منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شرح قصائد كتاب الثالث الثانوي الجديد
الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 6:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة عربية
الخميس أكتوبر 19, 2017 5:11 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصل الثاني
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 7:21 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصلين الأول والثاني
الإثنين أكتوبر 16, 2017 4:23 am من طرف أبو سومر

» المفعول فيه تاسع
السبت سبتمبر 30, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 أصـــــــــول الديـــــــــــــن !!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KMS
مشرف عام
مشرف عام
avatar


مُساهمةموضوع: أصـــــــــول الديـــــــــــــن !!!!   الإثنين ديسمبر 08, 2008 10:41 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله ولا أله إلا الله أستعينه هادياً بادياً سبحانه باسط الأرض ورافع السماء أما بعد فإن أصول الدين هي : التوحيد ، النبوة ، الإمامة ، المعاد ، وعندما شهدوا بأن لا إله إلا الله فقد أقروا بالأصل الأول والثاني بأن محمدا رسول الله فقد أقروا بالأصل الثاني وأن الساعة آتية الأصل الرابع المعاد فقد أقروا وأما الأصل الثالث الباقي الإمامة فقد طلب رسول الله أن يقروا به أي الأصل الثالث عندما قال بعد آية التبليغ (( فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه بنصرة من نصره وبخذلان من يخذله )) ، نورد هنا حديث بيعة الغدير : /أخرجه الطبراني وغيره بسنده مجمع على صحته عن زيد بن الأرقم قال : خطب رسول الله (ص) بغدير خم تحت شجرات فقال : أيها الناس يوشك أن أدعى فأجيب وإني مسؤول وإنكم مسؤولون فماذا أنتم قائلون ، قالوا : نشهد أنك قد بلغت وجاهدت ونصحت فجزاك الله خيرا ، فقال : أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن جنته حق وأن ناره حق وأن الموت حق وأن البعث حق بعد الموت وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور ؟ قالوا : بلى نشهد بذلك ، قال : اللهم إشهد ، ثم قال : يا أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا مولاه ( يعني عليا ) اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم قال : أيها الناس إني فرطكم ( سابقكم ) وإنكم واردون على الحوض حوض أعرض ما بين بصرى إلى صنعاء فيه عدد النجوم قدحان من فضة وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين كيف تخلفوني فيهما الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله تعالى وطرفه الآخر بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض / .

إن الآية { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } وحديث الغدير يؤكدان بشكل قاطع أن الإمامة أمر إلهي كالنبوة لا دخل للبشر فيها وتتم الإمامة أولا بأمر إلهي للرسول بتبليغها ومن ثم تتسلسل الإمامة بأمر من الإمام السابق على الإمام اللاحق وهكذا ، إن الإمامة مستمرة في الكون حتى قيامة القيامة ( وورود الحوض ) والعترة الطاهرة مستمرة أبدا مع الكتاب الكريم ( القرآن ) من أجل إستمرار الهداية وإن المسلمين مسؤولون يوم القيامة عن التمسك بالثقلين كتاب الله والعترة الطاهرة /الأئمة/ وهذا ما عبر عنه الرسول الكريم في حديث الشريف بقوله : (( وإني سائلكم حين تردون علي الحوض )) لقد أورد لفظ الحديث السابق حديث الغدير ثلاثة من كبار السنة وهم الطبراني وابن جرير الطبري والحكيم الترمذي ، ولا بد من سائل يسأل : لم إذن لم يتبعوه ويؤمنوا به ؟ وللإجابة على هذا السؤال نستعرض موقف المفكرين السنة بموضوعية حيال هذا الحديث لنستقرئ السبب .


رأي مفكري السنة من الحديث : لقد أخرجه الطبراني منقولا عن زيد بن الأرقم كما مر واعترف به ابن حجر العسقلاني في كتابه الصواعق المحرقة صفحة /25/ كما أخرجه الحاكم في كتابه المستدرك الجزء الثالث صفحة /109/ وأورده أحمد بن حنبل صاحب المذهب المعروف بالمذهب الحنبلي في مسنده الجزء الرابع صفحة /372/ وأخرجه النسائي بصيغة قريبة جدا من الصيغة السابقة وأخرجه أخيرا محيي الدين شرف النووي توفي عام 671ھ في كتابه رياض الصالحين صفحة /164/ .
أما رأي مفكري السنة في الحديث فقد تجلى في ثلاث اتجاهات كما لاحظها الدكتور محمود صبحي وذكرها في كتابه /نظرية الإمامية/ صفحة /214/ :


الإتجاه الأول : وهو أشدها تطرفا وأصحابه يسمون بالظاهرية وأهل السلف يمثلهم ابن تيمية وابن حزم وعضد الدين الأريحي وهؤلاء ينكرون وقوع الحديث وصحته بحجة أن الإمام علي كان آنذاك باليمن ولو صح الحديث برأيهم لذكره أكثر رواة الأحاديث ونرد على رأي هذا الإتجاه بما يلي :

1. لقد وصف الدكتور أحمد محمود صبحي المدرس لمادة الفلسفة بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية وهو سني المذهب لقد وصف هذا الإتجاه بكتابه نظرية الإمامة صفحة /221/ بقوله : أما الإتجاه الأول لأهل السنة وهو اتجاه الذين أنكروا واقعة الغدير من أساسها والواقع أن الدافع إلى الإنكار لم يكن عدم ورود الحديث في الصحيحين : صحيح مسلم وصحيح بخاري ، أو قدح بعض الأئمة أئمة الحديث فيه ولكن على حد تعبير إبن تيمية أن أهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم ويوافق أهوائهم وهذه العبارة التي اتهم بها (الرافضة) أي الشيعة لم يخلص هو منها ولما كان من أهل الظاهر والسلفيون يوالون معاوية فإنه لم يكن لديه مفر من اختيار إما ترك هذه الموالاة أو القدح بشتى الوسائل بالحديث مع أنه من المفروض أن تخضع الأحاديث للنصوص إلا أن أكثر من هم حول معاوية وقتئذ قد أخضعوا الأحاديث لأهوائهم ومذاهبهم ، ونعتقد أن هذا الكلام أبلغ رد على هذا الإتجاه ورد على لسان سني لم يرد على قلبه التعصب الذميم ، إن إيراد الإتجاهين الآخرين اللذين لم ينكرا الحديث من المحدثين السنة يمثلان الرد الصحيح المكمل للرد الأول ومما يزيد في أهمية هذين الإتجاهين أنهما وردا من مصادر سنية وليست شيعية .

2. الإتجاه الثاني : هذا الإتجاه يمثله /فخر الدين الرازي وغلام محمد/ ويتصف بالشك والتردد في الحكم على صدق الحديث أو كذبه ، فاللذين أثبتوه من الرواة السنة إلى جانب الرواة الشيعة لهم مقامهم والذين أغفلوه لهم خطرهم والحل الذي ارتآه هذا الإتجاه للخروج من التشكك والتردد هو التسليم بصحة الحديث مع تأويل بعض ألفاظه تأويلا لا يضفي على الإمام علي أية صفة زائدة أو ولاية ظاهرة لم يكن معترفا له بها من قبل ومجمل موقفهم من تفسير هذا الحديث نختصره بما يلي :

& إن الحديث يثبت فضيلة للإمام علي ولا يثبت له إمامة كما هو الحال عند الشيعة .
& إن كلمة مولى الواردة في الحديث لا تعني ( أولى ) لأنها إن كانت تعني ذلك فيكون معناها الأول بالتصرف ولا يكون ذلك لغير الإمام ومعناها حسب رأيهم الخاص الموالاة ضد العداوة ذلك لأن النبي أحس من قوم أنهم غير مخلصين في موالاتهم حيث دخل في الإسلام بعد الفتح من كان الإمام قد قتل أقاربهم فقرن النبي الإمام علي بنفسه ليزيل البقايا التي في نفوسهم وهذا يعني برأيهم أن الحديث يدل على وجوب محبته لا دالة على وجوب الإمامة له .
& لو كان النبي أراد خلافة علي بهذا الحديث لقال قولا واضحا .
لنترك الكلام لغيرنا لقد رد على هذا الكلام السيد عبد الحسين شرف الدين في كتابه /المراجعات/ صفحة /168/ بما يلي : كيف يجمع النبي (ص) تلك الألوف المؤلفة قبل أن يتفرقوا بعد الحج ويهتم في حبسهم بتلك الرمضاء ثم ينزلهم في العراء على غير كلأ ولا ماء أكان كل هذا الجمع يقصد به أن يعلن نصرة المسلمين لعلي وصداقتهم له وهذا أمر بين لا يحتاج إلى بيان أم يكون من المستساغ عقلا أن يكون المناسب للمقام في هذا البهجير واللائق بمعنى أقواله يوم الغدير أن يعلن النبي وصيته ويبلغ عهده من هذه المعاني المختلفة وهذا واضح لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، قال المبرد اللغوي المعروف صاحب كتاب الكامل في اللغة والآداب تأويل الولي الأولى ومثله المولى واحد وهو المتولي لأمورهم وهذا لا يصح إلا للإمام .

وقد كفانا الدكتور أحمد محمود صبحي الرد مناسبا في هذا المقام على آراء هذا الإتجاه ، أضفوا على الموقف فتورا لا يتناسب مع جلاله وخطورته وهذا الموقف التوفيقي لا يحل الإشكال لأن جلال الموقف وجمع النبي للعدد الغفير من الناس أن سلم بذلك وقبل أن يفارق الدنيا بثلاثة شهور فهو آخر لقاء جماعي له مع المسلمين يقتضي إعلان نبأ لا يقل خطورة وأهمية عن الموقف نفسه /كتاب نظرية الإمامة / صفحة /222/ .

3. الإتجاه الثالث : يمثل هذا الإتجاه ابن حجر العسقلاني والحلبي فهم قد أقروا بصحة الحديث وبالمراد من الحديث الذي هو بيان إمامة علي بن أبي طالب وقالوا لا يمكن حمل معنى المولى الواردة في الحديث على معنى الناصر أو المحبة وإن المقصود منها الأولى بالتصرف غير أن إمامة الإمام علي مآلية ولو لم تكن مآلية فمن هو الإمام في حياة النبي وإذا كانت مآلية فهي لم تحدد زمن إمامته أو تنص على أنها بعد زمن مباشرة ويقصدون بوصف إمامة علي بمآلية عدم صرف الإمامة عن الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان أي أنهم يعترفون أن المقصود من الحديث إثبات الإمامة للإمام علي إلا أنها لا تتم إلا بعد إمامة الخلفاء الثلاثة ، هذا الإتجاه أقرب الإتجاهات السنية إلى التفسير الشيعي ولو أنهم اعتقدوا أن الإمام له من السلطة الروحية غير أولئك الخلفاء لما وصفوا إمامة الإمام علي بالمآلية .

فبعد الذي تقدم لا نرى أن هناك تباينا في مفهوم الهداية وفي مفهوم نظرية الخلق القرآني وبين الواقع الحقيقي لاستعداد الناس وأكثريتهم من عالم الإسلام والإيمان قال تعالى { ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم } (هود:119،118) ، وقال تعالى {وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين} (يوسف:103) وقال تعالى {ثلة من الأولين وقليل من الآخرين} (الواقعة:14،13) وقال تعالى {قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين} (ص:83،82) ، وقال تعالى) . {ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين} (سبأ:20


بارك الله فيكم . والحمد والشكر للأئمة الطاهرين عماد الدين.
العبد الفقير لله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند أحمد اسماعيل
عضو مخضرم
عضو مخضرم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: أصـــــــــول الديـــــــــــــن !!!!   الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 3:34 pm

مولانا علي مدد
مبارك لنا بك أخي الروحي اشرافكم وتنويركم
ولايسعني الا ان ادعو المولى عز وجل لكم باليمن والبركة
نحن ننحني بتقدير
اللهم صلي على محمد وآل محمد عليهم السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أصـــــــــول الديـــــــــــــن !!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: قسم الحوارات :: الحوار الفكري-
انتقل الى: