منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

» الخامس لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:52 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا أدبي تاريخ
الأحد مايو 07, 2017 5:49 pm من طرف أبو سومر

» تاسع فيديو رياضيات
الأحد مايو 07, 2017 5:47 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي نوتة علم أحياء
الأحد مايو 07, 2017 5:41 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي فيزياء
السبت مايو 06, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 كتاب المستقصي اللام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو سومر
مشرف عام
مشرف عام



مُساهمةموضوع: كتاب المستقصي اللام   الخميس مارس 09, 2017 9:41 pm

* الشاهد بلا نسبة . ** الشاهد بلا نسبة .
لا

تنبيه :
1 – تعمل ( لا ) عمل ليس بقلة وندرة كما ذكرنا آنفاً ولم يرد عملها في القرآن ولم يسمع إلا في الشعر كما مثلنا سابقاً .
وقد يكون منه قول الراعي النميري * ، والغالب لا يكون وسنوضحه في الإعراب .
( ج ) وما صرمتك حتى قلت معلنة لا ناقة لي في هذا ولا جمل
وذلك إذا جعلنا ناقة اسماً للا ، ولا متعلق بمحذوف خبر لها في محل نصب .
أما قوله تعالى ( لا خوف عليهم ولا هم يحزنون )(1) ، فالاختيار عند النحويين الرفع والتنوين على الابتداء (2) وعليهم متعلق بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ ، وعلتهم في ذلك : ولا هم يحزنون ، أن ما بعد لا معرفة ، و ( لا ) لا تعمل في المعرفة فحملوا الأول على الثاني .
أي حملوا قوله تعالى ( لا خوف عليهم ) على قوله ( ولا هم يحزنون ) .
وبعضهم أجاز أن تكون لا عاملة عمل ليس وجعل ( خوف ) اسمها وشبه الجملة خبرها .
وعلة من أجاز ذلك أنه لا يشترط في عمل لا أن يكون اسمها وخبرها نكرتين فقد ذكر ابن جني أنه لا يشترط في عملها ذلك ، فقد يأتي اسمها معرفة وخبرها نكرة ، واستشهد على ذلك بقول النابغة الجعدي :
( د ) وحلت سواد القلب لا أنا باغيا سواها ولا عن حبها متراخيا
ـــــــــــــــ
* الراعي عبد الله بن حصين .
(1) البقرة [38] .
(2) أنظر أحكام القرآن للقرطبي ج1 ص329 ، وأنظر روح المعاني للألوسي ج1 ص240 .
لا
ومنه قول المتنبي :
إذا الجود لم يرزق خلاصاً من الأذى فلا الحمد مكسوباً ولا المال باقيا
وعلى ذلك حملت الآية السابقة ( ولا هم يحزنون ) ، فالشاهد في البيتين : ولا أنا باغيا ، و : فلا الحمد مكسوباً .
فعملت لا عمل ليس واسمها ضمير والضمير أعرف المعارف ، وكذلك كلمة الحمد فهي معرفة بأل التعريف ، وباغياً ومكسوباً منصوبان على أنهما خبران للا .
وقد يرجع السبب في ندرة عمل ( لا ) عمل ( ليس ) بأن شبه ( لا ) بليس ضعيف ، لأن ( لا ) للنفي مطلقاً ، و ( ليس ) لنفي الحال ليس غير .
2 – يجوز في ( لا ) التي لنفي الوحدة أن تكون لنفي الجنس إذا أريد بها نفي الجميع نفياً عاماً ولا يستثنى من أفراد جنسها أحد .
ونفرق بين النوعين من ( لا ) بالقرينة الدالة على إحداهما .
فإذا قلنا : لا رجل مسافراً ن برفع المبتدأ ونصب الخبر ، كانت ( لا ) لنفي الوحدة والنفي في هذه الحالة ليس عاماً فهو لم يستغرق جميع أفراد جنسها ، بل يكون واحداً أو أكثر ، وكأننا قلنا : ليس رجل مسافراً بل رجلان أو ثلاثة .
وإذا قلنا : لا رجل مسافر ولا امرأة ، بنصب المبتدأ ورفع الخبر ، كان النفي مستغرقاً جميع أفراد الجنس المنفي ، وفي هذه الحالة يكون التركيب خاطئاً إذ لا يصح أن نقول لا رجل مسافر ولا امرأة بل رجلان ، لأن النفي رقع على الجميع فلا يستثنى منهم أحد .
وقد قرئ قوله تعالى ( لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة )(1) ، بالرفع والنصب على الحالتين ، باعتبار أن ( لا ) تكون لنفي الوحدة وتكون لنفس الجنس ، إذا وجدت القرينة .
ـــــــــــــــ
(1) البقرة [254] .
لا

3 – ويجوز في ( لا ) النافية للوحدة أن تهمل وما بعدها يعرب مبتدأ وخبراً ، وفي هذه الحالة يستوجب فيها التكرار .
نحو قوله تعالى ( لا خوف عليهم ولا هم يحزنون )(1) .
وقوله تعالى ( لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون )(2) .
4 – لا يتغير عمل ( لا ) النافية للوحدة إذا دخلت عليها همزة الاستفهام .
نقول : ألا رجل محسناً للفقير ، ألا طالب فائزاً في المسابقة .
5 – يجوز اتصال خبرها بالباء الزائدة .
كقول سؤدة بن قارب :
وكن لي شفيعاً يوم لا ذو شفاعة بمغن فتيلا عن سواد بن قارب
والشاهد في البيت : بمغن ، فقد زيدت الباء قبل خبر لا .
6 – ينبغي أن نلاحظ أن معظم الشواهد التي عملت فيها لا عمل ليس افتقد فيها شرط عدم التكرار ، كما هو الحال في الأبيات أ ، ب ، ج ، د .
3 ـ لا النافية التي لا عمل لها .
وتنقسم إلى ثلاثة أنواع :
أ ـ لا النافية غير العاطفة وغير الجوابية ، وهي تختص بالدخول على الأسماء والأفعال على حد سواء .
مثال دخولها على الأسماء : لا زيد في الدار ولا عمرو .
ومن شروطها التكرار .
كقوله تعالى ( لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون ) .

ـــــــــــــــ
(1) البقرة [38] (2) الصافات [47] .
لا

ومنه قول الحارث بن حلزة :
ليس منا المضريون ولا قيس ولا جندل ولا الحداء
ومنه قول الآخر :
قهرت العدا لا مستعيناً بعصبة ولكن بأنواع الخدائع والمكر
والشاهد في البيتين السابقين : مجيء ( لا ) نافية لا عمل لها وقد دخلت على الأسماء فجاءت بعدها معربة حسب موقعها من الكلام .
ففي بيت الحارث كلمة ( قيس ) مبتدأ حذف خبره ، و ( لا ) مكررة .
وفي البيت الثاني جاءت ( لا ) غير عاملة أيضاً ولكنها غير مكررة ، ومستعيناً حال .
ومثال دخولها على الأفعال المستقبلية وتكون حينئذ لإفادة الخبر ، قولنا : لا أقوم ولا أذهب .
ومنه قوله تعالى ( لا يستأذنك الذين يؤمنون )(1) ، برفع يستأذنك .
وقوله تعالى ( سنقرئك فلا تنسى )(2) ، والتقدير : نزيل النسيان عنك فلا تنسى على الخبر (3) .
فلا في المواضع السابقة نافية لا عمل لها ، وليست ناهية ، والفعل بعدها مرفوع ، ومنه قول المتنبي :
فتى لا يضم القلب همات قلبه ولو ضمه قلب لما ضمه صدر
ومنه قول جرير :
فلا تتقون الشر حتى يصيبكم ولا تعرفون الأمر إلا تبددا
ـــــــــــــــ
(1) التوبة [44] (2) الأعلى [6] .
(3) أنظر الأزهية للهروي ص149 .
لا

تنبيه :
يكثر دخول ( لا ) النافية غير العاملة على الأفعال المضارعة كما مر في الأمثلة السابقة ، ولكنها قد تدخل على الفعل الماضي وهذا قليل ، ويشترط عندئذ التكرار ، وإذا لم تتكرر لفظاً كان التكرار في المعنى .
مثال المكررة بلفظها ، قوله تعالى ( فلا صدق ولا صلى )(1) .
ومثال غير المكررة بلفظها ولكنها مكررة بالمعنى .
قوله تعالى ( فلا اقتحم العقبة )(2) .
ومنه قول المتنبي :
لا سرت من إبل لو أني فوقها لمحت حرارة مدمعي سيماتها
ومنه قول امرئ القيس :
فأخطأته المنايا قيد أنملة ولا تحرز إلا وهو مكتوب
ومنه قول ابن قيس الرقيات :
لا بارك الله في الغواني هل يصبحن إلا لهن مطلب
ب ـ لا العاطفة : حرف يفيد نفي الحكم عن المعطوف بعد ثبوته للمعطوف عليه .
نحو : شربت الماء لا القهوة ، وذهبت إلى مكة لا الطائف .
وللعطف ( بلا ) عدة شروط :
1 – إفراد معطوفها ، أي : لا يكون جملة أو شبه جملة .
2 – أن تسبق بكلام موجب " غير منفي " ، أو أمر ، أو نداء .
نحو : كتبت واجب القواعد لا التاريخ ، وعاقب المهمل لا المجتهد .
ونحو : يا ابن الأكارم لا ابن الأراذل .
ـــــــــــــــ
(1) القيامة [31] (2) البلد [11] .
لا

3 – ألا يصدق أحد معطوفيها على الآخر ، لذلك لا يصح أن نقول : اشتريت أرضاً لا حقلاً ، لأن الحقل يصدق على الأرض .
ولكن نقول : اشتريت مزرعة لا قصراً .
4 – ألا تقترن ( لا ) بحرف عطف آخر لعدم اقتران حرف العطف .
فلا يصح أن نقول : زرت محمداً ولا أحمد .
5 – ألا تتكرر .
ج ـ لا النافية الجوابية : وهي نقيضة ( نعم ) ، وكثيراً ما تحذف الجمل بعدها .
نحو : قولك : ( لا ) في جواب : هل تأخرت اليوم ؟
ومنه قول ابن زيدون :
بالله قل لي هل وفى ؟ فقال : لا ، بل غدرك
ثانياً : لا الناهية الجازمة :
وهي الموضوعة لطلب الكف عن العمل ، وتختص بالدخول على الفعل المضارع ، وتخلصه للاستقبال ، ويخاطب بها المخاطب والغائب كثيراً .
كقوله تعالى ( ولا تصعر خدك للناس )(1) .
وقوله تعالى ( ولا تدع من دون الله )(2) .
ومنه قول ابن زيدون :
أهدي إلي بقية المسواك لا تظهري بخلاً بعود أراك
ومنه قول المتنبي :
لا تشتر العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد
ومثال مجيئها للغائب : لا يهمل أحدكم الدرس .
ـــــــــــــــ
(1) لقمان [18] (2) يونس [106] .
لا

أما مجيئها مع المتكلم فنادر وتفيد الدعاء .
ومنه قول الشاعر * :
إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد لها أبداً ما دام فيها الجراضم
ومنه قول ابن زيدون :
فليسخط الناس لا أهد الرضا لهم ولا تضيع لك عهد آخر الأبد
ثالثاً : لا الزائدة :
وهي المعترضة بين الجار والمجرور .
كقول المتنبي :
ما الشوق مقتنعاً مني بذا الكبد حتى أكون بلا قلب ولا كبد
ومنه قول ابن الرومي :
الخط أعمى ولولا ذاك لم تره للبحتري بلا عقل ولا أدب
وتأتي زائدة لتوكيد النفي .
كقوله تعالى ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين )(1) .
وتزاد بعد أن المصدرية .
كقوله تعالى ( ما منعك ألا تسجد )(2) .

ـــــــــــــــ
(1) الفاتحة [7] (2) الأعراف [12] .
* الوليد بن عقبة : هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، ويكنى أبا وهب ، أخو عثمان بن عفان لأمه ، وأمهما أروى بنت كريز ، كان من فتيان قريش وشعرائهم وشجعانهم وأجوادهم ، وكان فاسقاً ، ولاه عثمان بن عفان الكوفة فشرب الخمر وصلى بالناس فشهدوا عليه بذلك فحده وعزله ، وقد نسب البيت للفرزدق أنظر الأزهية ص150 .
لا
نماذج من الإعراب
قال تعالى ( لا إكراه في الدين ) .
لا : نافية للجنس حرف مبني على السكون لا بمحل له من الإعراب .
إكراه : اسم لا مبني على الفتح في محل نصب .
في الدين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر لا .
قال الشاعر :
فلا ثوب مجد غير ثوب ابن أحمد على أحد إلا بلؤم مرقع
فلا : الفاء حسب ما قبلها ، لا نافية للجنس .
ثوب : اسم لا منصوب بالفتحة ، وهو مضاف .
مجد : مضاف إليه مجرور .
غير : صفة لثوب ، وغير مضاف .
ثوب : مضاف إليه ، وثوب مضاف .
ابن أحمد : ابن مضاف إليه ، وابن مضاف ، وأحمد مضاف إليه .
على أحد : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر لا .
إلا : أداة حصر لا عمل لها .
بلؤم : جار ومجرور جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
مرقع : مبتدأ مؤخر .
قال الشاعر :
تعز فلا شيء على الأرض باقيا ولا وزر مما قضى الله واقيا
تعز : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت .
فلا : الفاء تعليلية ، لا نافية تعمل عمل ليس .
شيء : اسم لا مرفوع .
لا
على الأرض : جار ومجرور متعلقان بباقيا الآتي ، ويجوز تعلقها بمحذوف صفة لشيء .
باقيا : خبر لا منصوب .
ولا : الواو حرف عطف ، لا نافية تعمل عمل ليس .
وزر : اسم لا مرفوع .
مما : جار ومجرور متعلقان بقوله واقيا .
قضى الله : فعل ماض ، الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع .
والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد محذوف ، تقديره مما قضاه الله .
واقيا : خبر لا منصوب .
قال تعالى ( لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون ) .
لا : نافية لا عمل لها ، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
فيها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
غول : مبتدأ مؤخر مرفوع .
ولا : الواو حرف عطف ، لا نافية لا عمل لها .
هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
عنها : جار ومجرور متعلقان بالفعل الآتي .
ينزفون : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة وواو الجماعة في محل رفع نائب فاعل ، والجملة في محل رفع خبر هم .
قال الشاعر :
فلا تتقون الشر حتى يصيبكم ولا تعرفون الأمر إلا تبددا
فلا : الفاء عاطفة ، لا نافية لا عمل لها .
تتقون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .
لا
الشر : مفعول به منصوب .
حتى : حرف جر وغاية مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
يصيبكم : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد حتى ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على الشر ، والكاف في محل نصب مفعول به .
والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر بحتى .
ولا : الواو حرف عطف ، لا نافية لا عمل لها .
تعرفون : معطوف على تتقون .
الأمر : مفعول به .
إلا : أداة حصر .
تبددا : حال منصوب .
قال الشاعر :
كيف ننسى مواقفاً لك فينا كنت فيها المهيب لا الهيابا
كيف : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال .
ننسى : فعل مضارع مرفوع بالضمة وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره نحن .
مواقفاً : مفعول به منصوب .
لك : جار ومجرور متعلقان بننسى .
كنت : كان فعل ماض ناقص ، والتاء في محل رفع اسمها .
فيها : جار ومجرور متعلقان بكنت .
المهيب : خبر كان منصوب .
لا : عاطفة تفيد النفي ، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
الهيابا : معطوف على المهيب منصوب قبله .
وجملة كنت فيها المهيب ... إلخ في محل نصب صفة لموافقاً ، والرابط الضمير ( فيها ) .
لا

قال الشاعر : " فقال : لا ، بل غدرك " .
فقال : الفاء تعليلية ، قال فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو .
لا : حرف جواب يفيد النفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
بل : حرف عطف يفيد الإضراب مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
غدرك : فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو ، والكاف في محل نصب مقول القول .
قال تعالى ( ولا تصعر خدك للناس ) .
ولا : الواو حرف عطف ، لا ناهية جازمة حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
تصعر : فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت .
خدك : خد مفعول به، وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .
للناس : جار ومجرور متعلقان بالفعل .
قال الشاعر :
ما الشوق مقتنعاً مني بذا الكبد حتى أكون بلا قلب ولا كبد
ما : ما نافية تعمل عمل ليس حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
الشوق : اسم ما مرفوع بالضمة .
مقتنعاً : خبر ما منصوب بالفتحة .
مني : جار ومجرور متعلقان باسم الفاعل .
بذا : الباء حرف جر ، ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان باسم الفاعل أيضاً .

لا

الكبد : بدل من اسم الإشارة مجرور .
حتى : حرف جر وغاية .
أكون : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد حتى ، واسمها ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحتى .
بلا : الباء حرف جر ، لا زائدة تفيد النفي ( زائدة في لفظها مفيدة للنفي في معناها ) .
قلب : اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر كان .
ولا كبد : الواو للعطف ، لا كبد معطوف على ما قبله .

قال تعالى ( ما منعك ألا تسجد ) .
ما : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
منعك : منع فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، والكاف في محل نصب مفعول به .
والجملة في محل رفع خبر المبتدأ .
ألا : أن حرف مصدري ونصب ، لا زائدة تفيد النفي حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
تسجد : فعل مضارع منصوب بأن ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت .
والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب مفعول به ثان لمنع .

لات

هي ( لا ) النافية ثم زيدت عليها التاء من أجل المبالغة والتأنيث ، كتأنيث ربت وثمت على رأي الجمهور ، وقيل غير ذلك ، وتعمل عمل ليس ، فترفع الاسم وتنصب الخبر بشروط هي :
1 – أن يكون اسمها وخبرها بلفظ الحين خاصة ، وبألفاظ الزمان عامة .
2 – أن يحذف اسمها أو خبرها ، والغالب حذف اسمها .
نحو قوله تعالى ( ولات حين مناص )(1) .
ومنه قول الشاعر * :
ندم البغاة ولات ساعة مندم والبغي مرتع مبتغيه وخيم

نماذج من الإعراب

قال تعالى ( ولات حين مناص ) .
ولات : الواو استئنافية ، لا حرف نفي يعمل عمل ليس ، والتاء للتأنيث اللفظي ، واسمها محذوف تقديره الحين .
حين : خبر لات منصوب ، وهو مضاف .
مناص : مضاف إليه مجرور ، وتقدير الكلام : ولات الحين حين مناص .

ـــــــــــــــ
(1) ص [3] .
* لقد اختلف في نسبة الشاهد إلى قائل معين ، فقد ورد في العيني ج2 ص146 منسوباً إلى محمد بن عيسى بن طلحة ، أو مهلهل بن مالك الكناني ، وهو بلا نسبة في بقية مصادره في كتب النحو ، وانظر في ذلك معجم شواهد النحو الشعرية الشاهد رقم 2528 ص607 .
لا سيما لبيك لدى

لا سيما
( لا ) النافية للجنس واسمها (1) .
لبيك
مفعول مطلق منصوب على المصدرية ، وقال سيبويه أنه منصوب بالفعل
( أي مفعول به ) ، ويستعمل بمعنى الإقبال على الأمر والاستجابة له ، ولا يكون إلا بصيغة المثنى (2) ، وقال البعض ليس بمثنى وإنما هو مثال عليك وإليك (3) .
نحو : لبيك اللهم لبيك .
لدى
ظرف للمكان مبني على السكون في محل نصب بمعنى ( عند ) لا يأتي مجروراً بمن ولا يضاف إلى الجمل .
كقوله تعالى ( كل حزب بما لديهم فرحون )(4) .
وقوله تعالى ( وألفيا سيدها لدى الباب )(5) .
وتأتي ( لدى ) خبراً ، وصفة ، وصلة ، وحالاً ، وذلك بخلاف ( لدن ) .
ومنه قول زهير :
لدى أسد شاكي السلاح مقذف له لبد أظفاره لم تقلم
وتأتي ( لدى ) ظرفاً زمانياً بمعنى ( حين ) .
نحو : سآتيك لدى وصولي ، أي : حين وصولي .
ـــــــــــــــ
(1) أنظر ص317 و ص461 .
(2) أنظر اللسان ج1 ص731 .
(3) أنظر اللسان ج15 ص238 .
(4) المؤمنون [53] (5) يوسف [25] .
لدن لذا

لدن
ظرف للمكان بمعنى ( عند ) يحل محل ابتداء غاية مبني على السكون ، ويأتي غالباً مجروراً بمن ، وهو من الظروف المضافة لفظاً ومعنى .
نحو قوله تعالى ( من لدن حكيم خبير )(1) .
وقوله تعالى ( وهب لنا من لدنك رحمة )(2) .
وقوله تعالى ( وعلمناه من لدنا علما )(3) .
وهي في الأمثلة السابقة مضافة إلى الاسم الظاهر والضمير ، وتضاف إلى الجملة كما في قول القطامي :
صريع غوان راقهن ورقنه لدى شب حتى شاب سود الذوائب
وقد تنصب على الظرفية الزمانية نحو : ذهبت إلى عملي لدن طلوع الشمس .
وإذا أضيفت إلى ياء المتكلم جاز أن تلحقها نون الوقاية فنقول : لدني ، وتحذف النون فتقل : لدني ، بتخفيف النون .
ويجوز حذف نون لدن كما تحذف نون كان ، فنقول : لد ، والاسم الذي يليها يكون مجروراً بالإضافة . وإذا تلاها ظرف زمان جاز جره بالإضافة أو نصبه على التمييز ، نحو : زرته لدن غدوةٍ ، أو غدوةً .

لذا
لفظة مؤلفة من ( اللام ) الجارة ، واسم الإشارة ( ذا ) .
وإعرابها جار ومجرور ، نحو قولنا : " لذا أقول إليها لو تطاوعني " .

ـــــــــــــــ
(1) هود [1] (2) آل عمران [8] (3) الكهف [65] .
لعل

حرف مشبه بالفعل من أخوات إن يفيد الترجي ، وهو توقع الأمر المحبوب .
نحو : لعل الله يرحمنا .
وتفيد الإشفاق ، نحو : لعل الجرح مميت .
والفرق بينهما : أن الترجي في المحبوب والإشفاق في المكروه .
وتفيد التعليل ، كقوله تعالى ( فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى )(1) .
وهذا المعنى أثبته الكسائي والأخفش ، أما مذهب سيبويه والمحققين فإنها في الآية للترجي ، والمعنى : اذهبا على رجائكما ذلك من فرعون .
وتفيد الاستفهام ، كقوله تعالى ( لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا )(2) .
ومنه قول امرئ القيس :
وبدلن قرحاً دامياً بعد صحة لعل منايانا تحولن أبؤسا
وإذا دخلت ( ما ) الحرفية عليها كفتها عن العمل .
نحو : لعلما والدك قادم .
ومنه قول الفرزدق :
أعد نظراً يا عبد قيس لعلما أضاءت لك النار الحمار المقيدا
وقد تحذف لام ( لعل ) الأولى فيقال : عل ، " أنظر ( على ) ص334 " .
وإذا اتصلت بها ياء المتكلم كثر تجردها من نون الوقاية ، فنقول : لعلي .
ومنه قوله تعالى ( لعلي أعمل صالحاً فيما تركت )(3) .
وقل مجيئها بالنون ، نحو : لعلني .


ـــــــــــــــ
(1) طه [44] (2) الطلاق [1] (3) المؤمنون [100] .
لعمري

لفظة مؤلفة من لام الابتداء ، و ( عَمْرُ ) الذي يعرب مبتدأ ، وياء المتكلم في محل جر بالإضافة ، ويحذف خبره وجوباً لأن المبتدأ مشعر بالقسم .
نحو : لعمري لأعاقبنك .
ومنه قول أبي العلاء :
برود المخازي لابن آدم حلة لعمري لقد أعيت عليه الملابس
وتأتي مضافة إلى كاف الخطاب ، نحو : لَعَمْرُك .
ومنه قول لبيد :
لعمرك أن الموت ما أخطأ الفتى لكا الطول المرخى وثنياه باليد
ومنه قول زهير :
لعمرك ما جرت عليهم رماحهم دم ابن نهيل أو قتيل المثلم

نماذج من الإعراب
قال الشاعر : " لعمري لقد أعيت عليه الملابس " .
لعمري : اللام لام الابتداء حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
عمري : مبتدأ ، وهو مضاف ، وياء المتكلم في محل جر بالإضافة ، وخبره محذوف وجوباً تقديره : قسم ، أي : لعمري قسم .
لقد : اللام واقعة في جواب القسم ، قد حرف تحقيق .
أعيت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث الساكنة .
عليه : جار ومجرور متعلقان بأعيت .
الملابس : فاعل مرفوع .
والجملة لقد أعيت ... إلخ لا محل لها من الإعراب جواب القسم .

لغة
تأتي على وجهين :
أولاً : إما حالاً منصوبة ، نحو : قولهم : السنة لغة هي الطريق .
ومثلها كلمة اصطلاحاً .
نقول : السنة اصطلاحاً هي أقوال الرسول وأفعاله وتقريراته .
وقد توهم بعض النحاة ونصبوها على نزع الخافض ( أي على حذف حرف الجر ) ، والتقدير عندهم : السنة في اللغة .
ولا أرى هذا صحيحاً من وجوه أذكرها ، مع أن مقام البحث لا يقتضي ذلك ، ولكن أردت أن أوضح حثيثة غفل عنها البعض ، يقول سيبويه ( كما لم يجز حذف حرف الجر إلا في الأماكن في مثل دخلت البيت ) .
ويقول ابن عقيل : تقدم أن الفعل المتعدي يصل إلى مفعوله بنفسه .
وأذكر هنا أن الفعل اللازم يصل إلى مفعوله بحرف الجر ، نحو : مررت بزيد ، وقد يحذف حرف الجر فيصل إلى مفعوله بنفسه ، نحو : مررت زيداً .
قال الشاعر جرير :
تمرون الديار ولم تعوجوا كلمكم عليّ إذاً حرام
والتقدير : تمرون بالديار .
ومذهب الجمهور أنه لا ينقاس حذف حرف الجر مع غير ( أنَّ ) و ( أنْ ) بل مقتصر فيه على السماع (1) ، وقال الأشموني ( وإن حذف حرف الجر فالنصب للمنجر وجوباً وشذ إبقاؤه على جره ) ، ثم قال في موضع آخر : وحيث حذف الجار في غير ( أنَّ ) و ( أنْ ) فإنما يحذف نقلاً ، لا قياساً مطرداً وذلك على نوعين الأول وارد في السعة ، نحو : شكرته ، ونصحته ، وذهبت الشام ، والثاني مخصوص بالضرورة .
ـــــــــــــــ
(1) شرح ابن عقيل ج1 ص538 – 539 .
لغة
كقوله ( أليت حب العراق الدهر أطعمه ) ، والتقدير : على حب العراق (1) .
ونخلص من الأقوال السابقة إلى الآتي :
1 – أن حذف حرف الجر لا يكون عند جميع النحاة إلا في الأماكن التي ارتبطت بالجار مسبوقة بالفعل اللازم الذي تعدى في الأصل لمفعوله بواسطة حرف الجر المحذوف ، فعندما حذف حرف الجر نصب الاسم إما بالفعل قبله ، وهذا مذهب الجمهور ، وإما بنزع الخافض وهذا مذهب أخل الكوفة ، كما ذكر ذلك الصبان نقلاً عن ياسين في حاشيته (2) .
ومثلوا لما سبق بقولهم : دخلت البيت ، وذهبت الشام وتوجهت مكة ، وقد أكد ذلك ابن يعيش بقوله : قال صاحب الكتاب ( يعني سيبويه )(3) .
ويحذف حرف الجر فيتعدى الفعل بنفسه .
كقوله تعالى ( واختار موسى قومه سبعين رجلاً )(4) .
2 – أن الحذف غير قياسي وإنما اقتصر على السماع إلا ما كان مع ( أنَّ ) و ( أنْ ) و ( كي ) المصدرية ، فمثال حذفه مع ( أنّ ) ، قوله تعالى ( شهد الله أنه لا إله إلا هو )(5) .
ومثال حذفه من ( أنْ ) ، قوله تعالى ( أوعجبتم أنْ جاءكم ذكر من ربكم )(6) .
والتقدير في الآيتين : بأنه ، ومن أنْ جاءكم .
ومثال كي ، قولنا : جئتك كي تقوم ، والتقدير : لكي تقوم .
ومع ذلك يشترط في حذف حرف الجر فيما سبق أمن ( اللبس ) فإذا لم يؤمن اللبس لم يجز حذفه .
ـــــــــــــــ
(1) حاشية الصبان على شرح الأشموني ج2 ص89 – 90 .
(2) المرجع السابق . (3) شرح المفصل لابن يعيش ج8 ص50 .
(4) الأعراف [155] (5) آل عمران [18] (6) الأعراف [63] .
لغة

وإذا تتبعنا المواطن التي يحذف فيها حرف الجر لا نجد فيها واحداً يشير إلى أن كلمة ( لغة ) أو ( اصطلاحاً ) أو ما شابههما مما ينصب على نزع الخافض .
وقد ذكرت كتب النحو تلك المواطن بالتفصيل ، وخصها شرح الأشموني بثلاثة عشر موطناً ، وليس فيها واحد جاء منصوباً بعد حذف الجر وإنما بقيت جميعها على جرها ، ومنه على سبيل المثال :
1 – الجر بعد حذف رب ، وقد ذكرنا ذلك في باب رب ، فارجع إليه .
2 – بعد كم الاستفهامية إذا دخل عليها حرف الجر ، نحو : بكم ريال اشتريت ، والتقدير : بكم من ريال ، خلافاً لمن جعل الجر بالإضافة .
3 – لفظ الجلالة في القسم دون عوض ، نحو : والله لأفعلن .
4 – في جواب ما تضمن مثل المحذوف .
نحو : زيد في جواب بمن مررت .
وللاستزادة راجع شرح الأشموني ج2 ص300 وما بعدها .

ثانياً : أو مجرور بحرف الجر الظاهر ، نحو قولهم : في اللغة ، وفي الاصطلاح ، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره أعني ، والجملة المقدرة معترضة .
نحو : السنة في اللغة هي الطريق .
ونحو : والحال في اللغة فضلة نكرة .
ونحو : الفقه في اللغة العلم بالشيء .
لكنْ
1 – مخففة من الثقيلة لا عمل لها ، وتكون للاستدراك إذا سبقها نفي ، وتدخل على الجمل الفعلية والاسمية ، فمثال دخولها على الجمل الفعلية ، قوله تعالى ( وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون )(1) .
ومنه قول ابن زيدون :
ومن الشعر مما أدعيه فضيلة ترن ولكن انطقتني بالفواصل
ومنه قول العجير السلولي :
ولكن ستبكين خطوب كثيرة وشعت أهينوا في المجالس جوع
ومثال دخولها على الجمل الاسمية ، وهي عندئذ ابتدائية لمجرد إفادة الاستدراك ، قول زهير بن أبي سلمى :
إن ابن ورقاء لا تخشى بوادره لكن وقائعه في الحرب تنتظر
ومنه قوله تعالى ( لكنا هو الله ربي )(2) ، وأصله : لكن أنا ، فحذف ألفها فالتقت النون وكان التشديد .
كما تدخل على الأسماء ولا تعمل فيها ، كقوله تعالى ( لكن الراسخون في العلم منهم )(3) .
2 – وتكون لكن حرف عطف بشروط هي :
أ ـ أن يكون معطوفها مفرداً .
ب ـ أن تسبق بنفي أو نهي ، وألا تقترن بالواو ، نحو : ما قرأت نحواً لكن أدباً ، وما أكلت رطباً لكن عنباً .
3 – وتكون ابتدائية لإفادة الاستدراك أيضاً إذا سبقت بالواو .
نحو قوله تعالى ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله )(4) .
ـــــــــــــــ
(1) النحل [118] (2) الكهف [38] .
(3) النساء [162] (4) الأحزاب [40] .
لكنْ لكنّ

ومنه قول العجير السلولي :
وما ذاك إن كان ابن عمي ولا أخي ولكن متى ما أملك الضر أنفع
وكذا إذا سبقت بإيجاب ، نحو : نجح محمد ولكن علي لم ينجح .

لكنّ
حرف مشبه بالفعل من أخوات إنّ ، ينصب الاسم ويرفع الخبر ، يفيد الاستدراك والتوكيد .
نحو : السلع متوفرة لكن الأسعار مرتفعة .
ومنه قوله تعالى ( وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد )(1) .
ومنه قول المتنبي :
ولكن صبا خامر القلب في الصبا يزيد على مر الزمان ويشتد
ومنه قول عنترة :
إذ يتقون بي الأسنة لم أخم عنها ولكني تضايق مقدمي
وإذا اتصلت بها ( ما ) الحرفية الزائدة كفتها عن العمل ، وعم دخولها على الجمل الاسمية والفعلية على حد سواء .
كقول ساعدة بن جؤية :
ولكنما أهلي بواد أنيسه سباع تبغّي الناس مثنى وموحد
ومنه قول امرئ القيس :
ولكنما أسعى لمجد مؤثل وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي
ـــــــــــــــ
(1) الحج [2] .
لكنْ لكنّ

نماذج من الإعراب

قال تعالى ( لكن الراسخون في العلم منهم ) .
لكن : حرف استدرا يفيد الاستثناء لا عمل له مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين .
الراسخون : مبتدأ مرفوع بالواو .
في العلم : جار ومجرور متعلقان بالراسخون .
منهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر في الراسخون .
وخبر المبتدأ قوله تعالى ( يؤمنون بما أنزل إليك )(1) ، ويصح أن يكون الخبر أيضاً قوله تعالى ( أولئك سنؤتيهم أجراً عظيماً ) في آخر الآية .

قال تعالى ( ولكن عذاب الله شديد ) .
ولكن : الواو للاستئناف ، لكن حرف مشبه بالفعل ناصب لاسمه رافع لخبره ، مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
عذاب : اسم لكن منصوب بالفتحة ، وعذاب مضاف .
الله : لفظ الجلالة مضاف إليه .
شديد : خبر لكن مرفوع بالضمة ، والجملة لا محل لها من الإعراب استئنافية .


ـــــــــــــــ
(1) أنظر إعراب القرآن للنحاس ج1 ص470 ، وأنظر إعراب القرآن الكريم وبيانه للشيخ محي الدين الدرويش مجلد 2 ص377 .
لَمْ لِمَ
لمْ
حرف جزم ونفي وقلب ، تجزم الفعل المضارع ، وتنفي وقوعه وتقلب معناه إلى الماضي .
كقوله تعالى ( لم يلد ولم يولد )(1) .
وقوله تعالى ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل )(2) .
ومنه قول طرفة :
إذا القوم قالوا من فتىً خلت أنني عنيت فلم أكسل ولم أتبلد
ومنه قول لبيد :
أو لم تكن تدري نوار بأنني وصال عقد حبائل جذامها
لِمَ
مؤلفة من ( اللام ) الجارة و ( ما ) الاستفهامية التي حذفت ألفها لدخول حرف الجر عليها ، وقد تلحقها ( ها ) السكت فنقول : لمه .
نحو قوله تعالى ( قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله )(3) .
وقوله تعالى ( قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله )(4) .
ومنه قول زياد الأعجم :
يا عجباً والدهر جم عجبه من عنزي سبني لِمَ أضربه
وكثير من النحاة يقولون بوجوب حذف ألف ( ما ) الاستفهامية إذا سبقها حرف الجر (1) .
كقول ابن مقبل :
أأخطل لم ذكرت نساء قيس فمل روعن عنك ولا سبينا
ـــــــــــــــ
(1) الإخلاص [3] (2) الفيل [1] .
(3) آل عمران [99] (4) آل عمران [98] .
لمّا

1 – حرف جزم ونفي واستغراق , فهي تنفي المضارع وتجزمه ويستغرق النفي جميع أجزاء الزمن الماضي ، ولذلك فهي مختلفة عن لم بأن نفيها مستمر حتى زمن المتكلم .
كقوله تعالى ( ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم )(2) .
ومنه قول امرئ القيس :
فقلت له لما عوى أن شأننا قليل الغنى إن كنت لما تمول
والشاهد في البيت قوله : لما تمول .
ومنه قول الحطيئة :
وأنت امرئ تبغي أبا قد ضللته ثكلت ألما تستفق من ضلالكما

2 – وتأتي لما ظرفية بمعنى ( الحين ) متضمنة للشرط غير جازمة مبنية على السكون في محل نصب ، وامتناع جزمها لاختصاصها بالدخول على الأفعال الماضية ، كقوله تعالى ( فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم )(3) .
ومنه بيت امرئ القيس السابق : فقلت له لما عوى ... إلخ .
ومنه قول عنترة :
فلما وردن الماء زرقا جمامه وضعن عصى الحاضر المتخيم


ـــــــــــــــ
(1) أنظر المغني لابن هشام ج1 ص298 ، وخزانة الأدب للبغدادي ج6 ص100 .
(2) آل عمران [142] .
(3) الأعراف [155]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب المستقصي اللام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: القسم المنوع :: ساحة الأستاذ اسماعيل ونوس ( مدرس اللغة العربية )-
انتقل الى: