منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

» الخامس لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:52 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا أدبي تاريخ
الأحد مايو 07, 2017 5:49 pm من طرف أبو سومر

» تاسع فيديو رياضيات
الأحد مايو 07, 2017 5:47 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي نوتة علم أحياء
الأحد مايو 07, 2017 5:41 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي فيزياء
السبت مايو 06, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 ابو ذر الغفاري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قيدار
مشرف عام
مشرف عام
avatar


مُساهمةموضوع: ابو ذر الغفاري   الأربعاء نوفمبر 04, 2009 9:05 am

أبو ذر الغفاري .. شخصية المصلح




من هو أبو ذر؟!

هو أبو ذر جندب بن جنادة بن قيس الغفاري. وهو الذي لم يعبد الصنم قبل إسلامه وصلى سنين قبل المبعث الشريف موليا وجهه إلى الله وهو محسن، وهو ربع الإسلام ورابع المسلمين، وقد طوى جل سنيه على عهد النبوة في صحبة الرسول الأعظم ولم يفتأ متعلما منه، وكان شحيحا على دينه حريصا على العلم، وقد سال رسول الله صلى الله عليه وآله عن كل شيء حتى عن مس الحصى في الصلاة. كان معلماً بارزاً في فكره وعلمه وفي زهده وجهاده وفي صدقه وحبّه لله تعالى ولرسوله(ص) وفي التزامه بمقارعة الظالمين والدفاع عن المحرومين.

إسلامه:


بلغ أبو ذر أن رجلا قد خرج بمكة يزعم أنه نبي فبعث أخاه في أثره ولكنه لم يأتيه بخبر شافي. فأخذ جرابا وعصا ثم أقبل إلى مكة فلقي علي بن ابي طالب الذي أخذه للقاء النبي بطريقة حذرة فدخل ودخل معه أبو ذر على النبي (ص) فقال أبو ذر: اعرض علي الإسلام فعرضه فأسلم مكانه. فكان رابع المسلمين.

تمرده على الباطل:


بعد إسلامه مباشرة جاء أبو ذر رضي الله عنه إلى المسجد وقريش فيه فقال يا معشر قريش إني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فقالوا قوموا إلى هذا الصابئ فقاموا فضربوه ليموت، فأدركه العباس فأكب عليه وقال: ويلكم تقتلون رجلا من غفار ومتجركم يمر على غفار فأقلعوا عنه. وفي اليوم التالي رجع أبو ذر فقال مثل ما قال بالأمس فقالوا قوموا إلى هذا الصابئ فضربوه إلى أن أدركه العباس. فكان هذا أول إسلام أبي ذر. وما كان للمسلمين ــ يومذاك ــ مثل هذه الجرأة من التحدي على قريش.

ويعود إلى قبيلته وقبيلة أسلم فيرشدهما إلى الحق وتسلما وبعد الهجرة إلى المدينة أقبل موكب كبير على المدينة مكبرا، فإذا هو أبو ذر ومعه قبيلتي غفار وأسلم، فقال الرسول (ص) فرحا: (غفار غفر الله له وأسلم سالمها الله).

مناقبه وفضائله


كان لسيدنا أبو ذر تحية مباركة من الرسول الكريم حيث قال: (ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر‏)

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: (إن أبا ذر ليباري عيسى ابن مريم في عبادته‏)

وقال (ص): (من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى فلينظر إلى أبي ذر‏)

وقال (ص): (جندب وما جندب‏؟‏ والأقطع الخير زيد، أما جندب فيضرب ضربة يكون فيها أمة وحده، وأما زيد فتدخل يده الجنة قبل بدنة ببرهة‏)

وعن أبي ذر قال: بينما أنا واقف قال لي رسول الله (ص): يا أبا ذر، أنت رجل صالح، وسيصيبك بلاء بعدي". قلت: في الله؟ قال: في الله. قلت: مرحباً بأمر الله.

وفي غزوة تبوك تأخر أبو ذر ثم جاء ماشيا وحده. فقال الرسول (ص): ( يرحم الله أبا ذر، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده)

ويقول الإمام علي (ع): (لم يبق اليوم أحد لا يبالي في الله لومة لائم غير أبي ذر)

وصية الرسول له


ألقى الرسول (ص) على أبي ذر في يوم سؤالا: ( يا أبا ذر، كيف أنت إذا أدركك أمراء يستأثرون بالفيء) فأجاب قائلا إذن والذي بعثك بالحق، لأضربن بسيفي) فقال له الرسول (ص): ( أفلا أدلك على خير من ذلك ؟ اصبر حتى تلقاني) وحفظ أبو ذر وصية الرسول الغالية فلن يحمل السيف بوجوه الأمراء الذين يثرون من مال الأمة، وإنما سيحمل في الحق لسانه البتار.

جهاده بلسانه ومسيرة الإصلاح


وجاء عصر عثمان (رض) وبدأ يظهر التطلع إلى مفاتن الدنيا ومغرياتها، و تصبح السلطة وسيلة للسيطرة والثراء والترف، رأى أبو ذر ذلك فكان لابد هنا من الكلمة الصادقة، فليس هناك أصدق من أبي ذر لهجة، كان سبّاقاً للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان عملاقاً في تصدّيه لكلّ انحراف في الأمّة. وقد تميزت حياته كلها برفض الخطأ والانحراف، ومحاولة الإصلاح ما استطاع إلى ذلك سبيلا. كان يريد للحكام أن يكونوا خَدَمة صادقين للأمة لا جبابرة عليها.

في المدينة


روى البلاذري: لما أعطى عثمان مروان بن الحكم ما أعطاه، وأعطى الحارث ابن الحكم بن أبي العاص ثلاثمائة ألف درهم، وأعطى زيد بن ثابت الأنصاري مائة ألف درهم جعل أبو ذر يقول: بشر الكانزين بعذاب أليم ويتلو قول الله عز وجل: والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم. فرفع ذلك مروان بن الحكم إلى عثمان فأرسل إلى أبي ذر أن انته عما يبلغني عنك فقال: أينهاني عثمان عن قرائة كتاب الله، وعيب من ترك أمر الله؟ فوالله لإن أرضي الله بسخط عثمان أحب إلي وخير لي من أن أسخط الله برضاه. فأغضب عثمان ذلك

وروى المسعودي: حضر أبو ذر مجلس عثمان ذات يوم فقال عثمان: أرأيتم من زكى ماله هل فيه حق لغيره؟ فقال كعب الأحبار: لا يا أمير المؤمنين فدفع أبو ذر في صدر كعب وقال له: كذبت يا ابن اليهودي ثم تلا: ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين... الآية. فقال عثمان: أترون بأسا أن نأخذ مالا من بيت مال المسلمين فننفقه فيما ينوبنا من أمورنا ونعطيكموه؟ فقال كعب: لا بأس بذلك. فرفع أبو ذر العصا فدفع بها في صدر كعب وقال: يا ابن اليهودي ما أجرأك على القول في ديننا؟ فقال له عثمان: ما أكثر أذاك لي غيب وجهك عني فقد آذيتني. فخرج أبو ذر إلى الشام

في الشام
وفي الشام، أكبر المعاقل سيطرة ورهبة، هناك حيث معاوية بن أبي سفيان وجد أبو ذر فقر وضيق في جانب، وقصور وضياع في الجانب الآخر، فصاح بأعلى صوته: (عجبت لمن لا يجد القوت في بيته، كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه) ثم ذكر وصية الرسول (ص)، فيعود إلى منطق الإقناع والحجة. فقام بالاعتراض على الضلال وأصبح الراية التي يلتف حولها الجماهير والكادحين، وذاع صيته وهتافه يردده الناس أجمعين.



روى البلاذري: وبنى معاوية الخضراء بدمشق فقال أبو ذر: يا معاوية إن كانت هذه الدار من مال الله؟ فهي الخيانة، وإن كانت من مالك؟ فهذا الإسراف. فسكت معاوية، فقال أبو ذر: والله لقد حدثت أعمال ما أعرفها، والله ما هي في كتاب الله ولا سنة نبيه، والله إني لأرى حقا يطفأ، وباطلا يحيى، وصادقا يكذب، وأثرة بغير تقى، وصالحا مستأثرا عليه.



وقف ذات يوم أمام معاوية يسائله في غير خوف ولا مداراة، ويصيح به وبمن معه: ( أفأنتم الذين نزل القرآن على الرسول وهو بين ظهرانيهم ؟؟) ويجيب عنهم نعم أنتم الذين نزل فيكم القرآن، وشهدتم مع الرسول المشاهد، ويعود بالسؤال أولا تجدون في كتاب الله هذه الآية: (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم، فتكوى بها جباههم، وجنوبهم، وظهورهم، هذا ما كنزتم لأنفسكم، فذوقوا ما كنتم تكنزون) فيقول معاوية: (لقد أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب) فيصيح أبو ذر: (لا بل أنزلت لنا ولهم)



ويستشعر معاوية الخطر من النشاط الإصلاحي لأبي ذر. فيرسل إلى الخليفة عثمان: (إن أبا ذر قد أفسد الناس بالشام) فيكتب عثمان إلى أبي ذر يستدعيه في رحلة شاقة ذهب بها لحم فخذيه.


نفيه إلى صحراء الربذة

وحال وصول أبو ذر إلى المدينة باشر في نشاطه الإصلاحي فأخذ يذكر الناس بما بدل وغير من سنن الرسول (ص) مما أثار عليه سخط الخليفة فحظر على الناس مجالسته ثم استدعاه ونفاه إلى الربذة (مكان بين المدينة ومكة). وإليكم بعض ما رواه المؤرخون:

يروي الواقدي: أن صهبان قال: رأيت أبا ذر يوم دخل به على عثمان فقال له: أنت الذي فعلت ما فعلت؟ فقال له أبو ذر: نصحتك فاستغششتني ونصحت صاحبك فاستغشني. فقال عثمان: كذبت ولكنك تريد الفتنة وتحبها قد أنغلت الشام علينا فقال له أبو ذر: اتبع سنة صاحبك لا يكن لأحد عليك كلام. فغضب عثمان وقال: أشيروا علي في هذا الشيخ الكذاب إما أن اضربه أو أحبسه أو أقتله فإنه قد فرق جماعة المسلمين أو أنفيه من أرض الإسلام. فتكلم علي بن أبي طالب فقال: أشير عليك بما قاله مؤمن آل فرعون: فإن يك كاذبا فعليه كذبه، وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب. قال: فأجابه عثمان بجواب غليظ لا أحب ذكره وأجابه علي بمثله.

ويروي اليعقوبي: فلم يقم، أي أبا ذر، بالمدينة إلا أياما حتى أرسل إليه عثمان: والله لتخرجن عنها، قال: أتخرجني من حرم رسول الله؟ قال: نعم وأنفك راغم، قال: فإلى مكة؟ قال: لا. قال: فإلى البصرة؟ قال: لا. قال: فإلى الكوفة؟ قال: لا. ولكن إلى الربذة. يا مروان! أخرجه ولا تدع أحدا يكلمه حتى يخرج. فأخرجه على جمل ومعه امرأته وابنته فخرج علي والحسن والحسين وعبد الله بن جعفر وعمار بن ياسر ينظرون فلما رأى أبو ذر عليا قام إليه فقبل يده ثم بكى وقال: إني إذا رأيتك ورأيت ولدك ذكرت قول رسول الله فلم أصبر حتى أبكي. فذهب علي يكلمه، فقال مروان: إن أمير المؤمنين قد نهى أن يكلمه أحد. فرفع علي السوط فضرب وجه ناقة مروان وقال: تنح نحاك الله إلى النار. ثم شيعه وكلمه بكلام يطول شرحه.

ويروي المسعودي بعض التفاصيل: بعد أن شكا مروان إلى عثمان ما فعل به علي بن أبي طالب. فلما رجع علي استقبله الناس فقالوا: إن أمير المؤمنين عليك غضبان لتشييعك أبا ذر. فقال علي: غضب الخيل على اللجم. ثم جاء فلما كان بالعشي جاء إلى عثمان فقال له: ما حملك على ما صنعت بمروان؟ قال علي: أما مروان فإنه استقبلني يردني فرددته عن ردي. أوَ كل ما أمرتنا به من شيء يرى طاعة لله والحق في خلافه اتبعنا فيه أمرك؟ بالله لا نفعل. قال عثمان: أقد مروان. قال علي: أما راحلتي فهي تلك فإن أراد أن يضربها كما ضربت راحلته فليفعل، قال عثمان: فوالله ما أنت عندي بأفضل منه. فغضب علي بن أبي طالب وقال: إلي تقول هذا القول؟ وبمروان تعدلني؟ فأنا والله أفضل منه ومنك. فغضب عثمان واحمر وجهه فقام ودخل داره وانصرف علي فاجتمع إليه أهل بيته ورجال من المهاجرين والأنصار، فلما كان من الغد واجتمع الناس إلى عثمان شكا إليهم عليا فدخل الناس بينهما وقال له علي: والله ما أردت تشييع أبي ذر إلا لله.

ويروي ابن أبي الحديد ما قاله علي بن ابي طالب (ع) لأبي ذر حال توديعه: يا أبا ذر إنك غضبت لله فارج من غضبت له، إن القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك، فاترك في أيديهم ما خافوك عليه، واهرب منهم بما خفتهم عليه، فما أحوجهم إلى ما منعتهم، وما أغناك عما منعوك، وستعلم من الرابح غدا، والأكثر حسدا، ولو إن السماوات والأرضين كانتا على عبد رتقا ثم اتقى الله لجعل الله له منهما مخرجا، لا يؤنسنك إلا الحق، ولا يوشنك إلا الباطل، فلو قبلت دنياهم لأحبوك، ولو قرضت منها لأمنوك

وفاته وحيدا


سار أبو ذر إلى منفاه في صحراء الربذة وقد اشتد المرض بولده، بعد أن ماتت زوجته من فرط الجوع. ومات ولده أيضاً، فدفنه. واشتد مرضه الذي ألمّ به، وانهارت قواه، وهو شيخ طاعن في السن قد فقد المعين وغاب عنه الناصر إلاّ ابنته وعلى رواية زوجته. رمقها بنظرة فرآها تبكي، عرف معنى بكائها، فقال لها: ما يبكيك؟ قالت: مالي لا أبكي وأنت تموت بفلاة من الأرض، ولا يدان لي بتغييبك وليس عندي ثوب يسعك كفناً لي ولا لك؟! ولابدّ منه لنعشك، قال: فابشري ولا تبكي، إني سمعت حبيبي رسول الله (ص) يقول لنفر وأنا فيهم: ليموتنّ رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين. وليس من أولئك النفر أحد إلاّ مات في قرية أو بجماعة. فأنا ذلك الرجل، والله ما كذبت ولا كذبت، فأبصري الطريق.
وطلب منها أن تعلو مرتفعاً من الجبل تؤشر للمارة، فكانت تشدّ إلى كثيب، ثمّ ترجع إلى أبي ذر المحتضر. فبينما هما كذلك فإذا بقافلة تقدم، رأوا هذه المضطربة تلوّي بطرف ردائها إليهم، فأسرعوا إليها فنادتهم: يا عباد الله الصالحين. هذا أبو ذر صاحب رسول الله (ص) هلك غريباً، ليس لي أحد يعينني عليه! فقالوا: فداؤه آباؤنا وأمهاتنا. فأسرعوا إليه فقال أبو ذر لهم: أنتم تسمعون أنه لو كان عندي ثوب يسعني كفناً لي أو لامرأتي ـ لم أكفن إلاّ في ثوب لي أو لها. إني أنشدكم الله أن لا يكفنني رجلٌ منكم كان أميراً أو عريفاً أو بريداً أو نقيباً، وليس من أولئك النفر إلاّ وقد قارف ما قال، إلاّ فتى من الأنصار فقال أبو ذر (أنت تكفنني) ثم قال (بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله) ولفظ نفسه الأخير.
وهكذا انطفأ هذا المصباح، وضاع هذا الصوت ، ومات هذا البطل المجاهد العظيم. استرجع القوم على عظم المصيبة، وبكوا ثم شرعوا في تجهيزه، ودفنه.
لقد مات في المنفى فريدا وحيدا غير إن له يوما آخر يحشر فيه أمة واحدة هنالك تبلى السرائر ويعلم ما ارتآه أبو ذر وما رمي به. والحكم هنالك لله الواحد القهار.

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابو ذر الغفاري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: قسم الحوارات :: الحوار الفكري-
انتقل الى: