منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

» الخامس لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:52 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا أدبي تاريخ
الأحد مايو 07, 2017 5:49 pm من طرف أبو سومر

» تاسع فيديو رياضيات
الأحد مايو 07, 2017 5:47 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي نوتة علم أحياء
الأحد مايو 07, 2017 5:41 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي فيزياء
السبت مايو 06, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 محور المرأة - الموقع نفسه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو سومر
مشرف عام
مشرف عام



مُساهمةموضوع: محور المرأة - الموقع نفسه   الثلاثاء نوفمبر 03, 2009 12:29 am

محور المرأة
مقدمة :
منذُ أن وطئت أقدامُ الإنسانِ سطحَ الأرضِ كان الرجلُ إلى جانبِ المرأة وكأنَّ الكون لا يعمر إلاَّ بالجنسين معاً. وظَلَّتِ المرأة رفيقاً أساسياً للرجلِ في رحلةِ الحياةِ ، وإنْ كانت العلاقةُ بين الطرفينِ تتعرض لمدٍّ وجذرٍ خلالَ هذه المسيرةِ الطويلة ، فقد تعرضتْ للظلم في بعض مراحلِ التاريخ وعلا شأنُها في بعضها الآخَرِ .
وما يهُّمنا من أمرِ المرأةِ واقعُها في العصرِ الحديث ، إذْ أدركَ المجتمعُ الأوربي أهمية المرأةِ وسعى إلى تحريرها حتى حقق لها المساواة مع الرجل في معظمِ مجالاتِ الحياةِ .
أمّا في الوطنِ العربيِّ فقد ظلَّتِ المرأةُ تعاني من التخلفِ والظلمِِ حتى مطلعِ عصرِ النهضةِ ، إذْ أدركَ الأدباءُ أنَّ تقدّمَ الأمةِ لا يمكنُ أن يتحقق إلا بتحررِ المرأةِ وانطلاقِها في ركبِ الحياةِ لذلك تعالتْ صيحاتُ الأدباءِ والمفكرين هنا وهناكَ مطالبةً بتحريرِ المرأةِ ومشاركتِها الرجلَ في البناءِ والتحريرِ . ومن أبرزِ دُعاةِ تحريرِها قاسم أمين و حافظ ابراهيم ونجيب محفوظ وشوقي وغيرهم.
واستطاعَ الأدباءُ أن يحققوا تقدماً ملموساً في هذا المجالِ ويكسروا ذلكَ الطوقَ الحديديَّ المضروبَ على المرأةِ. وبدأتْ طلائعُ النهضةِ النسائيةِ تظهرُ من صفوفِ النساءِ العاملاتِ وأخذتِ المرأةُ تخوضُ معركةَ الحياةِ إلى جانبِ الرجلِ عاملةً ومناضلةً ومثقفةً . وقد ساعدَ تعليمُ المرأةِ على ظهورِ نساءٍ عبّرْنَ عن مشاعرِ المرأةِ الذاتيةِ وأحاسيسِها الإنسانيةِ وأبرزن صوتَها بعد قمعٍ طويل .
فأعدْنَ مسيرةَ المرأةِ العربيةِ في عصورِنا الزاهيةِ . وقدْ عبَّرتْ الشاعرة سعاد الصباح بشعرِها عن استردادِ المرأةِ المثقفةِ صوتَها المقموع ومشاركتها الرجلَ في البناءِ والتحرير .
وهكذا وبمثل هذه الجهود على اختلافِ مستوياتِها أثبتَ الأدباءُ قدرة المرأةِ على مشاركتِها الرجلَ في البناءِ والتحريرِ عاملةً ومناضلةً ومثقفة ، وأنَّها بِدٌّ للرجلِ لا تقلُ عنه قدرة وشجاعةً ووعياً .

مواقف الأدباء من المرأة :
تنوعت بين رؤية سلبية رومانسية ، ورؤية إيجابية واقعية
أ ـ الرؤية السلبية الإصلاحية : اكتفت بأنصاف الحلول والتوسط بين الدعوة إلى تحريرها وعدم الموافقة
على إعطائها الحرية كاملة.
حافظ إبراهيم في قضية الحجاب فتوسطوا في الحالتين ....

ب ـ الرؤية الإيجابية الواقعية : أبرزت المواقف الإيجابية للمرأة على مختلف الصعد
1ـ نجيب محفوظ في الحكاية رقم 9
عبّر عن رضاه وإعجابِه بالمرأة العاملة التي خرجت على المفاهيم الاجتماعية المتخلفة حيث صورها :
قوية الشخصية ، واثقة من نفسها ، سريعة الخطو (أرنو إليها وهي تدنو...)

2ـ الفيتوري في رسالة إلى جميلة
فضح وحشية المستعمر في تعذيب المناضلات (لن تسمع الجدران...) وعظّم بطولة المرأة المناضلة ومجّد صمودها داخل السجن مستمداً من صبرها قوة وتفاؤلاً وتصميماً يفوق تصميم آلاف المناضلين الأشداء
(إذن هبيني قوة الوجود...)

3ـ سعاد الصباح في قصيدتها "يقولون"
أبرزت صورة المرأة وهي ترفض أن تعيش مقموعة بل تتفجر ثائرة على القيم المهترئة والجدران الخرافية (يقولون : إني كسرت...)

4ـ محمود درويش في قصيدة الأرض
يعرض صورة الفتاة الفلسطينية التي تضحي بحياتها كي تُخصبَ الأرضَ باستشهادها ، وتطعم الجياع ، وتفتح باب الحرية ، وتبعث الأمل بالتحرير (خمس بنات يخبئن...) .


الحكاية رقم 9 نجيب محفوظ

خبرٌ يتردد في الحارة :
تقول إحدى الجارات لأمّي :
ـ أما سمعتِ بالخبر العجيب ؟
ـ فتسألها عنه باهتمام ، فتقولُ :
ـ توحيدة بنتُ أمِّ عليٌٍ بنتُ عم رَجَبِ ؟
ـ ما لها ؟ كفى الله الشرّ
ـ توظَفت في الحكومة
ـ توظفت في الحكومة !
ـ إي والله... موظّفة ، تذهب إلى الوزارة ، وتجالسُ الرّجال !
ـ لا حول ولا قوّة إلا بالله ، إنّها من أسرة طيّبة ، وأمُّها طيِّبة ، وأبوها رجلٌ صالح .
ـ كلام... أيُّ رجل يرضى عن ذلك ؟
ـ اللهم استرنا يا رب في الدنيا والآخرة...
يُمكِن ، لأن البنتَ غير جميلة .
ـ كانت ستجد ابن الحلال على أيِّ حال... وأسمعُ الألسنَ تلوك سيرتَها في الحارة ، تعلّق ، وتسخَر ، وتنتقدُ ، وكلَّما لاح أبوها عمُّ رجبٍ أسمع مَنْ يقولُ :
ـ اللهم احفظنا !
ـ يالَخسارة الرجالِ !
توحيدة أول موظّفةٍ من حارتنا ، ويقالُ إنها زاملَتْ أختي الكبرى في الكتّاب، ويحفزني ما سمعته عنها إلى التفرّجِ عليها حين عودتها من العمل ، أقف عند مدخلِ الحارة حتى أراها وهي تغادر "سوارسَ" أرنو إليها وهي تدنو ، سافرةَ الوجهِ ، مرهفْة النظرةِ ، سريعةَ الخطوِ ، بخلاف النساءِ والبناتِ في حارتنا ، وتلقي عليَّ نظرة خاطفةً أو لا تراني على الإطلاق ، ثمّ تمضي داخل الحارة ، وأتمتمُ مردّداً يا لَخسارة الرجال !

الشرح :
يصورُ هذا النصُّ نظرةَ المجتمعِ المتخلفِ لعملِ المرأةِ في الميدانِ الوظيفيِّ في بدايةِ القرن العشرين حيث استقبلتِ النسوةُ الجاهلاتُ عملَ الفتاةِ توحيدةَ بكثيرٍ من الاستغرابِ والدهشة من خلالِ الحوارِ الذي دارَ بين النسوةِ في الحارة .
وقد برزَ من خلالِ هذا الحوارِ الأسبابُ التي يراها المجتمعُ وراءَ خروجِ المرأةِ للعمل وهي أسبابٌ ظالمةٌ وسطحيةٌ فالمجتمعُ يرى خروجَها بحثاً عن الزواجِ لأنها غيرُ جميلة ، أو لعدمِ وجودِ والدٍ حازمٍ يمنعُها من الخروجِ . أما الجيلُ الجديدُ الذي يتمثلُ في رأي الكاتبِ فيرى مثل هذه الفتاةِ فتاةً مثقفةً جريئةً قويةََ الإرادةِ تختلفُ عن النساءِ في الحارة . وفي ختامِ الأقصوصةِ يوجهُ الكاتبُ نقداً للعاداتِ الباليةِ التي يلقِّنُها الأهلُ لأطفالِهم فيقولُ : وأتمتمُ مردداً كالببغاءِ : يالَخسارةِ الرجال .
الفكر :
تشتملُ الأقصوصةُ على الفكر التالية :
1ـ دهشةُ المجتمعِ لخروجِ المرأة إلى العمل .
2ـ تعليلُ المجتمعِ خروجَ المرأة للعمل .
3ـ وصفُ الجيلِ الجديدِ للمرأةِ العاملة .
4ـ نقدُ القيمِ الباليةِ في تربيةِ الصغارِ .
المذهب الأدبي :
الواقعية القديمة لأن الكاتب كتب أقصوصته في الثلاثينات قبل ظهور مذهب الواقعية الجديدة .
الدراسة البلاغية :
المعاني :
معاني الكاتب جاءت في غاية الوضوح والترتيب متناسب مع روح الواقعية التي اعتمدها في النص . وقد زاوج بين أسلوبي الإنشاء والخبر ، بل ركَز على الأسلوب الإنشائي فبث الحياة في أقصوصته .
أما البديع :
فقد جاء قليلاً في النص ولا نجد منه سوى التوازن في الجمل خلال وصفِهِ للمرأة الموظفة (سافرة الوجه ، مرهفة النظرة ، سريعة الخطو) .
أما الصور البيانية :
فجاءت قليلة أيضاً فلا نجد منها إلا الاستعارة المكنية في قوله : (وأسمع الألسنَ تلوكُ سيرتَها) حيث شبه السيرة بالطعام تلوكه الألسن وحذف المشبه به على سبيل الاستعارة المكنية .
***********************************************
رسالة إلى جميلة الفيتوري
الشرح:
1-المقطع الأول:
لايمكن لجدران السِّجن القاسية ِ الصُّلْبة أن تُحسَّ أو أن تشعرَ ،كما لايمكن لوجه السّجان الذي لايقلُّ قساوة عن تلك الجدران أن يُحسَّ. والبطلةُ السجينة فتاة ضعيفة الجسم ذات يدين صغيرتين ضعيفتين لاحول لهما ولا قوة.
2-المقطع الثاني:
لايمكن للحِكَم التي يقولها الشعراء ، ولا لاستثارة النَّخوة ولا لعبارات الغضب ،والتفجُّع أن تفيد ، فالكلام لم يعد مجدياً أمام عظمة الفعل ، فساعةٌواحدةٌ تقضيها البطلة ُ في معتقلها الضيّق تعادل كلَّ الكلامِ الذي يمكن أن يُقال .
3-المقطع الثالث:
لقد كانت جميلة تتعرّض للتعذيب كل ساعةٍ فيأتي الجلاد يضرب باب السجن ثلاث مرات ويدير مفتاح السجن في القُفلِ ثلاث مراتٍ ثم يُخيّم بعدها صمتٌ ولا يصل إلى داخل السجن سوى أصوات أقدام الجنود في حركة عصبية نزقة ، وجميلة صامدة متسلِّحة بقوتها التي تعادل قوة الإنسان حين يدافع عن وجوده ، وهذه القوة تعادل قوة ألف مناضل مقيّد .
الفكر :
تضمن النص الفكر التالية :
1ـ وحشية المستعمر ورقة جميلة (المقطع الأول)
2ـ بطولة جميلة أقوى من كل كلمة (المقطع الثاني)
3ـ خوف المستعمر إزاء صمود البطلة جميلة (المقطع الثالث)
العاطفة :
قومية تبرز فيها المشاعر التالية :
1ـ شعور الحزن والألم والاستياء (المقطع الأول)
2ـ الإكبار والإعجاب بصمود جميلة (المقطع الثاني)
3ـ الحقد والكراهية والنقمة على السجان (المقطع الثالث والمقطعان الأول والثاني)
المذهب الأدبي :
يعد النص من أدب الواقعية الجديدة الذي يمزج الألم بالأمل ويرى المعاناة جسراً للوصول إلى الحياة الحرة الكريمة .
الأسلوب اللفظي :
الألفاظ :
مناسبة (الجدران ـ نحيلة ) ـ موحية (السجان ـ الوجوم)
التراكيب :
واضحة الدلالة والمعاني (لن تسمع الجدران) ـ متينة السبك وقصيرة وتتراوح بين الإنشاء والخبر (فالسجن مثل جبهة السجان ـ وماالذي تصنع ؟
البلاغة:
المعاني : زاوج بين الخبر والإنشاء في قصيدته ليعبر عن تدفق مشاعره . فالخبر مثل (لن تسمع الجدران يا جميلة) وهو ابتدائي والإنشاء (أأملأ السماء بالغيوم) وهو استفهام غرضه عجز الشاعر أمام عظمة بطولة جميلة
البديع : ـ استخدم المقابلة في المقطع الأول بين قسوة السجن ورقة جميلة والجناس الناقص في
قوله (الوجوه ـ الوجوم)
البيان : استخدم التشبيهات لإبراز شجاعة البطلة وصمودها أمام قسوة الواقع الذي تواجهه ومن هذه التشبيهات
فالسجن مثلُ جبهة السجان وهو تشبيه ناقص مجمل
في رعشة شبه جنونية وهو تشبيه تمثيلي
قوة إنسانية البشر وهو كناية عن التحدي والصمود
أأملأ السماء بالغيوم كناية عن الغضب
لن تسمع الجدران استعارة مكنية
الدراسة البلاغية :
المعاني :
زاوج بين الخبر والإنشاء في قصيدته ليعبرَ عنْ تدفق مشاعرهِ فالخبرُ مثل (لن تسمعَ الجدرانُ يا جميلة) وهو ابتدائي والإنشاء مثل (أأَملأُ السماء بالغيوم) وهو استفهام غرضه عَجْزُ الشاعرِ أمامَ عظمةِ بطولةِ جميلة .
البديع :
استخدم المقابلة في المقطع الأول بين قسوةِ السجن وَرِقَةِ جميلة والجناسُ الناقصُ في قوله (الوجوه ـ الوجوم)
البيان :
استخدم التشبيهات لإبراز شجاعة البطلة وصودَها أمام قسوة الواقع الذي تواجهُه ومن هذه التشبيهات :
فالسجن مثلُ جبهة السجان : وهو تشبيه ناقص مجمل
في رعشة شبه جنونية : كناية عن اضطراب وقلق وخوف العدو
قوةُ إنسانية البشر : كناية عن التحدي والصمود
أأملأ السماء بالغيوم : كناية عن الغضب
لن تسمع الجدران : استعارة مكنية
الموسيقا الشعرية :
استخدم الشاعر شعر التفعيلة وبنى قصيدته على تفعيلة الرجز (مستفعلن) واعتمد القافية الساكنة التي تعبر عن الإعجاب المقترن بالغضب .

*************************************************
يقولون الدكتورة: سعاد الصباح
الشرح:
المقطع الأول:
تعبُّر الشاعرةُ في هذا المقطع عن مشاعرها وخواطرها الذاتية وتبيّنُ أنَّ نظْمَها الشعر هو تعبير عن ذاتها ومشاعرها ، لكنَّ الرجالَ يرونه ذنباً لا يُغتفَر ، كما يرونَ قراءة الشعر مُحرَّمةً على المرأة ولكن الشاعرة تحدَّتْ ونظمتِ الشعرَ فلم يصبْها ما يزعم الرجال .
المقطع الثاني:
تبيّين الشاعرة مزاعم الرجال التي تقول : إن التعبير عن حرية القول هو امتياز الرجال ، ولكنها ترى أن حريةَ القولِ لاتقتصرُ علىالرجال فقد مارستِ الحريةَ قولاً وكتابةً وخاضت في كل التيارات فلم تتأثر .
المقطع الثالث:
وتتابع الشاعرةُ عرضَ مزاعمِِ الرجالِ فهم يرون أنَّ المرأة بما تكتبه تحطّمُ الأخلاق وتشوّهُ جدارَ الفضيلة . ولكنَّ الشاعرةَ لاترى فرقاً بين الذكر والأنثى في هذه الحياة فعالَمُ الطبيعة يكذّب مزاعم الرجال هذه وبالتالي فليس للشعر ولا للفكر ولا للأدبِ طبيعة جنسية والطبيعةُ نفسُها ترحب بكل صوتٍ جميل .
المقطع الرابع:
لقد حطمتِ الشاعرة العاداتِ والتقاليدِ البالية وقضت على حياة الخداع التي تحيطُ بها نفسَها . فإذا ما تعرضت للنقد من معارضيها فإنَّ هذا النقد سيزيدها جمالاً ولن يؤثر على إرادتها في مواصلةِ المعركةِ النضاليةِ التحررية .
الفكر :
يتضمّنُ النصُّ الفكرَ الآتية :
1 ـ ممارسة المرأة حرية القول والتعبير .
2 ـ حجج المرأة في الدفاع عن حقوقها .
3 ـ افتخار الشاعرة بنجاحها في تحدي المجتمع المتخلف .
الأسلوب اللفظي :
الألفاظ :
مأنوسة (الحروف) ـ موحية (قاومت) ـ مشحونة بعاطفة حارة (مكتبي) ـ
رامزة (الصفيح ـ خفافيش)
التراكيب :
واضحة ، معبرة (فلا تنطقي ـ قاومت كل البحار) ـ قصيرة يبدو عليها انفعال الشاعرة
(إني كسرت رخامة قبري)
ـ تتراوح بين الإنشاء والخبر فمن الإنشاء (لماذا يُقيمون هذا الجدارَ الخرافيِّ ؟)
ومن الخبر (قاومت كل البحار)
العاطفة :
عاطفة اجتماعية تبرز فيها :
1 ـ مشاعر الاعتزاز بالذات في النصّ كله
2 ـ مشاعر النقمة والسخط على المجتمع المتخلف (إن الكلام امتياز الرجال)
3 ـ مشاعر تحدي (قاومت كل البحار فلم أغرق)
4 ـ مشاعر الغضب على الرجال (ذبحت خفافيش)
الدراسة البلاغية :
المعاني :
زاوجت بين الخبر والإنشاء فالخبر مثل (إنَّ الكتابة إثم عظيم) وهو خبر طلبي لأنه مؤكد بإنَّ، والإنشاء مثل (فلا تقربي) وهو إنشاء طلبي بالنهي .
البيان :
التشبيه البليغ في (مداد القصائد سم) والكناية في (قاومت كل البحار)
وهي كناية عن الأعداء وهناك الاستعارة المكنية في (اقتلعت جذور النفاق)
المذهب الأدبي :
النصّ من الشعرِ الإبداعي الذي يصور ثورة المرأة على التقاليد البالية وتحطيم الحواجز بينها وبين الرجل . وتُبرز فيه امتزاج الشاعرةِ بالطبيعة ، وعمقُ معاناتها وصدقها في التعبير وبروزَ ذاتيتها
(شربتُ - مكتبي) ، والصور المبتكرة (الجدار الخرافي)
الموسيقا :
استخدمت الشاعرة شعر التفعيلة وبنت قصيدتها على تفعيلة البحر المتقارب (فعولن) التي تحمل في موسيقاها الحدة والانفعال فتحقق الانسجام بين التفعيلة وأعماق الشاعرة للتعبير عن تدفق هذه المشاعر .
وقد ساعدها على هذا الانسجام تنوع القوافي في المقطع الواحد .
شش

_________________________________
نرحب بكم في منتداي الخاص
فن – ثقافة – أدب - هوايات

http://somar.roo7.biz/index.htm
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محور المرأة - الموقع نفسه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: القسم المنوع :: ساحة الأستاذ اسماعيل ونوس ( مدرس اللغة العربية )-
انتقل الى: