لديك فكرة عن الإجابه ايضا, أرجو ان تشركنا معك , وتفضل بقبول وافر الشكر.



كتب فوزى فراج :
الأخ الأستاذ احمد ابراهيم
اولا ما عاش من يزعل منك فقل ما تشاء طالما كان ذلك فى حدود اللياقه والإحترام المتبادل,
ثانيا , يبدو ان هناك مشكلة فى لوحة مفاتيحك, لأنك تكتب اسمى بال( ذال) وليس بال( زين) كما ينبغى لها ان تكتب,
ثالثا أرجو ان لاتكون معتقدا اننى لا أعرف الفرق بين الجهاز كامل الحجم والجهاز ( المصغر) والكلمه هى (miniature),فليس ذلك ما اردت ان انقله الى القارئ فى المقاله, لقد قلت ان هناك فا رقا بين الجهاز الذى وصفه الأستاذ شعبان وهو بدائى التركيب, والأجهزه الحاليه والتى ليس بها تلك المكونات, فليس بها زيت زيتون او اى زيت أخر, وليس به اى ( ياقوت) ثم بينت ان الحجم قد اصبح فى حجم حبة الفول المدمس , ووضعت مثالا على ذلك وهو ان الذى اخترع العجله فى تاريخ الإنسان رغم اهميتها وما قدمت للجنس البشرى , إلا انه لا يمكن ان نتخيل انه سيدعى انه مخترع السياره, مثالا اخر ان الأخوة ( رايت) هم اول من اخترع ما يمكن ان نطلق عليه طائرة , واحدهم اول من طار فى الهواء لمدة عشرون ثانيه او شيئا من هذا القبيل, فهل تتخيل انهم يحق لهم الإدعاء بأن طائرة البوينج هى من اختراعهم!!!
هذه هى النقطة التى كنت اود ان اضعها امام القارئ, أما بالنسبه للآيه عن بنى اسرائيل التى ذكرتها والتى قلت انه لم يعجبك اى من التفسيرات التى قرأتها, فأرجو ان تفيدنى بما هو تفسيرك لها انت شخصيا قبل ان نواصل مناقشتها, شكرا يا أستاذ احمد ابراهيم.



كتب فوزى فراج :
أخى الحبيب ابراهيم دادى
شكرا على مداخلتك الجميله, والمثال الذى سقته سيادتك مثال رائع. معجزات القرآن كثيرة جدا واولها مقدرته على ان يحفظ بمشيئة الله وان لا يتعرض للتحريف طوال اربعة عشر قرنا , ولا استطيع ان ادعى معرفتى بكتاب او حديث اخر تعرض لما تعرض له وانتشر كما انتشر ولم يتعرض للتغيير او التحريف. شكرا على تعليقك.



كتب فوزى فراج :
السيدة الفاضله فرح
اننى افهم تماما ما تعنينه من ان بعض المسلمين يحاولون ان يوفقوا بين القرآن والتكنولوجيا الحديثه, وبعضهم يفعل ذلك للأسف بمط ولى الآيات ومعانيها مثل زغلول النجار وغيره, ولكن اننى على ثقة تامة ان أخى أحمد شعبان لم يفعل ذلك , بل انه يؤمن تماما بأن ما وصل اليه هو الحقيقه دون اى لف او دوران, وانه لم يفعل ذلك ابتغاءا لأى غرض دنيوى مثل الكثيرون الأخرون. نعم ان التكنولوجيا تتغير والعلم نفسه يتغير, وما كان من الثوابت فى العلم فى القرن الماضى قد تغير وربما يتغير مرة أخرى فى القرن التالى وأخرى فيما بعده. شكرا على تعليقك.



كتب فوزى فراج :
أخى أحمد شعبان
اتشوق لما سوف تقوله وأنتظره على احر من الجمر, شكرا


كتب فوزى فراج :
الأستاذ محمد مهند مراد
اتفق معك 100% بأن القرآن كتاب للهدايه والتوجيه وليس كتابا للعلم , أى علم من العلوم التى تعرض لها , واتفق معك تماما على ان بعض ما جاء به من تعرض لعلوم الفلك او الطب وخلافه كان من منطلق الآيه ( سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق, او لم يكف بربك انه على كل شيئ شهيد ). شكرا على مداخلتك.



كتب علي صاقصلي :
استاذنا فوزي العزيز والاخ احمد ابراهيم والاخوة الكرام
السلام عليكم
اخي الاستاذ فوزي اتمنى من الله ان يساعدني على ايصال افكاري لانه هناك فرق شاسع بين الافكار والتعبير عنها.
اردت ان اقول ان الله سبحانه هوالذي قال في سورة البقرة انه علم ادم الاسماء كلها. والاستنتاج الذي اوافقه لانه ليس استنتاجي ان ادم في هاته الاية يؤخذ على انه ادم وذريته.اذ ان الله سبحانه لامتحاننا في هذه الدنيا المؤقتة جمع البشرية جمعاء في ادم ومنه بدا التناسل.وانت وانا وجميع البشر الذين ولدوا وماتوا والذين سيولدون فيهم شيء من ادم ومن نفخة الخالق التي نفخها فيه.بمعنى اخر انه هناك معلومات خزنت في ادم من دون ان يكون من الضروري ان يعلمها ادم وهذا المخزون سوف يخرج في الوقت الذي اراده وحدده الله تعالى.مثل الكمبيوتر.
واخيرا ارجع واقول ان يوم القيامة الذي اتمنى للجميع ان نكون فيه من اهل الجنة سوف نجدكل الاجابات التي لم نتوصل اليها في هذه الدنيا لان مستوانا الدنيوي محدود جدا جدا.كان تكون تقرا كتاب في نظرية النسبية لانشتاين ويسالك ابنك الذي هو في سن العاشرة ان تفسرها له.في سنه ذلك لايمكن ان يستوعب وان اراد وهو يعلم انك عندك الاجابة وعندما ياتي الوقت المناسب سوف يفهمهاويقول ما اسهلها.


كتب علي صاقصلي :
بخصوص اول من اكتشف علم معين
اظن انه لا نسطتيع ان نعرف من هو اول انسان استعمل اسم معين والح عن كلمة اول اي من هو اول انسان اعطى للسماء اسم سماء والقط اسم قط والسمكة اسم سمكة الى غير ذلك.والعلوم كذلك فمن الصعب ان نعرف بيقين من اول انسان اكتشف الاعداد او الحروف.



وسنوالي الارسال تباعا بإذن الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دعد مبارك قنوع
عضو مميز
عضو مميز
avatar


مُساهمةموضوع: رد: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   الجمعة سبتمبر 04, 2009 5:07 am

السلام لنا جميعا اخوتي الباحثين في كلمة الحق بغية التعلم لمرضاة الله اولا:
ومما تبين لي ان الاستاذ احمد ممن يقرؤون كلمة الله بتفكر وفهم وليس مرورا وتفضلا وغايته ان يقر ان الله موجود عبر الزمان غير وجودنا نحن البشر عبر الزمان من جيل الى جيل وهنا عبرة لاولي الالباب.
الله يعلمنا بكلمته الحية الفعالة وكل جيل يرى ماهو جديد ومناسب وكل شخص عندما يقرا الكلمة ويتبين الايات سيجد بالتاكيد نورا اخر في كل مرة يكرر بها قراءة الايات وكل واحد يسال نفسه هل فهمت كل ما افهمه الان من اول مرة ؟؟؟؟؟بالتاكيد لالالالا
وما الفكرة التي يطرحها الاخ احمد الاتراكمات قراءة واستبصار ولااحد منا يعلم متى يفتح الله عليه ونامل من الله مولانا القدير ان يفتح اذهاننا جميعا لنتفكر ونستخدم هذا العقل الجبار في معرفته والاقتراب منه اكثر في فهم كل النواحي العلمية والروحية والاجتماعية والانسانية
طالما الله يعلمنا يجب ان نتعلم ونطرح علمنا للفائدة العامة ونتقبل المعارضة لانها طبيعية وعبر الزمن نجد حالات مشابهة كثيرة فالانسان هو الانسان بطبعه مهما تطور ......
مع ان الاعاجيب لم تنقرض والعلماء لا ينتهوا الى الابد حركة الفكرة مستمرة في الكون الذي يرعاه الاله العظيم الذي يرى اعمالنا باستمرار
الاية 35 من سورة النور اوحت للاخ احمد بفكرة التي تم تصميم الضوء المضخم بهاومعنى LASER:Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation
والعناصر الاساسية للمولد اللايزري:
-التجويفة الطنينية (عواكس او مرآتين)
-المادة الفعالة (الوسط المضخم) كانت من مادة مجهولة الاسم ثم تبدلت حسب الاستخدام المراد من المولدواستعمل الياقوت لان ليزر الياقوت من النوع النبضي
-جملة الضخ اللايزرية
-العناصر الاضافية مرايا اخرى للم الاشعة ,مرآة عاكسة جزئيا,معدلات لحرف الاشعة.
ولن اتحدث عن المبادئ الستة للحصول على اشعة اللايزرولاعن مواصفات الاشعاع اللايزري لان موضوعنا اهم من هذا بكثير
فموضوعنا هو اخ عالم وباحث ولم يدعي الاختراع ولم ينسب لنفسه سوى انه قرأالقرآن بتمعن واستنتج فكرة لتسبيح الله اكثر واكثر والاعلان عن قدراته العجائبية وموازينه التي يقيس بها ونحن لانعرفها وهو الله الذي يسير خلقه للعلم والبحث وهل افضل من البحث والتعلم من كلمته .......
ان الله يهدي من يشاء والاستاذ احمد شاء ولم يمر مرور الكرام ووقف عند هذه الاية اكثر من غيرها بينما غيره وقف عند ايات اخر.........
وكلنا يعرف ان جنود الله جنود مجندة لايعرفها الا هو له الحمد والشكر........
دعوني اقول لكم ان ما نتعلمه الان علمنا اياه ربنا بالوراثة عبر ادم ونوح وابراهيم ووووووو حتى وصل الينا جاهزا بواسطة انبياؤه ورسله, ونحن عيب ان تقف مكتوفي الايدي نتربع ونملك والا خسرنا الفوز المرجو بالجنة
فكما ورثنا الخطيئة عن ادم وحواء كذلك ورثنا العلم عن اجدادنا ...........
فلنكثر الاستغفار بالايمان ثم العمل لنكون مرحومين عند الله الناظر قلوبنا وايادينا........
ولنشكر الله في كل شيء ونشكره الان على الاخ احمد الذي جعلنا نقرا اية ونقف عندها على الاقل
واود ان اناقش الأخ فوزي في نقاطه حسب ما سلسلها:
1-لماذا برأيك وضع الله هذه الفكرة بهذه الالية وهل تعتقد انه لم ينهي ارسالياته ؟ام تنتظر كتابا اخر........اخشى ان يكون هذا تشكيك بكلام الله وبرسوله
2-3 وضع الله كل التصاميم ونحن نقيس عليها ونبني الى الابد ولهذا زرع فينا الفكر لنعمله في كل الظواهر حسب الاحتياجات لنا وللاخرين
4-انك لو تقارن الشمس بأي جهاز لايزري وترى الضوءين المنبعثين لجاوبت بنفسك على السؤال فإذا اردت ان تتعلم عن اللايزر فانظرالشمس مثالا وبرهانا من حيث طول الموجة وإضاءتها لبقعة من الارض او في الكون لاتصل لغيرها بنفس المقدار وبذات الوقت
وثق اننا من الطبيعة علمنا الله كل ماهو موجود وسيوجد على ايدي باحثينا الافاضل
5-وكأنك تعتقد او كنت تعتقد ان اللايزر مكون مادة واحدة؟؟؟؟؟؟لا
6-لا ارى خطأ في الاية وانما فكرك مسيسا باتجاه اخر ابحث مجددا اخي لنتشارك الفهم معا ومنك ربما نستفيد
7-نعم اللايزر هو نور على نور من اسمه تلاحظ انه ضوء مضخم محثوث إشعاعيا يابركة الله
8-التطور لا ينكر الاصل لانه منبثق منه انما بصورة اكتر فعالية حتى لو كان فكرة او شعور او عمل صغير
9-ليس بالضرورة ان يكون الباحث مخترعا وانت تدرك ذلك بالتاكيد
10-في هذه الفقرة تكرار لما جاء في 4
11-استغرب كيف تسأل عن كلمة علم بلغة اجنبية لشخص عربي اللسان مع انه امامك اية وعلم الانسان مالم يكن يعلماي علمه كل مالم يعلم معرفة وعلوم وفقه ومعاملات ووكل مايحتاج لبلوغ المغفرة وهذا الاهم برايي الشخصي والعلم موصل للمغفرة اما الجاهل والذي لايريد ان يتعلم فليستغفر ربه ويبدأ التعلم لانك تعلم ان ليس الجاهل كالعالم
واسألك لو ان شخصا اخر أعجمي قد اكتشف هذه الفكرة التشابهية وحللها وبحث فيها ثم اعلن اسلامه او لم يعلن لهللتم له لانه قرا القران واستخرج فكرة للبحث كما حدث مع مكتشف سر المومياء الفرعونية من القران فاقيمت له وعلى شرفه المؤتمرات الصحفية وفكرته تناولتها الصحف والمواقع العربية بالتهليل والتكبير
اما اخوك المسلم المؤمن تدحضه وتتستخدم مصطلحات اعجمية لن تفيد في شي امام قوة كلمة الله الذي ارسل كل رسالاته في ارض عربية وله الشكر والحمد
واخير اود ان اشكر واثني مع خالص الاحترام للاخ علي صاقصلي والاخت فرح والاخ ابراهيم دادي
لماتفضلوا به من اراء تستحق الثناء من وجهة نظري الشخصية
واسال الاخ محمد مهند من قال لك ان تدع الناس لايقحمون القرآن فيما لم ينزل لاجله ؟
وهل نزل الا ليعلمنا طالما انه لاريب فيه هدى للمتقين
وشكرا لجميع الاخوة المشاركين والمتابعين وماهذا الادليل حبهم للتواصل وعذرا للاطالة
مع محبتي الخالصة في الله
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   الجمعة سبتمبر 04, 2009 5:57 am

اختى الفاضلة الأستاذة / دعد
لا يسعني أختى العظيمة إلا أن أسعد بهذه المداخلى الطيبة في يوم طيب مبارك من قلب طاهر لا يبغي سوى الخير لإسعاد الإنسان أينما كان .
وفقك الله أختي لمساعيك الحميدة ، والتي أتمنى من الله مخلصا أن يديمها عليك ، ويبارك لك في كل ما تحبين .
وسأوالي بإذن الله تقديم باقي الحوار .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   السبت سبتمبر 05, 2009 12:12 pm

كتب : احمد شعبان
العلاقــــة بين لفظ الجلالة الله والأسماء الحسنى
الله
ورد لفظ الجلالة الله في القرآن الكريم على مستوى الكلمة في 2153 موضع0 وعلى مستوى الجذر في 2690 موضع 0
وهو الاسم الدال على ذات الله 0 ويتصف الله سبحانه وتعالى بأنه :
1 ـ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ( 11 الشورى ) 0
2ـ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ0 ( 103 الأنعام )0
3ـ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا0 ( 110 طه ) 0
4ـ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ0 ( 100 الأنعام ) 0
فلا يصح أن نصف الله سبحانه وتعالى إلا بما وصف به ذاته 0
هذا بالنسبة للفظ الجلالة الله فماذا عن :
الأسماء الحسنى
أولا : الآيات التي تبين ملكية الله لكل شئ 0
وردت كلمة لله في 116 موضعا0 وكلمة له في 275 موضعا 0
واليك بعض هذه الآيات :
1ـ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ0 ( 107 البقرة )
2ـ وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ0 (116 البقرة )
3ـ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ0( 180 آل عمران )
4ـ وَلِله مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ0 ( 189 آل عمران )
5ـ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلً ( 171 النساء )
6ـ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ0 ( 18 المائدة )
7ـ قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ0 ( 12 الأنعام )
8ـ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ0( 60 النحل )
9 ـ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 0 (27 الروم )
هذه الآيات قليل من كثير توضح ملكية الله لكل شئ
ثانيا : الآيات التي تبين ملكية الله سبحانه وتعالى للأسماء الحسنى 0
1ـ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا0 ( 180 الأعراف )
2ـ قُلْ ادْعُوا اللَّهَ أَوْ ادْعُوا الرَّحْمَانَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى 0(110 الإسراء )
3ـ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى0( 8 طه )
4ـ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى0( 24 الحشر )
كذلك الأسماء الحسنى أيضا مملوكة لله سبحانه وتعالى ككل شئ ولكن الفارق الوحيد انه طلب منا سبحانه أن ندعوه بها لأنها مثل أعلى وهو له أيضا ( مملوك له ) 0
والنتيجة
أن وصف أي شئ متاح لأن كل شئ مملوك لله سبحانه وتعالى وكذلك الأسماء الحسنى 0
ولأن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شئ فمحال أن يمثل بشيء ولكن نوره يمثل كما مثله هو سبحانه لأنه مملوك له ككل شيء ( مثل نوره ) 0
وعليه فمن الخطأ أن يقال ما ينطبق على الله سبحانه ينطبق على الأسماء الحسنى أو أي شئ آخر
وكذلك الوضع بالنسبة للكلمة , ولروح الله أنظر قول المولى عز وجل :
1ـ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ0 (171 النساء )
2ـ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا0( 13 التحريم )
3ـ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ 0 ( 29 الحجر )
4 ـ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَانُ وَقَالَ صَوَابًا 0 ( 38 النبأ )
هذا نموذج للآيات التي تبين أن روح الله من مخلوقاته وتتمثل وكذلك كلمته0

والخلاصــــة 0
أن لفظ الجلالة الله يعبر عن ذات الله ( لا مثيل ولا شبه ولا ند له جل وعلا )
الأسماء الحسنى , والروح , وكلمة الله ( جميعها مملوكة لله ) ككل شئ مملوك لله سبحانه وتعالى فيمكن أن تمثل في أي صورة كما يشاء سبحانه فهي عطاء منه يهب أي منها لمن يشاء 0
فمثل نور الله المجعول منه الذي هو من عطائه نرى هذا المثل على أرض الواقع الملموس , مثله كنور إضاءة المصابيح , لأنه مملوك لله سبحانه وتعالى أيضا 0
وأعتقد أن هذه نتيجة تظهر للمرة الأولى حية ومجسمة وينتج عنها تغيير رؤيتنا وموقعنا لأن ذلك له تداعياته الجليلة المتتابعة ليس على مستوى العالم الإسلامي المعاصر فحسب ولكن على مستوى مستقبل العالم أجمع إن شاء الله 0




ثم يتابع احمد شعبان القول :
فمثل نور الله المجعول منه الذي هو من عطائه نرى هذا المثل على أرض الواقع الملموس , مثله كنور إضاءة المصابيح , لأنه مملوك لله سبحانه وتعالى أيضا 0
وأعتقد أن هذه نتيجة تظهر للمرة الأولى حية ومجسمة وينتج عنها تغيير رؤيتنا وموقعنا لأن ذلك له تداعياته الجليلة المتتابعة ليس على مستوى العالم الإسلامي المعاصر فحسب ولكن على مستوى مستقبل العالم أجمع إن شاء الله 0
لقد بدأت بخير الألفاظ ، وهذا للأهمية القصوى ، لأن هذا التحديد ما هو إلا قاعدة أساسية يجب أن نتفق عليها أولا لنكمل الحوار ، وما ورد أعلاه نشر على موقع من يناسر 2001 ، مما يعني أن الرؤية لدي الآن أكثر إكتمالا ووضوحا .
وأنا لا أدعي علما ولا معرفة ، ولكنها رؤية فكرية أعتقد أنها تستحق العرض ، وشكرا .




كتبت : farah mashnouk
Mr Fawzi
Thank you for your comment. I admit that I was wrong when I judge Mr Sabaan's article before I read it. The only issue for me that I feel the science trend that some people try to align it with the words from Quran is a risky area especially for the enemy of Islam.



كتب : فوزى فراج
الاستاذ الكريم على صاقصلى
شكرا على توضيحك لما عنيته فى التعليق السابق, بالطبع سأتقبل هذا التفسير منك, وهناك فى الواقع آية اخرى فى القرآن اكثر دلالة وهى ( علم الأنسان ما لم يعلم ) اما بقيه ما قلته فلن اختلف معك فيه, بالنسبه لنظرية النسبيه لأينشتين, فمن السهل تفسيرها لإبنك الذى هو فى العاشرة من عمره ببساطة, دعه يلعب لمدة ساعه او يشاهد احد برامجه المفضله فى التليفزيون او اى شيئ من هذا القبيل, ثم اطلب منه ان يقوم بمذاكرة دروسه او تنظيف حجرته او أى شيئ من هذا القبيل من الأشياء التى لا يحب ان يقوم بها لمدة ساعة ايضا, ثم اشرح له ان الوقت الذى قضاه هو تماما نفس الوقت, غير ان الساعه التى قضاها فيما يحب بدت اقصر كثيرا من الساعة التى قضاها فيما لا يحب, وهذا هو تفسير مبسط لنظرية النسبيه الأينشتانيه.



كتب : فوزى فراج
الأستاذ احمد شعبان
لقد اعتبرت ان تعليقك (العلاقــــة بين لفظ الجلالة الله والأسماء الحسنى ) وسؤالك بالموفقه موجه الى , فإن لم يكن ارجو المعذرة.
ليس لدى اعتراض على ما جاء بالتعليق.




كتب : فوزى فراج - 2007-08-08
الاستاذ احمد ابراهيم المحترم,
لو كنت انت ايضا فى سن ابنتك, لما لفت نظرك الى الفرق بين حرفى الذال والزين, ولكنك اكبر من ذلك (على ما يبدو) , رنا يخليلك حبيبة وتتربى فى عزك. عموما الأطفال الذين يبدأون حياتهم فى مجتمع لا ينطق الحاء او الخاء او الضاد, يجدون صعوبة كبيرة فى نطقهم, غير اننى انصحك نصيحة مجرب ان لاتهمل فى تصحيحها وان تصبر فى تعليمها طريقة النطق الصحيح مهما تطلب ذلك من وقت, ولو تستعمل الإغراء والمكافأه بالحلوى او الشيكولاته او اللعب ...... وستكون النتيجه كما ترغب ان شاء الله.


كتب : احمد شعبان
إجابات " 1 "
أولا الشكر موصول للأستاذ فوزي على ثقته بي ، رغما عن أننا لم نلتقي إلا على هذا الموقع .
وشكرا للسادة المدافعين عن عظمة القرآن وشموليته ، وشكرا للرافضين الذين يقدمون لنا ثغراتنا لنملأها .
ثانيا : قولك أختلف معك " أعوذ بالله من أن أكون مختلفا مع أحد من ديني ، زلكن يمكن القول بالتباين والذي تسببت فيه قناعات موروثة ومكتسبة أو تساؤلات وجدت إجابات صادمة قد تزول ، وهذا سيأتي ذكره مع السياق
ثالثا : بالنسبة للتساؤلات التي قدمعها الأستاذ فوزي
ماجاء بالعنوان من أن " هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى " ، وثلاث علامات تعجب . أقول ثلاثة نعم
بناء على العلاقة بين لفظ الجلالة الله ، والذي لم تعترض عليه ، يتبين أن نور الله يمثل ، وأن الليزر نموذج كما أن هناك نماذج أخرى لنور الله ، كما يمكن أن نفهم أن الأسماء الحسنى بمثابة الحجاب والذي هو نهاية معارفنا ، فسؤالك هذا في غير محله ، ولو أن هذا السؤال الإستنكاري قد ورد في كثير من الإعتراضات على الموضوع لذا قدمت هذه العلاقة حتى أقطع الشك باليقين في هذه المسألة أما عن تساؤلك بالبند 1 أقول كبف تكون هذه النساؤلات ونحن نقول أن القرآن لاتنقضي عجائبه ، علاوة على أن التطور العلمي لا يأتي إلا بالتراكم المعرفي ، والفهم الصحيح لا يأتي إلا بالمنطق من خلال منهج علمي يحدد ، ونحن دائما نلح في القول بأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم " إن هو إلا رسول ، يحمل رسالة للبشرية هى رحمة للعالمين ، وأعانه الله جل جلاله في توصيلها ، فماذا نحن صانعون بهذه الرسالة في الألفية الميلادية الثالثة ، ولا تنسى يا أخي قول الله سبحانه وتعالى " يهدي الله لنوره من يشاء " وهذا النص أستحي دائما من إبرازه .
وفي الحقيقة لي سؤال ، ألم ينهانا الله سبحانه أن نتبع ما وجدنا عليه آباءنا ، وألم تكن دعوتك هذه دعوة سلفية بحته أن تنكر ما لم يأتي به السلف .
ونحن مازلنا كمسلمين نقتل بعضنا بعضا منذ الفتنة الكبرى والتي بدأت بعد وفاة النبي مباشرة ، والسبب " البغي " ، وواجبنا كرواد هو المساهمة في إزالة هذا السبب ، لذا كان النور الذي ينير لنا طريقنا في وسط الظلمات المتراكمة والمعاشة
أما لم تم إضافته للقرآن قبل أن يكتشفه غير المسلمون بأربعة عشر قرنا ، أقول ليكون شاهدا علي إهمالنا وتخاذلنا.
أما مسألة التضليل ، فلا أحد ضلل ولكن هل تنكر أن المسلمين هجرو القرآن " إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا " ، أما عن الرسول الكريم فكان أمامه مهام محددة ليس منها تفسير القرآن ، وإلا ما لزوم كل هؤلاء المفسرين ، وهل يمكن أن يتخيل أحد أن الإسلام حين أتي سوف يقدم إلينا حضارة الألفية الثالثة بين عشية وضحاها .، المعلومة ياسيدي هى غذاء الفكر ولا أعتقد أن المعلومات الواجبة قد تم تحصيلها ، وفي فترة تاريخية حينما حصل بعض المسلمين من اليونان معلوماتهم استطاعوا أن يضيفوا إليها ، ولكن المؤسسات الدينية قد حاربتهم حتى تم القضاء عليهم .، سأكتفي بهذا القدر الآن علاوة على ماقدمه الاخوة الأعزاء المعقبين ، وسنأتي إلى التساؤلات في البند 2 يوم الأحد إن شاء الله




كتب : فوزى فراج
الأخ الأستاذ أحمد شعبان
شكرا على اجابه رقم 1, واود ان اترك الأمر لك هنا, هل اعلق على ما جاء بها ام انتظر حتى تنتهى من اجاباتك بالكامل. اترك لك الإختيار يا عزيزى.


كتب : احمد شعبان
أخي العزيز فوزي فراج
أنا أريد أن أستفيد من تعليقاتك المرشدة والاخوة الكرام المعلقين ، وأنا أتناول الموضوع نقطة نقطة بهدف التقارب فيما بيننا حول كل منها ، لذا يسعدني التعليق الآني منك والاخوة الزملاء ، كما أني سأوافيكم بتعليقاتي على النقاط الأخرى ، لتتاح فرص أكبر أمامنا إختصارا للوقت لأن هناك أمور مرجأة لا تقل أهمية عن ذلك ، وشكرا .



كتب : احمد شعبان
إجابات " 2 "
إذا نظرنا إلى نهاية آية النور موضوع الحوار نجد قول المولى عز وجل " ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم ، فجهاز الليزر المذكور هو مثل " نموذج " مثل العديد من الأمثال " النماذج " التي ذكرت في القرآن
راجع الأمثال في القرآن الكريم .
وقد ذكرت لك الحكمة من ذلك سابقا : وهو إقامة الحجة علينا نحن المسلمين أولا ، وخصوصا أنه اكتشف عن طريق إنسان غاية في البساطة ورقة الحال ولم يدخل جامعة .
وتساؤلاتك ياعزيزي ليست مشروعة فحسب بل واجبة لأننا لم نتخلف إلا بسبب غياب الرؤية النقدية وهى المبنية على التساؤلات والتي هى معاول هدم غابة الجهل .
والمسألة ليست لغزا ولن آيات الفرآن آيات بينات كما قال أحد المعقبين ، ولكن تنقصنا القدرة على التعامل الصحيح مع القرآن .
وقد سبق الإجابة على باقي تساؤلات هذا البند .
البند 3
أما عن القنبلة النووية والكهرباء والبارود والبنسلين والبترول وآلاف الأشياء الأخرى .
مايدريك أن الله لم يخبرنا بكل شيء ، هل وصلنا إلى نهاية المطاف في فهمنا للقرآن حتى نقول أنه لم يخبرنا عن كذا أو كذا ، هذا مجرد اكتشاف لمثل من العديد من الأمثال التي لم تكتشف بعد واستمر عرضه 28 عاما حتى الآن ولم يطرح للنقاش إلا الآن من خلال هذا الموقع .
ولا أود أن أحيلك الآن إلى القدرات الواجب توافرها للتعامل مع القرآن الكريم وهى قدرات أي محلل رمزي وهى موجودة أيضا على هذا الموقع داخل دراسة بعنوان " نسق معرفي جديد للفكر الإسلامي .
والذي ينقصنا هو المنهج بجانب القدرات المشار إليها .
البند 4
قد سبق أن بينت أن كل شيء مملوك لله بما في ذلك الأسماء الحسني ، وليس كمثله شيء خاصة بالله ، ولا تخص أي من الأسماء الحسنى والتي منها النور ، أما عن نتيجة كل من الضوء وأشعة الليزر فلكل خواصه ومساره ، وماذا لو ضيقت فتحة المشكاة وداخلها ضوء عادى وليس ليزر ألا تجد مسار الضوء قد تحدد في مساحة ضيقة ، وأحيلك ثانية إلى العلاقة بين لفظ الجلالة الله والأسماء الحسنى والذي لم تعترض عليه ( الله نور السماواة والأرض ) تعنى كل الأنوار التي نعيش فيها بل كل الأطياف الموجية هى لله .
ومن المفيد أن نبين معنى كلمة مثل بفتح الميم ، وكلمة مثل بكسر الميم ، والتي سيتضح من خلالها مايلي :
بفتح الميم تعني " نموذج " ، وبكسرها تعني نظير أو ند " صورة " ، وكنت أود أن أذكر الآيات الواردة في ذلك ولكني لم أشأ أن استغل مساحة أكبر إلا إذا استدعت الضرورة .
وسأوافيكم بالردود من البند 5 إن شاء الله .




فوزى فراج
شكرا للأستاذ احمد شعبان
شكرا على استمراك فى الإجابه على المقاله والتعليق عليها. لقد قلت سيادتك فى تعليقك المعنون ( إجابات رقم -1 ) مايلى:
((وفي الحقيقة لي سؤال ، ألم ينهانا الله سبحانه أن نتبع ما وجدنا عليه آباءنا ، وألم تكن دعوتك هذه دعوة سلفية بحته أن تنكر ما لم يأتي به السلف))
لقد جاءت تلك الكلمات(( فى اتباع الأباء)) بهذا المعنى فى القرآن عددا من المرات, عن قوم ابراهيم فى عبادة الأصنام وعن كفار قريش, وعن الذين لم يؤمنوا..الخ, لكنها لم تأتى مرة واحدى عن المسلمين الذين أمنوا بالقرآن, وبالرسول ( ص) ورسالته, فهل فى سؤالى عن ما جاء بالقرآن من موضوع الليزر وعن جهل المسلمين منذ ان جاءت الرساله بمعنى الآيه الحقيقى كما تتصوره سيادتك ( ان كانت فى الواقع هى عن الليزر), تشابها بذلك من وجهة نظرك حتى تضع هذا السؤال كنقطة للتعليق, ودعنى اضيف, اذا لم نتبع انا وانت أباءنا من المسلمين المؤمنين والذين أشرت اليهم فى سؤالى اعلاه,والذين اتبعوا أباءهم منذ ان جاءت الرساله, فمن نتبع إذن ؟؟؟؟ ألا ترى ان هذا السؤال وبهذه الطريقة ليس فى موضعه.
ثم تقول (أما عن الرسول الكريم فكان أمامه مهام محددة ليس منها تفسير القرآن )
لم ياتى الرسول ليقول لقومه اتبعونى ومن اتبعنى فسوف اعطيه مالا او أعطيه جارية او عبدا او ثيابا او اى شيئ اخر مادى, لقد جاء لهم بالقرآن, والقرآن هو فى الواقع, وبأبسط شرح وتفسير ممكن هو كلمات مرتبة جنبا الى جنب بطريقه معينة, وعند قراءتها بذلك الترتيب تنم عن معان واوامر وتوجيهات وهداية وطريقة .......الخ, وأى تغيير فى كلمة او حتى فى حرف واحد منهم يغير المعنى تماما, بل ان اى تغيير فى طريقة النطق ايضا يغير المعنى هو الأخر, فمثلا كما لا أشك انك تعلم ( يخشى الله من عباده العلماء ) , كلمة الله منصوبه بالفتحه وكلمة العلماء مضمومة بالضمه, ولو تغير ذلك بعكس تشكيل الكلمتين, لأنعكس المعنى تماما والعياذ بالله, اذن ان الرسول جاء لهم بكلمات دقيقة ذات معنى واضح محدد كما جاء فى القرآن عددا من المرات, وانه من غير المتوقع ان يفهم كل من سمع القرآن كل ماجاء به , والدليل على ذلك ما جاء بالقرآن نفسه, كلمة (يسألونك) جاءت فى القرآن 15 مرة فى 13 آيه من ثمانى سور مختلفه, كلها تعنى ان الناس كانوا يسألون الرسول فيما لم يفهمونه, وكان الرسول يجييهم , فهل لا تعتير سيادتك ذلك نوعا من التفسير, هل اجابة السؤال من وجهة نظرك تختلف عن التفسير , اذن الم يشرح لهم ويفسر لهم ماصعب عليهم فهمه.
اما ما جاء فى تعليقك ( اجابات -2) , فلا اظن ان سيختلف معك احد فى ان كل شيئ لله, وهو خالق كل شيئ وبالتالى فهو مالك كل شيئ, ولم يختلف معك احد فى انه هو الذى خلق الليزر والقنبلة الذريه وكل شيئ اخر قد يخطر او لا يخطر على بال انسان, ليس هذا مربط الفرس ياسيدى الفاضل, اما ان تقول اننا لم نعرف القرآن بعد وانه ربما قد نجد فيه فيما بعد كل شيئ عن القنبلة الذربه وعن الكهرباء والبارود والبنسلين, فليس لدى تعليق هنا لأن سيادتك وضعت شرطا لهذا لايمكن لأحد ان يتحقق منه وهو مسأله الوقت, اى انك تقول من الممكن ان تكتشف تلك الأشياء بعد عام او بعد مائه الف عام. فكيف يمكن لى او لأى انسان اخر ان يعلق بالرفض او الموافقه او ان يأتى بدليل ليثبت وجهة نظره على ايهما.
قلت عن الليزر (وخصوصا أنه اكتشف عن طريق إنسان غاية في البساطة ورقة الحال ولم يدخل جامعة .) ولم أفهم ماذ تعنى فأرجو ان توضح من هو الذى اكتشفه الذى لم يدخل الجامعه.
وأخيرا وليس أخرا, شكرا على حوار راقى هادئ, وفى انتظار تعليقاتك القادمه.

وسنتابع النقل بإذن الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند أحمد اسماعيل
عضو مخضرم
عضو مخضرم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   السبت سبتمبر 05, 2009 12:32 pm

تسجيل متابعة
وإعادة القراءة
المولى الموفق
ياعلي مدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   الأحد سبتمبر 06, 2009 12:18 pm

تعليق محمد مهند مراد أيهم
الاساتذة الكرام
الاستاذ احمد شعبان انا متاكد انك وصلت الى هذه النتيجة بعد ان اضطلعت على مكونات جهاز الليزر وقمت بعملية قياس بينها وبين ما ورد من ايات في سورة النور اقول لك بكلمات مقتضبات ارى ان جميع الاخوة الموجودون على هذا الموقع من الفئة المثقفة لم يستطع احد حتى الان الربط بين تلك الايات وجهاز الليزر الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز ولقد انزلنا اليك ايات بينات (الوضوح يا اخي الوضوح)حين يقرأ قارئ اية (وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء )اتصور ان هذه من الايات العلمية التي ذكرها الله في كتابه ولم ترى بشكل واضح الا بعد اختراع ما يسمى بالطائرة )لكن هذه الاية واضحة كالشمس ويزل من السماء من جبال اعود فاقول ان القران لم ياتي باحاجي ولا بالغاز وحتى لا يتهمنا اخرون بانا نلوي اعناق النصوص كي نثبت فكرة دون فكرة ولن استغرب ان اعتمدنا ما تقول وسلمنا به ان تاتي كل مكتشفات العصر الحديث دون استثناء من القران
لو ان احد علماء المسلمين استخلص من القرآن كما تستخلص اختراعا ما ثم ابرز انه توصل اليه من خلال هذا القران لصدقنا بعض الناس ان لم يكن سبقه احد اليها لكن ان ناتي ونحاول ان نسقط كل اختراع على هذا القران ثم نقول انه اعجاز فيه فهذا ما لن يقبله احد ان اردت يا استاذ شعبان ان تبرهن ما تقول فات بشيء جديد لم يكتشفه احد ثم قل ان هذا نوعا من الإعجاز العلمي (طبعا اقول هذا فيما لا يتعلق من البين من القران) ثم ان الطريقة التي تتعامل بها مع القران قد يجد البعض من خلالها مبررا لايجاد معنى باطني لهذا الكتاب كمن يفسر آية ومن شر غاسق إذا وقب بأنها تعني ومن شر ذكر إذا انتصب
وتقبلوا جميعا فائق احترامي



تعليق احمد شعبان
الأستاذ الفاضل فوزي فراج
تحية طيبة مباركة وبعد
المقصود هنا رفض فهم القرآن وليس رفض القرآن والدين " وجاءت بالقياس " وقد أكون مخطئا في هذا القياس فصحح لي وأكون لك من الشاكرين ، والنقطة الثانية والتي وضعت التساؤل بناء عليها ، إذا كان سيدنا محمد قد قدم تفسيرا كاملا للقرآن فما لزوم كل هؤلاء المفسرين ونحن أيضا .
وفي إجابات 2 هل كان أحد يظن قبل زعمي بإكتشاف أشعة الليزر من القرآن إن ثبتت صحته ، وبالتالي كل ما ذكرت من مخترعات ، وأمامنا ليس الوقت فقط ولكن الجهد المخلص أيضا
أما عن وخصوصا أنه اكتشف عن طريق إنسان غاية في البساطة ورقة الحال ولم يدخل جامعة ..
قصدت هنا مكتشف العلاقة بين آية النور وأشعة الليزر ، وليس أشعة الليزر التي اكتشفت في الستينيات من القرن الماضي ، وشكرا .




تعليق احمد شعبان
الأستاذ / محمد مهند مراد
شكرا يا أخي على مداخلاتك ، أما عن قولك
ارى ان جميع الاخوة الموجودون على هذا الموقع من الفئة المثقفة لم يستطع احد حتى الان الربط بين تلك الايات وجهاز الليزر الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز ولقد انزلنا اليك ايات بينات . أقول لك إننا نتحاور حتى يتبين لنا صحة أو خطأ هذا الزعم ، وقد يكون الذنب ذنبي في عدم دقة العرض أو الأمر يحتاج إلى زيادة في المعرفة فلنجاهد سويا ورزقنا على الله
وأنت محق تماما في وضوح القرآن وآياته بينات ، ورغما عن ذلك لم نستطع حتى الآن أن نحدد معاني ألفاظه بدقة ، وذلك لأننا لم نتبع المنهج الصحيح .، والقرآن ليس به أحاجي ، ونحن لا نلوى عنق الآيات ولكننا نجاهد مع كل لفظ حتى نقترب من حقيقته ثم نربط المعاني ببعضها فتكون ثمة نتيجة ، وليتنى أجد تفسيرا منطقيا لهذه الآية الكريمة غير ما أقدم حتى لا يكون رفضا دون مبرر ، أما عن الجديد يا سيدي فما أقدمه فيه جديد وهو إكتشاف مادة طبيعية تخرج لنا نوعا من أشعة الليزر ، وغير مسبوق إكتشافها وتعتبر إضافة علمية جديدة .
وهل تنكر يا أخي أن أي نص له مستويات متعددة من الفهم فما بالنا بالقرآن ، وشكرا .




تعليق احمد شعبان
إجابات " 3 "
البند 5
أشعة الليزر متعددة الأنواع بتعدد ألوان الطيف الغير محدود وقد تم إكتشاف بعض الأنواع التي تخرج الليزر والبحث جاري لإكتشاف أنواع أخرى سواء كانت صلبة أو سائلة أو غازية ، أما المادة المشار إليها والتي لاتوجد إلا في مصر تخرج لنا نوعا جديدا " إضافة علمية " ، ولن أتحدث عن أهمية هذا النوع المذكور في القرآن .
أما عن كيف حدث هذا ، فكأنك تسأل لم كلم الله سيدنا موسى في هذه المنطقة ولما تفردت بمميزات غاية في الجلال ، إن كان لديك إجابة فشكرا . ، وفعلا تم أكتشاف أشعة الليزر دون أن تدري مصر ، ولكن خرج إكتشاف العلاقة بين تلك الأشعة والقرآن من مصر ، ويبدوا لي يا أخي أن الموضوع يحتاج إلى مزيد من الشرح وأنا أحاول التعبير حسب قدراتي .
البند 6
التركيب بسيط وبدائي وأعلاه طلبت البساطة والاكتشافات البدائية ما علينا ، وصف الجهاز يعبر وهذا ما ذكرت عن نظرية العمل التركيبية ، ولا يخرج أي جهاز ليزر مهما بلغ من تصغير أو تغيرات تقنية لا يخرج عن هذا التكوين ، الجهاز الموصوف البدائي حدد ثلاث أجزاء رئيسية لا يخرج الليزر بدونها " مصدر للطاقة ، مادة فعالة ، عواكس " ، فكر وأجبني ، وسؤالي هنا ألم يكن ليزر الياقوت كأى ليزر آخر مثل ليزر الأرجون وثاني أكسيد الكربون مثلا ولزيادة التوضيح ، المواد عموما قسمان : الأول ماص للضوء ولا يخرج أي وهج ، والثاني يخرج منه وهج ، وهذا النوع الثاني هو ما يمكن أن يخرج ليزر بالتوافق مع ما يبث عليها من نوع الإشعاع .

البند 7
ولما الشك : أنظر إلى المعنى الذي تعبر عنه الكلمات وانظر إلى خواص أشعة الليزر .

البند 8
أما بالنسبة لموضوع العجلة ، فيمكن لمكتشفها أن يدعي بأنه لولا إكتشافه ما كانت السيارة ( تراكم معرفي )
ووصفك للعلاقو صحيح ، غير أن ما أقدمه به إكتشاف غير مسبوق لهذه المادة ... وهذا هام للغاية .



تعليق فوزى فراج
الأستاذ الأخ الفاضل أحمد شعبان
اولا اود ان اشكرك على ايضاحك من كنت تعنى بعدم دخول الجامعه, وثق تماما ان دخول الجامعه لا علاقة له البته بتحصيل العلم, ويعلم الله انى مدين الى احد اصدقائى رحمه الله, ولم يكن ممن دخل الجامعه بل من متوسطى التعليم , بالكثير من العلم والمعرفه رغم اعتراف المجتمع فى ذلك الوقت بأنى دخلت الجامعة وتخرجت منها, ولا تنسى ان عملاقا من عمالقه المعرفه والأدب لم يكن حتى ممن اكمل من التعليم غير المرحلة الإبتدائيه, وهو العقاد, ولا تنسى انه لو اكمل بيل جيتس دراسته الجامعيه التى لم يكملها, لما كنا نتحدث الآن على الإنترنيت بواسطه اجهزة الكومبيوتر, لذلك فلنأخذ مسألة الجامعة ونضعها جانبا فليس لها علاقة بالموضوع .
دعنى الخص كل شيئ ببساطه حتى لا ندور فى حلقات مفرغه , انك كما تقول قد اكتشفت ذلك الإكتشاف او التفسير لآيه من سورة النور منذ حوالى 28 سنه, ومن المتوقع ومن الواضح انك قد تدبرتها جيدا وكما قلت فى احد تعليقاتك من قبل انه خلال كل تلك السنوات لم يستطع احد ان يقنعك بالعكس ( او شيئا من هذا القبيل), ولذلك يجب ان نأخذ ذلك فى الإعتبار, من انه لن يكون من السهل على انا او على اى من الأخرين ان يزحزحك عما أمنت به. وليس لدى مشكلة فى ذلك, فإن كان ذلك ما تؤمن به حقا, بارك الله فيك. اما انا وربما الأخرين الذين لا يرون نفس التفسير لتك الآيه, فمن ناحيتى , لو رأيت أدلة اخرى لكى اغير من وجهة نظرى فأنا على أتم استعداد ان اغيره, وسأترك الأمر لك فى ذلك, لأن ما جئت به حتى الأن لا يكفى لإقناعى, بل ان الإجابات والتعليقات التى ذكرتها اخيرا, لم تغير من الأمر شيئا على الإطلاق ولم تضف او تنقص منه شيئا على الأقل بالنسبة لى, ولا استطيع ان اتحدث عن الأخرين.
بالنسبه لما قلته لماذا كانت هناك تفسيرات كثيرة للقرآن ان كان الرسول قد فسرة, ولعلى قد تعرضت لهذه النقطه مرات فى مقالاتى, وقد قلت بإختصار ان هذه ارادة الله عز وجل, فلو فسرة الرسول كلمة بكلمة لما كان هناك اختلاف ولما كان هناك كتب للصحاح والحديث والسنه والشيعة....الخ, ولكن عدم تفسيرة كلمة بكلمة لا يعنى انه لم يجب على اسئلة كثيرة كما ذكرت فى تعليقى السابق, فقد سألوه كما جاء فى القرآن عن اشياء كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر, سألوه عن الله, وعن الأهلة, وعن ماذا ينفقون, وعن الشهر الحرام , وعن الخمروالميسر, وعن اليتامى, وعن المحيض, وعن ماذا احل لهم ا و حرم عليهم , وسألوه عن قيام الساعة,وعن الأنفال, وعن الروح, وعن ذى القرنين , وعن الجبال, وكل ذلك مما جاء فى القرآن وغيرها, اذن لم يكن الرسول يوحى له بالقرآن , فيردده لهم كجهاز تسجيل, ثم يمضى الى سبيله تاركا اياهم يهرشون رؤسهم ويحاولون تدبره كل على طريقته او على هواه, بل كان يناقشهم ويشرح لهم ما جاء من الله عز وجل, فهل تتفق معى على ذلك؟؟. والآن , عندما اوحى اليه بهذه الآيه, ورددها عليهم, فإما انهم فهموها واما انهم لم يفهموها واما ان بعضهم فهمها والبعض الأخر لم يفهمها, ثلاثة احتمالات لا اعتقد ان هناك رابع لهم اللهم الا اذا فاتنى شيئا أرجو توضيحه. من تلك الإحتمالات, الأول ان يكونوا قد فهموها, ومن المستحيل ان يكونوا قد فهموها بأنها خريطة لجهاز الليزر لأسباب بديهيه. والثانيه ان يكونوا لم يفهموها , وبالتالى كانوا سيسألون الرسول عنها, ومن البديهى ايضا ان الرسول كان من المستحيل ان يقول لهم انها عن كيفيه عمل جهاز ليزر, او انه كان سيقول لهم شيئا مختلفا عن الليزر, ومن هنا فلابد ان نستدرك انه اما لم يعرف حقيقة ما يقول لهم, او انه كان يكذب عليهم لاسمح الله, او كان سيقول لهم لا اعرف ماذا تعنى تلك الآيه وان تفسيرها سيحدث فى القرون التاليه ربما بعد اربعة عشر قرنا, وفى هذه الحاله كنا سنسمع من اعداء الإسلام تشهيرا به بأنه لايفقه ما يقول او انه لايستطيع ان يشرح ما جاءة من الله, ولربما كان ذلك سببا فى ارتداد الكثيرين عن الإسلام, اما الإحتمال الثالت فهو ان البعض لم يعرف والبعض قد عرف, ومما لاشك فيه ان من عرف قد شرح ما يعتقد انه معنى الآيه لمن لايعرف وفى هذا السيناريو ايضا, لا مكان لذكر الليزر. هذا هو مربط الفرس يا أستاذ احمد, وأرجو ان تعلق عليه ان امكن سواء بالموافقه, وبها ستنهار نظرية الليزر, او بالرفض الذى أرجو ان تبين وتوضح اسبابه. مع خالص تحياتى




تعليق احمد شعبان
الأستاذ المبجل / فوزي فراج
نعم أعلم أن دخول الجامعة ليس له دخل بتحصيل العلم ، ولكن بالجامعة تجد من يوجهك أو يوضح لك ما كان غامضا ، ولكن في عدم الدخول فهو جهد إختياري أكثر مشقة ومتعة في نفس الوقت ، وقد ذكرت ذلك لأبين أن مكتشف هذه العلاقة كان طريقه أكثر صعوبة ، وبالتاي فهي حجة على من كانت الفرص أمامهم متاحة .
المشكلة الحقيقية أن هذا الموضوع ليس ترفا فكريا ، ولكني أعتبره بداية الطريق نحو الإصلاح الحقيقي .
وما دمت أنت قات أنها مشيئة الله ، فقد قدمت الإجابة ، فلماذا تردد على هذه النقطة ، هل لأني جئت بنتيجة جديدة بإتباع منهج متفق عليه من كافة المفسرين وهو " تفسير القرآن بالقرآن " هل هو عداء لكل جديد ؟ !!! . وها هى النتيجة التي حصلت عليها بذات المنهج .
أما ما سأل عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فقد جاءت إجابته في القرآن وليس خارجه
أما مسألة التسجيل وهرش الرؤوس ، فقبل ما أقول هذا تم فعلا دعني أسرد قول الله عز وجل
ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين امنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم . 61 التوبة
وقد قلت لك سابقا نحن نتعامل مع القرآن الكريم " كتاب الله الخاتم " .
أن القرآن الكريم فيقدم " هندسة الكون بتغيراته " ، منظومة تحوي علومنا ومعارفنا حتى قيام الساعة فيما تحويه ، ألم نقول عنه " الكون المقروء " ، ، والقرآن صيغ بمستويات متعددة ومتداخلة ، تبدأ في بساطتها من رجل الصحراء الجرداء حتى أعلم العلماء .
أما النقطة الأكثر أهمية والتي جاءت بالبند 9 الإجابة
نعم أستطيع وكذلك أنت وكل إنسان ، والمسألة لا تستلزم أكثر من اختبار هذه المادة ، هل تخرج لنا ليزر أم لا ؟ هل هذا صعب عندكم في أمريكا لأني وجدت ذلك صعبا عندنا في مصر ، وفقط .
وكما قال الله سبحانه وتعالى " لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد " 42 فصلت . وفي نهاية كلمتي هذه لا يسعني إلا أن أتقدم بوافر الشكر على صبرك معي أنت وباقي الاخوة الأعزاء .
ويمكن أن أحيلك عزيزي الآن إلى الموضوع الثاني إن أردت وهو " إشكالية الاختلاف ، عسى أن نخرج متفقين ، وشكرا


وسنتابع الاستكمال بإذن الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دعد مبارك قنوع
عضو مميز
عضو مميز
avatar


مُساهمةموضوع: رد: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   الأحد سبتمبر 06, 2009 2:49 pm

ارجو من الاخوة المفكرين توضيح هذا الالتباس الذي حصل .قرات مايلي هنا
تعليق محمد مهند مراد أيهم
الاساتذة الكرام
الاستاذ احمد شعبان انا متاكد انك وصلت الى هذه النتيجة بعد ان اضطلعت على مكونات جهاز الليزر وقمت بعملية قياس بينها وبين ما ورد من ايات في سورة النور اقول لك بكلمات مقتضبات ارى ان جميع الاخوة الموجودون على هذا الموقع من الفئة المثقفة لم يستطع احد حتى الان الربط بين تلك الايات وجهاز الليزر الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز ولقد انزلنا اليك ايات بينات (الوضوح يا اخي الوضوح)حين يقرأ قارئ اية (وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء )اتصور ان هذه من الايات العلمية التي ذكرها الله في كتابه ولم ترى بشكل واضح الا بعد اختراع ما يسمى بالطائرة )

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع اني فهمت من الاية نزول موسى بالالواح المكتوبة عليها الشريعة من جبل سيناء
ولم اتخيل طائرة حتى الان
..........................................................................................................................
مع ملاحظة ان الطائرة والليزر بعد وفاة رسول الامة بقرون فكيف بررتم عدم شرح الطيارة وتستنكرون عدم شرح اللايزر
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   الأحد سبتمبر 06, 2009 3:01 pm

أختي الفاضلة الأستاذة / دعد
تحية مباركة طيبة وبعد
سؤال :
ماذا رأيت أختى من التباس ؟ .
دمت بكل خير .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دعد مبارك قنوع
عضو مميز
عضو مميز
avatar


مُساهمةموضوع: رد: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   الأحد سبتمبر 06, 2009 3:21 pm

--------------------------------------------------------------------------------

تعليق محمد مهند مراد أيهم
الاساتذة الكرام
الاستاذ احمد شعبان انا متاكد انك وصلت الى هذه النتيجة بعد ان اضطلعت على مكونات جهاز الليزر وقمت بعملية قياس بينها وبين ما ورد من ايات في سورة النور اقول لك بكلمات مقتضبات ارى ان جميع الاخوة الموجودون على هذا الموقع من الفئة المثقفة لم يستطع احد حتى الان الربط بين تلك الايات وجهاز الليزر الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز ولقد انزلنا اليك ايات بينات (الوضوح يا اخي الوضوح)حين يقرأ قارئ اية (وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء )اتصور ان هذه من الايات العلمية التي ذكرها الله في كتابه ولم ترى بشكل واضح الا بعد اختراع ما يسمى بالطائرة )لكن هذه الاية واضحة كالشمس ويزل من السماء من جبال اعود فاقول ان القران لم ياتي باحاجي ولا بالغاز وحتى لا يتهمنا اخرون بانا نلوي اعناق النصوص كي نثبت فكرة دون فكرة ولن استغرب ان اعتمدنا ما تقول وسلمنا به ان تاتي كل مكتشفات العصر الحديث دون استثناء من القران

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سألوه عن الله, وعن الأهلة, وعن ماذا ينفقون, وعن الشهر الحرام , وعن الخمروالميسر, وعن اليتامى, وعن المحيض, وعن ماذا احل لهم ا و حرم عليهم , وسألوه عن قيام الساعة,وعن الأنفال, وعن الروح, وعن ذى القرنين , وعن الجبال, وكل ذلك مما جاء فى القرآن وغيرها, اذن لم يكن الرسول يوحى له بالقرآن , فيردده لهم كجهاز تسجيل, ثم يمضى الى سبيله تاركا اياهم يهرشون رؤسهم ويحاولون تدبره كل على طريقته او على هواه, بل كان يناقشهم ويشرح لهم ما جاء من الله عز وجل, فهل تتفق معى على ذلك؟؟. والآن , عندما اوحى اليه بهذه الآيه, ورددها عليهم, فإما انهم فهموها واما انهم لم يفهموها واما ان بعضهم فهمها والبعض الأخر لم يفهمها, ثلاثة احتمالات لا اعتقد ان هناك رابع لهم اللهم الا اذا فاتنى شيئا أرجو توضيحه. من تلك الإحتمالات, الأول ان يكونوا قد فهموها, ومن المستحيل ان يكونوا قد فهموها بأنها خريطة لجهاز الليزر لأسباب بديهيه. والثانيه ان يكونوا لم يفهموها , وبالتالى كانوا سيسألون الرسول عنها, ومن البديهى ايضا ان الرسول كان من المستحيل ان يقول لهم انها عن كيفيه عمل جهاز ليزر, او انه كان سيقول لهم شيئا مختلفا عن الليزر, ومن هنا فلابد ان نستدرك انه اما لم يعرف حقيقة ما يقول لهم, او انه كان يكذب عليهم لاسمح الله,
???????????????????????????????????????????????

هذا هو الالتباس فيما ورد في الردود الاخرين
مع اخذ العلم اني لا اناقش اشخاص انما انا قش افكار
مع تحياتي للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   الإثنين سبتمبر 07, 2009 2:29 am

أختي الغالية الأستاذة / دعد
تحية مباركة طيبة وبعد
لو انتظرت سيادتك إلى نهاية تساؤلات الأستاذ / فوزي ستجدين هذا التساؤل تحديدا ، وفي نهاية الحوار ستجدين الإجابة عليه .
دمت أختي بكل خير .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   الإثنين سبتمبر 07, 2009 4:37 am

تعليق فوزى فراج
سؤال أخير للأستاذ أحمد شعبان
الاستاذ الفاضل احمد شعبان,قبل ان انتقل كما تقترح الى موضوعك الثانى المقترح ( اشكاليه الإختلاف), لقد قمت بكتابة مقالة كاملة بناء على طلبك منى بالتعليق على موضوع مقالتك عن الليزر, ولم اكن اتوقع بعد قراءة تعليقاتك وكتاباتك "مسبقا" عن ذلك الموضوع ,اننى سوف اغير رأيك, غير انى كنت مستعدا ان اغير رأيي اذا قدمت لى أدلة جديدة او ( سلطت نورا) جديدا على ما يقنعنى بتغيير الرأى, غير ان ذلك كما هو واضح لم يحدث.
لقد اجبت على جميع اسئلتك بطريقة مباشرة, وان كنت قد أغفلت شيئا فأرجو ان ترشدنى اليه, غير انى لن اتمسك بأن تجيب سوى عن سؤال واحد وهو سؤالى الأخير فى تعليقى السابق, وسوف اعيد كتابته اليك:
عندما اوحى اليه ( الرسول) بهذه الآيه, ورددها عليهم, فإما انهم فهموها واما انهم لم يفهموها واما ان بعضهم فهمها والبعض الأخر لم يفهمها, ثلاثة احتمالات لا اعتقد ان هناك رابع لهم, اللهم الا اذا فاتنى شيئا أرجو توضيحه. من تلك الإحتمالات, الأول ان يكونوا قد فهموها, ومن المستحيل ان يكونوا قد فهموها بأنها خريطة لجهاز الليزر لأسباب بديهيه. والثانيه ان يكونوا لم يفهموها , وبالتالى كانوا سيسألون الرسول عنها, ومن البديهى ايضا ان الرسول كان من المستحيل ان يقول لهم انها عن كيفيه عمل جهاز ليزر, او انه كان سيقول لهم شيئا مختلفا عن الليزر, ومن هنا فلابد ان نستدرك انه اما لم يعرف حقيقة ما يقول لهم, او انه كان يكذب عليهم لاسمح الله, او كان سيقول لهم لا اعرف ماذا تعنى تلك الآيه وان تفسيرها سيحدث فى القرون التاليه ربما بعد اربعة عشر قرنا, وفى هذه الحاله كنا سنسمع من اعداء الإسلام تشهيرا به بأنه لايفقه ما يقول او انه لايستطيع ان يشرح ما جاءة من الله, ولربما كان ذلك سببا فى ارتداد الكثيرين عن الإسلام, اما الإحتمال الثالت فهو ان البعض لم يعرف والبعض قد عرف, ومما لاشك فيه ان من عرف قد شرح ما يعتقد انه معنى الآيه لمن لايعرف وفى هذا السيناريو ايضا, لا مكان لذكر الليزر. هذا هو مربط الفرس يا أستاذ احمد, وأرجو ان تعلق عليه ان امكن سواء بالموافقه, وبها ستنهار نظرية الليزر, او بالرفض الذى أرجو ان تبين وتوضح اسبابه.
هذا هو سؤالى الأخير والذى أرجو ان تقوم بالإجابة عليه بطريقه ((مباشرة)), اما ان لم يكن لديك الإجابة عنه بطريقة مباشرة, فلا تكلف نفسك عناء الرد وسوف اكون شاكرا لك على مداخلاتك ومناقشاتك يصرف النظر عن ردك او عدم ردك على السؤال.
تحياتى




تعليق احمد شعبان
الأستاذ العزيز / فوزي فراج
تحية طيبة وبعد .
للإجابة عن سؤالك ، فأنا لا أعرف على وجه اليقين إجابة سؤالك ، ولأن هذه الإجابة لن تقدم ولن تأخر ، لذا فلم تتطرق إلى ذهني ، وقد قلت لك قبلا ما فهمته من القرآن وقد أكون خاطئا في فهمي وهو قول الله عز وجل :
ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين امنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم . 61 التوبة .
فماذا تفهم أنت من هذه الآية التي أوردها للمرة الثانية ، وبالله عليك قل لي ما فائدة هذا السؤال ؟
إن كانت إجابتك يعرف ، فما الداعي لقول الله سبحانه وتعالى لنا أن نتدبر ونتفكر ونتفقه القرآن، طالما كانت الإجابات موجودة ، وإن كان لا يعرف فهو وصل لنا الرسالة كما أمره الله بها وكفى والباقي علينا نحن حسب تطور معارفنا ، وأتمنى أن تسأل الدكتور منصور عن هذا السؤال .
وللعلم حين عرضت علي الدكتور منصور هذا الإكتشاف لأول مرة وكان ذلك عام 1999 ، قرر في الحال أن تعقد ندوة لهذا الموضوع وحدد لهذه الندوة موعد بالرواق الذي يديره ، وحين محاضرتي وجدته أثناء تعليقه يشيد بهذا الموضوع ويتندر على شيوخنا أن يأتوا ويستمعوا لما أقول ، وما يعنيني في هذا المقام أن تعرض سؤالك هذا في باب تساؤلات لأهل القرآن لنعرف إجابته وفي الحالات الثلاث التي ذكرتها لن يكون أدنى تأثير على ما عرضت لذا أعتبر هذا السؤال خارج السياق .




تعليق فوزى فراج
الأستاذ الفاضل احمد شعبان, هذا وعد منى.
الأستاذ الفاضل أحمد شعبان,
1- من قال لا أدرى فقد اجاب, وأنا احترم من يقول لا أعرف عندما يجد نفسه لا يعرف فعلا, ولا يحاول ان يتظاهر بالمعرفة فيلفق اجابة ما حتى لا يظهر امام الجميع بأنه لايعرف شيئا ما, والذين يفعلون ذلك ان أجلا وان عاجلا يرون انفسهم فى مأزق صنعوه لأنفسهم بأنفسهم.
2- اعتبارك ان السؤال الذى قدمته لك ,على حد قولك ( لايقدم ولا يؤخر) هو حق لك, كما انه حق لى ان اعتبر ان ذلك السؤال هو مربط الفرس فى المناقشه, وتترتب على اجابته إما ان اتفق معك او اختلف معك. وكما قلت من قبل, لقد كرست لك ولمقالك من وقتى ما يثبت لك وللجميع اننى اقتربت من الموضع بعقل وفكر متفتح ومستعد للتغيير ان اتت المناقشه بما يقنعه, غير انها لم تأتى بجديد على الإطلاق , ومن ثم فلا زلت مقتنعا انه لا علاقة البته بين الآيه المذكوره وبين ما تعتقده من انها خريطه او طريقة شرح لصنع جهاز الليزر.
3- بالنسبه للآيه التى ذكرتها والتى تعتقد انها ترد على سؤالى او توضح شيئا منه, فلست أرى ان لها اى علاقة بالموضوع عن قرب او بعد, وهذا هو مفهمومى لها وقد اكون قد أخطأت , غير انه ان لم يكن لك ردا مباشرا بشرح ما تراه من العلاقة بين السؤال وتلك الآيه, فلماذا تلقى بعبئ تفسيرها على واسقاط معناها على سؤالى او على الموضوع, اذا اردت ان تناقش تلك الآيه , فلا مانع لدى ان شرحت لى ما هو مفهومها لديك وما علاقته بالموضوع اصلا او بالسؤال الذى سألته. اننا لا زلنا نناقش آيه اخرى وهى آية النور, ولم نصل بعد الى اتفاق عليها, فهل من الحكمه ان نبدأ فى مناقشة آيه اخرى , وماذا لو رددت عليك بآية ثالثه, ثم رابعة وهلم جرا!!
4- لقد ادخلت د. منصور فى هذا النقاش, وهو يقرأ ما يكتب على الموقع, وربما قرأ كل مناقشتنا وآثر السكوت, وأنا احترم رغبته, وربما لم يقرأ الموضوع, فلماذا لا تطلب انت منه الإدلاء برأيه, خاصة وانت تقول انه كان متحمسا جدا لما تقول حتى انه عقد له ندوة خاصه,ومن المتوقع ان يتفق معك 100%, واختلافه معى ليس بجديد فقد اختلفنا معا من قبل فى عدد أخر من الأشياء ولا يغير ذلك شيئا من صداقتنا واحترامنا المتبادل, وكان اتفاقه معك منذ ثمانية أعوام, فهل ياترى غير رأيه بعد تلك المدة , هل رأى خلالها ما يستدعى ان يغير رأيه, ام انه ما زال على رأيه.
5- تطلب منى ان اضع هذا فى تساؤلاتى, ثم تضع عددا من الإحتمالات, وتنهيها بقولك ((وفي الحالات الثلاث التي ذكرتها لن يكون أدنى تأثير على ما عرضت لذا أعتبر هذا السؤال خارج السياق )) فإن لم يكن لأى نتيجه للنقاش اى تأثير لديك على ما عرضت, فما جدوى عرضها وفتح الباب امام الجميع لإبداء الرأى سوى مضيعة لوقتى ووقت الأخرين.
6- د. صبحى منصور ليس من خبراء علم الليزر كما أعرف , ورأيه هنا مهما كان لا علاقة له بالنظريه المطروحه من قبل سيادتك, لقد جرى العرف على ان اى مكتشف لأى شيئ ان يعرضه فى صورة عملية, لو ان من اخترع جهاز الليزر لم يضع الجهاز امام اعين الناس واكتفى فقط بالكلام, لما اكترث له احد, ولو وضع مكتشف السياره هنرى فورد اكتشافه على الورق وأكتفى بإلقاء محاضرة عن اكتشافه, لما كنا نعرف معنى السيارة, وكذلك الحال مع جميع الإكتشافات والإختراعات, اى مكتشف او مخترع لشيئ يمكن تركبيه فى هيئة جهاز, لايضع ذلك على الورق فقط , ولكن يضعه امام اعين الجميع قبل ان يفتح فمه بكلمة واحدة, وامامك الفرصه ان تفعل ذلك , خاصة وانت مقتنع تماما بما تقول وتعطى انطباعا لى انا على الأقل بسهولة بناء ذلك الجهاز, بالمواد التى لا تتواجد فى العالم إلا فى مصر, فأرجو ان تفيدنى عندما تكمل بناءه , وأعدك ان اكون اول من يحضر الى مصر لرؤيته, وأن اغير تماما من رؤيتى للآيه الكريمه من سورة النور. مع خالص تحياتى وتمنياتى لك بالتوفيق .




تعليق احمد شعبان
الأستاذ الفاضل / فوزي فراج
أرجوا من سيادتك أن تمهلني أسبوعا حتى أنتهي من البحث في موضوع سؤالك ، حتى نصل إلى ما يقنعني أنا أولا ثم أعرضه عليك وعلى الاخوة الزملاء ، فإلى لقاء قريب وشكرا على الأمنيات الطيبة .

غدا بمشيئة الله سأتابع بوضع إجابتي على السؤال المطروح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 5:43 am

كتب احمد شعبان

البلاغ

" إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنو صلوا عليه وسلموا تسليما "
عليه الصلاة والسلام

المقدمة
هذه المقالة تلبية لرغبة الأستاذ / احمد إبراهيم المحترم والذي ترك لي حرية اختيار طريقة العرض .
وإجابة لتساؤل وجدته غاية في الأهمية لإفتقارنا إليه وخاصة في هذا الموقع للأستاذ الفاضل / فوزي فراج ، لذا إقترحت أن يكون داخل تساؤلات أهل القرآن ، وقد آثرت قبلا أن أقدم بعض الإجابات عن تساؤلاته لكي أتعرف على إعتراضه المحوري كي أحدد على أساسه زاوية التناول .
وقد فهمت أن إعتراضه يتبلور حول سؤال مفاده " هل علمت أنت يا احمد شعبان - وأنت تقر بأنك غير مخيرعن أي ممن حولك - هل علمت ما لم يعلمه رسول الله ؟ وخطر ببالي وكأنه يستنكر من اكتشف بيضاوية الأرض لأن الرسول لم يقل بذلك وهو موجود بالقرآن ( دحاها ) !!!، ورغم أني أجبت سابقا بأن هذا الإعتراض خارج سياق ما نتحدث عنه " النور والليزر " ولم أتطرق لمن علم ومن لم يعلم " بحث مجرد من الشخصانية .
إلا أن هذا الإعتراض قد استفز فضولي . فكان من الواجب أن أجد لنفسي أولا إجابة بصرف النظر عن تقديمها للآخرين .
وأعتقد أن الأستاذين الكريمين وباقي الزملاء الأعزاء يتمنون إثبات صحة هذا الاكتشاف ، وما يقومون به هو حثهم إياي لملئ هذه الثغرة المعرفية .
وبالتالي عكفت على البحث عن إجابة ، وخاصة أن المعترض يعتبر هذا الإعتراض هو مربط الفرس .
وفي الحقيقة لم يكن قد تطرق إلى ذهني هذا الإعتراض من قبل ، لأني كنت أستشعر عظمة سيدنا رسول الله في قلبي ولم أشعر بأن لي حاجة في البحث عن مظاهر هذه العظمة وخصوصا العلمية لأنني على يقين بأنه صلى الله عليه وسلم كان مستوعبا لما لم يستوعبه أحد ، لذا فقد استرعى جل إهتمامي –-الرسالة – " القرآن الكريم " .
فمنذ أن أعلنت عن إكتشافي للعلاقة بين آية النور " 35 النور " وبين أجهزة الليزر ، ورغم دقة الوضوح لهذه العلاقة إلا أني ووجهت بنوعين من الإعتراضات .
النوع الأول علمي ولم يقوى على الصمود أمام وضوح الدراسة ، والذي جعل البعض من أكابر علماء الليزر في مصر يحاولون استخراج هذا النوع من أشعة الليزر ، ولكن لقلة الإمكانيات العلمية لم يستطيعوا استكمال الإختبارات ، رغم أن الإختبارات الأولية أثبتت أن هذه المادة واعدة ( فلورسن ) ، وهذا له حديث آخر .
والنوع الثاني ديني ، الجزء الأول منه سؤال فحواه " ( كيف يمكن لك أن تصنع نور الله ) ، " تعالى الله عما يصفون " ، مما دفعني للمجاهدة للبحث عن العلاقة بين لفظ الجلالة الله والأسماء الحسنى ، وهذا ما قدمته ولم يعترض عليه محاوري ، ثم كان الإعتراض الثاني وفحواه سؤال مفاده " هل الرسول كان يعلم حقيقة العلاقة بين النور وأشعة الليزر ؟ وإحتمالا قد يكون سأل عن فحوى الآية فبماذا أجاب ، هل أجاب بالليزر أم بشيء آخر ؟ أسئلة من هذا النوع .
وقد أجبت سابقا بأن هذا الإعتراض خارج السياق الذي نتحدث عنه إعتمادا على قول الله سبحانه وتعالى :
" لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نزل .... 134 طه "
" لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين . 47 القصص "
" قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به ... 16 يونس "
" ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم . 83 النساء "
" ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا . 52 الشورى "
" كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم آياتنا .... 151 البقرة "
" ربنا وأبعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياتك . 129 البقرة "
" رسولا يتلوا عليكم آيات مبينات . 11 الطلاق "
" يأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته . 67 المائدة "
أنظر إلى العلاقة الهدف من الرسول " تلاوة الآيات ، توصيل الرسالة " ،
وصلب الرسالة " البلاغ " ولم يأتي هنا سؤال الرسول ولا معونته في معرفة المعني واضح الدلالة للآيات ، ولم أجد في باقي آيات القرآن ما يخالف هذا المعنى ، رغما من أن بعض الآيات جاءت كإجابات في القرآن عن أسئلة ، وليست أسئلة حول معاني آيات ، ولأن الكفار والمنكرين كانوا يطلبون تدخله في القرآن بالإلغاء أو التبديل أو يقول معنى مغاير لآية فكان يأبى هذا التدخل في كلام الله ، ولأن هذه سمة البلاغ كانوا يؤذونه ويقولون هو أذن أي أنه مبلغ لما يسمع " ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين امنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم . 61 التوبة " ، هذه الآية والتي أوردت فيها خلاصة ما أردت قوله فكانت إجابتك بأنك لم تعرف ما أقصده ، ... ، لا يا أخي إنني أنظر قدر إمكاني في القرآن ككل حين البحث في أي موضوع .
ولكي يقوم بالبلاغ لابد من المحافظة على ألا يختلط بما يبلغ " القرآن " شيء آخر ، وهذا ما جعله صلى الله عليه وسلم يقول لا تكتبوا عني غير القرآن ،وهذا حرصا منه على عدم خلط التفسير متعدد الجوانب والمستويات مع القرآن مثل الحرص على عدم اختلاط القرآن بالأحاديث " تلاوة القرآن وفقط من هذا الجانب " ومن هنا يتبين السبب بإعتقادي في عدم تفسير الرسول للقرآن وليكون كما أسلفت حجة علينا أمام اهمالنا وتخاذلنا عما يجب عمله ، وفي هذا الصدد راجع موضوع لي على الموقع بعنوان شهادة
ولكن صادفتني مشكلة مفادها سؤال يقول من أنا حتى أتعرف على المستوى العلمي لرسول الله وتقييمه ؟ ، ورغما عن ذلك حاولت أن أتعرف ولو بصورة متواضعة على معلومات الرسول الكريم حول هذه الآية موضوع الحوار ، وأقر منذ البداية أنها معارف بديهية واستنتاجات منطقية وليس علما يقينيا مثلما قلت سابقا لا أعرف على وجه اليقين ولم أقل لا أعرف فقط .
فمن هو سيدنا محمد رسول الله وخاتم النبيين ؟ ، حسب رؤيتي المتواضعة جدا جدا في إجابات تلغرافية وما يحتاج إلى شرح سيظهر من خلال الحوار .
يقول المولى عز وجل في وصف الرسول صلى الله عليه وسلم
" وإنك لعلى خلق عظيم 4 القلم "
الخلق تأتي من التخليق للكيان ( المبنى والمعنى ) ، فخلق الرسول الذي تخلق به ليكون منطلقا لنشاطه كان عظيما ، فماذا نظن عن مردود أو ثمرة هذا النشاط المنطلق من هذا الخلق العظيم .
أقام أمة ( آلاف ملايين الملايين ) من المسلمين ، ليس هذا فحسب بل وهب هؤلاء لهذه العقيدة أغلى ما يملكون " أموالهم وأنفسهم " وبعيدا عن القياس فأنا لم أستطع على مدى 28 عاما أن أكتسب فردا واحدا يؤازرني ، علما بأن الإيمان في ذات الوقت كان بالوعي والإدراك ( المنطق ) وليس بالوراثة كما هو الآن ، وتتنزل عليه آيات بينات ومبينات بلسانه تعبر عن منظومة الكون بتغيراته .
ماذا عن إنسان لديه الصفاء النفسي وحب الخير والنظام والاخلاص لدعوته ، فبقدر ما يتمثل الإنسان من قيم بقدر ما يجني من ثمارها ( محصلة ) .
أليس من المنطقي أن يكون مستوعبا لكل ما تنزل عليه – ليس شرطا بتفصيلاته إلا في حالة الإحتياج إلى ذلك ولكن في صورة كليات " قوانين " في الإطار العام للسياق الكوني .
لأن القرآن الذي تنزل عليه " تبيانا لكل شيء " ، لذا كان يوصف صلى الله عليه وسلم بأنه كان " قرآنا يمشي على الأرض " ، يكفي قول الله سبحانه وتعالى " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنو صلوا عليه وسلموا تسليما 56 اأحزاب "فهو على صلة دائمة من الله وملائكته ، وقول الله تبارك وتعالى " والله يعصمك من الناس " أي يجعل محصلة الظروف المحيطة به لحمايته " يعيش في حماية الله " .
وفي إطار سياق حديثنا ذكر بأنه " سراجا منيرا " ، وهذا يعني أنه كان على مستوى المعرفة منتج للنور ، علاوة على أنه " رآى من آيات ربه الكبرى " ، " وأوحى إلى عبده ما أوحى " ، وقد نبأ عن غيب والذي لم يظهره جميعه ، وهذا ورد في قوله تعالى :
" فلما نبأت به وأظهره عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض . 3 التحريم "
" قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم ... 94 التوبة "
" ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ... 44 آل عمران
الموضوع
لقد أشرت سابقا إلى أن القرآن الكريم يقرأ " يفهم " بمستويات صحيحة متعددة ومتداخلة تبدأ من قراءة رجل الصحراء القاحلة متدرجا إلى أعلم العلماء ، وعلى مستوى الجن أيضا بل والملائكة الذين يتنزلون به ، والكون جميعه من جانب المحتوى .
والسؤال عن : هل سأل أحد الرسول عن فحوى هذه الآية ؟
الإجابة : لا أعتقد أن أحدا قد سأله عن معنى هذه الآية ، لسبب بسيط وهو : أنهم علموا المعنى الحقيقي بصورته المنطقية ، وحتى لو كان قد سأل فالسؤال تحصيل حاصل .
الآية تقول مشكاة وهى تجويف في الحائط ، فيها مصباح ، والناتج :
النور الساقط مباشرة من المصباح مضافا إليه النور المنعكس من حائط المشكاة ، ألا تكون النتيجة المنطقية البسيطة " نور على نور "
ثم نأتي إلى مسألة تحديد الخواص " يوقد من شجرة مباركة زيتونة لاشرقية ولاغربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار " ، أعتقد أنه يفهم من التدقيق في التحديد لخواص تلك المادة ( الوقود ) ، ودقة الحالة الموصوف بها التركيب يقود إلى معنى الناتج بأنه قمة النقاء ، والإنجازات المذهلة والتي لم تحدد لعدم سابق معرفة بها ، والتي قد يتعذر إيجادها ، فتوقفوا مبدئيا عند هذا المستوى من العلم ، وخاصة أن هذا مثل " نور منسوب إلى الله تبارك وتعالى " ، ولإنشغالهم بما يعيشون من حياة غاية في القسوة تهدد كيانهم في كل حين . ولا يملكون ترف التجريب
قد ندرك المعنى ( القيمة ) ، والتي لا يمكن تجسديدها بدقة أكثر إلا بالتراكم المعرفي ، والتراكم المعرفي كشجرة تبدأ بفرع واحد وتنتهي بشبكة من الأفرع ( العلاقات ) .
وفي مراحل لاحقة بعد عصر الرسول حاولوا تجسيد هذا المعنى فنقلوا المشكاة من الحائط ، وإوجدوها في كيان حر وبأشكال متنوعة ، وهو ما نعرفه من المشكاواة المعلقة في المساجد ، وخاصة مساجد آل البيت ، ثم توقف بنا الزمن ، معذرة بل توقفنا خارج الزمن ولم نقم بأدنى تطوير وسار غيرنا وانتقلوا إلى عصر الكهرباء ، وبدأت حالة الإضمحلال الحضاري للمسلمين منذ القرن الرابع عشر الميلادي ، فتوقف التراكم المعرفي لدينا بصفة عامة والذي انعكس على الفكر الديني ودخلت فيه كافة العادات سلبية وإيجابية إلى أن بدأت حركات التنوير ، ولأننا متخلفين حضاريا توقفنا إلى أن تم اكتشاف الليزر بعيدا عنا .
وتوقفت المحاولات عند هذا الحد لظروف يعلمها الجميع من تخلف المجتمعات الإسلامية ، إلى أن ظهر بيننا عن طريق أي منا " لا فرق " ، وما زلنا نجادل فترة جيل كامل ، ألم يكن هذا أيضا شاهدا على تخلفنا الفكري والذي ما زلنا متمسكين به .
وهذه الآية يمكن إعتبارها مقياس لمستوانا المتدهور ، نحن توقفنا عند تعليقها في المساجد وهم استخدموها لاستخراج الليزر ، ومن نافلة القول أن كلمة ليزر لم تكن موجودة في ذلك الزمن والتي تم نحتها مؤخرا ، وبإعتراف علماء الليزر أنفسهم بأنه تعبير غير دقيق ولا يعبر عن خواص هذه الأشعة والتي عرفها القرآن الكريم بـ " نور على نور " ،
ولننظر الآن إلى معوقات التنفيذ
1. عدم وجود خبرات علمية لدى مجتمعهم هذا ، أو أدوات وتجهيزات ، أو إختراعات أولية مثل الكهرباء ( الطور الحضاري المعاش ) طور ما قبل الآلات المركبة أو حتى البسيطة ( طور بدائي ) .
2. بعد مكان المادة الفعالة وصعوبة أو استحالة الوصول إليها في ذات الظروف المعاشة ، وقد يكون عدم وجودها لأنني حين زرت هذه المنطقة للحصول على الزيت سنة 1980 م / 1400 هـ لم أجد أي أشجار سوى ما بداخل مزرعة دير سانت كاترين وهى زراعات حديثة نسبيا .
3. الإنشغال بما هو أهم من تحقيق المثال في الوقت الآني بالنسبة لهم ، وهو تسيير أحوال المسلمين
وإذا كان هذا هو فهم الرسول الكريم ، هل كان سيسعى لتحقيق تلك الظروف جمة الصعوبة بحيث يتعذر تحقيقها ، أكان عليه أن يترك مهامه " المقاومة " ويسعى لتطبيق كل ما جاء في القرآن من تشعبات مثل استخلاص قوانين الكهرباء من السياق الكوني المعرفي لديه ، أم كان يجب عليه التركيز على الأولويات ، واكتساب خطوة تلو أخرى لتثبيت أركان دعوته .
والسؤال : لما لم يقل صلى الله عليه وسلم بذلك ؟ .
في ظل عدم القدرة أو الحاجة لتطبيق هذا المثال في عصره ، هل كان يمكن أن يقول للكافرين والمنكرين سيخرج شعاع يقطع الفولاذ ويصهره وليس لديه الإمكانيات لفعل ذلك ، ألن يكون الإتهام جاهزا بأن هذه تهويمات وخيالات غير منطقية بالإضافة إلى الإتهامات الأخرى ، وهل كان من الممكن أن يصف لهم شيئا لم يروا له مثيلا إلا بعد إيجاده ، وهل كان من الواجب السعي لإيجاده ، ومادته الأساسية في أرض بعيدة ( سيناء ) ، والتي لم يتم الوصول إليها إلا في عهد الخليفة الثاني عمر ابن الخطاب .
وماذا سيترك لنا على مدى التاريخ أن نفعله من مجاهدة في آيات الله والذي تكرر الأمر بالأخذ بآلياته " التدبر ، التأمل ، التفكر ، التذكر ، التفقه " من خلال ما أوجده فينا سبحانه من سمع وأبصار وأفئدة في ظل التراكم المعرفي الذي نعيشه ، وبجانب هذا فالأمر يتطلب إيجاد الفواصل العلمية والتي تجعل الموضوع متكاملا ، وهذا لا يتحقق إلا بالتجربة ، فهل كان هناك إمكانية لعمل تجارب حول أي شيء ، ويتركوا ما هم فيه من حياة مهددة .
ومن المفيد القول بأن للحضارات أوجه أو أشكال متعددة ، فمثلا الأركان التي قامت عليها حضارة سيدنا سليمان مختلفة عن أركان حضارتنا وبالتالي مظاهرها ، وعلى المستوى المعاش نرى آثار الحضارة المصرية القديمة ( الفرعونية ) لها مظاهر مختلفة أيضا وتم عن طريقها إنجازات لم نستطع الوصول إليها حتى الآن " بناء الهرم ومقاييسه والتحنيط والألوان الزاهية حتى الآن وكثير كثير .
إن التردي الذي تعيشه أمتنا الآن من استعباد وإبادة الآخر لنا هو عدل محض وقد وصفت هذا قبلا بعنوان ماذا يراد بنا في معادلة تقول : " يراد بنا الاستغلال وفرض الوصاية وإبادة الضار منا بالآخر بصفتنا أمة ضعيفة ومتخلفة وضارة بنا وبالآخر بسبب فرقتنا وتشتتنا الناشيء عن تديننا " .
ماذا ننتظر من إنسان أعطاه الله مالا وولدا فأما المال فقد استخدمه في عمل كل الموبقات ( لهو الدنيا ) واتخذ من نفسه قدوة سيئة أقتيد بها وولده ففعل صنيعه ويصران على المضي فيما هم فيه .
هذا التردي الذي تعيشه الأمة والتي أنا منها قد خنقني والكثيرين من أمثالي " بسطاء الناس " .
التخلف الحقيقي هو عدم القدرة على معرفة ما هو صالح مما هو طالح بالنسبة لما في أيدينا ونملكه وبالتالي عدم القدرة على توظيفه فيما هو مفيد .


الخاتمة
أما عهدك لي فذكرني بقوم سيدنا موسى عليه السلام حين قالوا له " اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون ، ينتظرون الفتح دون جهد ، مع فارق هو وعدك أنك ستأتي إلى مصر ، وأتساءل لما مجيئك هل لتبارك لي وما جدوى هذه المباركة ، حيث أني لا أعتقد أنك تتندر علي ، وبمناسبة كلمة مباركة هل تعرف معناها وقيمتها ، أعتقد أن الإجابة بالنفي ، وقريبا إنشاء الله سأقوم بكتابة مقالة عن هذه الكلمة ، وأعتقد أنها ستكون مقالة ممتعة .
وأتساءل هل يوجد في مصر بحث علمي ؟ ، وحسب علمي فالبحوث العلمية اليوم تقوم على فرق عمل ( مجموعات بحثية ، كل فرد منهم له دور محدد
وللعلم توجد شبهة سرقة ، وهذا مذكور بكتاب ( شمس مصر تشرق من جديد ) لخميس البكري ( نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام القاهرية ، وقد أرسلت فكرة الإكتشاف إلى الدكتور / فاروق الباز وأفاد بأنها وصلته
ولي سؤال : يقول المولى عز وجل
" .. ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا "
ألم تكن هذه الآية فرضية ، هل عملنا على تحقيقها ... فرضية بها أعلى ما نملك من علم ، كيف استقبلناها ، هل يجب أن نسأل أعلمها الرسول أم لم يعلمها وعليه أيضا لا يجب أن لا نعلمها ، وبالتالي لما وجدت أصلا في القرآن الكريم ، قس على ذلك الكثير من تخاذلنا .
أود أن ألفت النظر بوجود نوعين من الناس الأول العالم يقبلهم لأنهم منه يعيشون حياته بتكرارها والثاني يرفضهم العالم وهم المجددون ، لأن الناس أعداء لما جهلوا .
والاكتشافات عموما لا تطبق على أرض الواقع إلا بالقبول الاجتماعي ، والذي يأتي غالبا بتجسيد الاكتشاف ، وفي العموم لا يلتفت إلا لـ 10% من الاكتشافات حتى في الدول المتقدمة .
وقد يظهر الاكتشاف الواحد أكثر من مرة ويطمس بموت صاحبه ويظهر في أزمان أخرى حتى يلتفت إليه ويحوز القبول الاجتماعي ويتم تهيئة المناخ لتنفيذه .
ومن الممكن أن يكون هذا الاكتشاف الذي نحن بصدده قد ظهر أكثر من مرة ولا يجد المناخ المهيأ لقبوله ، فهل من يعيشون عصر الثورات العلمية مهيؤون لتقبله ، أرجو ذلك .
وفي النهاية أرجوا أن تقبل والأخوة الزملاء الأعزاء مني كل تحية وإجلال والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


تم بحمده تعالى
احمد شعبان محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 2:56 pm

أنا في انتظار التعقيب على توضيح ما أشير إليه على أنه إلتباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل أشعة الليزر مثل نور الله سبحانه وتعالى !!! بقلم / فوزي فراج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: قسم الحوارات :: الحوار الفكري-
انتقل الى: