منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

» الخامس لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:52 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا أدبي تاريخ
الأحد مايو 07, 2017 5:49 pm من طرف أبو سومر

» تاسع فيديو رياضيات
الأحد مايو 07, 2017 5:47 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي نوتة علم أحياء
الأحد مايو 07, 2017 5:41 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي فيزياء
السبت مايو 06, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 بحث يتناول الامام اسماعيل بن جعفر الصادق منقول عن أخ أسماعيلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فرزات
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: بحث يتناول الامام اسماعيل بن جعفر الصادق منقول عن أخ أسماعيلي   الأربعاء أكتوبر 07, 2009 1:58 pm

بحث يتناول الامام اسماعيل بن جعفر الصادق



منقول عن أخ أسماعيلي

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خاتم النبيين وأشرف الوصيين وفاطمة الزهراء والحسن والحسين.

اسعد الله مساءكم جميعا عسى آن تكون صحتكم بخير

سأبدأ بمقدمتي المفضلة واقول


ان لأهمية الوحدة والتقريب بين المذاهب وما يمكن أن ينجم عنهما من خير للأمة، بل للحياةالاجتماعية المعاصرة و للدورً الايجابيًّ في تذويب بعض الجليد التاريخي بين المذاهب الإسلامية،محطة طويلة يجب ان نقف عندها ونأخذ العبر0وكذلك لما قد نجم عن الفُرقة والشَّرذَمة التي عشناها فيتاريخنا الطويل من دمار وخراب في كل ناحية، 00ورغم أني أعرف مسبقًا أن الكثيرين لايعجبهم الحديث الصريح والنقد الواضح، أراني مضطرًّا إلى أن أكون فيما أكتب وأقولفي نهاية الصراحة 00علّها تساهم في إعادة اللحمة والرحمة إلى منظومة العلاقاتالإسلامية بين بعضها البعض000

لن اطيل عليكم بهذا ولي وقفات متعددة وطويلة 0000000وسنبقى على تواصل باذن الله000

ومن يبتعد عن ذلك فهو يغرد بعيدا 0000

*****

كنت قد وعدتكم منذ فترة ليست بالقليلة بموضوع بحث يتناول الامام اسماعيل بن جعفر الصادق علها تكون محاولة لازالة بعض الغموض 0000

وارجو ان لايكون قد مل المتابع لهذا الوعد ولكن لدي بعض ما يبرر تأخري وقد تم شرحها سابقا

منها طبيعة عملي التي تقتضي مني السفر الدائم ودراستي وارتباطاتي التي لا تسمح بمتابعة المنتدى إلا بشكل متقطع وعندما تسمح لي الظروف أكيد سأكون معكم 00000000



حاولت ان أفي بوعدي وأرجو ان ينال ماكتبت بعضا من الحقيقة /التي نبقى قاصرين أمامها/

ورغبت ان اقسم الموضوع الى عدة محطات

**
اولا : وقفة نقدية امام تراثنا العربي

**
ثانيا: موضوع البحث

**
ثالثا:بعض الادلة العقلية

**
اولا : وقفة نقدية امام تراثنا العربي



بادئ ذي بدء لابد من الاعتراف بان علاقتنا بالتراث العربي مازالت قاصرة بل احادية الجانب رغم ما قيل ويقال

عن هاجسنا النرجسي وعلى المستويات كافة مما يعني اننا ما زلنا نتعامل مع تراثنا وفق اليات عقلنا النقلي

وبالتالي لم يكتب لنا حتى الان النظر لهذا التراث وفق قيم العقل والعقل النقدي

وبالتالي فان وقفة نقدية متواضعة امام تراثنا العربي

تكشف

**
اولا00 لقد اتلف القسم الاكبر منه سواء بفعل العرب او الاخر ولاسيما تراث المعارضة /المعتزلة نموزجا/

رغم الاهمية الفكرية والمعرفية والايديولوجية لهذا القسم

**
ثانيا 00مازال قسما اخر منه يعيش في بيوت الستر والتقية وربما مرارة تجربة الماضي مع المعتزلة وغيرهم

هي السبب وبالتالي فان استمرار غياب هذا القسم يجعلنا نفتقد النصف الاخر من تراثنا

**
ثالثا00 القسم الاكبر من تراثنا مازال يعيش في مكتبات الاخر وقد يصل الرقم الى ملايين المخطوطات

علما انه لم يعد منه الا القليل وبذلك يمكن القول ان مسالة هجرة تراثنا مازالت قائمة

**
رابعا00 قسم اخر قد حكم عليه بالموت حرقا او اغرقا على ايد المغول والتتر ابان سقوط الخلافة العباسية

بالاضافة الى انه يمكن القول بان التراث العربي ولاسيما التاريخاني منه لم يكتب له ان كتب بصورة شاملة ومتكاملة

وانما وفق أراء ورغبات الفرق الدينية كي يحقق لها تميزها اذا فهو يجسد تاريخا فئويا يضاف الى ذلك اننا لم نقرا

من هذا التاريخ الثقافي الا ما هو سلطاني

00

مما يعني ان رؤيتنا التاريخية هي رؤية احادية الجانب


كذلك فان بروز الفرق الاسلامية ومحاولة التمايز عن الاخر قد طرح على مستوى التراث قراءة الواقعة الواحدة النص

قراءات متعددة فمسالة تجهيز النبي لجيش يغزو بلاد الروم نلحظ فيها الاتي


**
اولا00 منهم من يقرا التراث قراءة اقتصادية يجد فيها هدفا اقتصاديا متجسد بحلم النبي في امتلاك كنوز قيصر رغم معرفته بدنو اجله

**
ثانيا00 ينظر البعض الاخر للمسالة على انها تجسيد محاولة النبي الخلاص من الوجوه القيادية داخل الدولة

العربية الاسلامية بحيث يسهل وصول الامام علي الى الخلافة وبالتالي استبعادهم عن مركز القيادة السياسية

من بعده

***
اذا احداث التاريخ كما نقرؤها جاءت كي تفصح عن مواقف متناقضة وبالتالي فهما متناقضا اخذ يتردد على الالسن

في الكتب والمؤلفات 00علما ان تعددية كهذه قد تشكل رؤية شمولية للحادثة التاريخية شريطة الاقرار بهذه التعددية

الا انه وكما يبدو فان موقفنا ما زال يجسد موقفا احاديا 000000000000000000

مثالا اخر

التراث الأسماعيلي.

فإن المتتبع لهذا التاريخ والحريص على تحري الحقيقةالتاريخية قد يجد صعوبة كبيرة في الوصول إلى الحقيقة ذاتها . الحقيقة التي يرميإليها من خلال الوثاثق المتوفرة . وأبسط الأسباب التي نذكرها والتي لم يعرهاالتاريخ ولا المؤرخون الذين أرخو لهذه الفترة وهي الثروة الثقافية الكبرى التي كانتمحفوظة في الكتب التي كانت في المكتبات المنتشرة في جميع أرجاء العالم والتي أتلفتوأحرقت وأغرقت في الأنهار . فإن الصليبين أجهزوا على المكتبات العربية التي كانتمنتشرة في البلدان التي سيطروا عليها ومنها ما اتلف حرقاً أو غرقاً أو نهباً ونقلإلى البلاد الأوربية حيث نجد بعض ما بقي من هذه الكتب موزعاً في المكتبات الأوربيةكمخطوطات باقية . حتى أن السلطان صلاح الدين الأيوبي أرتكب نفس الخطيئة التاريخيةفي إصداره الأوامر في إتلاف المكتبات الفاطمية بحجة أن هذه المكتبات تحوي كتبالملاحدة الكفار وهذه جريمة كبيرة في حق الثقافة العربية الإسلامية . لان الكتب هيالتراث الحضاري الذي يدل على الحضارة التي صنعتها الأمة ولا يحق لأي من القادة أنيمحوا حضارة كاملة تحت أي شعار كان , وحصل هذا التدمير الثقافي أيضاً عندما هاجمالتتر القلاع الإسماعيلية ودمروها وكان أشهرها قلعة ألموت وحرقوا الكتب التي كانتفيها . ........... ؟؟؟؟؟؟؟؟


بحث عن الامام اسماعيل بن جعفر الصادق

الإمام إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، يكنى بأبي محمد ويلقب بالوفي، ولد في المدينة ما بين عامي 100 و 103 ﻫ من زوجة الإمام الصادق الأولى فاطمة. وحسب رواية القاضي النعمان في شرح الأخبار، فهي فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن علي؛ ويذكر كذلك ابن عنبة ( ت 825) في عمدة الطلب أنها فاطمة بنت الحسين الأثرم بن الحسن بن علي. ويقول الشهرستاني في الملل والنحل أن الإمام الصادق لم يتزوج عليها في حياتها ولم يتخذ عليها سرية كفعل النبي في حق خديجة، وكفعل علي في حق فاطمة.

ويقول حاتم بن عمران بن زهرة (ت 498) في كتابه الأصول والأحكام إن الإمام إسماعيل كان أفضل أخوته وأكملهم عقلا وأكثرهم علما، ويذكر كذلك أنه كان حاذقا ومتبحرا في علم التأويل


ومما يجب ذكره أن الخلافة العباسية قامت أولا بدعوى حب أهل البيت وبمساندة الاخوة العلويين، وبدأت أولا بالإطاحة بالأمويين واستئصال دولتهم؛ ثم إن العباسيين، صاروا فيما بعد ألد أعدائهم، وعملوا كل ما في وسعهم لقمعهم وإعاقة نشاطاتهم الدعوية؛ ومن عجائب القدر أنهم قاموا على أكتافهم فلما اشتدت سواعدهم رجعوا عليهم بالقتل والتنكيل. ويقول الطبري (ت 210) في تاريخ الرسل والملوك أن أبا جعفر المنصور الخليفة العباسي سعى إلى الترويج في كل مكان أن بني العباس هم أهل البيت الحقيقيون، واخترع أحاديث كثيرة موضوعة لتأييد ادعائه، فقال عن نفسه إنما أنا سلطان الله في أرضه، وإن السلطان ظل الله في أرضه يأوي كل ملهوف.

ويقول ابن الجوزي (ت 597) في صفوة الصفوة إن الإمام الصادق كان منعزلا عن السياسة وأطماع الحكم، بسبب الانشغال بالعبادة والانقطاع إلى الله، ورغم ذلك فقد كان أبو جعفر المنصور يحذره ويعده من خصومه. وعندما أحكم العباسيون قبضتهم على الحكم، وعزموا على قمع الاخوة العلويين وإبعادهم عن السلطة، توجهوا نحو القضاء الكلي على المؤسسة الإمامية بعد وفاة الإمام جعفر الصادق مناصبين لهم عداء مستميتا. وفي ظل هذه السياسة، كان المنصور يراقب عن كثب تحركات الإمام ويرصد نشاطاته الدعوية، وكان جل همه متوجها إلى معرفة من يعينه إماما من بعده كي يعيق مشاريعه ويبطل أهدافه؛ فشدد على الإمام، وضيق عليه الخناق باتخاذ أساليب مختلفة وطرق متعددة. ويقول ابن الجوزي في صفوة الصفوة أن المنصور كان قلقا جدا بسبب الخمس، وهو من الواجبات الدينية التي كانت الشيعة تدفعها إلى الإمام الصادق، ووجه عدة مرات إلى الإمام أسئلة متعلقة بالخمس في زيارته للمدينة سنة 147.

وفي سنة 141، ولى الخليفة المنصور عبد الجبار الأزدي على خراسان وأمره بمراقبة نشاطات ، الاخوة العلويين، ، بالإضافة إلى أتباع الإمام جعفر الصادق، وكان رياح بن عثمان المري، والي العباسيين على المدينة، أول ما فعل هو أن قام بإحراق بيت آل الرسول، وكاد إسماعيل عليه السلام أن يقتل بصفته خليفة الصادق. يقول أحمد بن علي النجاشي (ت 450) في كتاب الرجال إن الخليفة المنصور استدعى جعفر الصادق وابنه إسماعيل عليه السلام إلى العراق، فلما لم يجد فرصة لقتلهما، إذ أنسأ الله في أجلهما، قتل بدلا منهما بسام بن عبد الله الصيرفي. ونقل محمد حسين المظفري في كتاب الصادق عن الإمام جعفر أنه قال إن إسماعيل أريد به القتل مرتين، وإني دعوت الله لحياته فحماه الله.



ومنذ ذلك الحين، فقد أضحت مسألة خلافةالامام جعفر الصادق لغزا غامضا على ضوء الآثار التي كتب لها البقاء ووصلت إلينا؛ ونحن نعاني من واقعية كمثل واقعية الأساطير والخرافات: تخمينات وفرضيات، ثم هوى وتحامل من قبل المؤرخين؛ وفي خضم هذه الاضطرابات، وتنازع مؤلفي الشيعة المتقدمين، رددت الأجيال التي أتت من بعدهم هذه الفرضيات والتخمينات بصورة مستمرة، ثم في النهاية ورث المستشرقون المتأخرون هذه الفرضيات، واعتمدوا كثيرا على هذه الجذاذات، ثم تبنوا أخطاء المتقدمين كما هي وجيروها، وقبلوها على علاتها.

ومما لا شك فيه أن بعض عناصر هذه الآثار خيالية جدا ولا توجد إلا في مخيلات مؤلفي الشيعة، والتي بنيت عليها استنتاجات الكتاب المتأخرين؛ وبناء على هذا المزيج الذي يعوزه المعرفة الصحيحة لفكرة الإمامة وأسرارها فإن تلك الاستنتاجات الازدرائية التي توجد في المصادر السنية قد أضافت تعقيدات جديدة للمشكلة لا مبرر لها، ومن ثم هاجموا الإسماعيلية من هذه الأرضية، انطلاقا من بيئتهم ورأيهم ووجهة نظرهم الخاصة، مستخدمين ألفاظا استهجانية نابية؛ وإنه من المحتمل جدا أن الإسماعيليين الأوائل، والذين عاشوا في أوساط معادية، فضلوا القيام بالدعوة إلى مذهبهم ومبادئهم. وبتحليل المواد المتوفرة لدينا، فإنه يتطلب من العلماء الباحثين أن يمارسوا عناية كبيرة وحيطة عند الانتقاء0


يقول السيد حسين نصر في كتابه المثاليات وواقع الإسلام إن مسألة الخليفة للإمام جعفر الصادق قد ازدادت تعقيدا على وجه الخصوص، بسبب أن الخليفة العباسي المنصور قد عزم على العقاب حتى الموت كل من يشار إليه رسميا بالإمامة، مريدا بذلك على أن يقضي على الحركة الشيعية بشكل نهائي. وبالفعل بدأ المنصور يناصب الإمام الصادق العداء ويرصد كل نشاطاته يجعلها تحت المراقبة المستمرة، بالإضافة إلى منح خليفته محمد (158-169) لقب المهدي لكي يصرف أنظار رعيته من الأسرة العلوية ويحول الأنظار إلى البيت العباسي. وتحت هذه الظروف الصعبة، اخترعت أخبار كثيرة، واختلقت أفكار متعددة لتحديد الخليفة الحقيقي للإمام جعفر الصادق؛ ويقول فرهاد دفتري في كتابه الإسماعيليون: تاريخهم وعقائدهم، أنه طبقا لمعظم المصادر المتوفرة، فقد عين الإمام الصادق ابنه إسماعيل عليه السلام خليفة له على أساس النص الشرعي، وصحة النص، الذي كون الأساس لدعوى الإسماعيلية، هو مما لا أحد يستطيع أن يشكك فيه؛ ومن المفترض أن يكون ذلك قد أنهى النزاع القائم حول مسألة خلافة الإمام الصادق منذ وقت مبكر.


ويقول المستشرق الروسي إيفانوف في مقال له بعنوان "الإسماعيليون والقرامطة": تؤكد الغالبية العظمى من المصادر المتوفرة سواء كانت إسماعيلية أو من مصادر خصومهم، أن الإمام جعفر قد استخلف إسماعيل ابنه الأكبر من زوجته فاطمة حفيدة الإمام الحسن، التي كانت تحظى بقدر كبير من الاحترام والتبجيل. ويقول منتوقمري وات في كتاب فترة تكوين الفكر الإسلامي إن اسم الإسماعيليين اشتق من كونهم يعتبرون الإمام بعد جعفر الصادق ابنه إسماعيل عليه السلام ، وليس موسى الكاظم عليه السلام. وكذلك فإن النوبختي (ت 310) قد نفى في كتاب فرق الشيعة أن يكون موسى الكاظم عليه السلام هو الوريث الشرعي لأبيه.

أما المؤرخون، فقد تناقلوا الرواية التي تقول إن الإمام إسماعيل عليه السلام قد توفي في حياة أبيه، لكن أتباع إسماعيل ينكرون قصة موته. ويقول الشهرستاني في كتاب الملل والنحل إن أنصار إسماعيل يقولون إنه لم يمت في حياة أبيه، وإنما أعلن أبوه وفاته خوفا عليه، وسترا من بني العباس، وإنه أظهر جنازة أشهد عليها والي الخليفة المنصور على المدينة؛ ومن المحتمل جدا أن هذا الرأي قد كان متفشيا في العراق، لكنه لم يحل إشكالية المسألة.
ويقول أبو الفوارس أحمد بن يعقوب (ت 408) في كتابه رسالة في الإمامة إن دعوى وفاة إسماعيل في حياة أبيه لا تلزم، ولا يثبت بالدعوى حد دون البينة الواضحة، بأن الثقات قد شاهدوا وجه إسماعيل، وقت غيب في الثرى، وهذا محال غير ممكن.

.
ويجب أن ننوه أيضا أن هناك جماعة كبيرة من الكوفيين كانوا يقولون بإمامة عبد الله، ويسمون الفطحية، وكان الحسن بن أيوب أحد مشاهيرهم قد ألف كتابا في ذلك سماه إثبات إمامة عبد الله، حسبما يذكر النجاشي (ت 450) في كتاب الرجال.

وفي فترة حكم عبد الله السفاح أول خلفاء بني العباس، والذي استمر لمدة أربعة أعوام وتسعة أشهر، كان الاخوة العلويون قد لزموا الصمت والهدوء وبقيت الأمور هادئة ومستتبة. وما إن استولى أبو جعفر المنصور زمام الأمور في عام 136 حتى بدأت الأمور تتأزم، وبدأ العلويين، يتذمرون بسبب التحرش بهم ومضايقتهم وهضمهم واغتصاب حقوقهم؛ ولذلك فقد رفض النفس الزكية بن عبد الله المهد أن يبايع أبا جعفر المنصور، وأيده في دعواه معظم المحدثين من أهل المدينة. وفي شهر رمضان من سنة 145 توجه القائد العباسي عيسى بن موسى بجيوشه نحو المدينة للقضاء على ثورة النفس الزكية، وقد كانت أيام عصيبة جدا جعلت الكثير من الأسر تغادر المدينة خوفا من اضطهاد بين العباس. وعلى ضوء تلك الفرضية، فإن إسماعيل عليه السلام قد استطاع أن يغادر المدينة متخفيا مع قافلة مغادرة. ويقول الطبري و البلاذري (ت 279) في أنساب الأشراف إنه في الثاني عشر من شهر رمضان من سنة 145 خيم عيسى بن موسى في الجرف، وقام بمكاتبة بعض أعيان أهل المدينة، ومن ضمنهم بعض الاخوة العلويين. وبعضهم خرج من المدينة بأهلهم، وبعضهم انضم إلى جانب عيسى بن موسى. وكانت هذه خطوة سببت كثيرا من القلق والشعور بعدم الأمان مما أدى إلى إخلاء المدينة. وعندما بدأ القتال مع العباسيين، بقي النفس الزكية في قلة من أصحابه أكثرهم من جهينة ومن بني شجاع. ويذكر الطبري أيضا أن أنصاره أبلوا بلاء حسنا وقاتلوا فقتل في الرابع عشر من شهر رمضان في سنة 145. أما أخوه إبراهيم فبقي متنقلا من مكان لآخر من المدينة إلى عدن إلى الشام ثم إلى الموصل فالأنبار حتى استقر به المقام أخيرا في البصرة سنة 145 ليدعو لأخيه. وثار لمدة شهرين بعد ثورة أخيه وأحكم الحصار على البصرة.


وفي تلك الرواية إن إسماعيل عليه السلام ذهب إلى البصرة بعد مغادرة المدينة، لكنها تبدو غير محتملة، فبعد هزيمة النفس الزكية في المدينة عام 145، حشد أخوه إبراهيم جيشا كثيفا في البصرة سبب ثورة عظيمة ضد العباسيين، وهناك في البصرة فإن الأوضاع السياسية كانت أيضا في غاية الاضطراب كما في المدينة. وعلى هذا يكون إسماعيل عليه السلام قد اختفى في مكان آخر في جزيرة العرب، ولما استتبت الأحوال استقر به المقام في البصرة. ويقول أبو الفرج الأصبهاني في مقاتل الطالبيين إن أبا حنيفة وسفيان الثوري ومسعود بن كدام وغيرهم كانوا قد كتبوا إلى إبراهيم يدعونه إلى مدينتهم، وأصدروا فتوى لتأييده؛ بالإضافة إلى أن محمد بن هرمز ومحمد بن عجلان وأبا بكر بن أبي سبرة قد تعاطفوا أيضا مع النفس الزكية وأخيه إبراهيم.

وبعد حين، غادر إبراهيم البصرة متوجها إلى الكوفة حيث لقي مصرعه في وقعة باخمري في منتصف الطريق بين واسط والكوفة؛ وبقيت ثورته مدة شهرين وخمسة وعشرين يوما. وحسبما ورد في تاريخ بغداد، في نهاية هذه الثورات أمر المنصور مالك بن أنس بأن يجلد واعتبر أبا حنيفة عدوا خطيرا له مما جعله يسجنه حتى مات. وبعد هذه الثورات، كانت هناك فترة أربع وعشرين سنة من الاستقرار قبل قيام الثورة الأخرى التي أوشكت على الإطاحة بالدولة العباسية في عام 169.

وبتفحص دقيق للآثار المتبقية يُقترَح أن العباسيين قد أضافوا تحريفا وليًّا لهذا اللغز بعد عدة سنوات بمساعدة الروايات المتقدمة لإسماعيل، وروجوا في كل مكان إن جعفر الصادق قد غير النص لصالح ابن آخر، وهو موسى الكاظم عليه السلام. وهذه النظرية المختلقة الجديدة قام بتأييدها في البداية الناس الذين لا يفقهون سر الإمامة، واعتمدتها المصادر المتأخرة، لكنها ذكرت ثلاثة أسباب لتغيير النص: الأول إن إسماعيل كان منهمكا في الشراب في سنة 138، والثاني إن إسماعيل كان يتآمر مع جماعات متطرفة في 143سنة، والثالث هو وفاته في حياة أبيه في سنة 145. ويجب أن ننوه هاهنا أن بعض القصص المزخرفة والمنمقة حول تورط إسماعيل في شرب الخمر أو انتمائه إلى جهات راديكالية قد رفضت بشكل قاطع ودفعها كثير من المؤرخين. ويقول المفضل بن عمر الصيرفي أنه بسبب حبه الشديد لابنه فإن جعفر الصادق قد حذر أهل المدينة قائلا: "لا تجافوا إسماعيل". غير أن المصادر المتأخرة عادة ما تمشي على خطى الروايات المتقدمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرزات
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: بحث يتناول الامام اسماعيل بن جعفر الصادق منقول عن أخ أسماعيلي   الأربعاء أكتوبر 07, 2009 2:03 pm




ويظهر أن الخليفة المنصور لم يستنفد كل مخططاته بعد لأنه لا تزال عنده ورقة أخرى ليلعب بها. وهناك سبب جيد لافتراض أن قصة تغيير النص اخترعت في أوساط زيدية بإيعاز من الخليفة المنصور، لكنها قد روج لها علنا على الأرجح بعد وفاة جعفر الصادق 148، وإلا لفندها الإمام الصادق بنفسه. وكانوا يهدفون منها إلى إجبار إسماعيل عليه السلام ليظهر من مخبئه لإبطال ادعاء موسى الكاظم عليه السلام ؛ ولكن حسبما رأينا حتى الآن، فإن إسماعيل قد عزم بكل تأكيد على عدم الظهور، لمعرفته بأنها كانت مكيدة من العباسيين لإلقاء القبض عليه. السابقة. وربما ظهور إسماعيل قد يمنح العباسيين ذريعة للإساءة إلى جعفر الصادق، الذي سبق أن قدم وثيقة إلى الخليفة المنصور يبين فيها تواقيع الأشخاص الذين شهدوا وفاة ابنه الوهمية.



ويجب أن نتذكر أن العباسيين قد استمدوا الكثير من القوة في ابتداء أمرهم بإظهارهم شعار العلويين؛ غير أن شعاراتهم اتخذت منحى آخر ذا صبغة سياسية على أساس أحقيتهم بالخلافة في البيت العباسي بناء على قاعدة دينية. وبينما كان من المتوقع أن يخلف أبا العباس السفاح مؤسس الدولة العباسية ابنه حسب التقليد الإمامي المتبع في بيت علي بن أبي طالب من والد إلى ولد، لكنه على النقيض من ذلك فقد تولى بعد أبي العباس السفاح أخوه المنصور على الحكم؛ ويبدو أنه استطاع بطريقة محنكة أن يدرج قصة تغيير النص في بيت جعفر الصادق بإدخال موسى الكاظم عليه السلام في موضوع الإمامة؛ ولهذا فإن العباسيين يكونون قد حصلوا على أكثر من فائدة من جراء تبني نظرية تغيير النص؛ غير أن جماعات الشيعة الذين كانوا قد أدركوا معرفة العقائد المتعلقة بالإمامة من الإمام محمد الباقر والإمام جعفر الصادق لم يقبلوا إطلاقا بنظرية تغيير النص تلك.

ومن المعروف كمبدأ أساسي في الإسلام الشيعي، أن الإمامة لا تنتقل من إمام إلى إمام آخر إلا بنص إلهي؛ والتعيين على الخلافة بطريقة النص والتوقيف ركن أساسي في التشيع؛ وهذا المبدأ يشار إليه أحيانا بالعهد من والد إلى ولد. ويروى عن الإمام جعفر الصادق حسب رواية كتاب بصائر الدرجات للصفار أنه قال: إن الإمام يعرف الإمام الذي يأتي من بعده وينص عليه. وفيما سبق أكبر دليل على إن الأسباب الثلاثة التي ذكرها المؤرخون المتعصبون لتغيير النص لصالح موسى الكاظم عليه السلام تظهر مختلقة ومغايرة للمعرفة الروحانية للإمام جعفر الصادق. وحسب ما يذكر عبد العزيز عبد الحسين ساجدينا في كتابه المهدية الإسلامية إن في هذا دليل على تغيير المشيئة الإلهية (البداء) بناء على الاعتبارات المستجدة بسبب موت إسماعيل عليه السلام ؛ غير أن هذا المفهوم في عقيدة البداء قد أثار تساؤلات خطيرة حول طبيعة علم الله، وأثار أيضا بطريق غير مباشر تساؤلات عن قدرة الإمام على التنبؤ بوقائع المستقبل.

لذلك فروايات تغيير النص ليس لها أساس تاريخي. ويقول العالم الأوربي مارشل هودسن في كتابه ترتيب الحشاشين، من الواضح أن سحب النص لم يكن له قاعدة تاريخية. كما يذهب النوبختي (ت 310) في كتاب فرق الشيعة أن هناك من يقول إن الإمام الصادق بمجرد نصه على ابنه إسماعيل عليه السلام ، أصبح إسماعيل هو الإمام الحقيقي، وانتقلت الإمامة من بعده إلى ابنه محمد. ويقول أيضا الشهرستاني في كتاب الملل والنحل إن النص لا يمكن سحبه، وأن فائدة النص هو بقاء الإمامة في ذرية المنصوص عليه وإقصاء الآخرين؛ ولذلك فالإمام بعد إسماعيل بن جعفر هو محمد بن إسماعيل. وطبقا لدبستان مذهب فإن النص لا يرجع القهقرى ولا يعود إلى الوراء كما إن عكس العهد إلى حيث أتى محال؛ ولا يمكن لجعفر أن ينص على الإمام من ذريته دون عهد وتنصيب من آبائه الطاهرين، والشك والجهل لا يليق بالإمام. ولو سلم جدلا إن إسماعيل قد توفي قبل أبيه ولو بلحظة واحدة، فإنه من الواجب عليه أن ينص على خليفته قبل وفاته حسب نظام مبدأ النص، لأن الصلاحية في تعيين الإمام التالي أصبحت في يد إسماعيل عليه السلام وليس في يد غيره. ويذهب ابن خلدون (ت 808) على سبيل المثال، إلى أن قبول الرواية السابقة قد ألغت نظرية تغيير النص وذلك بقوله في مقدمة ابن خلدون إن إسماعيل توفي قبل أبيه، لكنه بسبب أن أباه قد عينه إماما من بعده، فإن هذا يعني أن الإمامة يجب أن تستمر في عقبه. ومن ضمن المؤلفين المتأخرين فإن لامنز قد ذكر في كتابه الإسلام عقائده وتكويناته إن الإسماعيليين في دعواهم بأحقية الإمامة العلوية هم أكثر منطقية، وأن إسماعيل قد أفضى بالإمامة إلى ابنه محمد.

وفي خلال تفحصنا للمصادر الشيعية المتأخرة، يبدو أن نظرية تغيير النص كانت مجرد وسيلة للاثناعشرية المتأخرين لتسويغ دعوى موسى الكاظم عليه السلام ؛ مع العلم بأن نظرية تغيير النص تناقض بشكل صارخ روايات كثيرة عن الإمام جعفر الصادق أوردها العالم الاثنا عشري المشهور أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني (ت 329) في أصول الكافي؛ وفيما يتعلق بالإمام وخليفته يستشهد الكليني بروايات منسوبة إلى الإمام الصادق نفسه نورد بعض الأمثلة منها فيما يلي:

1.
إن الإمام خلق في أحسن صورة
2.
قبل خلق الإمام، يبعث الله إلى الإمام السابق عسلا من الجنة فيشربه
3.
يخلق الإمام طاهرا مختونا
4.
تشعر أم الإمام بنور وصوت قبل ولادة الإمام
5.
يخلق الإمام من ماء سامي ويخلق روحه من مادة أعلى منه
6.
يسلم الإمام الكتب والعلم والسلاح للإمام الذي بعده

وهذه مواصفات خليفة الإمام وخصائصه حسبما جاء عند الاثناعشرية المتأخرين. وتجمع المصادر السنية والشيعية المعتدلة أن الإمام جعفر الصادق قد أعلن إسماعيل عليه السلام وعينه خليفة له بطريقة النص، مما يشير بشكل جلي أن جعفر الصادق لا بد أن يكون قد وجد جميع هذه الصفات والخصائص المذكورة في إسماعيل، وليس في غيره من أبنائه. ولو سلمنا أنه قد غير النص لصالح موسى الكاظم عليه السلام ، فكيف يعقل أن تكون السمات والخصائص المذكورة قد وجدت فيهما معا في وقت النص؟ وبالإضافة إلى ما ذكر، فإن الكليني قد أفرد فصولا للحديث عن علم الإمام، وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك:

1.
الإمام خازن علم الله في السموات والأرض
2.
يخبر الله الإمام بكل ما يريد
3.
ورث علم الحوادث المستقبلية
4.
هو أعلم من موسى والخضر الذين يعلما علم الماضي فقط
5.
علمه من جهات ثلاث: الماضي، والحاضر، والمستقبل
6.
يخبره الله بما سيحدث غدا
7.
وهبه الله سر من أسراره وعلم من علمه

فلو افترض وفاة إسماعيل في حياة أبيه فلن يكون الإمام جعفر الصادق على علم بالمستقبل، ولا يعلم بوفاة إسماعيل عليه السلام في حياته، وليس هناك أي شيء يمنعنا من الجزم بأن إسماعيل لم يمت في حياة أبيه، ولا من الحكم بأن نظرية تغيير النص كانت مجرد مؤامرة وفرية عباسية الأصل لتحقيق أهداف لهم معادية، ثم أصبحت فيما بعد وسيلة بأيدي متأخري الاثناعشرية.

ومما نذكره من المصادر الاثنا عشرية

أن الإمام جعفر الصادق استخلف ابنه الإمام إسماعيل عليه السلام ونصبه خليفة ووصيا له ومن الأدلة والروايات والإحداث التي تؤكد وتثبت إمامته نذكر الأتي :

1-
روى الكليني والمفيد والطوسي عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال : كنت عند أبي الحسن العسكري وقت وفاة ابنه أبي جعفر وقد كان أشار إليه ودل عليه ، واني لأفكر في نفسي وأقول هذه قصة أبي إبراهيم وقصة إسماعيل ، فاقبل إلي أبو الحسن وقال : نعم يا أبا هاشم بدا لله في أبي جعفر وصير مكانه أبا محمد كما بدا له في إسماعيل بعدما دل عليه أبو عبدالله ونصبه ، وهو كما حدثتك نفسك وأنكره المبطلون .. أبو محمد ابني الخلف من بعدي عنده ما تحتاجون إليه ، ومعه آلة الإمامة والحمد لله !!

لا حظ أن هذه الشهادة صادرة من احد أئمة الاثنى عشرية وهو أبي الحسن العسكري بأن الإمام الصادق دل على إسماعيل ونصبه وهذا يؤكد على أن خصال الفضل والشرف اجتمعت في إسماعيل وان الإشارة وقعت عليه في حياة أبيه !!

2-
كذلك ذكر الحسن بن موسى النوبختي في كتابه ( فرق الشيعة ) أن الأمام الصادق نص على ابنه إسماعيل وهذا قوله : ( فإنه لما أشار جعفر بن محمد إلى إمامة ابنه إسماعيل ثم مات إسماعيل في حياة أبيه رجعوا )

ودام أنه ثبت وقوع النص والإشارة على إسماعيل من والده فذالك يكفي لإثبات أحقيته بالإمامة ويكفي لإسقاط حجج من ينكر إمامته حتى لو توفي جدلا في حياة والده الصادق فقد أصبحت في عقب إسماعيل وفي ذريته تمشي قدماً قدما ولا تمشي إلى الوراء ولا ترجع القهقري وهي بالنص من إمام على إمام !! فكيف ترجع عن إسماعيل عليه السلام بعد أن صارت إليه ووقع النص عليه ؟ فلا يجوز بعد أن صارت إليه إلا أن تمضي من بعده قدما في عقبه وفي ولده الإمام محمد بن إسماعيل عرف ذلك من عرفه من المحققين وجهله من جهله والشك لا ينقض اليقين . والذين رجعوا بعد معرفتهم بأن إسماعيل هو الإمام الشرعي وصاحب الحق هم الذين ظلوا الطريق ومن رجع ونكث وانقلب فعلى نفسه قال تعالى ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين (

ومن الأدلة التي تثبت أن الإمام الصادق قد نص على ابنه الإمام إسماعيل وأن الناس كانوا يأتمون به في حياة والده الأتي :

1-
عن مسمع كردين قال : دخلت على أبي عبدالله وعنده إسماعيل، قال : ونحن إذ ذاك نأتم به بعد أبيه ،،،،،،،، الرواية !! انظر الاختصاص (290) والبصائر (97) والبحار (47/82) وإثبات الهداة : (3/165) .

2-
ذكر الوليد بن صبيح أن أباه قد أوصى إليه وقال : كان بيني وبين رجل يقال له : عبد الجليل صداقة في قدم، فقال لي : إن أبا عبدالله أوصى إلى إسماعيل في حياته قبل موته بثلاث سنين !! انظر البحار : (48 / 22 ) .


وتكرر بعض المصادر قصة مفادها ان الامام جعفرا تعمد قبل وخلال سير جنازة اسماعيل الكشف عن وجه ولده المتوفي للشهود مع ان بعض ذات المصادر تورد ايضا رواية تشير الى ان إسماعيل عليه السلام شوهد في البصرة

بعد ذلك بفترة قصيرة وهناك بعض حقائق اخرى غير قابلة للجدل تتوفر حول سيرة حياة اسماعيل

فالكشي يروي صورا متعددة لحادثة تتعلق بكيفية تصرف اسماعيل باسم والده محتجا على مقتل المعلا بن خنيس احد اتباع جعفر الصادق المتطرفين 00//الكشي 376.ادريس.عيون م4.ص326-327.

النجاشي ص296 الطوسي.الفهرست ص 334 .والرجال ص310.شهرا شوب م5 ص29....

وكان اعدام المعلا وهو الذي اثارغضب الامام الشديد قد تم بناءا على اوامر حاكم المدينة داؤد بن علي

وبما ان ولاية الاخير لم تستمر الا لشهور قليلة في العام 133/750 فبالإمكان استنتاج ان اسماعيل كان مايزال على قيد الحياة في تلك السنة 0وهناك مصدر واحد فقط يحدد بالفعل سنة الوفاة ب133هجري

اما المصادر الاخرى على اية حال فتذكر سنوات لاحقة اخر واحده منهاهي سنة 148 .

سنة138 /755 عند المقريزي في اتعاظ الحنفا . ليبزغ1909 ص6 وطبعة القاهرة. تح .شيال.م1.ص15.

الجويني .تاريخ جهان .لندن 1937-1912 م3 ص146.رشيد الدين .اسماعيليان.ص10 .دي غويه

مذكرات قرامطة البحرين .ليدن 1886 ص203 .مقالة كازانوفا في JA .سلسلة 11. 19. 1922

ص126.ص135 0000000

يضاف الى ذلك انه اثناء الحديث عن وفاة اسماعيل وجنازته فان اسم المنصور .وهو الذي خلف اخاه

في العام 136/754 هو الذي يرد عادة باعتباره الخليفة العباسي الحاكم آنئذ00 ولذلك من المأمون

استنتاج ان وفاة إسماعيل عليه السلام قد حدثت بعد سنة 136هجري 00


وفي الخلاصة، فبينما نرى أن العباسيين قد أغروا موسى الكاظم عليه السلام وحملوه على ادعاء حقه من جهة، فقد قاموا بحملة مكثفة للبحث عن إسماعيل من جهة أخرى، مما يؤكد لنا أن إسماعيل كان إماما شرعيا في أعين العباسيين. ويؤكد إيفانوف في مقاله "الإسماعيليون والقرامطة" أنه من الواضح أن موسى قد اعترف به عند السلطات الرسمية الدنيوية كوريث شرعي للإمام جعفر الصادق في منصبه، فيما يتعلق بالعالم الخارجي. وبهذا الخصوص يرى منتوقمري وات أيضا أن أصحاب السياسة قد فضلوا موسى الكاظم عليه السلام (راجع كتاب فترة تكوين الفكر الإسلامي ص 271). ويجب أن نعترف أن العباسيين قد حشدوا مؤيدين كثيرين لموسى الكاظم عليه السلام في المدينة، وأنه في نفس الوقت قد نصبوا شباك الجواسيس لمراقبة انبعاث أي علامة من علامات الغدر والخيانة لحكمهم قد تصدر من موسى الكاظم عليه السلام. وكانت هناك سياسة عباسية تهدف إلى لم شمل الشيعة في المدينة تحت قيادة موسى الكاظم عليه السلام ، ومن ثم يوجهون ضربة قاضية على الشيعة حتى يقضوا على عقيدة الإمامة بشكل نهائي.

ومن المعلوم أن مكة والمدينة هما المركز العصبي لكل المسلمين منذ بزوغ الإسلام؛ والمدينة كانت على وجه الخصوص مركزا للهاشميين الذين أكثرهم من ذرية أبي طالب؛ وكانت المدينة دار هجرة كل الأئمة السابقين منذ البداية، وبعد جعفر الصادق هناك حديث بدأ بالانتشار بين الشيعة وهو لحض على الالتزام بالإمام الذي يدعي الإمامة في قاعدته في المدينة، ونتيجة لذلك استطاع موسى الكاظم عليه السلام باستقطاب عدد كبير من الأتباع بدعم العباسيين الفعلي والقوي.

ومما يجب ذكره إن موسى الكاظم عليه السلام لم ينف دعوى إسماعيل في المدينة؛

-
روى الكليني والمفيد والطوسي عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال : كنت عند أبي الحسن العسكري وقت وفاة ابنه أبي جعفر وقد كان أشار إليه ودل عليه ، واني لأفكر في نفسي وأقول هذه قصة أبي إبراهيم وقصة إسماعيل ، فاقبل إلي أبو الحسن وقال : نعم يا أبا هاشم بدا لله في أبي جعفر وصير مكانه أبا محمد كما بدا له في إسماعيل بعدما دل عليه أبو عبدالله ونصبه ، وهو كما حدثتك نفسك وأنكره المبطلون .. أبو محمد ابني الخلف من بعدي عنده ما تحتاجون إليه ، ومعه آلة الإمامة والحمد لله !!

لا حظ أن هذه الشهادة صادرة من احد أئمة الاثنى عشرية وهو أبي الحسن العسكري بأن الإمام الصادق دل على إسماعيل ونصبه وهذا يؤكد على أن خصال الفضل والشرف اجتمعت في إسماعيل وان الإشارة وقعت عليه في حياة أبيه !!

ورغم أنه كان تحت المراقبة لكن دون تضييق من سنة 148 إلى سنة 158، طوال الفترة التي لم يستطع العباسيون الوصول إلى تحقيق هدفهم الأعلى، وهو القبض على إسماعيل. ولما وجد العباسيون موسى الكاظم عليه السلام كان مجدا في تشبثه بفكرة الإمامة وأن هناك خطا جديدا للإمامة داخل بيت جعفر الصادق يوشك على الظهور، وصل التضييق من العباسيين ذروته في إبان حكم هارون الرشيد، فقد ألقى القبض على موسى الكاظم عليه السلام وأحضره إلى بغداد عام 177 حيث توفي في السجن سنة 183. وكان التشرذم في أتباع موسى الكاظم عليه السلام بعد وفاته أكبر خطرا. يقول أبو حاتم الرازي (ت 322) في كتاب الزينة إن الواقفية والممطورة كانوا لا يعتقدون بموت موسى الكاظم عليه السلام ويرون أنه سيرجع وأنه قائم القيامة، وأنكروا دعوى ابنه علي الرضا. وبالإضافة إلى هذا الانقسام فإن القطعية اعتقدوا بموت موسى الكاظم عليه السلام وأن الإمام من بعده علي بن موسى حتى علي بن محمد العسكري . ويقول إيفانوف في مقالة "الحركات الشيعية المبكرة" أن هذا هو الجو العام في أسرة ذرية الإمام جعفر الصادق في خط ابنه موسى الذين عاشوا ظاهرين يعملون في وضح النهار في كنف العباسيين؛ ولذلك فمن السهل أن نفهم لماذا خسروا كثيرا من أتباعهم المخلصين الذي بدأوا بالرجوع إلى تأييد أئمة الخط القديم لإسماعيل بن جعفر الذي عاشوا في ضيق وشدة تحت سجف من الستر ليس من السهل اختراقه،





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرزات
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: بحث يتناول الامام اسماعيل بن جعفر الصادق منقول عن أخ أسماعيلي   الأربعاء أكتوبر 07, 2009 2:06 pm

بعض الادلة العقلية

اعتقد الشيعة الاثني عشرية أن الإمامة في سيدنا علي وولده إلى مولانا جعفر الصادق واعترفت بنصه على ولده إسماعيل سلام الله عليهم ثم مالت عن سنن الحق بإعراضها عن إمامة مولانا محمد بن إسماعيل وزعمت انه لما مات مولانا إسماعيل في حياة أبيه نص أبوه بالإمامة على موسى بن جعفر فاعتقادهم ذلك نقض لما جاء في مذهب أهل البيت عليهم السلام من أن الإمامة لا ترجع القهقرى

وباعترافهم بالنص على إسماعيل ثبتت الإمامة لولده وعقبه فلا رجوع لها إلى مولانا جعفر بعد نصه بها على ولده فيقول أهل الحق محتجين عليهم أنهم قد أجمعوا معا أن الإمامة لا تصح إلا بالنص والتوقيف . ولما كان النص من النبي صلى الله عليه واله وسلم جاء في على بن أبي طالب عليه السلام من دون غيره ومن علي جاء في الحسن ولم يستحق أولاده النص بالإمامة من بعده مع وجوده كون الحسن في العصمة والقيادة وإشارة النبي بالإمامة إليه وهو الحسين عليه السلام فجاء النص فيه ثم لم يستحق أولاد الحسن النص بعد الحسين لكون ذرية الحسين أولى به لقرب الرحم لقول الله تعالى ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) وكما أن النص جاء على ذلك في أولاد الحسين إلى جعفر بن محمد الصادق عليهم السلام وكان جعفر الصادق نص على إسماعيل عليهما السلام واختلفت الشيعة فيه بما قالت من موته قبل جعفر وإشارة جعفر بعد ذلك إلى بعض أولاده وقوله ( : ما بدا لله بدا له كما بدا له في إسماعيل ) كان ذلك لا يخلو الأمر بعد نص جعفر بن محمد على إسماعيل فيما يدعي من نصه بعد موته على بعض أولاده من وجوه ثلاثة : ***أما انه نص على بعض أولاده بعد موت إسماعيل كما يقال ولإسماعيل ولد . ***أو نص ولم يكن لإسماعيل ولد .

***
أو لم ينصص على احد بعدما تقدم من نصه على إسماعيل أولا .فإن كان قد نص ولإسماعيل ولد كان جعفر حاكما بغير ما انزل الله حيث أعطى ميراث إسماعيل مع كون ولد له إخوته من غير علة سالبة لولده كما سلبت ولد الحسن وأوجبت لولد الحسين وتوهم مثل ذلك في جعفر غير جائز . وإذا لا لم يكن جائزا لصحة إمامته وعصمته كان من نسب إليه من نصه عليه السلام على بعض أولاده بعد تقدم النص على إسماعيل باطلا وإذا كان باطلا كانت الإمامة لولد إسماعيل ثابتة . وإذا كان عليه السلام قد نص ولم يكن لإسماعيل ولد وكان في علم الله وتقديره أن يكون منقطع النسل وجب من حيث علم الله وتقديره أن يكون النص لا يجوز على من ينقطع نسله مع كون الإمامة محفوظة في العقب أن لا ينص جعفر على إسماعيل . ولما وجدناه قد نص عليه كان منه العلم بأنه غير منقطع النسل والعقب وإذا كان غير منقطعا لنسل والعقب فالإمامة لنسله ثابتة . وكان إذا كان لا يخلوا من ثلاثة أوجه وأوجبت الوجوه الثلاثة كون الإمامة لإسماعيل وذريته فالإمامة متعاقبة لإسماعيل وولده إذا الإمامة في إسماعيل وذريته عليهم السلام فنقول :

***
إن الإمامة لما كانت فيعقب جعفر بن محمد عليه السلام وكان الإمام لا ينصص على من يجعله إماما إلا بعد أن علم انه يصلح لها وكان أول ما يستصلح للإمام في إمامته أن يكون لا عقيما ثم وجود عقبه ونسله إذ من كان لا عقب له لا يستحق الإمامة وكان الإمام جعفر عليه السلام قد نص على إسماعيل كان ذلك بأن لإسماعيل ولدا وعقبا وإلا كان لا ينصص عليه وإذا كان له عقب فعقبه أحق بالإمامة من أعمامه إذا الإمامة لإسماعيل ولعقبه من دون غيرهم

. ***
البرهان الثالث : لما كان الإمام معصوما لا تسبق منه زلة وكان لو لم يكن لإسماعيل ولد وعقب ولا ذرية إذ كان نص جعفر عليه السلام زلة وجب من حيث عصمة الإمام أن يكون لإسماعيل لما نص عليه عقب وذرية ( وإذا كانت له ذرية وعقب ) فعقبه أولى بالإمامة من أعمامه إذا الإمامة من بعد إسماعيل لعقبه وولده من دون غيرهم .

***
البرهان الرابع : لما كانت الإمامة لجعفر عليه السلام وكانت محفوظة في عقبه و كان له أولاد أربعة إسماعيل وعبدالله ومحمد وموسى فلم يستحقها عبد الله لكونه عقيما منقطع النسل ومصير ذلك من اكبر الشهادات في بطلان إمامته وعلى عدم النص فيه ولا محمد استحقها لاستعماله ما استعمل مما نافى قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وخالف أمره من خروجه على من أمنه واواه وخيانته إياه وتجريد السيف في الحرم المحرم فيه وادعائه فيه الإمامة وانعكاس أمره وخيبة دعوته مع قول النبي إن الإمام لا ترد رايته ودعوته اذا دعاها بالحرمين وتكذيب نفسه فيه ومصير ذلك كله من اكبر الشهادات ببطلان إمامته وعدم النص فيه . ولا موسى استحقها لما عدم فيه وفي عقبه شرائطها التي هي وجود النص بوجود المنصوص عليه والدعوة قائمة إلى توحيد الله تعالى والعلم بتأويل كتاب الله وشريعة الرسول عليه السلام بانتهاء الأمر إلى من يعتقد إمامته إلى من لا وجود له من نسله من نحو نيف وثلاثمائة سنة مع حاجة الأمة إليه لو كان إمامامع عدم الخوف الذي هو الشرط في استتار من يكون إماما فيقال انه حائف وانغماد السيف المسلول كان في اهراق دم أل محمد صلى الله عليهم أجمعين وشيعهم من جهة بني أمية والطلقاء من أل العباس فيقال لأجله هارب . ثم بعدم دعوة له قائمة يدعو إلى الله تعالى بإمامته مع افتراضها ولزوم إقامتها من حيث لو كان إماما ولو بالستر إذ لا يكون نبيا ولا إماما من لا تكون دعوته قائمة وعدم علم التأويل لما اختلف فيه من كتاب الله تعالى وتفسيره والحلال والحرام والشريعة عند أصحابه المنتحلين إمامته معا فتراض نشره وعلمه لو كان إماما ومصير ذلك كله من اكبر الشهادات ببطلان إمامته . ثبتت الإمامة لإسماعيل من حيث أنها في عقب جعفر بن محمد ( مع بطلان مقالات ) الآخرين من أولاده


.
وإذا ثبتت لإسماعيل الإمامة وكانت لا تثبت إلا لمن كان له عقب كانت الإمامة بعد إسماعيل لولده محمد عليه السلام . إذا الإمامة بعد إسماعيل لولده محمد عليه السلام

.
البرهان الخامس : لما كانت الحاجة إلى الإمام إنما كانت لان يكون حافظا رسوم الشريعة وعين الكتاب من أن يزداد فيها أو ينقص منها وداعيا إلى الإسلام بالترغيب والترهيب ووافدا بالمسلمين على ريهم يوم الحساب ومخرجا إياهم من اختلاف ما فيه يختلفون بعلمه وتفسيره وقاضيا فيما يحدث من الحوادث بينهم بما انزل الله مستغفرا لهم ومصليا بهم ومطهرا لهم بأخذ ما أمر الله بأخذه عنهم على ما يرام ومقيما الحدود ومجيبا على ما يرد إليه مما يراد معرفته من أمور الدين ومبلغا إلى الأمة ما قال الرسول وسادا مسده في جميع ما كان يتعلق به من طلب مصالح الأمة وكان لولا هذه الأسباب لا يحتاج إلى إمام وكان من لا يكون حافظا رسوم الشريعة ولا مخرجا للناس من اختلافهم إذا ردوا إليه ولا قاضيا فيما يحدث بينهم من الحوادث ولا مستغفرا لهم ولا مصليا بهم ولا داعيا ولا مطهرا ولا مقيما للحدود ولا محييا ولاوافرا ولا مبلغا ولا سادا مسد الرسول في جميع ما كان يتعلق بأمره ثبت انه ليس بإمام . وإذا ثبت انه ليس بإمام كان منه الإيجاب إلى شرف الإمامة وتاج النص والتوقف ولوكان فيهم لكان لا ينقطع في نسل من له نسل فهم إمارتها وإذا انقطع فيهم ذلك مع ثبوت كون الإمامة في عقب جعفر عليه السلام ووجود أمارتها في عقب إسماعيل صح أن الإمامة لإسماعيل وعقبه . إذا الإمامة لإسماعيل وعقبه وذريته دون غيرهم . ولما قال النبي صلى الله عليه واله وسلم كائن في أمتي ما كان في الأمم السالفة حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة وكان الله تعالى قد اخبر بكون فتية امنوا بربهم فزادهم هدى وربط على قلوبهم وإنهم لما رأوا قومهم قد اتخذوا أولياء من دون الله آووا إلى الكهف ولبثوا فيه ثلاثمائة سنين وتسع سنين على شدة حالهم التي اعلم الله نبيه صلى الله عليه واله وسلم فقال ( لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت رعبا ) وفرج الله عنهم بعد هذه الحالة الشدة والمدة الطويلة وصح كون مثل هذا في ذرية محمد صلى الله عليه وعلى اله تحت الظلم والخوف والاستتار ( محفوظين مكلوئين مستقلين في الأفاق ) ذات يمين وشمال مدة ثلاثمائة سنة وتسع سنين إلى وقت خروج المهدي بالله أبي محمد عليه السلام وقيامه بالجهاد في المغرب . وكان كون استقرار ما اخبر الله به من حديث أصحاب الكهف عن صحته من امة محمد صلى الله عليه في نسل إسماعيل من دون نسل احد من أولاد جعفر بظهور المهدي بالله عليه السلام بالمغرب الذي بخروجه مجاهدا في سنة تسع وثلاثمائة من هجرة النبي صلى الله عليه واله فأزال عن الأئمة حجاب الخوف وطلعت الشمس من مغربها ودار رحى الدين على قطبه وعاد الحق إلى أهله فصارت أعلامهم مشهورة وراياتهم في الذب عن حقهم منصورة وكان المهدي بالله عليه السلام الرابع من ولد محمد بن إسماعيل عليهم السلام وسلالته وصفوته ثبت أن الإمامة لإسماعيل عليه السلام وعقبه .000


اذا مما تقدم يمكننا ان نستنتج

كم نحن بحاجة الى مراجعة نقدية لتراثنا بل لابد من الاخذ بالعصر و معطياته العلمية والعقلية

بحيث يكون البحث التراثي النقدي العلمي المعاصر هو بحث في

الماضي والحاضر والمستقبل ولاسيما انه يهدف الى بناء الحاضر والمستقبل على اسس علمية

وفي اعتقادي أن البداية كامنة في وعي شامل وحقيقي عن الحيثيات التاريخية ، مما يحث على دراسة معمقة للتاريخ الإسلامي بعيدًا عن الحدود المذهبية الضيقة.0000000


واخيرا وليس اخرا ارجو ان اكون قد استطعت بهذا النص المتواضع تسليط بعض الضوء على تلك الفترة التاريخية00

لابهدف اثبات صحة هذا المذهب او ذاك بل بهدف عرض الراي الاخر000000000

وفي الختام كم نحن بحاجة

للدورً الايجابيًّ في تذويب بعض الجليد التاريخي بين المذاهب الإسلامية،ولهذا محطة طويلة يجب ان نقف عندها ونأخذ العبر0


والحمد لله رب العالمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند أحمد اسماعيل
عضو مخضرم
عضو مخضرم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: بحث يتناول الامام اسماعيل بن جعفر الصادق منقول عن أخ أسماعيلي   الأربعاء أكتوبر 07, 2009 6:03 pm

الأخ الروحي فرزات
نقدر عاليا الجهود المميزة والمتتابعة
المولى الكريم يبارككم
فقي الإعادة إفادة
أتوقع المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث يتناول الامام اسماعيل بن جعفر الصادق منقول عن أخ أسماعيلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: قسم الحوارات :: الحوار الفكري-
انتقل الى: