منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شرح قصائد كتاب الثالث الثانوي الجديد
الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 6:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة عربية
الخميس أكتوبر 19, 2017 5:11 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصل الثاني
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 7:21 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصلين الأول والثاني
الإثنين أكتوبر 16, 2017 4:23 am من طرف أبو سومر

» المفعول فيه تاسع
السبت سبتمبر 30, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 محاور كتاب الأدب للصف الثالث الثانوي منقول عن موقع الأستاذ عبدالله يوسف للفائدةش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو سومر
مشرف عام
مشرف عام



مُساهمةموضوع: محاور كتاب الأدب للصف الثالث الثانوي منقول عن موقع الأستاذ عبدالله يوسف للفائدةش   الأربعاء أكتوبر 28, 2009 1:57 am

الشرح :
المقطع الأول :
المستبدُّ يتحكّم في شؤون الناسِ بإرادته لا بإرادتهم ، ويحكمهم بهواه لا بشريعتهم ، ويعلم من نفسه أنه الغاصب المتعدِّي فيضع كعب رجلِهِ على أفواه الملايين يسدُّها عن النطق بالحق والتداعي لمطالبتِهِ .
المستبدُّ عدوُّ الحق عدوُّ الحريَّة وقاتلُهما ، والحقُّ أبو البشر والحرية أمُّهم ، والعوام صبيةٌ أيتامٌ نيامٌ لا يعلمون شيئاً ، والعلماء هم إخوتهم الراشدون ، إن أيقظوهم هَبُّوا ، وإنْ دعوهم لبَّوا ، وإلا فيتصل نومُهًم بالموت .
المستبدُّ يتجاوزُّ الحدَّ مالم يرَ حاجزاً من حديد ، فلو رأى الظالمُ على جنبِ المظلوم سيفاً لما أقدم على الظلم كما يقال : الاستعداد للحرب يمنع الحربَ .
المستبدُّ إنسانٌ مستعدٌّ بالطبع للشر ، وبالإلجاء للخير ، فعلى الرعيةِ أنْ تعرفَ ما الخيرُ وما الشرُّ ، فتلجئ الظالمَ للخير على الرغمِ من طبعه ، وقد يكفي للإلجاء الطلب وحدّه إذا علم الظالمُ أنّ وراء القولِ فعلاً ، ومن المعلوم أنَ الاستعداد للفعل فعلٌ يكفي شرَّ الاستبداد .
شرح:
يصور الكواكبي في نصّه طبيعة المستبدّ الشريرة ، فهو يتخذ من هواه قانوناً ، ويحكم الناس حسب مشيئته ، ويسوسهم بأهوائه ، وهو مدرك أنّه معتد أثيم فيسترسل في ظلمه ، يكم الأفواه ، ويحول بينها وبين قول الحقّ.
ـ والمستبدّ يحارب الحرية والعدل لأنهما أصل حياة الشعوب ومنطلقِها ، والناس بسطاء غافلون لا يدركون من أمرهم شيئاً ، أمّا العلماء فهم الرجال الناصحون لهم فإذا نبهوهم ثاروا على واقعهم وإلا قضي عليهم .
ـ الظالم يتمادى في بطشه ما لم يجد قوة من الشعب تقف في وجهه فإذا رأى المستبد سلاحاً يحمله الشعب ما فكرّ في بطشه وطغيانه ، كما هو معروف أنَ الاستعداد للحرب يمنع الحرب .
ـ المستبدّ مخلوق شرير بطبعه ولا يفعل الخيرَ إلا مجبراً فعلى الشعب أن يفصِل بين حدود الخير والشرّ ، ويرغمَ الظالمَ على فعل الخير على الرغم من طبيعته الشريرة ، ويجب أن يكون الطلب مدعوماً بالقوة .

المقطع الثاني :
الاستبداد أصلٌ لكلِّ فساد ، ومعنى ذلك أنَ الباحثَ المدقّق في أحوال البشر وطبائع الاجتّماع كشف أَنّ للاستبدادِ أثراً سيئاً في كلِّ وادٍ ، فالمستبدُّ يضغطُ على العقلِ فيفسده ، ويلعب بالدين فيفسده ، ويحارب العلمَ فيفسده .
شرح:
إن الاستبداد أساس كلِّ فسادٍ في المجتمع ، وعلماء الاجتماع الذين تعمّقوا في دراسة الطبائع البشرية وجدوا بعد البحث والتدقيق أن للمستبدِّ تأثيراً سلبياً في المجالات كلّها ، فهو يفسد العقل ، والدين ، ويشنّ حرباً قاسية على العلم .

المقطع الثالث :
إنَّ الاستبداد والعلم ضدّان متغالبان ، فكلُّ إدارة مستبدة تسعى جهدها في إطفاء نور العلم وحصر الرعيّة في حالك الجهلِ ، والعلماء الحكماء الذين ينبُتون أحياناً في مضايقِ صخور الاستبداد يسعون جهدهم في تنوير أفكار الناس ، والغالبُ أَنَ رجال الاستبداد يطاردون رجال العلم ، وينكلّلون بهم ، فالسعيد منهم مَنْ يتمكّن من مهاجرة دياره .
من كتاب "طبائع الاستبداد"
شرح:
إنَّ الاستبداد والعلم خصمان لدودان ، متحاربان دائماً فكلّ حكومة مستبدة تبذل قصارى جهدها في محاربة العلم ، وجعل عامة الشعب تعيش في ظلمة الجهل .
والعلماء المفكرون الذين يخرجون من أعماقِ ظروف القهر ، والظلم يبذلون جهدهم في إنارة عقول الناس لذلك فإنَّ رجال الاستبداد يلاحقون العلماء والمفكرين ويصْلونهم ألواناً قاسية من العذاب ، ومن كان حظّه وافراً منهم يستطيع أنْ يترك وطنه وبلاده هارباً من ظلمهم .
الفكر :
1ـ أ - طبيعة المستبدّ ودوره في مصادرة الحرية وكم الأفواه : المقطع الأوّل .
ب - دور العلماء في توعية الجماهير : المقطع الأوّل .
جـ - رسم السبيل لردّ المستبد عن ظلمه : المقطع الأوّل .
2ـ آثار الاستبداد وممارسات المستبدين : المقطع الثاني .
3ـ خوف المستبدّ من العلم والعلماء : المقطع الثالث .


الأسلوب اللفظي :
1ـ الألفاظ :
سهلة : الحق ـ الناس ـ الاجتماع
مناسبة لموضوع النص : المستبد ـ الشر
فصيحة : ألفاظ النص كلّها
2ـ التراكيب :
واضحة الدلالة على المعاني : الحق أبو البشر
متينة محكمة الصياغة : المستبد يتحكم بشؤون الناس
يغلب عليها الطابع الخبري : العوام صبيةٌ أيتام...
العاطفة :
قومية هدفها إثارة المشاعر القومية ضد المستبدين .
صفاتها : صادقة ، عميقة ، ثائرة ، نابعة من القلب .
المشاعر العاطفية :
1ـ نقمة وغضب على المستّبد (النص كله) .
2ـ حزن وألم على الشعب (المقطع الأول) .
3ـ شعور إعجاب برسالة الأدباء (المقطع الأول ، والثالث) .
الدراسة البلاغية :
المعاني :
جاءت المعاني واضحة ، فالكواكبي صحفي من رواد الفكر العربي ، امتاز أسلوبه بالصراحة ، والوضوح والبعد عن التعقيد أو التكلف ، وجاءت المعاني مناسبة لغرض النص في أسلوب مرسل وقد غلب عليها الطابع الخبري .
هات جملة خبرية من الضرب الابتدائي وأخرى من الضرب الطلبي .
1ـ الضرب الابتدائي : المستبد عدو الحق .
2ـ الضرب الطلبي : أن للاستبداد أثراً سيئاً .
البديع :
علم ـ جهل طباق إيجاب
شر ـ خير طباق إيجاب
البيان :
الحق أبو البشر : تشبيه بليغ
الحرية أمهم : تشبيه بليغ
نور العلم : تشبيه بليغ
يضع كعب رجله على أفواه الملايين : كناية عن البطش والإرهاب
حاجزاً من حديد : كناية عن القوة
يلعب بالدين : استعارة مكنية
يحارب العلم : استعارة مكنية
*********************************************************
مقتل بزرجمهر خليل مطران
الشرح :
1ـ يا يومَ قتل بزر جمهرَ وقد أتوا فيه يلبّون النداء عجالا
ما أقسى هذا اليوم الذي قتل فيه بزر جمهر وقد استجابت الجماهير المستكينة لأمر الملك وانطلقت مسرعة .

2ـ متألبين ليشهدوا موتَ الذي أحيا البلاد عدالةً ونوالا
لقد احتشد الناس في ساحة الإعدام ليروا مصرع ذلك الوزير الذي نشر العدل ، وحقق أماني الناس .

3ـ يبدون بشراً والنفوس كظيمة يجفلن بين ضلوعهم إجفالا
إنهم يتظاهرون بالرضى والسعادة بينما هم يكظمون الغيظ الشديد في نفوسهم التي تضطرب خوفاً وهلعاً .

4ـ وإذا الوزيرُ بزر جمهرُ يسوقهُ جلاده متهادياً مختالا
ها هو ذا الوزير يصل إلى ساحة الإعدام يقوده جلاده المتكبرّ وهو يمشي في غرور وصلف .

5ـ وتروح حولهما الجموعُ وتفتدي كالموجِ وهو مدافع يتتالى
راحت الجماهير تتجمع وتتفرق في كل جيئة وذهاب كأَنها أمواج البحر المتلاطمة المتعاقبة

6ـ سخط المليك عليه إثر نصيحةٍ فاقتصَّ منه غواية وضلالا
لقد غضب الملك عليه بعد أن قدّم له نصيحة صادقة فانتقم منه ظلماً وتعسفاً .

7ـ ناداهم الجلاد هل من شافعٍ لبزر جمهرَ فقال كلٌّ : لا . لا
ارتفع صوت السيّاف قائلاً للجماهير هل من أحدٍ يطلب الرحمة للوزير فردت الجماهير الخائفة بالرفض .




8ـ وأدار كسرى في الجماعةِ طرفَه فرأى فتاةً كالصباحِ جمالا
وكان كسرى ينظر في الجماهير فأثار انتباهه فتاة مشرقة الوجه تحاكي الصباح جمالاً وإشراقاً .

9ـ فأشار كسرى أنْ يُرى في أمرِها فمضى الرسول إلى الفتاةِ وقالا :
طلب الملك أن يعرف سبب ما فعلته الفتاة فأرسل إليها من أجل ذلك رسولاً .

10ـ مولاي يعجب كيف لم تتقنّعي قالت له : أتعجباً وسؤالا
قال رسول الملك إن سيدي الملك يستغرب كيف خلعت حجابك فأجابته ولمَ الاستغراب والسؤال ومشهد الظلم أمامك .

11ـ فارجع إلى الملك العظيم وقل له : مات النصيحُ وعشت أنعمَ بالا
عد إلى ملكك المبجل وقل له : لقد مات من كان ينصحك فعشْ هادئ البال مرتاح النفس .

12ـ انظر وقد قُتل الحكيم فهل ترى إلا رسوماً حوله وظلالا
ألا ترى أنَ عادل الأمَة يعدم غدراً فلا تشاهد حوله إلا أشباه رجال لا حياة فيهم ولا نخوة .

13ـ ما كانت الحسناء ترفع سترها لو أنَ في هذي الجموعِ رجالا
لم تكن الفتاة الجميلة لتكشف من جمالها لو أنها وجدت بين هذه الجماهير رجالاً حقيقيين .

الفكر :
1ـ وصف مقتل الوزير وتجمع الناس . وإظهارهم خلاف ما يضمرون 1ـ2ـ3
2ـ مشهد الإعدام ، وتصوير الجماهير وقد أحاطت بالوزير والجلاد 4ـ5
3ـ سبب مقتل الوزير 6
4ـ تخلي الجماهير عن الوزير المصلح 7
5ـ رؤية كسرى لابنة الوزير السافرة 8ـ9ـ10
6ـ رد الفتاة على الملك ورسوله 11ـ12
7ـ ضيق الفتاة من ذل الشعب وإثارة نخوتهم 13
العاطفة :
ذاتية وجدانية فمطران ينقل مشاعره الخاصة عن المستبد العثماني ويدعو الجماهير للثورة عليه عن طريق القصّة الشعرية .
وهي عاطفة صادقة ، حارة ، قوية .
المشاعر العاطفية :
1ـ شعور حزن وألم لما تعانيه الجماهير المستكينة 1ـ2ـ3
2ـ شعور نقمة وكره على الملك والجلاد 1ـ4ـ6
3ـ شعور إعجاب بالفتاة 11ـ12ـ13
المذهب الأدبي :
حافظ مطران على نصاعة اللغة ومتانة التعبير ، كما حافظ على وحدة الوزن والقافية ولكن خليل مطران يعد من روّاد الإبداعيّة في أدبنا العربي المعاصر . هاتِ سمتين من سمات الإبداعيّة في نصّه .
1ـ وحدة القصيدة وسيادة الجو النفسي الواحد المتناسق مع الخيال الشعري : (النص كله) .
2ـ استخدام اللغة المألوفة ، والألفاظ المشحونة بالعواطف : اقتصّ ـ الجلاد ـ سخط ـ شافع ـ قتل .
الأسلوب اللفظي :
1ـ الألفاظ :
مناسبة لمعنى النص : قتل ـ جلاد ـ سخط
جزلة قويّة : اقتص ـ ضلالا
موحية : رسوم ـ ظلالا
2ـ التراكيب :
واضحة الدلالة على المعاني : يبدون بشراً
متنوعة بين الخبر والإنشاء :
خبرية : النفوس كظيمة ـ سخط المليك
إنشائية : انظر : أمر
يا يوم قتل : نداء
ارجع : أمر
*********************************************************
الاستبداد وحرية القلم محمد حسين هيكل

الشرح :
1ـ في عهود الاستبداد التي تواجه الشعوب من فترة إلى أخرى يلجأ الظالمون إلى تقييد حرية التعبير ومن أجل ذلك يحاربون المفكّرين حرباً قاسية دون شفقة فيتبعونهم ، ويذيقونهم السجن والإرهاب ويعملون على إخراجهم من أوطانهم وهم في مواجهتهم هذه يندفعون كالحيوانات المفترسة التي تثيرها مناظر الدم فتحرك طبائعها الوحشيّة ، وهم لا يرتاحون إلاّ بعد أن يحطِمّوا المفكّرين وأقلامهم ، ويعملون على إذلالهم بقصد منعهم من العودة إلى الكتابة .

2ـ وإذا كان الظالمون يحاربون حرية القلم والتعبير فنحن نلتمس لهم العذر فهم يفعلون ذلك لما للكتابة من أهمية فهي الصورة المثلى لحريّة البشر في أرقى صورها ، ولا تتحقق حريّة القلم إلا عندما يكون الكاتب مؤمناً بقضية أمته لا أجيراً أو ممتهناً الكتابة ، وهذا الكاتب وهبته الحياة من الإبداع والخلق ولا يستطيع أن يزرع قيم الحرية في نفوس الشعب . ويخلقها ولو كان مسجوناً أو ميتاً .

3ـ وإننا لانزال حتى اليوم نجد آثاركتابات الكتّاب المبدعين التي سطّروها من أقدم العصور تؤثّر في البشر، وتحركهم نحو الثورة وتخلق فيهم الإبداع ذلك لأنّ القلم هو الوسيلة العظيمة في تصوير النفس البشريّة في سعيها الجاد لتحقيق المبادئ الخالدة والقيم النبيلة .

الفكر :
المقطع الأول :
- دور المستبدين في تقييد حرية الكتابة والتعبير والأساليب الوحشية التي يلجؤون إليها :
( إرهاب - سجن - نفي- تشريد - إذلال )
- تصوير وحشية المستبدين في مواجهة أرباب الفكر .

المقطع الثاني :
- أسباب محاربة المستبد حرية القلم والتعبير .
- دور الكاتب الحر في خلق الحرية .

المقطع الثالث :
- خلود ثمرات الأقلام ودورها في بث مشاعر الثورة والحريّة .
- رسالة القلم في الحياة .
الأسلوب اللفظي :
1 - الألفاظ :
سهلة : القول الكتابة
جزلة : كواسر مفترسة
ملائمة للمعنى : الباطشون الظلمة
2 - الجمل :
متينة مترابطة : فحرية القلم هي المظهر الأسمى
يغلب عليها الطابع الخبري : ونحن مانزال نرى ....
3 - المعاني :
اعتمد الكاتب في مقالته الأسلوب المرسل وضح ذلك :
1 - طول الجمل .
2 - البعد عن الزخرفة اللفظية والتكلّف .
استخرج من النص جملة خبرية من الضرب الابتدائي ومن الضرب الطلبي
من الضرب الابتدائي : يعمد الباطشون
من الضرب الطلبي : أن القلم هو الاداة
********************************************************************
يقظة العرب للشاعر إبراهيم اليازجي
الشرح :
1ـ تنبّهوا واستفيقوا أيّها العرب فقد طمى الخطبُ حتى غاصت الركبُ
أيها العرب استفيقوا من سباتكم وهوانكم فقد عمت المصائب وتجاوزت الأخطار حدودها .

2ـ فيمَ التعلّل بالأمال تخدعكم وأنتم بين راحات القنا سلب
إلى متى تمنون أنفسكم بالآمال البراقة وعدوكم يشتت شملكم ويغتصب حقوقكم برماح غدره وظلمه وأنتم مسلوبو الإرادة .

3ـ الله أكبر ! ماهذا المنامُ ؟ فقد شكاكم المهد واشتاقتكم الترب
إنني أتعجب إلى متى هذا الكسل فقد طال رقودكم حتى ملتكم فرشكم وتلهفت القبور لاستعادتكم .

4ـ كم تظلمون ولستم تشتكون وكم تستغضبون فلا يبدو لكم غضب
كم تتعرضون للذل ومع ذلك لايسمع لكم صوت ، وكم يحاول عدوكم أن يثير غضبكم وأنتم لاتبالون ولاتتحرك نفوسكم .

5ـ ألفتم الهون حتى صار عندكم طبعاَ وبعض طباع المرء مكتسب
لقد ألفتم حياة الخنوع واعتادت نفوسكم الهوان حتى غدا من طباعكم بالرغم من أن بعض شيم الإنسان يكتسبها من الحياة .

6ـ وفارقتكم لطول الذلّ نخوتكم فليس يؤلمكم خسف ولاعطب
لقد اعتادت نفوسكم الذل فلا نخوة لكم ، ولم يعد يؤلمكم ظلم نزل بكم أوهلاك يريد تدميركم .

7ـ لله صبركم لو أَنّ صبرَكم في ملتقى الخيل حين الخيلُ تضطربُ
إنني أتعجب من هذا الصبر الذي تمسكتم به فهو في غير موضوعه وما اجمله لو كان في ساحة المعركة حين تلتقي الخيول والسيوف .

8ـ ألستم مَنْ سطوا في الأرض واقتحموا شرقاَ وغرباَ وعزّوا أينما ذهبوا
ألستم احفاد أولئك الاجداد الأبطال الذين سيطروا على الدنيا ودانت لفتوحاتهم مشارق الأرض ومغاربها ، وكانوا سادة حيثما حلَّوا .

9ـ ومن بنوا لصروح العزّ أعمدة تهوي الصواعق عنها وهي تنقلب
لقد بنى أجدادكم صروح حضارة عظيمة ، قوية الأركان لاينال منها طامع ولا تمتد
إليها يد معتد ٍ .

10ـ فشمّروا وانهضوا للأمر وابتدروا من دهركم فرصة ضنّت بها الحقبُ
فأعدّوا للأمر عدّته ، واستعدوا لمواجهة عدوكم وانتهزوا الفرص التي لايجود بمثلها الزمان عليكم .
الفكر :
آ - تنبيه قومه إلى الأخطار المحدقة بهم ولومهم ( 1 - 7 )
ب - تذكيرهم بماضيهم المجيد ( 8 - 9 )
جـ - حثّهم على النهوض والاستعداد (10 )
العاطفة :
عاطفة قومية .
صادقة ، حارة ، نابعة من القلب .
المشاعر العاطفيّة :
- مشاعر نقمة وغضب على الشعب (1 - 7 )
- اعتزاز وإعجاب (8 - 9 )
- أ مل وتفاؤل ( 10 )
الأسلوب اللفظي :
1ـ الألفاظ :
جزلة قوية : تظلمون - تستغضبون
ملائمة للموضوع : الهون - شمروا - عزوّ
2ـ التراكيب :
متينة محكمة : ( تنبهوا - شمرّوا )
متنوعة بين الخبر والإنشاء
الخبر- ألفتم الهون - تنقلب
إنشاء - استفيقوا - أيها العرب - فيم التعلل ؟
3ـ المعاني :
تتجلّى أهمية القصيدة في مضمونها حين نبّه الشاعر أمته إلى النهوض واليقظة بعد أَنْ ران الجهل
على النفوس مدة طويلة وكان نصّه من أوائل الصيحات القومية التي بعثت الشعور العربي
في نفوس أبناء الأمة - واتصفت المعاني بالوضوح والتسلسل بأسلوب عاطفي قوي يجعل
الغافلين ينهضون من سباتهم ليقاوموا الأعداء .
وقد كثرت الجمل الإنشائية ففي قوله : ماهذا المنام ؟ إنشاء طلبي ، استفهام
خرج إلى معنى التوبيخ ، وقوله ألستم من سطوا ؟ إنشاء طلبي ، استفهام
خرج إلى معنى التقرير ، وقوله تنبهوا إنشاء طلبي ، أمر خرج إلى معنى النصح والإرشاد .

سؤال : لمَ استخدم الشاعر الأسلوب الإنشائي القائم على الأمر والاستفهام ، والنداء ؟
الجواب : لأنه في موقف الغضب والحميّة .

استخرج من الأبيات جملة خبرية من الضرب الابتدائي : ألفتم الهون .
استخرج من الأبيات جملة خبرية من الضرب الطلبي : قد شكاكم المهد .

المذهب الأدبي : القصيدة من المذهب الاتباعي
1 - وحدة الوزن والقافية ( القصيدة كلها )
2 - وحدة البيت ( القصيدة كلها )


الدراسة البلاغية :
البديع :
شرق وغرب : طباق إيجاب
العرب ، الركب : تصريع
البيان :
شمرّوا : كناية عن الاستعداد كناية عن الاستعداد
اشتاقتكم الترب استعارة مكنية
شكاكم المهد استعارة مكنية
ضنت بها الحقب استعارة مكنية
طمى الخطب استعارة مكنية
غاصت الركب كناية
ملتقى الخيل كناية

محور المشكلات الاجتماعية
الطفولة المعذّبة أحمد حسن الزيات
الشرح :
المقطع الأول :
هؤلاء الأطفال المشرّدون هم الذين تراهم يطوفون طوال النهار وثلثي الليل على القهوات والحانات ، كما تطوف الكلاب والهررة على دكاكين الجزارة ومطاعم العامة ، وهمهم أن يصيبوا ما يسد الرمق ويمسك الحياة ، فإذا أغلقت المقاهي وهجعت المدينة تساقطوا من السغوب واللغوب على العتبات والحنايا وتحت الجدر ، فيقضون آخر الليل يتداخل بعضم في بعض كما تتداخل خراف القطيع إذا عصفت الريح أو قرس البرد .
شرح
قدّم الكاتب في هذا المقطع ثلاث صور لمعاناة الأطفال المشردين ؛ فهم يطوفون ويتجولون معظم اليوم على القهوات والحانات للحصول على قدْر قليل يمسك عليهم حياتهم ، وهم بذلك أشبه بالبهائم التي تتجول باحثة عن طعام لها ، ثم يتساقطون في الأماكن التي يصلون إليها لشدة جوعهم وإعيائهم ، ثم يقضون الهزيع الأخير من الليل يلتّفون حول بعضهم اتقاء للبرد الشديد والريح القاسية وهم في ذلك كالخراف التي تتداخل فيما بينها لتشعر بالدفء .

المقطع الثاني :
بالله ! ما ذنب هذا الطفل الشريد الذي تتحامون مسه وتتفادون مرآه إذا كان القدر قد اختار له ذلك الأب البائس ؟ هل من طبيعة الحي أن يلقي أفلاذ كبده مختاراً في مدارج الطرق تطؤها الأقدام وتتحيّفها المكاره؟ هل تستطيعون أن تجدوا لذلك إذا وقع علة غير الفقر؟
شرح
يسأل الكاتب أبناء المجتمع بعامة والأغنياء بخاصة عن الذنب الذي اقترفه الطفل الشريد ليلاقي هذا المصير فتتجنبونه وتبتعدون عنه، إن القدر اختار له أباً فقيراً تركه يهيم في الشوارع لأنه لم يستطع أن يقدم له الغذاء والكساء . ثم حدد الكاتب سبب التشرد وحصره في الفقر .

المقطع الثالث :
فإذا كنتم تشفقون على نعيم عيشكم من رؤية البؤس ، وتخشون على جمال حياتكم دمامة الفقر فاقتحموا على الفقر مكامنه في أكواخ الأيامى وأعشاش العجزة ، ثم قيّدوه بالإحسان المنظّم في المدارس والصدقة الجارية في الملاجئ تجدوا بعد ذلك أن الدنيا جميلة في كل عين ، والحياة بهيجة في كل قلب ، وتشعروا أن روحاً عامة قد وصلت بين جميع الأرواح فأصبح الشعب كله متآلفاً متكاتفاً تتغذى خلياته بدم واحد وتتساير نياته إلى غاية واحدة .
شرح
يتوجه الكاتب إلى الأغنياء فيحذرهم من انتشار الفقر والبؤس ويبين لهم أنهم قد يدفعون الثمن غالياً لأن التشرد يؤدي إلى انتشار الجريمة في المجتمع ، وما عليهم إلا أن يتفادوا ذلك بتقديم المساعدات المادية إلى الفقراء تقديماً منتظماً وعاماً ، عندئذٍ تعود الفرحة والبهجة إلى كل القلوب ، ويسود طبقات المجتمع روح واحدة فتسير كلها إلى هدف واحد هو التقدم بالمجتمع إلى النهضة والرقي .

الفكر :
أ - وصف ظاهرة التشرد :
1ـ طواف المشردين طلباً للطعام .
2ـ تساقطهم جوعاً وإعياء .
3ـ تداخلهم اتّقاء للبرد والريح .
ب - البحث عن السبب :
الأطفال غير مسؤولين عن تشردهم لأن فقر آبائهم هو السبب .
ج - المعالجة :
1ـ تحذير الأغنياء من عواقب الفقر .
2ـ إقناعهم بتقديم المساعدات المنتظمة إلى الفقراء .
3ـ الغاية من ذلك عودة التآلف والتعاون بين جميع الطبقات .
دراسة العاطفة :
عاطفة الكاتب إنسانية اجتماعية تتألم لمعاناة المشردين ، وتشعر بالمرارة للمصير الذي يلاقونه ، وبالغضب على المجتمع الذي لا يهتم بهم ، وتستعطف الأغنياء . وهي عاطفة عميقة صادقة نبيلة .
الأسلوب اللفظي :
جاءت ألفاظ هذه المقالة فصيحة مألوفة ملائمة للمعنى ، مختارة أنيقة بعيدة عن المطروق المبتذل ، وجاءت التراكيب قوية متينة مترابطة طويلة يغلب عليها الجمل الخبرية .
الدراسة البلاغية :
أ) علم المعاني :
1ـ الجملة الإنشائية نوع الإنشاء
ما ذنب هذا الطفل استفهام
اقتحموا... أمر
2ـ الجملة الخبرية ضرب الخبر السبب
يقضون آخر الليل ابتدائي لأنه خال من المؤكِّدات
إذا كان القدر قد اختار... طلبي لأنه مؤكَّد بمؤكِّد واحد

ب) البديع :
السغوب واللغوب : جناس ناقص

ج) البيان :
1ـ يطوفون كما تطوف الكلاب والهررة ، شبه طواف الأطفال بطواف الكلاب والهررة ، ذكر أداة التشبيه (الكاف) وحذف وجه الشبه فالتشبيه مجمل .
2ـ أفلاذ كبده : شبه الأبناء بأفلاذ الكبد ، حذف المشبه وصرح بالمشبه به فالاستعارة تصريحية .
**********************************************************************************
دعوة إلى العلم الشاعر معروف الرصافي
الشرح :
1ـ ابنوا المدارس واستقصوا بها الأملا حتّى تطاول في بنيانها زحلا
وجّهوا جهودكم إلى بناء المدارس على نطاق واسع وشامل لنبلغ بها أبعد آمالنا وطموحاتنا وكي نحقق مجداً عالياً سامياً .

2ـ جودوا عليها بما درت مكاسبكم وقابلوا باحتقار كل من بخلا
أنفقوا عليها بسخاء مما تجنونه من أرباح ، وازدروا كل من يضنّ عليها بماله لأنه قصّر في واجب وطنيّ هام .

3ـ إنْ كان للجهل في أحوالنا علل فالعلم كالطّب يشفي تلكم العللا
إذا كان الجهل ينشر في مجتمعنا آثاراً سلبية وأضراراً كثيرة فإن العلم هو العلاج الوحيد للخلاص من تلك الآثار والأضرار .

4ـ لا تجعلوا العلم فيها كل غايتكم بل علّموا النشء علماً ينتج العملا
علِّموا أبناءكم إلى جانب العلم النظري علماً عملياً تطبيقياً يفيدنا في تحقيق النهضة الشاملة التي نصبو إليها .

5ـ رَبّوا البنين مع التعليم تربية يمسي بهل ناقص الأخلاق مكتملا
أدّبوا أبناءكم إلى جانب التربية العلميّة تأديباً خلقياً حسناً ، فإذا اقترن العلم بالأخلاق الحميدة اكتملت شخصيتهم وحققوا الأهداف المرجوّة منهم .

6ـ فجيّشوا جيش علم من شبيبتنا عرموماً تضرب الدنيّا به المثلا
جهّزوا من شبابنا قوة علميّة كثيرة العدد تقتدي بها الأمم ، وتضرب بها المثل في الإقبال على العلم وانتشاره.

7ـ إن قام للحرث ردّ الأرض ممرعة أو قام للحرب دكّ السّهل والجبلا
إن توجّه هذا الجيش العلمي إلى الزراعة جعل الأرض القاحلة خصبة مزدهرة ، وإن توجّه إلى الحرب هدّ السهول والجبال بقوته الجبارة .

8ـ وأيُّ نفعٍ لن يأتي مدارسكم إِنْ كان يخرج منها مثلما دخلا
ولن يحقّق أي فائدة من يدخل إلى مدارسكم هذه ثم يخرج منها كما دخل إليها جاهلاً لم يحصّل علماً نافعاً ولم يكتسب خبرة نافعة .

9ـ فأجمعوا الرأي فيما تفعلون به ثمّ اعملوا بنشاطٍ يُنكر المللا
اتفقوا على رأي واحد في الأعمال التي تنوون القيام بها ، ثم نفّذوا هذا الرأي بعمل حثيث لا يعرف الكسل ولا الملل .

10ـ ثمَّ انهجوا في بلاد العُربِ أجمعها نهجاً على وحدة التعليم مشتملا
ثم اتّجهوا في البلاد العربية كلها في مناهجكم وكتبكم اتّجاهاً واحداً يؤدي إلى وحدة علميّة عربيّة .

11ـ حتى إذا ما انتدبنا العرّب قاطبةً كنّا كأنّا انتدبنا واحداً رجلا
عندئذ يتوحد الفكر العربي فإذا دعونا العرب جميعاً إلى أمرٍ ما أجابونا بصوت واحد وموقف واحد كأننا نادينا رجلاً واحداً .

12ـ إنا لَمِنْ أمَّةٍ في عهد نهضتها بالعلم والسّيف قبلاً أنشأت دولا
إننا أبناء أمة مجيدة استطاعت في عصور ازدهارها بناء مجد عظيم معتمدة على العلم والقوة
الفكر الرئيسة :
1ـ الدعوة إلى بناء الكدارس والإنفاق عليها 1ـ 2
2ـ العلم يقضي على أضرار الجهل 3
3ـ الاهتمام بالعلم التطبيقي والتربية الخلقية 4ـ5
4ـ تجهيز جيش علمي قادر على الإنتاج والدفاع 6ـ7
5ـ الدعوة إلى إصلاح التعليم في المدارس 8
6ـ الدعوة إلى توحيد الآراء والمناهج العربية 9ـ10ـ11
7ـ الاقتداء بماضينا في بناء الحضارة الحديثة 12
الأسلوب اللفظي :
يخاطب الشاعر في النص الشعب بمختلف طبقاته .
فجاءت الألفاظ معبرة مألوفة سهاة ملائمة للمعنى من غير غرابة أو تقعر
وجاءت التراكيب متينة واضحة يغلب عليها الطول ، تقريرية خطابية مباشرة ، يغلب عليها الجمل الإنشائية التي تلائم مضمون النص .
دراسة العاطفة :
النص مجموعة من النصائح والوصايا الصادرة عن العقل ، فالعاطفة فاترة لأن غاية الشاعر الإقناع .
وهي عاطفة اجتماعية يمكن أن تتلمس فيها بعض المشاعر كالغيرة على أمته وكره الرجل وحدة العلم والاعتزاز بماضي الأمة .
الدراسة البلاغية :
أ) علم المعاني :
1ـ الجمل الإنشائية : نوّع الشاعر بين الأمر مثل ابنوا ، والنهي مثل لا تجعلوا ، والاستفهام مثل أي نفع .
2ـ الجمل الخبرية : نوّع الشاعر جمله الخبرية بين :
الضرب الابتدائي : العلم كالطب يشفي تلكم العللا
الضرب الطلبي : إذا ما انتدبنا العرب قاطبة
الضرب الانكاري : إنا لمن أمة
* علل كل ضرب من الأضرب السابقة
ب) علم البيان :
العلم كالطب يشفي تلكم العللا : شبه العلم بالطب وذكر الأداة ووجه الشبه فالتشبيه تام .
ج) علم البديع :
العلم – العمل :جناس ناقص
العلم – الجهل :طباق
ناقص- مكتمل: طباق

لمن نغني الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي
الشرح :
المقطع الأول :
ولدت هنا كلماتنا
ولدت هنا في الليل يا عود الذرة
يا نجمة مسجونة في خيط ماء
يا ثدي أمّ لم يعد فيه لبن
يا أيها الطفل الذي ما زال عند العاشرة
لكنّ عينيه تجوّلتا كثيراً في الزمن
شرح
كتبت قصائدي في الريف وبين الحقول التي تعاني من الظلم والاستغلال يا عود الذرة يا قوت الفلاح وخبزه يا من تصارع للبقاء لأنك تعيش على خيط من الماء بعد أن احتجز الإقطاعيون المياه ، فلم تعد الحقول تفي بقوت الفلاحين مما أدى إلى انتشار الجفاف والقحط ، فأصبحت الأرض كالأم التي جف حليبها وكفّ عن العطاء... إن معاناة أعواد الذرة تشبه معاناة أطفال الريف ، وهي معاناة مستمرة عبر الزمن تشهد على الاستغلال المستمر الذي يعاني منه الفلاحون .

المقطع الثاني :
يا أيها الإنسان في الريف البعيد
يا من يصمّ السمع عن كلماتنا... بالعين لو صادفتها
كيلا تموت على الورق
أسقط عليها قطرتين من العرق
كيلا تموت
فالصوت إن لم يلق أذناً ضاع في صمت الأفق
شرح
أيها الفلاح المعزول في أرجاء الريف النائية ، يا من يمنعه الجهل من سماع كلماتي وقراءة قصائدي .
أدعوك أن تنظر فيها كي تحقق الهدف منها ، فالكلمة التي لا تجد أذناً مصغية تموت دون أن تثمر . وما الفائدة من شعري إن لم يبعث فيك الوعي الذي أطلب والثورة التي أتوخّى .

المقطع الثالث :
أين الطريق إلى فؤادك أيّها المنفيّ في صمت الحقول
لو أنّني ناي بكفّك تحت صفصافه
أوراقها في الأفق مروحة خضراء هفهافة
لأخذت سمعك لحظة في هذه الخلوه
وتلوت في هذا السكون الشاعريّ حكاية الدنيا
ومعارك الإنسان والأحزان في
ونفضت كل النار كل النار في نفسك
وصنعت من نغمي كلاماً واضحاً كالشمس
عن حقلنا المفروش للأقدام
ومتى نقيم العرس ؟
ونودّع الآلام ؟
شرح
أين الطريق إلى قلبك وعقلك يا من تعمل وتكدح دون ثمرة ، هل أستطيع أن أتسرب إليهما مع نغمات الناي الحزينة التي تفصح عن آلامك كلما عزفت تحت شجرة صفصاف خضراء تظلّلك أوراقها التي تحركها النسمات؟
لو أتيح لك ذلك لأصغيتَ إلى ألحاني في عزلتك ، لأتلو على مسامعك حكاية الظلم الواقع عليك ومأساة الإنسان المستغَل عبر العصور ، وصراعه من أجل حريته وحقوقه المهضومة ، فلعل نار الثورة تتأجج في صدرك عند سماعها لتنتفض على مستغليك وتتحرر من ظلمهم ، وعندئذ نقيم أعراس الفرح بعد استرداد تلك الحرية والحقوق .


الفكر :
1ـ وصف معاناة الريف من استغلال الإقطاعيين .
2ـ دعوة الفلاح إلى الاستجابة لكلمات الشاعر .
3ـ إقناع الفلاح بالثورة الاجتماعية على الإقطاعيين .
العاطفة :
عاطفة الشاعر إنسانية اجتماعية ، برزت فيها المشاعر الآتية :
1ـ الألم والحزن والأسى في المقطع الأول .
2ـ الرجاء والأمل في المقطع الثاني .
3ـ الغضب والتفاؤل في المقطع الثالث .
وهي عاطفة عميقة حارة صادقة .
المذهب الأدبي :
النص من الواقعية الجديدة . * ما سمات هذه الواقعية ؟
1ـ المحتوى الثوري .
2ـ عرض الأفكار من خلال الرموز والصور .
3ـ التحام الشكل بالمضمون .
4ـ التفاؤل الثوري .
5ـ عرض الأفكار عن طريق الجزئيات الصغيرة .
الموسيقا الشعرية :
بنى الشاعر قصيدته على تفعيلة متفاعلن وكررها في الأسطر (الجمل الموسيقية) تكراراً متبايناً بحسب الدفقة الشعورية . ونوع الشاعر الروي في قوافيه : الراء والنون في المقطع الأول ، الدال والقاف والتاء في المقطع الثاني ، والهاء والسين والميم في المقطع الثالث .
عن موقع وزارة التربية - بتصرف
*******************************************************
راجع: التعبير- الموازنة – الإضافات مع أطيب الأمنيات المدرس عبدالله يوسف







محور الاستعمار
الفاجعة الشاعر خيرالدين الزركلي
الشرح :
1ـ اللّه للحِدْثان كيف تَكيدُ بردى يَغيضُ وقاسيونُ يَميدُ
يتضرع الشاعر إلى الله مستغيثاَ من تلك الفواجع المتتالية على الوطن . التي جفّت مياه بردى لهولها وتزلزلت صخور قاسيون لمصابها .
2ـ بلدٌ تبوَّأه الشقاءٌ فكلَّما قَدُم استقام له به تجْديدُ
وطن تواكبت المصائب عليه . فما إنْ ينهض من نائبة حتى تعصف به غائلة جديدة أخرى .
3ـ لانتْ عريكةُ قاطنيه ِ ومادرّوا أنَّ الضعيفَ معذَّبٌ منكودُ
لقد ضعفت همة أبنائه ولم يدركوا أن شريعة الغاب عند المستعمر في أن الشعب المستكين يعاني المصائب والأحزان والآلام .
4ـ ما تنفعُ الحُجَجُ الضعيفَ وإنَّما حقٌّ القويِّ معزَّزٌ معضودُ
لا تبرر البراهين والأدلة تخاذل الإنسان الضعيف ولا تفيده ، لكن القوي يبقى مدعوم الحق ومرسخاَ له
5ـ غلت ِ المراجلُ فاستشاطتْ أمّةُ عربيَّةٌ غضباَ وثارَ رُقودُ
توقّدت أحاسيس الثورة لدى الأمة ، واشتد حقد أبنائها في صدرهم ، وتلظّت متحرقة غاضبة أذ هبّت من غفوتها تدافع عن الحمى .
6ـ زحفتْ تذودُ عن الدِّيار ِ وماَلها من قوَّة ٍ فعجبتُ كيفَ تذودُ
وانطلقت الجماهير تدافع عن الحمى وهي عزلاء ، فكيف لهذه الجماهير أن تواجه المستعمر بعدده وعتاده ولا سلاح لها .
7ـ الطائراتُ محوِّماتٌ حولَها والزاحفاتُ صِراعُهُنَّ شديدُ
أسراب الطائرات تحلّق فوق المجاهدين في السماء ، ومدرعات الأرض وآلياتها تندفع في مقاومة لبطولتهم .
8ـ ولقد شهْدتُ جموعَها وثّابةَ لوكان يُدفَع بالصدور حديدُ
وهبّت الجماهير تنقضّ على المستعمر وتندفع لمواجهته وقتاله ، وأنّى للأجساد العارية من مقاومة السلاح ، سلاح الموت والدمار .
9ـ جهروا بتحرير الشعوب وأثقَلَتْ متْنَ الشعوب ِ سلاسلٌ وقيودُ
لقد أعلن المستعمرون أنهم يهدفون إلى تحرير الأمم ، على حين أرهقوها باحتلالهم وكبلوها بأصفاد أطماعهم .
10ـ خدعوك ِ يا أم ََّ الحضارة ِ فارتمت تجني عليك فيالقٌ وجنود ُ
وطن الحضارة والمجد ، وقع ضحية المراوغة عندما أخذت جيوش الغدر وكتائبه تثير الفساد في ربوعه ظلماً وعدواناً .
11ـ أُقصِيتُ عنك ِ ولو ملكْتُ أعنَّتي لم تنبسط بيني وبينك بيدُ
لقد أبعد الشاعر عن الوطن مرغماً ولو ملك زمام أمره وحريته لما فصلت بينه وبين الوطن الصحارى والفيافي .
12ـ والشعب إن عرف الحياة فما لَهُ عن دَرْكِ أسباب ِ الحياة ِ محيدُ
وجماهير الامة عندما تدرك الحياة الحرة الكريمة فلن تستطيع أي قوة ان تزيحها قيد أنملة عن هدفها .
الفكر :
1ـ أثر الاحتلال وغفلة الجماهير .
2ـ مشاهد من ملحمة ميسلون .
3ـ فضح نوايا المستعمر والدعوة إلى النضال والتحرر .
الأسلوب اللفظي :
اذكر سمتين للألفاظ واستشهد على كل منهما بمثال :
وردت أغلب مفردات النص جزلة (منضود ) كما جاءت فصيحة ( المراجل )
اذكر سمتين للتراكيب واستشهد على كل منهما بمثال :
وردت تراكيب النص واضحة الدلالة على المعنى ( غلت المراجل )
كما كانت متينة ( ومالها من قوة ) .
البلاغة :
في البيان :
استعمل المجاز : يفيض ، يميد كناية عن هول المصائب
في الصنعة البديعية :
تكيد ، تميد : تصريع
تكيد ، تميد : جناس ناقص
قدم ، تجديد : طباق
ضعيف ، قوي : طباق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محاور كتاب الأدب للصف الثالث الثانوي منقول عن موقع الأستاذ عبدالله يوسف للفائدةش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: القسم المنوع :: ساحة الأستاذ اسماعيل ونوس ( مدرس اللغة العربية )-
انتقل الى: