منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شرح قصائد كتاب الثالث الثانوي الجديد
الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 6:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة عربية
الخميس أكتوبر 19, 2017 5:11 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصل الثاني
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 7:21 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصلين الأول والثاني
الإثنين أكتوبر 16, 2017 4:23 am من طرف أبو سومر

» المفعول فيه تاسع
السبت سبتمبر 30, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 التعددية في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هادي الشعراني
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: التعددية في القرآن الكريم   الخميس أغسطس 04, 2016 8:41 am

التعددية في القرآن الكريم
التعددية كلمة كثر ذكرها في الفترة الآخيرة وكل يُعرفها بطريقة تناسبه أكثر ويسعى لترويج هذا التعريف بين الناس والعمل عليه لنشره إلى أوسع نطاق ممكن .
لكننا نعرف أن هناك أنواع للنعددية فمنها التعددية السياسية والإقتصادية والثقافية , وهناك تعددية إثنية وحزبية وقومية وكل منها لها تعريف خاص بها .
فمثلا التعددية : هي مفهوم للنظام السياسي والقانوني يميز تنوع الأراء والمصالح وتجمعاتها ضمن المجتمع الواحد . الأستاذ عامر رشيد المبيض في موسوعة الثقافة الساسية الإجتماعية الإقتصادية العسكرية .
أما التعددية كما عرفها الدكتور ( أسعد السحمراني في كتابه الإسلام والآخر ) ,
هي التنوغ في الإنتماء العقائدي والقومي وغير ذلك من أنواع التنوع .
و الأستاذ الدكتور ندرة اليازجي في كتابه الطريق إلى الحوار :
فقد شبه الحقيقة الواحدة والتنوع المتعدد بالمحيط الواحد الذي تتبخر مياهه لتسقط أمطارا تُشكل أنهارا عديدة ومتنوعة فمنها الكبير والصغير والقصيرة والطويلة والعريضة والرقيعة .
أما نحن المسلمون عندما نقرأ القرآن الشريف نجد فيه آيات كثيرة وعديدة تتكلم عن التعددية بصورة معينة .
شخصيا قرأت القرآن الشريف فوجدت فيه كلام عن التعددية بصورة معينة أو هكذا كان فهمي لهذه القراءة .
فمثلا الأية الشريفة التي تقول :
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13
عندما نقرأها نجد أنه تعالى يُخبرنا على أننا خُلقنا من ذكر وأنثى ثم جعلنا شعوبا وقبائل فهو لم يدعنا كما خلقنا بل غير فينا والتغيير أنه جعلنا شعوبا وقبائل , وهذه سنة الحياة فالجماعة التي تعيش في مكان جغرافي واحد تُسمى جماعة , وهنا أصبحنا مجموعات مجموعات فكل مجموعة لها مكانها الجغرافي وعاداتها وقيمها , فأصبح هؤلاء الناس المخلوقين من نفس واحدة متعددين ومنفصلين وربما هناك تقارب بين البعض والبعض الآخر لايوجد , ولا بد من أن احد ما سيسأل نفسه لماذا فرقنا الله لشعوب وقبائل , وحتى لا يجيب كل منا على هواه الشخصي أجاب تعالى على ذلك فقال : لتعارفوا وهذه أيضا نقول عنها سنة الحياة فكل منا يُحب أن يتعرف على آخرين ولو كانوا ممن لا ينتمون لجغرافيته أو قوميته أو دينه , ولكن ومن خلال التعارف يتم نقل الخبرات الموجودة عند كل جماعة إلى الأخرى والعادات وغيرها , حينها نُصبح جماعة واحدة مختلفين فيما بيننا ومتفقين على العيش معا رغم هذا الإختلاف , والدليل وضعه لنا الله تعالى حينما قال : إن أكرمكم عند الله أتقاكم , وهنا أكرمكم لكل الناس الذين خلقهم الله تعالى من نفس واحدة ولن نغوص في معنى أتقاكم .
فنجد من سياق هذه الآية أن التعددية مذكورة في القرآن الشريف بل ويحض عليها والغاية من هذه التعددية الكرم .
{وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ }هود118
أما في هذه الآية فهي تتكلم عن قدرة الله تعالى والتي لاتُخفى على أحد حينما وُجدت مشيئته تعالى في بداية هذه التالية ( الآية ) على أنه قادر على جعل كل الناس أمة واحدة لكنه فضل أن نبقى مختلفين وليس متحدين فلنسأل أنفسنا لماذا أبقانا مختلفين وغير متحدين , لعدة أمور في نظري وحسب فهمي المتواضع .
أولا : لنبحث نحن عن الإتحاد أو التوحد فيما بيننا من خلال البحث عن القواسم المشتركة فيما بيننا , أو أسباب أخرى ممكن أن تكون اقتصادية أو سياسية أو إنسانية أو اجنماعية او غير ذلك .
ثانيا : تركنا مختلفين ليبلونا ولنعرف نحن ما هو الأفضل لنا من خلال البحث العقلي في تجاربنا وتجارب الآخرين , ومن خلال هذا البحث نقرر ما إذا كنا نرغب في الوحدة فيما بيننا أو لا نرغب .
ثالثا : تركنا لنتحمل نحن الناس أو البشر مصيرنا ولنصنعه بأنفسنا ولنصنع حياتنا ووحدتنا ووجودنا ولنتحمل نتائج أفعالنا حين العودة له عندما تقوم قيامتنا أو في مماتنا , وكذلك حتى يُحاسبنا على نتائج أفعالنا في حياتنا على هذه الأرض .
{يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً }الإسراء71
هذه الآية تؤكد كلامنا السابق حيث ستتم دعوة كل أناس بإمامهم وهنا لن نتكلم عن من هو الإمام فهناك من يقول أنه الكتاب أي القرآن الشريف ومنهم يقول من يأم الناس بالصلاة ومنهم يقول رجل اصطفاه الله تعالى أيدة بالعلم الإلهي ومنهم ؟؟؟؟؟؟ .... فهناك أقاويل كثيرة وحتى لانخرج عن الموضوع قكلمة كل أناس تعني مجموعة من الناس وهذه المجموعة لها إمام وستتم دعوة هذه المجموعة بإمامها وهذه بحد ذاته تعددية لأنه سيكون هناك مجموعة من المجموعات ولكل منها إمام فتعدد المجموعات وتعدد الأئمة ما هي إلا تعددية واضحة , اما ما يليها من قول فيدل على أن الحساب أتِ فمن كان كتابه أي كتاب أعماله بيمنه فهو لايُظلم ولو قليلا , وهذا يدلنا أيضا على أن هناك من سيكون كتابة في يساره وهذا أيضا لايُظلم ولو قليلا لكنه سيحاسب على أعماله .
أما هذه الآية فهي خير دليل هلى التعددية الموجودة في القرآن الشريف
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }المائدة48
لنقرأهذه الآية بتمعن ولنرى ما نجد فيها وهل يخدم فكرتنا أم لا , وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ , لما بين يديه من الكتاب إذا هناك كتاب بين يديه سابق للكتاب الذي أنزله تعالى على النبي فهذا يعني أنه أصبح هناك كتابان ولكن بأيهما سنعمل وسنحكم , أجاب تعالى على هذا السؤال بقوله : وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ , ما ورد في هذه الكلمات ما هي إلا صفاة الكتاب الذي يجب على النبي أن يحكم فيه وعليه أيضا أن لايتبع أهواء من كان عنده الكتاب الأسبق فإذا علينا العمل واتباع ما وجد في الكتاب الثاني الذي أنزله تعالى على النبي .
أما الكلام الأوضح حول التعددية في هذه الآية في قوله تعالى : لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً , فهذه تدل بوضوح جلي أن كل ممن سبقه له شريعة خاصة وفد أنزلها عليه الله تعالى ولم يكن كل الأنبياء على شريعة واحدة بل كانوا على دين واحد وهو الإسلام , فهذه تعددية واضحة لا لبث فيها .
وفي المتابعة لقراءة هذه الآية نرى أنه تعالى تكلم عن قدرته حول جعل الناس أمه واحدة لكنه أبقانا مختلفين بعد أن أمرنا بالتسابق لفعل الخيرات وفي النهاية وحين العودة له هو من يقوم بالحكم بيينا فيما كنا مختلفين , ولم يجعلنا حكاما على بعضنا البعض , وهو من يُنبأنا بما اختلفنا فيه أو عليه ,
{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأنعام165
هذه الآية فيها كلام عن التعددية ولو بطريفة أخرى حين قال : ورفع بعضكم فوق بعض درجات , فكل له درجة فمنهم من له درجة أعلى ومنهم له درجة أدنى فالتفاوت والتفاضل هنا بالدرجات , وهذا التفاضل أو التفاوت ما هو إلا تعددية .
{تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ }البقرة253
في هذه الآية فضل الله تعالى الأنبياء بعضهم على بعض وخص كل نبي في أمر ما لم يخص به غيرة وهذه تعددية ,
ثم أننا لو قرأنا القرآن بتمعن لوجدنا أن للجنة أبواب متعددة ومن كل باب يدخل أناس خاصين لا يدخل غيرهم , ومراتب للجنان يدخلها بعض الأُناس لهم صفاة غير موجودة عند غيرهم , كمثل جنة المأوى _ جنة الفردوس _ جنة النعيم _ جنة الخلد , وهناك جنان فوق جنان فحتى في الجنة نرى هناك تعددية هذه الجنة يدخلها غير من يدخل الأخرى .
والنار أيضا لها مراتب كل مرتبة أُعدت لأناس غير الأُخرى وأبواب يدخل منها أصحاب النار ولكن لكل منهم باب لايدخله إلا من خصهم تعالى في الدخول من هذه الأبواب وهذا التخصيص يكون عبارة عن صفاة وصف بها الله تعالى أصحاب هذه الأبواب .
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ{43} لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ{44} من سورة الحجر
{قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ }الزمر72
وللسماء أبواب كما قال نعالى :
{فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ }القمر11
ولو تابعنا ذكر آيات فيها شيء عن التعددية أو منها لوجدنا الكثير لكننا نكتفي بهذا القدر من ذكر للآيات
مما تقدم ذكره نرى أن القرآن الشريف والذي هو خاتم الكتب السماوية مالذ به ختم الدين الذي عنده تعالى ألا وهو الإسلام لوجدناه دعوة إلى التعددية بطرق مختلفة لكن علينا نحن البحث عن كيفية التواصل فيما بيننا والتفاهم مع بعضنا البعض وذلك عن طريق الحوار والذي ما هو إلا نعمة من نعمه تعالى على الناس جميعا كما التعددية نعمة من نعمه لكن علينا فهمها الفهم الصحيح للوصول بها إلى خيرنا وخير الجيمع فلنتسابق إلى الخيرات ومعرفتها وفعلها لنصل إلى المعرفة الحقة التي هي مبتغى كل مؤمن ومؤمنة .
أما نحن كإسماعيليين فقدوتنا الإمام الحاضر الموجود / علينا منه البركة والنور والسلام / فقد أسس مركز التعددية العالمي منذ ست سنوات أي في عام ( 2010 ) وفي كل عام بنفس تاريخ الإفتتاح يقوم المركز بدعوة أحد الشخصيات العالمية والتي لها عمل طويل قي مجال التعددية في المجتمع المدني . وعلينا أن لا ننسى أن حاضر إمام في الكثير من خطاباته تكلم عن التعددية وأكد في أحد خطاباته على أنه يريد أن يُنشئ كلية لتدريس الحكومات الإئتلافية فلذلك أجد من الضروري العمل على إيجاد مكان في قلوبنا وعقولنا عن التعددية والعمل بها , كما أنني أعلم أننا بالأساس مجتمعا تعدديا فدستورنا القرآن الشريف وإمامنا مولانا شاه كريم الحسيني / منه البركة والنور والسلام / والقرآن والإمام يدعوان إلى التعددية .
دمتم بخير والسلام عليكم
المراجع : القرآن الشريف
خطابات الإمام الحاضر الموجود مولانا شاه كريم الحسني
موسوعة الثقافة السياسية الإجتماعية الإتصادية العسكرية .
للأستاذ عامر رشيد المبيض
كتاب : الإسلام والآخر للدكتور أسعد السحمراني
كتاب : الطريق إلى الحوار , للأستاذ الكتور ندرة اليازجي

_________________________________
مالفخر إلا لأهل العلم أنهمُ      *****       على الهُدى لمن استهــدى أدلاءُ
ففز بعلم تعش حيا به أبــدا       *****        فالناس موتى وأهل العلم أحياء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التعددية في القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: قسم الحوارات :: الحوار الفكري-
انتقل الى: