منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شرح قصائد كتاب الثالث الثانوي الجديد
الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 6:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة عربية
الخميس أكتوبر 19, 2017 5:11 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصل الثاني
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 7:21 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصلين الأول والثاني
الإثنين أكتوبر 16, 2017 4:23 am من طرف أبو سومر

» المفعول فيه تاسع
السبت سبتمبر 30, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 محور الأدب الوجداني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو سومر
مشرف عام
مشرف عام



مُساهمةموضوع: محور الأدب الوجداني   الخميس نوفمبر 05, 2009 2:02 am

محور الأدب الوجداني:
التمهيد :
الشعر الوجداني الغنائي تعبير مباشر عن مشاعر الإنسان ، من حبّ وكره وحنين وعذاب ، وسعادة ، ويمتاز بالانفعال العاطفي، وتوهّج الذات ، وقد يكون موضوعه داخلياً صرفاً أو خارجياً ، غير أنّ الشاعر يعبّر عنه من خلال إحساسه به فتصوير الطبيعة ليس تصويراً مجرّداً موضوعياً يُعنى الشاعر فيه بأبعاد موضوعه المعقولة المحسوسة مادياً ، بل يرسمه بعد انفعاله به ، ومن الأفق الذي يتبدّى له أكثر إثارة لأحاسيسه .
والشعر الوجداني الغنائي تعبير صادق صافٍ عن خلجات النفس ، وعن العواطف والانفعالات الذاتية الخاصّة.
قصيدة المساء للشاعر خليل مطران
الشرح :
داء ألمَّ فخلْتُ فيه شفائي من صبوتي فتضاعفت برحائي
مامعنى الصبوة ؟ إنها شدة الشوق والحبّ والبرحاء : إنها اشتداد المرض .
تُرى هل يرتاح أحدنا للمرض يصيبه ؟ كما فعل شاعرنا . أجل يرتاح عندما يخيل إليه أنّ ألم الجسد سيخفف
عنه ويسليه عن ألم القلب المكتوي بجوى الحب . وهل صدق ظنّ الشاعر فارتاح ؟ لا لم يرتح بل على العكس]ازدادت آلامه باجتماع ألم الجسد وأوجاع القلب . وإذا حاولنا شرحاً للبيت نجد :
أصاب المرض جسدي فظننت أن آلامه ستنسيني نار قلبي لكن هذا لم يحدث فبتَّ أعاني آلام الجسد وعذاب القلب فازدادت عليّ شدة الأيام .
سنعمل على إضاءة معنى البيتين الثاني والثالث موضحين استبداد القلب والجسد بالشاعر فلعلكم تقولون : إنّه
يعاني في قلبه وفي جسده فماذا تبقى ؟ ! إن الشاعر له آماله وتطلعاته البعيدة ، له روحه الوثابة ونفسه
الطامحة فهل يستطيع إنسان أن يحقّق آماله ويصل إلى ماتسمو إليه روحه إذا كان ضعيف الجسم مشغوف الفؤاد ، وأنتم تعرفون شرود المحبّ وقعود الهمة بالمريض ؟!
إنّي أقمت ُ على التعلّة بالمنى في غُربةٍ قالوا : تكون دوائي
بماذا ننصح من كثرت عليه الهموم ؟ ننصحه بتغيير جوه المحيط به
ترى هل ارتاحت نفس الشاعر لهذه النصيحة ؟ أجل فأخذ يأمل ان الابتعاد ينفعه .
إن معنى البيت كاملاً :
شعاع أمل براحة النفس مرّ بي عندما نُصحت بتغيير مايحيط بي من أجواء بأن أسافر .
شاكٍ إلى البحر اضطرابَ خواطري فيجيبني برياحه الهوجاء

مامعنى اضطرابَ الخواطر ؟ إنها النفس عندما لاتعرف استقراراً ولايجد الهدوء سبيلاً إليها لشدة مايحيط بها
من معاناة ، أمّا وصف شاعرنا نفسه بالشاكي فلايصل أحدنا إلى الشكوى إلا عندما تزعزعه الأيام .
وإن أردنا المعنى التام فهو :
ها أنذا أقف أمام البحر بكل مافيه من روعة وجلال ، أبثّه أشجاني و قلق نفسي ، فاسمع في هدير أمواجه
وعصف رياحه صدى توتر نفسي المعذبة .


ثاوٍ على صخرٍ أصمَّ وليت لي قلباً كهذي الصخرة الصماء

إن معنى ثوى : أقام ولطول جلوس الشاعر على الصخرة الصماء قبالة البحر استعمل كلمة ثاوٍ ، لكن أيعقل
أن يفرغ قلب الإنسان من العواطف والأحاسيس !؟ طبعاً لا ، لذلك يستعمل الشاعر هنا (ليت) في تمنيه ، وكلنّا نعلم أن ليت تفيد تمني مستحيل الوقوع فكيف يصبح معنى البيت ؟
أما في البيت السابع حيث يقول متعجباً :
ياللغروب ومابه من عَبرةٍ للمستهام وعِبرةٍ للرائي
فكم يحسن استخدام الجناس الناقص بين العَبرة وهي الدمعة والعِبرة وعي العِظة !
لكن مامعنى المستهام ؟ إننا عندما نردها إلى أصلها الثلاثي نجدها : هامَ : وان يهيم الإنسان أي أن يفصله الحبّ عما حوله في كثير من ساعات حياته اليومية . والهيام درجة متقدمة من الحبّ فهل من الغريب أن يصبح معنى البيت كاملاَ كمايلي :
كم يقف المحبّ المولّه أمام مشهد الغروب وسيطرته على النفس . فيثير فيه كوامن شجنه وتستدر دموعه ، وكم ينظر إليه المتأمل فيستخلص منها دروساً وعبراً .
ولننتقل الآن إلى الشاعر وهو يصبغ الطبيعة من حوله بألوان نفسه المعذبة في البيت الثامن إذ يقول :
والشمس في شفقٍ يسيلُ نضارّهُ فوق العقيق على ذرا سوداء
ماالنُضار ؟ إنه الذهب . وما العقيق ؟ إنه حجر كريم مائل اللون إلى الحمرة
حاول أن تقف ملياً أمام شلال من أشعة الشمس الذهبية الغاربة ينسكب على الغيوم ثم نشرح البيت بعد استحضار لون الغيوم والسماء أمام ناظريك ساعة الغروب .
مَرّت خلال غمامتين تحدّرا وتقطرت كالدمعة الحمراء
إننا لانستطيع أن نتابع قرص الشمس خلال ساعات النهار . لكننا نتابعها عندما تميل للغروب بتأمل شجيٍّ
أيضاً فلنستحضر منظر الغروب عند الشرح . ولنحاول استعارة أحزان الشاعر عندما رأى الشمس دمعة .
ودمعة من تراها تكون ؟

فكأنّ آخر دمعة للكون قد مزجت بآخر أدمعي لرثائي
وكأننّي آنست يومي زائلاَ فرأيت في المرآة كيف مسائي

لنحاول أن نضيء بعض مافي البيتين : إن الدمعة هي دمعة الكون كلّه فلقد أحس بمعاناة الشاعر فبكى من أجله . ولنتخيل الشمس الغاربة تقابل بلونها الأحمر نظرة الشاعر وتختلط أشعتها الحمراء بدموعه وإثر ذلك نسأل أنفسنا : أدموعه تذرفها عيونه أم ينزفها قلبه ؟ ولنبنِ على غروب شمس يوم ما غروب الحياة فنعرف مايعيشه الشاعر من آلام .

الفِكر :
بعد أن شرحنا النص ننتقل إلى تحديد فِكره ، مع أن تحديد فكر نصّ عزفَ الشاعر لحنه على أوتار
قلبه المعنّى عمل غير مستحب إلا أننا نلجأ إليه تسهيلاً للدراسة .
1ـ معاناة الشاعر في قلبه وفي جسده في الأبيات 1- 2 - 3
2ـ شيء من الأمل في البيت الرابع
3ـ امتزاجه بالطبيعة وإحساسها بمايعانيه في الأبيات 5- 9 - 10
4ـ استسلامه لليأس والحزن في البيتين 6- 11
5ـ صورة الغروب من خلال معاناة الشاعر في البيتين 7 - 8
الأسلوب اللفظي :
الألفاظ :
ماقولنا في ألفاظ مثل : صبوة ، برحاء ، تعلّة ، آنست ؟ إنها ألفاظ تميل بشدة إلى أصالة اللغة وقديمها الدقيق جداً في قدرته على إبراز المعنى فألفاظه جاءت مشبعة بمشاعره وبمعانيه فعندما اضطربت نفسه جاءت الألفاظ مثل : شاكٍ ، اضطراب ، هوجاء ، وإن سهلت الألفاظ فقد حافظت على فصاحة رائعة في مثل قوله : ثاو ٍ ، ..... ، ...... ،
التراكيب :
لقد اعتمد التركيب العربي الأصيل في أسره وقوته وطاقته التعبيرية ، ألا يذكرنا قوله :
( وكأنني آنست يومي .... بالآية الكريمة . ( إني آنست ناراً ) وكذلك قوله : إني أقمت ....
وما أمتن استعماله اسم الفاعل العامل عمل فعله في قوله : ( شاك اضطراب ) !
- ترى ماحجم التركيب الذي يناسب بثه شجو نفسه في أكثر الأبيات مثل : 1 - 5 - 8
- وعندما يقول : داء ٌ ألمّ ، إني أقمت ، شاكٍ ، ثاوٍ ، وكأنني .... أتراه يخبر أم ينشئ ؟
إنه يخبر ويؤكد الخبر .



عاطفة الشاعر :
نوع العاطفة :
إنّ النصّ بوح نفسي خالص عن معاناة الشاعر وعدم استقرار نفسه وعذابات روحه فالعاطفة ذاتية .
المشاعر :
1ـ إنّ الحزن يلفّ النصّ كلّه ومن التعسف أن نتتبع ذلك بالتفصيل ، فالأبيات الثلاثة الأولى أظهرت معاناته التي ستترسخ حتى تصل به إلى التشاؤم واليأس في البيتين السادس والحادي عشر .
2ـ إن شيئاً من الشعور بالأمل والتفاؤل من خلال الاغتراب في البيت الرابع لايعني شيئاً وهذا يفسره عودته في البيت الخامس إلى شعور .... الذي توضحه الكلمة الاولى في البيت
3ـ ماذا نسمي شعوره نحو الغروب إنه إعجاب بلا شك إنه غرق بسحر الغروب لكنه أغرق الغروب معه
بدموعه وعذابات روحه في البيتين 7 - 8
*********************************************************************


الحب المتسامي للشاعر بدوي الجبل
الشرح :
1ـ تقسّمَ الناس دنياهم وفتنتها وقد تفرّدَ من يهوى بدنياه
ـ أيمكن لأحدنا أن يسلو دنياه وما فيها من سحر ومباهج ؟
ـ من الذي يستطيع هذا السلوان ؟
ـ ما معنى تفرّدَ ؟
ـ إلى أي دنيا يأوي من يحبّ ؟ وما سر ذلك ؟

2ـ ما فارق الرِّيُّ قلباً أنتِ جُذوته ولا النعيم محباً أنت سلواه
ـ ما معنى الريّ ؟ إنه الشعور بالكفاية من الماء
ـ ما معنى الجذوة ؟ إنها وقدة النار
ـ هل عهدت فيما مر بك شاعراً لم تشتعل في قلبه نار الحب ؟
ـ ما معنى السلوى ؟ إنها النسيان
إن الشطر الأول من هذا البيت يأخذ هذا المعنى :
إنّ قلبي في اخضلال وارتواء فهو يرى في نار حبك برداً وسلاماً عليه ...
حاول أن تتم الشرح .

3ـ غمرتِ قلبي بأسرار معطرة والحبُّ أملكه للروح أخفاهُ
- كيف يستشعر الشاعر سر الحب في قلبه ؟
- ما أملك الحبّ لقلب العاشق ؟
حاول أن تعرف السر العطر للحب ثم اعمل على شرح البيت .

4ـ في مقلتيك سماواتٌ يُهدهدها من أشقر النور أصفاه وأحلاه
ـ ما المقلتان ؟ إنهما العينان
ـ ما معنى أشقر النور ؟ إنها أشعة الفجر الأولى ، وهي هنا بمعنى ( النور الذي يعكس شقرة الشعر والأهداب )
ـ ما معنى الهدهدة ؟ إنها تحريك الأمّ رضيعها في مهده بكل رفق وحنان .
ويصبح معنى البيت :
الناظر إلى عينيك يسبح في بحار زرقتهما الصافية وهي تعكس شقرة الشعر والأهداب هذه الزرقة التي تحاكي امتداد السماء وزرقتها عندما تداعبها أشعة الفجر الأولى .

5ـ ورنوةٌ لكِ راح النجم يرشفها حتى ترنّح سكرٌ في محياه
ـ ما معنى الرنوة ؟ إنها إدامة النظر في سكون طرف ، أو نظرة الأم الحانية إلى طفلها
ـ ما معنى يرشفها ؟ يشربها قليلاً قليلاً بأطراف الشفاه متلذذاً بها .
سنبدأ شرح البيت فحاول إتمامه :
لقد افتُتنت الكواكب بنظرتك الحالمة فأخذت تنهل منها جمالاً أخاذاً جعلها ...

6ـ مدلّهٌ فيك ما فجرٌ ونجمته مُوَلَّه فيكِ ما قيسٌ وليلاهُ
ـ من المدلّه ؟ إنه من حيره الحبُّ وأذهب عقله .
ـ من المولّه ؟ هو المتحير من شدة الوجد أي الحزن الناتج عن الحب .
أما معنى البيت فيصبح :
تغلغل حبّك في أعماقي مالكاً عليَّ سويداء قلبي ، وكاد يُذهِب عقلي ، وكم تضاءل أمامه حبّ الفجر نجمته وحبّ قيسٍ ليلاه .
بناء على هذا الشرح ، هل نستطيع أن نقول إنه يتحدث عن حبٍّ أسطوري .

7ـ من كان يسكب عينيه ونورهما لتستحمَّ رُؤاك الشُقر لولاه
فكرة البيت تشير إلى أن الحب يجعل المحب يضحي بأغلى ما يملك لقاء تحقيق المحبوب أحلامه الوردية فحاول الشرح .

8ـ سما بحسنك عن شكواه تكرمةً وراح يسمو عن الدنيا بشكواه
ـ سما بمعنى ارتقى ، فإلى أي مدى يرتقي الحب بمشاعر من أحبّ إكراماً لمحبوبه ؟
وماموقفه مما تسببه له الحياة من منغصات ؟

9ـ يريد بدعاً من الأحزان مؤتلقاً ومن شقاء الهوى يختار أقساه
ـ ما معنى البديع ؟ إنه الجديد
ـ ما معنى المؤتلق : إنه المشع
أمّا معنى البيت فيصبح :
كم يتوق هذا القلب أن يعيش في حبّك عذابات ما عاناها مُحِبّ قبله ، وكم يرجو أن تتسعّر في أعماقه أشدُّ نيران الحبِّ التي عاشها العشاق جميعاً .
فكر النص :
سنحدد الفِكر ونضع موطن إحداها فحاول ترتيب هذه الفكر وبيان الأبيات التي تحملها .
- سروره في الحب : في البيتين الثاني والثالث
- دنيا العاشقين .
- الحب الأسطوري .
- استعداده للتضحية واستعذابه الألم .
- تمثيله سحر ناظريها اللامحدود من خلال الطبيعة .
الأسلوب اللفظي :
الألفاظ :
- ما قولك في ألفاظ مثل : الناس دنيا فتنة يسمو نعيم معطرة ؟
أهي سهلة أم صعبة ؟
أهي فصيحة أم شائعة مألوفة ؟
- ما قولك في ألفاظ مثل : جذوة سلوى يهدهد بدعاً ؟
أتستطيع تعرّف معناها الدقيق من دون معجم ؟
- الشاعر يتغزل أتلائم المعنى ألفاظ مثل : فتنة يهوى الحب الروح الحسن الشكوى
- أتوجد طاقة تصويرية عالية وإيحاء في ألفاظ مثل : تفرّد معطرة يرشف مولّه مؤتلقاً ترنّح
التراكيب :
التراكيب مالت إلى الطول مثلْ لذلك
التراكيب مالت إلى الخبر مثلْ لذلك
سما بحسنك عن شكواه تكرمة أهذا التركيب متين السبك ؟
ورنوة لك راح النجم يرشفها أهذه التراكيب مترابطة ؟
العاطفة :
- ما الغرض الشعري الذي تندرج تحته القصيدة ؟ الغرض : هو الغزل
- ما نوع العاطفة ؟ العاطفة ذاتية
من السهل أن نجيب على هذين السؤالين لكننا نحتاج شيئاً من التعمق في الإجابة على السؤالين الآتيين :
- في الأبيات نزعة صوفية عرف بها الشاعر تتجلى في حبه المثالي المتسامي ، فما صلة ذلك بالنزعة الإبداعية ؟
- يتميز الشعر الوجداني بالذاتية والانفعال العاطفي وتوهّج الذات . وضح كيف تجلت هذه السمات في القصيدة
والإجابة على هذين السؤالين تقتضي طرح الأسئلة الآتية :
- هل للعاشق دنياه الخاصة ؟
- ما أملك الحب للروح ؟
- ما الذي ظهر على النجم عند ارتشافه رنوة المحبوب ؟
- حبه أقوى أم حب العشاق الأسطوريين ؟
- ما الذي يبذله المحب حتى يحقق محبوبه أحلامه الوردية ؟
- إلى أي مرتبة سما به الحب ؟
- هل استعذب المحب الألم ؟
- ما علاقة هذه الذاتية ، وهذا الاستعذاب للألم بالإبداعية ؟
وقبل الإجابة عن هذه الأسئلة لنقرأ هذين البيتين :

الخافقان وفوق العقل سرهما كلاهما للغيوب الحبُّ والله
تأنقَّ الدوحُ يرضي بلبلاً غرِداً من جنة الله قلبانا جناحاه
الإجابة :
- للعاشق دنياه الخاصة وهي من أحب لأنه يرى الحياة من خلاله
- أملك الحبّ للروح ما ظلَّ خافياً على الجميع حتى أقرب المقربين ، وظل في أعماق قلب العاشق .
- بدت على محياه السعادة ونشوة السكر .
- حبه هو الأقوى وقد أزرى بحب غيره من أصحاب أساطير الحب .
- يسكب له نور عينيه .
- باعدَ بينه وبين الشكوى والعتاب عندما يتيه المحبوب عليه دلالاً .
- استعذب الألم ورجا أن يعيش عذابات ما ذاقها أحد قبله .
- إنهما أساس الإبداعية .
ونستشف مشاعره من خلال هذه الإجابات كما يلي :
- شعوره بالحب في كلّ الأبيات .
- سروره بالحب فناره برد وسلام على قلبه ويرى نفسه في جنة وارفة الظلال .
- الافتتان والإعجاب غير المحدود بمن أحب في الأبيات 4 - 5 - 6 .
- التفاني في إسعاد من أحب .
- التسامح والتسامي عن الشكوى من دلال من أحب .
- الصبر على العذاب .
الدراسة البلاغية :
- في البيت الخامس تشخيص جميل ، اشرحه وحدد نوع الصورة .
- ماذا تسمي العلاقة البديعية بين مدلّه ومولّه . جناس
- أتستحم الرؤى ؟ أتُسكَب العينان ؟ أَتُعطر الأسرار ؟ ما الأثر الجمالي لهذه الصور على النص .
المذهب الأدبي
- النصّ بحر لانهاية له من السمو العاطفي
- تتوهج ذات الشاعر في النص من بدايته ويصل هذا التوهج منتهاه في استعذابه الألم في البيتين الأخيرين .
- يضفي حسن من أحبّ على الطبيعة فتبدو في أروع حسن لها .
- يقدم صوراً رائعة يتفرد بها في مثل البيت الثالث يجود بها خيال مبتكر غارق في أعماق وجدان الشاعر .
ترى أين تتوافر هذه السمات ؟
إنها تتوافر في إبداعية وصلت حدّ التصوّف .
***************************************************************
مأدبة للقمر للشاعر عبد الباسط الصوفي
الشرح :
المقطع الأول :
توهجَّت أكوابنا ، فاقفِزْ إلينا ياقمرْ
فجَّرت هذا الليل ينبُوعي ضياءٍ وصورْ
وانزلقت أقدامُك البيض على رأس ِ الشجرْ
من الكُوى ، من فُرجة الباب تلمَّس منحدرْ
واسقُط ْ حِبالَ فضّةٍ مغزولةً من الشررْ
الأسئلة :
- بِمَ تتوهج كؤوس الشاربين في أمسيات الريف ؟
- ماذا يطلب الريفيون من القمر في أمسياتهم الجميلة ؟
- مالذي أسكر الساهرين في تلك الأمسية ؟ أخمرة العنب أم خمرة الطبيعة الساحرة في ضوء القمر ؟
- مالذي فعله القمر بظلمة الليل ؟ وماذا أطلق أمام ناظرَي ْ الشاعر وفي مخيلته ؟
- أشاهدت أعلى الأشجار ، وسطوح أوراقها في ليلة مقمرة ؟
- هل ينع[filtered]نور القمر على سطح الأوراق في الليلة القمراء ؟
- لماذا يصرّ الشاعر على وجود أنوار القمر ؟
- بِمَ يشبه أشعة القمر ؟
- ماذا يعني القمر في حياة أبناء الريف ؟
الإجابة :
1ـ تتوهج الأكواب بالخمرة التي تسكب فيها .
2ـ يطلبون إلى القمر أن ينير أمسياتهم ويشاركهم سعادتهم .
3ـ الطبيعة الساحرة والخمرة كلتاهما أسهمتا في نشوة الساهرين .
4ـ أضاء ظلمة الليل ، وترك مخيلات الساهرين تتصور الكثير وتحلم بالكثير .
5ـ لابدّ لكلِّ إنسان أن يكون قد شاهد سطوح الأوراق عندما ينعكس عليها ضوء القمر .
6ـ أجل ينعكس ضوء القمر على الأوراق فتلمع
7ـ يصر الشاعر على وجود أنوار القمر لأنها تزيد الطبيعة جمالاَ وسحراَ وتملأ نفوسهم غبطة وضياء .
8ـ يشبه أشعة القمر بحبال مضفورة من شرر متلاحق
9ـ يعني القمر في حياة أبناء الريف ضياء النفس وإشراقة الجمال في الليالي الساهرة .

المقطع الثاني :
فاكهة الصيف على شبّاكنا مُعلَقَة ْ .
ومن عناقيد الكروم خمرنا مُعتَّقَة َ .
هذي سِلال وردِنا مضفورةٌ ، مُزَوَّقَة ْ .
عنّا أحاديثُ الهوى يحكونها مُنَمَّقَة ْ .
فقصَّةٌ صادِقَّة ٌ ، وقًَّصة ٌ مُلَفَّقَة ْ .
الأسئلة :
- إلام يشير تعليق الفاكهة على النوافذ ؟
- مِمَ يصنع الفلاحون خمورهم ؟ وعَلام يدل ذلك ؟
- أيّهما أجمل في رأيك , الورود في إناء زجاجي ، أم في سلة مضفورة من القصب ؟
- مانوعُ أحاديث الهوى المحكية عن أبناء الريف ؟ وما درجة صحتها ؟ وما سرُّ جمالها ؟
الإجابة :
1ـ يشير تعليق الفاكهة إلى بساطة الحياة فحفظها وتبريدها طبيعي كما يشير إلى سماحة النفوس .
2ـ من عناقيد كرمتهم ، ويعني هذا اعتمادهم على النفس ، ونقاء وسلامة مايصنعون إذ لا تداخله أيدٍ
غريبة .
3ـ الأجمل أن تكون الأوراد في سلة مضفورة من القصب فهذا أقرب إلى الطبيعة .
4ـ إنها أحاديث تزداد تنميقاَ وتزويقاَ ويضاف إليها الكثير كلما انتقلت من شخص لآخر ، لذلك منها الصحيح
ومنها المختلق .
- اعمل على جمع إجاباتك في شرح تام للمقطع .

المقطع الثالث :
قالوا : سرقنا من قميص ِ الفجر منديلَ غزل .
واحترقت ضيعتُنا وهجَ عناق ٍ وقُبَل ْ .
واختبأت أ سرارُنا خلفَ ضلوع وقُفَّل ْ .
والليلُ ، آه الليلُ في عيوننا ما أعمَقه ْ !
شرح المقطع
يروي الكثيرون أن حياتنا في الريف عمادها الحب ، وأننا نقبل عليه بكل مالدينا من رغبة وعنفوان منذ
لحظات السحر الأولى ، وأننا نقتبس من إشراقة الفجر مافيها من طهر ونقاء في أحاديث غزلنا وعلى الرغم من هذا التصور الجميل فإن الأحزان متجذرة في صدورنا حتى سويداء القلوب ، فإن نظروا في قاع العيون ، سيرون دجىً دامس الظلمة ، لما نعانيه من بؤس وشقاء وعسر في حياتنا .

المقطع الرابع :
قالوا : خلقنا من صبابات ومن لفح شَغَف ْ
تحيا المواعيد على شفاهنا ، وتقتطف .
ومن جديل المرج ِ عِرزالٌ لنا ومنعطف .
ونطعم الحياة من قلوبنا الممزّقة .
الأسئلة :
- مِمَ خلق الريفيون حسب توهم الكثيرين ؟
- ماالذي قامت عليه الحياة ؟ وكيف تمضي سويعاتها في الريف ؟
- مامعنى قوله " نطعم الحياة " ؟
- مامعنى " قلوبنا الممزقة " ؟
- مامعنى "عرزال" ؟
- ماذا عنى الشاعر في بيته الأخير : " ونطعم الحياة من قلوبنا الممزقة " .
يروي الكثيرون أننا جبلنا من طينة الحب ونكتوي بناره ، فأينما نظرنا نجد عشاقاً لكثرة ما نتبادل مواعيد الهوى ونسعى إلى جني ثمراتها ............ لنحاول أن نتمّ الشرح .
الفِكر :
1ـ الشاعر والطبيعة والقمر المقطع الأول
2ـ بساطة الحياة في الريف وسماحة أهله الأبيات 1- 2 - 3 من المقطع الثاني
3ـ الحبّ في حياة أبناء الريف أين تجد ذلك؟
4ـ معاناة أبناء الريف وشدة عذابهم في البيتين 3 - 4 من المقطع الثالث
5ـ تفاؤلهم رغم الآلام البيت الرابع من المقطع الرابع
الأسلوب اللفظي :
إن وقفة متأنية مع ألفاظه في المقطع الأول مثل ( توهجت ، اقفز ، فجرت ) وما تعطيه هذه الألفاظ من حيوية وعنفوان للمقطع ، وعندما نضيف إليها مايحدثه حرف الراء المسكن في آخر كل بيت من انفجارصوتي ندرك كم تلاءمت ألفاظه مع النزعة الطفولية التي وضحت في المقطع وإذا ما انتقلنا إلى المقاطع التالية نرى إلى أي حد حققت تراكيبه وألفاظه انسيابيةً رائعة تتلاءم مع معاناة الفلاحين وخاصة اختتامهذه التراكيب بالهاء الساكنة التي يعود إليها في آخر المقطع الثالث ثم الرابع في قوله ماأعمقه ، الممزقة ،
إنها زفرة من كبد حرّى عاشت بؤساً اقتصادياً مؤلماً عملت الكثير على أن تدفعه عن نفسها من خلال جمال الطبيعة وسحر لياليها والاستعداد النفسي لطيب العيش .
العاطفة :
العاطفة إنسانية : إذ إن الشاعر صاهرٌ وجوده بوجود أبناء الريف في جمال طبيعتهم وسحرها ونقائها وفي سعادتهم سعادة المحبين ، وما تختزنه صدورهم من آلام وعذابات تظهر جلية في عيونهم .
المشاعر :
هناك إحساس بالألم لمعاناة الفلاح ؟ أين يكمن ذلك ؟
هناك إحساس بالحبّ يحمله الشاعر للفلاح ؟ أين تجد ذلك ؟
ماالشعور الذي يحمله الشاعر للطبيعة ؟ هل تستطيع تحديده وبيان موطنه ؟
المذهب الأدبي :
جاء في أحد الأسئلة ( أسئلة المناقشة ) مايأتي :
- الأبيات من الشعر الرعوي الذي يصف جمال الحياة في الريف ونقاء الطبيعة فهل ترى فيها هرباً رومانسياً في عالم المدينة وقيمها .
- يقول الشاعر الصوفي في قصيدة أخرى :
خمرتي خمرة الحياة ، وكأسي لهفة الحس ، والأسى لي نخب
أي إنه يعيش الحياة بكل مافيه من أحاسيس فهي التي تنشيه بما فيها وهي التي تداخل كيانه لكن أساها شديد . حاول بناء على هذين السؤالين وعلى شرح النص أن تستشف مذهبه الأدبي وتذكر سماته . الإبداعية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محور الأدب الوجداني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: القسم المنوع :: ساحة الأستاذ اسماعيل ونوس ( مدرس اللغة العربية )-
انتقل الى: