منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شرح قصائد كتاب الثالث الثانوي الجديد
الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 6:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة عربية
الخميس أكتوبر 19, 2017 5:11 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصل الثاني
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 7:21 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصلين الأول والثاني
الإثنين أكتوبر 16, 2017 4:23 am من طرف أبو سومر

» المفعول فيه تاسع
السبت سبتمبر 30, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 ـ ثقافة الموت ـ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Elei Swed
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: ـ ثقافة الموت ـ   السبت يناير 03, 2009 6:06 am

عندما تنحو الثقافة الوطنيةمنحاً غير وجهتها الحقيقية لتبتعد عن كونها ثقافة عامة شاملة لكل أرض الوطنفتنحصرُ في ثقافة مذهبية أو طائفية معينة ... فلاشك أنها ستؤدي بالوطن إلىالانحطاط والوصول به إلى الحضيض لتبنيها ثقافة الموت, فمنذُ حرب الإرهابالأميركية في أفغانستان شاملةً أبناء شعبنا العربي في العراق الحبيب وتحتمسميات مختلفة وذرائع أثبتت الأيام عكس حقيقتها, بدأت ثقافة الموت تتجلىَبوضوح في مجريات الأحداث اليومية في أرض العراق وأفغانستان, فالقتل والتفجيروالتدمير المبرمج للبنى التحتية العراقية ولثقافته التاريخية الموغلة فيالزمن, والتي قامت على حساب دماء العراقيين وتعبهم, هذا القتل على الهويةأصبح السبيل الوحيد للإمساك بمقاليد السلطة المحلية المدعومة بجيش الاحتلالالأميركي, إن أميركا بالتأكيد آخر همها فئة معينة دون أخرى, أمام مصلحتهاالمادية تزول كل الفئات ولا يهمها على حساب أي فئة سيكون التحالف الحكوميمعها, المهم هو تأمين شريان صحي لا تشوبه عوائق لجريان الدم الرئيس الذيتحتاجه صناعاتها المتقدمة كما هي حال الدول الغربية الأخرى أيضاً والذي يعتمدعليه عماد اقتصادياتها وهو النفط لعنة العرب الكبرى, هذه اللعنة لم تستطعالأنظمة العربية المعنية أن تحولها نعمةً لصالح شعوبها, وتسهيل سبل العيشالكريم لمواطنيها, وتطور وتقدم شعوبها العربية الخائفة والغارقة في مستنقعالجهل والفقر والمرض, إذاً أميركا والعالم الغربي لا تهمهم الشعوب المستباحةأياً كانت كشعوب وإنما ما تملكه من ثروات, الشركات الصناعية والتجاريةالعملاقة هي التي تتحكم بالسياسات الخارجية لإدارات حكوماتها الوطنية, وهدفهابالطبع جني المال لا غير وبأي طريقة لا يهم, لأن الغاية عندها تبرر الوسيلةحتى لو كانت تلك الوسائل لا إنسانية كما هي على أرض الواقع اليوم, أما فيلبنان ما نراه هو تتمة للمشروع الأميركي الغربي في بث سموم الفتنة المذهبيةالتي أريدَ لها أن تكون الغذاء اليومي لشعب لبنان العربي للفصل بين سنة وشيعةوكلاهما مسلم كما في العراق اليوم, ولمحاربة امتداد الهلال الشيعي تلكالأكذوبة التي يروج لها حكام العرب المعنيين بالأمر وغير الخافيين على أحد ( دون تسميات ) وتخويف شعوبها من الاستعمار الفارسي الشيعي, نرى ونسمع جميعالاتهامات المتبادلة بين الأطراف بينما الشعوب حائرة متسائلةً أين وجهالحقيقة في كل ما يجري, ولكن المهم في الأمر بأننا في سوريا أصبحنا محاطينتماماً بما يجري في العراق ولبنان وفلسطين والهدف لا شك فيه هو في النهايةشعب سوريا العظيم وقيادته السياسية الممانعة, الخطر يكمن في جعل بعض الأصواتالتي تتعالى يومياً لتصل إلى مسامع الجاهلين منا في وطننا السوري الأبي, وتلكالرسائل الدسيسة التي تصلنا عبر البريد الالكتروني تتهم رئيسنا الشاب بالتشيعلصالح إيران الفارسية وتوجيه سياسات البلد في المنطقة لصالحها وأيضاً اتهاماتالتشيع لمفتي الجمهورية البعيد كل البعد عن كل تلك الاتهامات المباشرةلاتخاذه موقف الحوار الصحيح والمنطقي الذي طرحه علناً مع جميع الطوائف فيسبيل تعزيز الوحدة الوطنية بكل ما تعطيه هذه الكلمة من معنى وهذا ما لا يريدهأمثال هؤلاء , لأن تفتيت الوحدة الوطنية على هذا المنوال تؤدي بالتالي إلىتأمين تمرير جميع مخططاتهم على حساب شعبنا كأقليات وأكثرية في سورياوالمنطقة, هدفٌ يـُرادُ له بأي شكل أن يتحقق فيه نهاية كل شيء ( لانتشارثقافة الموت ) بين ظهرانينا وهنا مصيبة المصائب, هل يفِّوت شعبنا في سورياعلى هؤلاء غدرهم واحتقانهم المسموم أم يقع فريسة جهل قد يجعلنا ندفع الثمنباهظاً إذا لم نستشعر الخطر ونحضّْر له جيداً .... سؤال بحاجة إلى إجابة.

لا بد لي من التنويهبأن المعني هنا بثقافة الموت هو قتل النفس الذي حرم الله قتلها بلا سبب كماإن مفهوم ثقافة الموت هنا ليس لها علاقة لا من بعيد ولا من قريب بالموتشهيداً ( أي بذل النفس والجسد والروح من أجل حرية الأرض والوطن والعرض فالموتهنا يسمو بصاحبه إلى بلوغه تضحية الأنبياء وله جنة الخلد كما لهم ), وأشدالقتل هولاً هو القتل على الهوية وحسب انتماء الفرد لطائفة أو عشيرة أو مذهبرغماً من أنهم تحت سقف الوطن الواحد, ملخص القول أنني أدعو إلى الامتـثالجميعاً إلى انتمائنا الحتمي للوطن, وليكن سقف الوطن هو حامي وجودنا ورافعرايتنا إلى سمائه الصافية البعيدة عن حقد أعمى وشائبة سوء, لا شك بأنالاقتتال الطائفي أو المذهبي أو لأي لون ينتمون إليه بين أبناء الوطن الواحدهو قمة الجهل المدمر, هذا الجهل المُستغل تماماً من قبل أصحاب الفتنةالطائفية أو المذهبية أو..أو..أو ... سواء لمصلحتهم الشخصية أو مصالح دولأخرى فإن الذي يجري في عراقنا الحبيب اليوم لهو أكبر مثال على الجهل المستفحلبين عقول الناس وقلوبهم الغائبة عن الحقيقة التي هي واضحة وظاهرة تماماً علىأرض الواقع ولكن ذاك الجهل الكبير الذي يتحكم في كل مفاصل حياتهم اليوميةجعلتهم مغمضي الأعين بالرغم من كل تلك الصرخات التي يطلقها الحكماء والأوفياءمن أبناء وطنهم الواحد, وأصبحوا جميعهم ضحية الحقد الأعمى والجهل الأكبريسقطون بالعشرات يومياً, فهناك الكثير من الأدعياء الذين يتنادوا يومياً علىالفضائيات العربية لنبذ الفتن والأحقاد وكلا الأطراف تنادي بنبذها أصلاًوفصلاً , ولكن هل هم في حقيقة الأمر يدعون إلى ذلك أم إن في الأمر ما يستدعيالشك في كل ما يقولون ..؟؟
لبنان الشقيق بالأمس كان الأمل المشرق للحرياتواليوم بدأ يخبو أمله وأملنا معه في غياهب الضياع والاستقرار الوطني من جراءدفع الأمور إلى الصدام المذهبي والطائفي من قبل العقلية الميلشياوية السلطويةالتي تتحكم بها عقول لم تنسى إجرامها بعد والذي ارتكبته بحق وطن بأكملهمحاولة تسليمه بأبنائه إلى قوى الظلم والقهر والعهر السياسي الذي نراه تماماًبوضوح وبلا أقنعة تغطي وجوههم التي أصبحت عارية من كل شيء إلا من قبحها, وطنبأكمله أصبح مرهوناً لهؤلاء تدعمهم أسرة دولية حمقاء تَّدعي لنفسها الحقبأنها وحدها كل العالم !!!

( فيهمثل قديم بيقول الحق على الطليان ) إلى متى أرى نفسي وأمتيأمام هذه المقولة ألا يمكن الانتهاء منها والانتقال إلى مقولة أخرى أصدققولاً وأعمق وهي ( الحق على مـَن ترك الحق )نعم نحنمـَن تركنا الحق وليس غيرنا نحن مـَن سلمنا أنفسنا طواعيةً إلى الباطل والجهلالأعمى في التبعية لزعامات كرتونية لا ترى إلا نفسها ومصالحها السياسيةوبالتالي المادية لتحقق قوة المال من أجل المسك بسلطةٍ تريدها خادمة لها ولمنيدعمها متناسية شعوباً تألمت قهراً وجهلاً وفقراً ولا تزال فهذه الشعوب هيآخر همها, أجندة سياسية أجنبية وعربية أخرى نراها تتفاعل قدماً باستمرار ونحنوقودها ... ألم نعي بعد بأننا أمة أصبحت على شفير الهاوية ..؟؟ أملي الكبيروالباقي يتمثل بوحدتنا الوطنية في سوريا وبقيادتها السياسية الهادئة والقادرةإن شاء الله على حماية شعبنا في سوريا وتجعله بمنأى حقيقي عن كل هذه الأخطارالتي يتعرض لها محيطنا العربي اليوم في العراق وفلسطين وآخراً لبنان ... صلاتي إلى الله عز وجل :
...((((لأسيادها ربي أرحم أمة جعلت من نفسها أضحوك)))) ...

إيـلي سويـد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Elei Swed
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: ـ ثقافة الموت ـ   السبت يناير 03, 2009 6:10 am

Elei Swed كتب:
عندما تنحو الثقافة الوطنيةمنحاً غير وجهتها الحقيقية لتبتعد عن كونها ثقافة عامة شاملة لكل أرض الوطنفتنحصرُ في ثقافة مذهبية أو طائفية معينة ... فلاشك أنها ستؤدي بالوطن إلىالانحطاط والوصول به إلى الحضيض لتبنيها ثقافة الموت, فمنذُ حرب الإرهابالأميركية في أفغانستان شاملةً أبناء شعبنا العربي في العراق الحبيب وتحتمسميات مختلفة وذرائع أثبتت الأيام عكس حقيقتها, بدأت ثقافة الموت تتجلىَبوضوح في مجريات الأحداث اليومية في أرض العراق وأفغانستان, فالقتل والتفجيروالتدمير المبرمج للبنى التحتية العراقية ولثقافته التاريخية الموغلة فيالزمن, والتي قامت على حساب دماء العراقيين وتعبهم, هذا القتل على الهويةأصبح السبيل الوحيد للإمساك بمقاليد السلطة المحلية المدعومة بجيش الاحتلالالأميركي, إن أميركا بالتأكيد آخر همها فئة معينة دون أخرى, أمام مصلحتهاالمادية تزول كل الفئات ولا يهمها على حساب أي فئة سيكون التحالف الحكوميمعها, المهم هو تأمين شريان صحي لا تشوبه عوائق لجريان الدم الرئيس الذيتحتاجه صناعاتها المتقدمة كما هي حال الدول الغربية الأخرى أيضاً والذي يعتمدعليه عماد اقتصادياتها وهو النفط لعنة العرب الكبرى, هذه اللعنة لم تستطعالأنظمة العربية المعنية أن تحولها نعمةً لصالح شعوبها, وتسهيل سبل العيشالكريم لمواطنيها, وتطور وتقدم شعوبها العربية الخائفة والغارقة في مستنقعالجهل والفقر والمرض, إذاً أميركا والعالم الغربي لا تهمهم الشعوب المستباحةأياً كانت كشعوب وإنما ما تملكه من ثروات, الشركات الصناعية والتجاريةالعملاقة هي التي تتحكم بالسياسات الخارجية لإدارات حكوماتها الوطنية, وهدفهابالطبع جني المال لا غير وبأي طريقة لا يهم, لأن الغاية عندها تبرر الوسيلةحتى لو كانت تلك الوسائل لا إنسانية كما هي على أرض الواقع اليوم, أما فيلبنان ما نراه هو تتمة للمشروع الأميركي الغربي في بث سموم الفتنة المذهبيةالتي أريدَ لها أن تكون الغذاء اليومي لشعب لبنان العربي للفصل بين سنة وشيعةوكلاهما مسلم كما في العراق اليوم, ولمحاربة امتداد الهلال الشيعي تلكالأكذوبة التي يروج لها حكام العرب المعنيين بالأمر وغير الخافيين على أحد ( دون تسميات ) وتخويف شعوبها من الاستعمار الفارسي الشيعي, نرى ونسمع جميعالاتهامات المتبادلة بين الأطراف بينما الشعوب حائرة متسائلةً أين وجهالحقيقة في كل ما يجري, ولكن المهم في الأمر بأننا في سوريا أصبحنا محاطينتماماً بما يجري في العراق ولبنان وفلسطين والهدف لا شك فيه هو في النهايةشعب سوريا العظيم وقيادته السياسية الممانعة, الخطر يكمن في جعل بعض الأصواتالتي تتعالى يومياً لتصل إلى مسامع الجاهلين منا في وطننا السوري الأبي, وتلكالرسائل الدسيسة التي تصلنا عبر البريد الالكتروني تتهم رئيسنا الشاب بالتشيعلصالح إيران الفارسية وتوجيه سياسات البلد في المنطقة لصالحها وأيضاً اتهاماتالتشيع لمفتي الجمهورية البعيد كل البعد عن كل تلك الاتهامات المباشرةلاتخاذه موقف الحوار الصحيح والمنطقي الذي طرحه علناً مع جميع الطوائف فيسبيل تعزيز الوحدة الوطنية بكل ما تعطيه هذه الكلمة من معنى وهذا ما لا يريدهأمثال هؤلاء , لأن تفتيت الوحدة الوطنية على هذا المنوال تؤدي بالتالي إلىتأمين تمرير جميع مخططاتهم على حساب شعبنا كأقليات وأكثرية في سورياوالمنطقة, هدفٌ يـُرادُ له بأي شكل أن يتحقق فيه نهاية كل شيء ( لانتشارثقافة الموت ) بين ظهرانينا وهنا مصيبة المصائب, هل يفِّوت شعبنا في سورياعلى هؤلاء غدرهم واحتقانهم المسموم أم يقع فريسة جهل قد يجعلنا ندفع الثمنباهظاً إذا لم نستشعر الخطر ونحضّْر له جيداً .... سؤال بحاجة إلى إجابة.

لا بد لي من التنويهبأن المعني هنا بثقافة الموت هو قتل النفس الذي حرم الله قتلها بلا سبب كماإن مفهوم ثقافة الموت هنا ليس لها علاقة لا من بعيد ولا من قريب بالموتشهيداً ( أي بذل النفس والجسد والروح من أجل حرية الأرض والوطن والعرض فالموتهنا يسمو بصاحبه إلى بلوغه تضحية الأنبياء وله جنة الخلد كما لهم ), وأشدالقتل هولاً هو القتل على الهوية وحسب انتماء الفرد لطائفة أو عشيرة أو مذهبرغماً من أنهم تحت سقف الوطن الواحد, ملخص القول أنني أدعو إلى الامتـثالجميعاً إلى انتمائنا الحتمي للوطن, وليكن سقف الوطن هو حامي وجودنا ورافعرايتنا إلى سمائه الصافية البعيدة عن حقد أعمى وشائبة سوء, لا شك بأنالاقتتال الطائفي أو المذهبي أو لأي لون ينتمون إليه بين أبناء الوطن الواحدهو قمة الجهل المدمر, هذا الجهل المُستغل تماماً من قبل أصحاب الفتنةالطائفية أو المذهبية أو..أو..أو ... سواء لمصلحتهم الشخصية أو مصالح دولأخرى فإن الذي يجري في عراقنا الحبيب اليوم لهو أكبر مثال على الجهل المستفحلبين عقول الناس وقلوبهم الغائبة عن الحقيقة التي هي واضحة وظاهرة تماماً علىأرض الواقع ولكن ذاك الجهل الكبير الذي يتحكم في كل مفاصل حياتهم اليوميةجعلتهم مغمضي الأعين بالرغم من كل تلك الصرخات التي يطلقها الحكماء والأوفياءمن أبناء وطنهم الواحد, وأصبحوا جميعهم ضحية الحقد الأعمى والجهل الأكبريسقطون بالعشرات يومياً, فهناك الكثير من الأدعياء الذين يتنادوا يومياً علىالفضائيات العربية لنبذ الفتن والأحقاد وكلا الأطراف تنادي بنبذها أصلاًوفصلاً , ولكن هل هم في حقيقة الأمر يدعون إلى ذلك أم إن في الأمر ما يستدعيالشك في كل ما يقولون ..؟؟
لبنان الشقيق بالأمس كان الأمل المشرق للحرياتواليوم بدأ يخبو أمله وأملنا معه في غياهب الضياع والاستقرار الوطني من جراءدفع الأمور إلى الصدام المذهبي والطائفي من قبل العقلية الميلشياوية السلطويةالتي تتحكم بها عقول لم تنسى إجرامها بعد والذي ارتكبته بحق وطن بأكملهمحاولة تسليمه بأبنائه إلى قوى الظلم والقهر والعهر السياسي الذي نراه تماماًبوضوح وبلا أقنعة تغطي وجوههم التي أصبحت عارية من كل شيء إلا من قبحها, وطنبأكمله أصبح مرهوناً لهؤلاء تدعمهم أسرة دولية حمقاء تَّدعي لنفسها الحقبأنها وحدها كل العالم !!!

( فيهمثل قديم بيقول الحق على الطليان ) إلى متى أرى نفسي وأمتيأمام هذه المقولة ألا يمكن الانتهاء منها والانتقال إلى مقولة أخرى أصدققولاً وأعمق وهي ( الحق على مـَن ترك الحق )نعم نحنمـَن تركنا الحق وليس غيرنا نحن مـَن سلمنا أنفسنا طواعيةً إلى الباطل والجهلالأعمى في التبعية لزعامات كرتونية لا ترى إلا نفسها ومصالحها السياسيةوبالتالي المادية لتحقق قوة المال من أجل المسك بسلطةٍ تريدها خادمة لها ولمنيدعمها متناسية شعوباً تألمت قهراً وجهلاً وفقراً ولا تزال فهذه الشعوب هيآخر همها, أجندة سياسية أجنبية وعربية أخرى نراها تتفاعل قدماً باستمرار ونحنوقودها ... ألم نعي بعد بأننا أمة أصبحت على شفير الهاوية ..؟؟ أملي الكبيروالباقي يتمثل بوحدتنا الوطنية في سوريا وبقيادتها السياسية الهادئة والقادرةإن شاء الله على حماية شعبنا في سوريا وتجعله بمنأى حقيقي عن كل هذه الأخطارالتي يتعرض لها محيطنا العربي اليوم في العراق وفلسطين وآخراً لبنان ... صلاتي إلى الله عز وجل :
...(((( ربي أرحم أمة جعلت من نفسها أضحوكة لأسيادها )))) ...

إيـلي سويـد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ـ ثقافة الموت ـ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: قسم الحوارات :: الحوار الفكري-
انتقل الى: