منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» بكالوريا لغة عربية
الخميس أكتوبر 19, 2017 5:11 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصل الثاني
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 7:21 am من طرف أبو سومر

» المشتقات في قصائد الصف التاسع للفصلين الأول والثاني
الإثنين أكتوبر 16, 2017 4:23 am من طرف أبو سومر

» المفعول فيه تاسع
السبت سبتمبر 30, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

» الخامس لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:52 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رياض زهرة
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الأحد يناير 04, 2009 4:37 pm



بســـــــــــــــم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد

يا عــــــــــــــــــــــــــــــــلي مدد

الســــــــــــــــــــلام عليكم جميعاً

قال الله تعالى

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً } النساء94

اللهم أنصر أهل غزة وثبت أقدام المقاومين وأنصرهم بجند من عندك يا رب العالمين

قال الله تعالى

{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125

{{{{{{{ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }}}}}}}



لقد تفضل مشكوراً و كتب المفكر الإسلامي الأستاذ أنيس محمد صالح المحترم



جواباً على سؤال الهميسع حول تعريف الشرك في كتاب الله الذي على أساسه أعتبر أن الإسماعيلية الأغاخانية كفار

وخارج دائرة الإسلام الذي يؤمن به هو شخصياً .

وذلك على الرابط التالي

http://readz.top-me.com/montada-f19/topic-t593.htm#3117

حيث تفضل وكتب مشكوراً



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



وللإجابة على سؤالكم الكريم حول مفهوم الشِرك في الإسلام, فيكفي أن نعلم إن الشِرك هو النقيض للإسلام تماما ... فقط سأكتفي بهذا حاليا لتعرفونني ما هو مفهوم الإسلام لديكم... حتى نتعرف على مفهوم الإسلام ونقيضه الشِرك, وحتى يتعرف القارئ الكريم إن كنتم فعلا تعلمون ماذا يعني مفهوم الإسلام ومن ثم يأتي الشِرك, كيف تفهمونه أنتم أولا !!! وكيف طلبتم العون والمدد من غير الله جل جلاله وحده لا شريك له!!! ما يؤكد إنكم حتى هذه اللحظة لا تفقهون مفهوم الإسلام وبالتالي الشِرك!!!كيف سمحتم لنفسكم أن طلب العون والمدد من شخص مُبهم ميت لا تعلمون عنه شيئا إن كان صالحا أو طالحا إلا من كتب التاريخ والتراث !!! سميتموه ما شئتم علي أو أبوبكر أو عمر أو عثمان أو جعفر أو أي من الميتين قبل أكثر من 1400 عام!! وطلبتم منهم العون والتوكل والمدد؟؟؟ بإستعانتكم بغير الله وحده لا شريك له ( إياك نعبد وإياك نستعين - الفاتحة )!!!



.........................................



فقط سأكتفي بهذا حاليا لتعرفونني ما هو مفهوم الإسلام لديكم...



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



ولقد تم فتح هذا الموضع للحوار لتبيان فهم كلاً منا لمفهوم الإسلام في كتاب الله عز وجل وكما أراده الله تعالى في محكم تنزيله ...!!!

راجياً الأستاذ أنيس بمحبه وليس أمراً ... أن يحصر تعقيبه فقط بجوهر الموضع بدون تحميل جوابه لأسئلة جديدة ... حتى ننتهي مما نحن به الآن ...!!!



تعريف الهميسع لمفهومه الشخصي للإسلام



الإسلام أخي الكريم من حيث الجوهر هو دين الله الأزلي منذ بدأ الخلق والى يوم الحساب ... وهو التوحيد الكامل لله عز وجل خالق الخلق علام الغيوب الذي لا يحد ولا يعد ولا يوصف ولا يتحيز في مكان لأنه خارج حدود الزمان والمكان يدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ...الخ ..... وهو الاعتقاد القلبي السليم الكامل والتسليم المطلق والانقياد بدون تردد للهدي الإلهي الدائم والمستمر منذ الأزل ولم يزل إلى الأبد بحرية مطلقه بدون أكراه أو أجبار أو ترغيب أو ترهيب من أحد ....!!!

قال الله تعالى :

{{{{{{{ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ }}}}}}} آل عمران19

وقال الله تعالى :

{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }آل عمران85

أذاً نستنتج من الآيات الكريمة أن الدين عند الله عز وجل هو الإسلام ....!!!

ودين الله الإسلام لم يبدأ منذ عهد الرسالة المحمدية ... ولا من زمن إبراهيم عليه السلام ... وإنما دين الله الإسلام هو الحق وهو منذ الأزل ومنذ آدم الأول ... وهو كذلك إلى الأبد والى يوم الحساب ....!!!

أما من حيث الشكل والتسمية ... فأن رسول الله إبراهيم عليه السلام هو من أطلق لفظة الإسلام على الحق الإلهي وصراط الله المستقيم ... جوهر دين الله الأبدي الأزلي

الذي ... لا ... ولم ... ولن ... يتغير أو يتبدل أو يتحول ... بحسب أهواء وطباع وغرائز عبيد الله الناقصين العلم مهما بلغوا من العلم والمعرضين للخطأ ومسايرة الأصحاب والاحباب والخلان مهما توخوا الحيطة والحذر لعدم الوقوع به ...!!!

والذي وصفهم الله عز وجل في محكم تنزيله بأن أكثرهم يتبع الظن ويبتعد عن الحق .

مصداقاً لقوله تعالى :

{وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ }الأنعام116

{وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ }يونس36



أي أن أكثرية خلق الله تتبع الظن وتبتعد عن دين الله أي أن الأكثرية تبتعد عن الحق أي أن الأكثرية تبتعد عن الإسلام أي أن الأكثرية تبتعد عن صراط الله المستقيم أي أن أكثرية خلق الله تبتعد عن ملة أبينا إبراهيم عليه السلام أي أن أكثرية خلق الله تبتعد عن دين الله الذي أراده الله عز وجل وآمر عباده بأتباعه منذ الأزل والى الابد ... وليس من عند زمن رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

مصداقاً لقوله تعالى

{وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ }الحج78

{{{{{{{ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ }}}}}}}



خلاصة شرح الهميسع لمفهومه للإسلام



هو أتباع عباد الله لملة أبيهم إبراهيم عليه السلام

مصداقاً لقوله تعالى :

{وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً }النساء125

{{{{{{{ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ }}}}}}}



وقد آمر الله عز وجل رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم بأتباع ملة أبيه إبراهيم عليه السلام .

مصداقاً لقوله تعالى :

{ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }النحل123

وقال الله تعالى يصف من يبتعد عن ملة أبينا إبراهيم

بأنه {{{{{{{ سَفِهَ نَفْسَهُ }}}}}}}

{وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ }البقرة130

وقال الله تعالى :

{قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }آل عمران95

{{{{{{{ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً }}}}}}}

فالإسلام هو دين الله الأزلي الأبدي وهو سنة الله في خلقه التي لم تتبدل أو تتحول أو تتغير والإسلام هو صراط الله المستقيم الذي لا أنعواج به ولا انحناء ولا انقطاع ولا غياب منذ الأزل والى الأبد وهو ملة أبينا إبراهيم عليه السلام الذي آمرنا الله عز وجل في محكم تنزيله بالصلاة الإبراهيمية في كل يوم وضمن كل صلاة على آل إبراهيم وعلى آل محمد ... ومن لم يصلي عليهم لا صلاة له ...!!!

مصداقاً لقوله تعالى :

{قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }الأنعام161

{{{{{{{ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ }}}}}}}



أكتفي بهذا القدر حتى الآن



منتظراً ضيف منتدانا الفاضل المفكر الإسلامي الأستاذ أنيس محمد صالح أحد كبار مثقفي و مؤسسي مذهب التيار القرآني في العالم الإسلامي ليتفضل ويعطينا مفهومه هو للإسلام مع الدليل من كتاب الله عز وجل ...!!!



مع تحيات الهميسع

والى اللقاء



++++++++++++++++






_________________________________
.


للتواصل  صفحتنا على الفايسبوك

https://www.facebook.com/muwlana

 

رياض علي زهرة  00963999854552


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنيس محمد صالح
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الأحد يناير 04, 2009 10:22 pm

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والدين, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمرسلين... وبعد

أولا أشكركم أخي الأستاذ الفاضل الهميسع لسعة صدركم وما آتاكم الله جل جلاله من إيمان وحكمة.

أحببت أن لا نتشعب في عدة محاور, ونحاول التركيز على محور واحد وهو مفهوم الإسلام النقيض الأصل لمفهوم الشرك والذي تقوم عليه كل الرسالات السماوية وأرسل الله جل جلاله الرسل والأنبياء من الملائكة والناس ليبلغوا رسالة الإسلام ( التوحيد – عبادة وإستعانة - ) لوجه الله وحده لا شريك له.

من خلال مداخلاتي المتواضعة... سأحاول التنويه لبعض المصطلحات القرآنية والتي تستدعي الحوار حولها لاحقا وأجدها ضمن حوارنا الحالي, حتى لا يحدث الخلط أو اللبس لدى القارئ الكريم.

سأبدأ بإسم الله وطالبا التوكل والإستعانة والمدد من الله جل جلاله وحده لا شريك له.

قولكم الكريم:
( لقد تفضل مشكوراً و كتب المفكر الإسلامي الأستاذ أنيس محمد صالح المحترم, جواباً على سؤال الهميسع حول تعريف الشرك في كتاب الله الذي على أساسه أعتبر أن الإسماعيلية الأغاخانية كفار .. وخارج دائرة الإسلام الذي يؤمن به هو شخصياً .) انتهى
أقول متواضعا:
بالحديث باللغة القرآنية, ومن خلال إعتقادكم كأحدى الطوائف والشيَع والأحزاب والجماعات الدينية الكثيرة من أنصار الدين الأرضي الوضعي الأصل ( مذهب الشيعة ) والتي تعتقد بأولياء وكرامات بشرية لديهم!! يحبونهم كحب الله جل جلاله وحده لا شريك له!!!

لا يختلف إثنان إنكم تؤمنون ( إيمان ) بالله واليوم الآخر وهذا بالضرورة أن يرتبط إرتباطا عضويا بالعمل الصالح والتصديق بالقلب لإسلام الوجه لله وحده ( عبادة وإستعانة ) لا شريك له, وهذا ينطبق تماما مع أصحاب الطوائف الدينية الكثيرة والأحزاب والشيَع والجماعات التي تنتمي للدين الأرضي الوضعي الأصل ( مذهب السُنة ).
مع علمكم اليقين من كتاب الله جل جلاله, إن الله جل جلاله ينكر هذه الأديان الأرضية الوضعية المذهبية, وأن لا نتخذ من عباد الله من دون الله جل جلاله أولياء.
لقوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (159) الأنعام
وقوله تعالى:
وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) الروم
وقوله تعالى:
أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (102)
ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106) الكهف


هذه المقدمة تعمدت البدء بها حتى لا تختلط المفاهيم لدى القارئ الكريم بين مفهوم الشرك بالإسلام ومفهوم الكُفر بالإيمان , ولئلا يتشتت الحوار , سنتكلم عن مفهوم الكُفر المرتبط أساسا كنقيض لمفهوم الإيمان وسنفتح حوارا حوله لاحقا بإذن الله.
لقوله تعالى:
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ (106) يوسف

((((وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ )))


وقولكم الكريم:
( فالإسلام هو دين الله الأزلي الأبدي وهو سنة الله في خلقه التي لم تتبدل أو تتحول أو تتغير والإسلام هو صراط الله المستقيم الذي لا أنعواج به ولا انحناء ولا انقطاع ولا غياب منذ الأزل والى الأبد وهو ملة أبينا إبراهيم عليه السلام الذي آمرنا الله عز وجل في محكم تنزيله بالصلاة الإبراهيمية في كل يوم وضمن كل صلاة على آل إبراهيم وعلى آل محمد ... ومن لم يصلي عليهم لا صلاة له ...!!!
مصداقاً لقوله تعالى :
{قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }الأنعام161
{{{{{{{ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ }}}}}}}) انتهى
فأقول متواضعا:
الآية الكريمة التي أستشهدتم بها أعلاه لها علاقة مباشرة بإتباع ملة أبينا إبراهيم ( عليه السلام ), أما تعليقكم أعلاه, في قولكم الكريم (الذي آمرنا الله عز وجل في محكم تنزيله بالصلاة الإبراهيمية في كل يوم وضمن كل صلاة على آل إبراهيم وعلى آل محمد ... ومن لم يصلي عليهم لا صلاة له ...!!! ), فهذه العبارات لها علاقة بالصلاة على جميع رسل الله وأنبياؤه, وهذا محور آخر للفرق بين الصلاة وإقام الصلاة من القرآن الكريم, سنأتي عليه في محور آخر بإذن الله.


---------------------------------------

سنتحول الآن إلى محور حوارنا الأصل, وهو مفهوم الشرك المرتبط أساسا في إرتباط وثيق بمفهوم الإسلام ( التوحيد- عبادة وإستعانة- ) بالله وحده لا شريك له.
لقوله تعالى:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ {1}الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {2}الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ {3}مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ {4}
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ {5}اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ {6}صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ {7} الفاتحة

((((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )))) كشرط الإسلام لوجه الله وحده لا شريك له.

 سورة الفاتحة : آياتها سبعة وهي فاتحة جميع الرسالات السماوية مجتمعة ( التوراة والإنجيل والقرآن ), وهي تلخص ببلاغة عظيمة القرآن الكريم من حيث إن نصفها الأول يُعرِف مفهوم الإسلام في القرآن الكريم, ونصفها الثاني يُعرِف مفهوم الإيمان في القرآن الكريم... وينسحب هذا الإعجاز الرباني لسورة الفاتحة على جميع الرسالات السماوية تماما.
ملحوظة: ليس محورنا حاليا مفهوم الإيمان القلبي وعلاقته بالتصديق للإسلام, وسنتعرض له في محور آخر بإذن الله.

علاقة الشِرك بالإسلام في القرآن الكريم

* الإسلام هو دين التوحيد لله جل جلاله والإستعانة والتوكل عليه وحده لا شريك له.
* المسلم هو من أسلم وجهه خالصا لوجه الله جل جلاله ومستعينا ومتوكلا عليه وحده لا شريك له (الموحد).

وآيات الله الدالة على الإسلام (التوحيد) والتعريف أعلاه كثيرة.. بل تقوم مُجمل الكتب السماوية (التوراة الكريم والإنجيل الكريم والزبور الكريم والقرآن الكريم) على هذا التوحيد (الإسلام)... ومنها:
قوله تعالى... على لسان سيدنا أبو الأنبياء إبراهيم (صلى الله عليه وسلم):
إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ {131}
(((((((( إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ))))))))

وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ {132} أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ {133} البقرة
(((((((((قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )))))))

وقوله تعالى:
وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ{22} لقمان


وقوله تعالى.. على لسان سيدنا محمد (عليه الصلاة والسلام):
قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {161}
قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {162}
لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ {163} الأنعام

(((((((( حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ )))))))))))99

(((( قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ))))))

لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ {163} الأنعام
(((((((( لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ))))))
وقوله تعالى:
قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ {108} الأنبياء

وقوله تعالى:
وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ {111} المائدة

وقوله تعالى:
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {85} آل عمران

وقوله تعالى:
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ {33} فصلت
(((((( دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )))))

وقوله تعالى.. على لسان سيدنا يوسف (صلى الله عليه وسلم):
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ{38} يوسف
((((( مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ ))))))

وقوله تعالى.. على لسان سيدنا موسى (صلى الله عليه وسلم):
وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ {84} يونس

(((( فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ )))))

وقوله تعالى على لسان سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم):
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ {11}
وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ {12}
قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ {13}
قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِي {14}الزمر


((( قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ
وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ))))))))

وقوله تعالى.. على ذكر سيدنا سليمان (صلى الله عليه وسلم):
قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {44} النمل

وقوله تعالى على لسان سيدنا نوح (صلى الله عليه وسلم):
فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{72} يونس

وقوله تعالى:
بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {112} البقرة
ولقوله تعالى:
أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ {83} آل عمران‏

ولقوله تعالى:
وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً {125} وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطاً {126} النساء

ولقوله تعالى:
قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ {14} قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ {15} الأنعام

((((((( قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً )))))))

ولقوله تعالى:
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ {66} غافر

ولقوله تعالى:
مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً {79}‏ النساء


ولقوله تعالى:
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ {28} سبأ

لقوله تعالى:
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً {30} الفرقان

لقوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً {150} أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ( 151) النساء

(((((( يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً !!!
أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا
))))))))

وتعريف الإسلام هو تعريف ينسحب على جميع أديان الله جل جلاله في الأرض ( ملل، شرائع, مناهج ), ولكل الأمم (من الجن والإنس) في السماوات والأرض.
ويعنى إختصارا:
قوله تعالى:
( إياك نعبد وإياك نستعين ) الفاتحة
وقوله تعالى:
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ {13} التغابن
وقوله تعالى:
واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا {8} رب المشرق والمغرب لا إله الا هو فاتخذه وكيلا {9} المزمل
ويعني:
(التسليم أو التوحيد لله جل جلاله والتوكل والإستعانة به وحده لا شريك له).

والمؤمن هو بالضرورة مسلم... أما المسلم فليس بالضرورة مؤمن.

فالخلاصة هنا جلية واضحة...
وهي أن جميع أهل الكتب السماوية (أهل التوراة والزبور والإنجيل والقرآن) هم أهل أديان سماوية شرعها و سنها الله جل جلاله في الأرض، وهم جميعا كلهم مسلمون... بمن فيهم اُمم اليهود والنصارى... دونما إقصاء أو إستثناء للآخر... ودونما إكراه في الدين.

أما فيما يخص الإيمان... فأهل الكتب السماوية (أهل التوراة والزبور والإنجيل والقرآن) منهم المؤمن... ومنهم الكافر... بمن فيهم نحن... الأعراب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض زهرة
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الثلاثاء يناير 06, 2009 4:21 pm



بســـــــــــــــم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد

يا عــــــــــــــــــــــــــــــــــلي مدد

الســــــــــــــــــــلام عليكم جميعاً

أرحب بالأستاذ أنيس محمد صالح المحترم مجدداً وبمداخلته القيمة

وأني من خلال قراءتي لما تفضلت به أجد أن ما يجمعنا هو أكثر مما يفرقنا ...!!!

فما تفضلت به من تبيان مفهومك للإسلام لا يختلف كثيراً عن مفهوم الهميسع له ... سوى أنك أغرقت المداخلة بعدد كبير من آيات الله بدون أي شرح أو تعقيب أو تبيان لماذا استشهدت بها ... أو ما هي الرسالة التي تريد أن يفهمها الهميسع من خلال هذا الزخم من الآيات بدون أي تعقيب عليها ... !!

فذات الآية التي تضعها في مواجهتي هي دليلي القاطع على خطأ فهمك للإسلام ...!!!

ولكن بدون شرح متبادل لذات الآية المستشهد بها يصعب الوصول إلى نتيجة مرضية ومفيدة لكلانا وللمتابعين ...!!!

فأن توصلنا إلى فهم مشترك لماذا استشهدت بهذه الآيات الكريمة وما هي الرسالة التي أحببت أن تصل إلينا .... !!!

لكنا أحرقنا الكثير من المراحل في البداية للدخول أكثر في عمق فهم الإسلام وهو جوهر هذا الموضع ...!!!

نقول لك تجاوزاً أن الرسالة قد وصلت ... ولكنها وصلت ناقصة بعض الشرح والبيان ...!!!

ونحتاج إلى جهد مشترك وتعاون مخلص لوجه الله تعالى لنصرة الحق الذي يريده الله عز وجل في محكم تنزيله وليس الحق الذي تتوهم انه ينصر مذهب القرآنيين أو يتوهم الهميسع أنه يثبت مذهب الأغا خانيين ... وبهذا التعاون يصل فهم النصف الآخر للإسلام إلى كلينا ... !!!

أما الآيات الكريمة التي تخص موضع الإشراك بالله فلها موضع مفتوح ولا أريد التعقيب عليها هنا كي نتجنب التشتيت والتشويش على جوهر هذا الموضع وهو فهم الهميسع وفهم أنيس للإسلام حسب آيات الله عز وجل .

والنقاط التي أوحيت لنا أنك سوف تخصص لها مواضيع مستقلة ... فأنني أنتظرها وأفضل أن تتناول كل نقطة مما ذكرت في عنوان مستقل مخصص لها فقط ...!!!

والآن سوف أعقب على تفضلت به من جديد ويخص فهمك الشخصي للإسلام ... !!!

والهميسع يوافق على كل ما تفضلت به ولا أعترض على أي شيء كتبته أو شرحته لي ... ولكن كما أسلفت و وضحت نريد أن نتعاون معاً لإزالة الغشاوة عن النصف الآخر الذي لم تستطع إيصاله لنا ... !!!

وعلى بركة الله وتوفيقه أبدأ

لقد تفضلت وبدأت ردك واختتمته بسورة الفاتحة

حيث كتبت في مشكوراً



++++++++++++++++++++++++

سنتحول الآن إلى محور حوارنا الأصل, وهو مفهوم الشرك المرتبط أساسا في إرتباط وثيقبمفهوم الإسلام ( التوحيد- عبادة وإستعانة- ) بالله وحده لا شريك له.لقولهتعالى:بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ {1}الْحَمْدُ للّهِ رَبِّالْعَالَمِينَ {2}الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ {3}مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ {4}إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ {5}اهدِنَــــا الصِّرَاطَالمُستَقِيمَ {6}صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْوَلاَ الضَّالِّينَ {7} الفاتحة

]((((
]إِيَّاكَ نَعْبُدُوإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)))) كشرط الإسلام لوجه الله وحده لا شريكله.]سورة الفاتحة : آياتها سبعة وهي فاتحة جميع الرسالات السماوية مجتمعةž ( التوراة والإنجيل والقرآن ), وهي تلخص ببلاغة عظيمة القرآن الكريم من حيثإن نصفها الأول يُعرِف مفهوم الإسلام في القرآن الكريم, ونصفها الثانييُعرِف مفهوم الإيمان في القرآن الكريم... وينسحب هذا الإعجاز الرباني لسورةالفاتحة على جميع الرسالات السماوية تماما.

+++++++++++++++++++

وقد عدت وذكرت سورة الفاتحة في نهاية إرسالك



حيث تفضلت وكتبت

+++++++++++++++++

وتعريف الإسلام هو تعريف ينسحب على جميع أديان الله جل جلاله فيالأرض ( ملل، شرائع, مناهج ), ولكل الأمم (من الجن والإنس) في السماواتوالأرض.ويعنى إختصارا:قوله تعالى:
(
إياك نعبد وإياك نستعين ) الفاتحة

+++++++++++++++++++++

أخي الكريم نثمن عالياً منك أن تذكرنا بوجوب الاستعانة بالله عز وجل من خلال الآية الخامسة من سورة الفاتحة بقوله تعالى

{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } الفاتحة 5

وهذا النصف الذي أحببت أن يصل إلينا وهي الاستعانة بالله عز وجل وحده لا شريك له ... قد وصل ...!!!

وأنا أوافقك عليه ولا اعتراض على ما ذكرت بل وأبصم لك بالعشرة ... فهذا النقطة أقر واعترف أني أوافقك عليها ...!!

ولكن النصف الذي أغفلته تماماً وتجاهلته وقفزت من فوقه أن كان ذاك عامداً متعمداً أو لعدم دراية ومعرفه بأهمية ما تجاهلت ...!!!

فأن وصلنا إلى فهم مشترك حوله... فأن الكثير من شبهاتك حول مذهبي ستصبح واضحة لك .

وهي الآيات الأربعة السابقة لما ذكرت من ذات سورة الفاتحة المستشهد بها .

لنعيدها وندقق

قال الله تعالى

~§§ الفاتحة(مكية)7 §§~



عدل سابقا من قبل الهميسع في الثلاثاء يناير 06, 2009 4:46 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض زهرة
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الثلاثاء يناير 06, 2009 4:32 pm



قال الله تعالى

~§§ الفاتحة(مكية)7 §§~

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ{1} الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{2} الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ{3} مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ{4}

نلاحظ أن جميع سور القرآن الكريم تبدأ بان هذه السورة هي ليست باسم محمد تقرأ أو اسم أيا كان وإنما بسم الله الرحمن الرحيم ...!!

وفي أحد البرامج الدينية على الفضائيات شرح أحد الدكاترة الأفاضل وهو سني المذهب نحتفظ باسمه ... أن بسم الله وهي رحمة الله في السماء وفي كل مكان أما أسم الرحمن فهي رحمة الله في أرضه وبين عباده .

لنتابع قوله تعالى :



{قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً }الإسراء110

{ قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ }

{ أَوِ } { أَوِ } { أَوِ }

فهذه { أَوِ } لم يضعها الله في محكم تنزيله بشكل عبثي لا معنى له ... أو لا حاجة لتبيانه ... فحاشا الله عز وعلا عن ذلك ...!!!

ثم لنتابع بذات سورة الفاتحة مما تجاهلت

قال الله تعالى

{ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{2} الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ{3} مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ{4} }

والآن نعود إلى الآيات التي خصصت بها رسول الله إبراهيم عليه السلام لشرح فهمك للإسلام حيث كتبت :

+++++++++++++++++

وقوله تعالى.. على لسان سيدنا يوسف (صلى الله عليه وسلم):
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ{38} يوسف
(((((
مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ ))))))

..............................


ولقوله تعالى:
وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً {125} وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطاً {126} النساء

++++++++++++++++++++++

فكما تعلم أن إبراهيم عليه السلام أسلم وجهه لله ورسولاً وخليلاً لله عز وجل ...!!

فهو مهتدي وليس بحاجة إلى هداية ...!!!

فكيف تفسر أستاذ أنيس قوله تعالى

{ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ }الصافات99

عندما رسول الله إبراهيم عليه السلام يقول { إِنِّي ذَاهِبٌ } أي منتقل ومسافر ومهاجر من مكان إلى مكان آخر ... أي يقوم بقطع مسافات من أجل لقاء الرب

{ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي }

وعلى اعتبار أنه يقول { رَبِّي } أي أنه مهتدي ... وليس بحاجة إلى هداية وذهاب ... على اعتبار أن الغير مهتدي ليس له رب ...!! وفي التفاسير يتم ذكر البلدان التي هاجر إليها إبراهيم عليه السلام للقاء الرب ... وبعضهم قال من العراق إلى الشام أو إلى فلسطين أو غير ذالك ... وطبعاً لن أستشهد بها فهي ليست حجة على كلينا .

فإبراهيم عليه السلام كان ذاهب إلى رب دوره أي إلى إمام زمانه لتلقي الهدي والإرشاد والوعظ الجديد والمتطور والدائم والمواكب للتغير المستمر ... فالله عز وجل موجود في كل مكان ولا يمكن الذهاب إليه .

قال الله تعالى :

{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }ق16

{ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }



واليك آية أخرى في ذات السياق

قال الله تعالى



{فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }العنكبوت26

{ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي }

وفي ذات المعنى كي نكمل فهم النصف الذي لم تستطع إيصاله لنا عن الفهم الحقيقي للإسلام .

تابع قوله تعالى من سورة طه

{ َإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى{82} وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى{83} قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى{84} قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ{85} فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي{86} }



لاحظ قوله تعالى

أن من تاب وآمن وعمل صالحاً ليس كل هذا بكافي ...!!!

فالهداية تأتي لاحقاً مكملاً ومتمماً

{ َإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى }

{{{{{{{ ثُمَّ اهْتَدَى }}}}}}}

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض زهرة
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الثلاثاء يناير 06, 2009 4:38 pm



{ َإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى }

{{{{{{{ ثُمَّ اهْتَدَى }}}}}}}

وهذه سنأتي إليها لاحقاً عندما نشرح نهاية سورة الفاتحة وهو طلب الهداية إلى صراط المنعم عليهم .

ولكن نبقى هنا في شرح قوله تعالى { الْحَمْدُ للّهِ رَبِّالْعَالَمِينَ }

فكما يعلم الجميع أن رسول الله موسى عليه السلام هو كليم الله عز وجل ... وهو موجود في كل الوجود ولا يخلى منه مكان وأقرب إليه من حبل الوريد كما مر معنا سابقاً



و مصداقاً لقوله تعالى :

{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا }المجادلة7

{ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا }{ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }



أذاً أستاذ أنيس ما هو تفسيرك لسفر موسى عليه السلام وهجره لقومه وترك أخيه هارون بدلاً عنه من أجل لقاء الرب ... !!!

أنتبه كلام الهميسع دقيق ويتوافق مع آيات الله ... فموسى عليه السلام هجر قومه لفترة زمنية معينه طالت أو قصرت ... فمنهم من قال عام كامل وآخرون قالوا أربعين ليلة فقط ... المهم أن هناك هجرة وسفر وانتقال إلى لقاء الرب كما فعل إبراهيم عليهم السلام جميعاً... !!!

وموسى عليه السلام هو كليم الله ... والله موجود في كل مكان وهو أقرب إليه من حبل الوريد ... فكان المفترض أن يتم التكليم وموسى عليه السلام بين قومه ... ولا يفسح المجال للسامري بإغوائهم وإضلالهم أثناء غيابه ...!!!

أو على أقل تقدير تكليم موسى عليه السلام لله عز وجل في الطريق وبعد مغادرة قومه بقليل لآمر طاري ومستعجل ... كي يعود مسرعاً ...!!!

فلنتابع الآيات الكريمة بدقة أكثر



{ } وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى{83} قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى{84} قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ{85} فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي{86} }



{ وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى.... وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ..... فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ }

أذاً هناك عجلة بالانتقال من أرض قوم موسى إلى مكان آخر من أجل أخبار الرب وطلب رضاه على ما أنجز من مهمة وهناك رجوع إلى القوم وغضب على ما اخبره به الرب ... أي بعلمه للغيب لما حدث في غياب موسى عليه السلام .

ولنتابع قوله تعالى :

{وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }البقرة80



{{{{{{{ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْداً }}}}}}}

أستاذ أنيس محمد صالح لو سألك الهميسع كيف لنا أن نتخذ العهد عند الله عز وجل ...فماذا سيكون جوابك ...!!!

لن أترك السؤال لكي أنتظر الجواب

فالمشوار بيننا طويل جداً وعلينا اختصار المسافات

لذلك الهميسع سوف يزيد الشرح مع الشواهد ونترك لك التعقيب بأغناء الحوار بمزيد من البيان والتوضيح .

قال الله تعالى

{لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً }مريم87

{ إِلَّا } { إِلَّا } { إِلَّا }

{ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً }

إذاً العهد مع الله عز وجل يكون باتخاذك للعهد عند الرحمن ... ولكن كيف ..........!!!

الهميسع سيبين لك فتابع :

قال الله تعالى

{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }الفتح10

{{{{{{{ إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ }}}}}}}

{ إِنَّمَا } { إِنَّمَا } { إِنَّمَا }

الآية واضحة فالمبايعة هنا هي ليست مثلما أو كأنما أو شبيه بما أو قريبه بما ... أو ... أو ...الخ

ولكن هي { إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ }

فهل هذه المبايعة حرمنا منها نحن الآن الأحياء في القرن الواحد والعشرين بداية عام \ 2009 \ ميلاديه .

ولنتابع قوله تعالى



{{{{{{{ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ }}}}}}}

أذاً هنا العهد بهذه المبايعة هي مع الله عز وجل

فكيف لك أستاذ أنيس محمد صالح الفاضل أنت تحدث عن فهمك للإسلام وتغفل عن جوهر أيمانك وإسلامك وهو اتخاذ العهد مع الله عز وجل وهذا لا يكون إلا مع الرحمن وحصرياً بالمبايعة ....!!!

للإطلاع يوجد سؤال طرحه الهميسع حول هذه النقطة تم تجاهله من الجميع حتى الآن ...للإطلاع عليه من قبل المتابعين يرجى الضغط على هذا الرابط

( مع الهميسع في شرح قصة هبوط آدم والشجرة المنهى عنها و الملائكة و أبليس والجن ...!!! )



http://readz.top-me.com/montada-f4/topic-t265.htm



نعود إلى سورة الفاتحة التي استشهدت بها لتوضيح فهمك للإسلام

قال الله تعالى :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض زهرة
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الثلاثاء يناير 06, 2009 4:56 pm





نعود إلى سورة الفاتحة التي استشهدت بها لتوضيح فهمك للإسلام

قال الله تعالى :


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ {1}الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {2}الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ {3}مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ {4}
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ {5}اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ {6}صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ {7}



لاحظ معي أنه بعد حمد الرب وعبادته والاستعانة به نطلب الهداية أيضاً .... إلى ماذا ...؟؟؟

{{{{{{{ اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ }}}}}}}

فما هو هذا الصراط المستقيم الذي نطلب الهداية اليه .

هذا الصراط له أصحاب ...!!

مصداقاً لقوله تعالى :

{ قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى }طه135

{{{{{{{ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ }}}}}}}



أذاً هذا الصراط الذي نطلب من الله عز وجل الهداية إليه له أصحاب ... فهل ننتظر أن تعطينا أسماء بعض أصحابه .



أصحاب هذا الصراط هم رسل الله الذي يجب أن لا تفرق بينهم أبدا ... وليس رسل الله الأنبياء كا آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ... فهؤلاء يوجد تفريق كبير جداً جداً بينهم ... والآيات كثيرة جداً التي تدل على ذلك ... أتجاهلها الآن لعدم التطويل وأن أحببت أتيناك بها ...!!!



فأصحاب الصراط السوي والذي ننتظر تعريفنا بهم هم رسل الله ... هم المضمرين بالآية الكريمة التي تفضلت بها وأحدهم هو رسول الله في حياة رسول الله موسى ويدعى بالعبد الصالح أو يسمى الخضر عليهم السلام جميعاً .

حيث تفضل الأستاذ أنيس وكتب مشكوراً

++++++++++++++++

لقوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً {150} أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ( 151) النساء

((((((
يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً !!!
أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ))))))))

++++++++++++++++++++

{ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ }



++++++++++++++++++

أن كان المقصود هنا كما تحاول إفهامنا أو إيصال رسالة إلينا بنعت المفرق بينهم بالكافرين ... وبدون أن تفضل وتشرح الآية الكريمة هل تقصد أن رسل الله الذي يجب على المؤمن عدم التفريق بينهم هم أنبياء الله آدم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى و محمد عليهم السلام جميعاً

فتفضل أشرح لي وللمتابعين كيف لا تستطيع أنت التفريق بينهم وبين الله أو بين بعضهم البعض ... أو أي تفريق تقترحه أنت بأي شكل تريد وبأي عبارات تختار ... أقبل به أنا بدون تردد بشرط أن استطعت أقناع نفسك به أولاً ...!!

واختصاراً للوقت وتكثيفاً للفهم يوضح الهميسع بعض النقاط حول هذا المحور .

قال الله تعالى

{وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ }الزخرف45

{{{{{{{ وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا }}}}}}}

أستاذ أنيس من هو رسول الله الذي كان قبل محمد عليه وآله أفضل الصلاة والسلام الذي المفترض أن يسـأله رسول الله عن هذا الجعل الإلهي للرحمن للعبادة وكما تعلم ويعلم الجميع أن أقرب رسول هو عيسى عليه السلام وقد توفاه الله قبل محمد ( صلعم ) بأكثر من ستمائة عام .

قال الله تعالى

{مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً }النساء80

{{{{{{{ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ }}}}}}}

أستاذ أنيس أن أطاعتك للرسول هي أطاعه لله عز وجل .

فكيف تثبت لنا فهمك الحقيقي للإسلام بإطاعتك للرسول والتي هي طريق موصل لإطاعة الله عز وجل ... ورسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم قد مات وأنت ناكر ومتنكر للسنة النبوية الشريفة ... ولا تعترف بالشهادة له انه رسول الله في تشهدك الإسلامي المحدث ...!!!

فهناك نوعين من الرسل فأي رسل منهم الذي يجب أن تطيعه كطريق موصل لإطاعة الله عز وجل ...!!!

وين دليل الهميسع على هذين النوعين من الرسل

فلنتابع :

الأدلة أكثر من أن تحصى وهي جاهزة للكتابة والشرح لذلك قلت أن الطريق بيننا طويل جداً وسنأتي بها تباعاً .

تابع معي قوله تعالى :

{وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُـشْرَى قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ }هود69

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض زهرة
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الثلاثاء يناير 06, 2009 5:03 pm



تابع معي قوله تعالى :

{وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُـشْرَى قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ }هود69

{{{{{{{ وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ }}}}}}}



كما تعلم أن إبراهيم عليه السلام رسول لله وجاءته رسل من الله أيضاً في حياته ... وهي أحد الأدلة أن في عهد الرسول توجد رسل وأحدهم لهؤلاء الرسل الأحياء المرفقين لرسل الله الأنبياء ومتواجدين ما بين نبي ونبي هؤلاء المفترض بك عدم التفريق بينهم ... وطاعتهم موصلة إلى طاعة الله ... وهذا الرسول الحي هو الذي طلب الله عز وجل من رسوله محمد ( صلعم ) أن يسأله وليس سؤال من مات قبله بمئات السنين ...!!!

واليك دليل آخر على وجود رسول لله في حياة رسول نبي لله

تابع معي قوله تعالى :

{قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي }طه96

{{{{{{{ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ }}}}}}}



ودليل جديد على هذا الرسول

{قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً }مريم19

{{{{{{{ أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ }}}}}}}

بعض المفسرين يقولون أن هذا الرسول هو جبريل عليه السلام ... ونحن نقول هل جبريل عليه السلام وهاب

قال الرسول { لِأَهَبَ لَكِ } ولم يقل ( ليهب لَكِ )

ونتابع دليل آخر عن رسل الله

قال الله تعالى

{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ }الأنبياء73

{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ }

{ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا }{ وَ }{ أَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ }

فمن يهدي بآمر من الله عز وجل وبوحي مباشر من الله عز وجل فهم رسل الله إلى عباده ...!!!

وهذه الرسل المرجعية في أوامرها والمرجعية في الوحي إليها هي الله عز وجل وحده لا شريك له ... وعلى اعتبار أن مرجعيتهم جميعهم واحدة وهي لخالق الخلق علام الغيوب أذاً الله عز وجل يأمرنا بمحكم تنزيله بعدم التفريق بينهم ... فهم كلمة الله الباقية في خلقه

مصداقاً لقوله تعالى :

{وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }الزخرف28

{وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ } {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً }

وقد اصطفاهم الله عز وجل على العالمين ولم يكن اصطفائهم على بضع آلاف من الناس ولبضع عشرات من السنين كما يتوهم البعض بحصر اصطفائهم بزمن محدد من التاريخ وموتهم بذاك الزمان .

فهم رسل الله المصطفين على العالمين ذرية بعضها من بعض ...!!!

وليست ذرية بعضها من غير بعض مثل علماء ومرجعيات جميع أديان الأرض وليس المسلمين فقط ...!!!

( باستثناء مذهب الإسماعيلية الأغا خانية وحدهم فقط لا غير الذي يرجع قدم مذهبهم إلى بدأ الخلق ومنذ عهد رسول الله آدم ... وهكذا الإسماعيلية الأغاخانية تعاقبت مع جميع أنبياء الله إلى عصر الرسالة المحمدية وهكذا هم يوالون أئمة زمانهم رسل الله إلى عباده منذ بدأ الخلق وإلى يوم الحساب لا يفرقون بين أحداً منهم )... !!

قال الله تعالى :

{ ِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } آلا عمران 33 – 34

{{{{{{{ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ }}}}}}}



هذه الذرية المصطفاة على العالمين وليسوا مصطفين على بضع آلاف من البشر في زمن ما من التاريخ ... هذه الذرية الطاهرة هم رسل الله الذي آمرنا الله بعدم التفريق بينهم لأنهم جميعاً هديهم بآمر ووحي من الله عز وجل ... فهم حبل الناس الذي آمرنا الله جل جلاله بالتمسك به وهم العروة الوثقى التي لا انفصام لها والذي آمرنا الله عز وجل بالتمسك بها وعدم التفرق عنها فهي حبل الله وهي حبل الناس مصداقاً لقوله تعالى .

قال الله عز وجل

{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ }آل عمران103

{ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ }آل عمران112

وقال الله تعالى :

{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256

{وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ }لقمان22

ونلخص الإسلام كما يفهمه الهميسع تاركاً لك التبيان والتصويب باقتباس الأخطاء ووضع البديل الذي تراه مناسباً مع تيارك القرآني وكتاب الله عز وجل



{{{{{{{{ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ }}}}}}}}

{{{{{{{ وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ }}}}}}}

{{{{{{{ أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ }}}}}}}

{{{{{{{ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ }}}}}}}

{{{{{{{ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ }}}}}}}

{{{{{{{ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ }}}}}}}

{{{{{{{ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا }}}}}}}

{{{{{{{ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ }}}}}}}

{{{{{{{ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ }}}}}}}

{{{{{{{ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ }}}}}}}



أكتفي بهذا القدر حتى الآن مع الجاهزية الكاملة لزيادة البيان عندما تطلب ذلك أخي الفاضل أنيس محمد صالح المحترم ... وأختم بأمره تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

{لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ }البقرة272

{{{{{{{ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي }}}}}}}

{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ }الرعد7

{ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ } أن الرسول قد توفاه الله عز وجل وأنت ومذهبك تيار القرآنيين الناكرين للسنة النبوية الشريفة ... وذلك لمنع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جمعها في حياته وقد تم العمل على تجميعها بعد وفاته بأكثر من ثلاثمائة عام وذلك في عهد الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز ويزيد أنواعها على الخمسين نوعاً ...!!!

وممكن متابعه هذا الرابط حول أنواع الحديث ...!!!

( اسئلة محيره عن الشيعة )

http://readz.top-me.com/montada-f4/topic-t18.htm



ولكن من هو { هَادٍ } هذا الزمان مصداقاً لقوله تعالى

{{{{{{{ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ }}}}}}}

{{{{{{{ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي }}}}}}}

أم عندك دليل قرآني حسب فهمك الشخصي للإسلام أن هذا الهاد قد مات في زمن ما و عصرنا الحالي في القرن الواحد والعشرين خالي من هذا الـ { هَادٍ }



مع تحيات الهميسع

والى اللقاء



+++++++++++++++++






_________________________________
.


للتواصل  صفحتنا على الفايسبوك

https://www.facebook.com/muwlana

 

رياض علي زهرة  00963999854552


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنيس محمد صالح
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الثلاثاء يناير 06, 2009 10:52 pm

أشكرك أخي الكريم الهميسع على جهودكم الكريمة لمحاولة تدبُر آيات ( الذكر, الهدى, الحمد, الشرعة, الكتاب, الحكمة, المنهاج, سُنة الله, البشير, النذير ), هذه هي الأسماء للرسالة السماوية ( القرآن الكريم ) المنشورة والمذكورة وصفها في الكتاب ( القرآن الكريم ).
الحقيقة إن مداخلتكم الكريمة تحتوي على العديد من المحاور, وسأحاول الرد عليها ما أستطعت.

تقول مشكورا:
({ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } الفاتحة 5
وهذا النصف الذي أحببت أن يصل إلينا وهي الاستعانة بالله عز وجل وحده لا شريك له ... قد وصل ...!!!
وأنا أوافقك عليه ولا اعتراض على ما ذكرت بل وأبصم لك بالعشرة ... فهذا النقطة أقر واعترف أني أوافقك عليها ...!!) انتهى
فأقول متواضعا:
لا أعتقد إنك وافقتني على ما ذكرت أعلاه, بدليل إنكم لازلتم حتى يومنا هذا تطلبون المدد والإستعانة والتوكُل من أصنام سميتموها أنتم وآباؤكم!!! وتحبونهم كحب الله جل جلاله, من كتب التاريخ والتراث الإسلاموي القائم على العدوان والحرب على الله وكتبه ورسله!! ولم ينزل الله بها من سلطان!! بدلا من طلبكم المدد والإستعانة والتوكُل على الله جل جلاله وحده لا شريك له... وهذا هو الإشراك بعينه.

وتقول أخي الكريم:
( أذاً أستاذ أنيس ما هو تفسيرك لسفر موسى عليه السلام وهجره لقومه وترك أخيه هارون بدلاً عنه من أجل لقاء الرب ... !!!
أنتبه كلام الهميسع دقيق ويتوافق مع آيات الله ... فموسى عليه السلام هجر قومه لفترة زمنية معينه طالت أو قصرت ... فمنهم من قال عام كامل وآخرون قالوا أربعين ليلة فقط ... المهم أن هناك هجرة وسفر وانتقال إلى لقاء الرب كما فعل إبراهيم عليهم السلام جميعاً!!!...) انتهى
فأقول متواضعا:
قوله تعالى:
وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ (51) البقرة
وقوله تعالى:
وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) الأعراف

وتقول مشكورا:
({{{{{{{ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْداً }}}}}}}
أستاذ أنيس محمد صالح لو سألك الهميسع كيف لنا أن نتخذ العهد عند الله عز وجل ...فماذا سيكون جوابك ...!!!.
ولنتابع قوله تعالى
{{{{{{{ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ }}}}}}}
فكيف لك أستاذ أنيس محمد صالح الفاضل أنت تحدث عن فهمك للإسلام وتغفل عن جوهر أيمانك وإسلامك وهو اتخاذ العهد مع الله عز وجل وهذا لا يكون إلا مع الرحمن وحصرياً بالمبايعة ....!!!
فأقول متواضعا:
الرسالة السماوية ( الذكر, الهدى, الحمد, الشرعة, الكتاب, الحكمة, المنهاج, سُنة الله, البشير, النذير ) موجودة بين أيديكم والتي أنزلها الله جل جلاله رحمة للعالمين ولكافة الناس بشيرا ونذيرا, وهي العهد والميثاق بيننا وبين خالقنا حتى تقوم الساعة بإذن الله, ولم يغادر صغيرة أو كبيرة إلا أحصاها.
لقوله تعالى:
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107) قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (108) الأنبياء
وقوله تهالى:
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (56) قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (57) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (58) الفرقان
وقوله تعالى:
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (28) سبأ
وقوله تعالى:
وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49) الكهف
وقوله تعالى:
وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (50) الأنبياء


وقولكم الكريم:
{{{{{{{ وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا }}}}}}}
أستاذ أنيس من هو رسول الله الذي كان قبل محمد عليه وآله أفضل الصلاة والسلام الذي المفترض أن يسـأله رسول الله عن هذا الجعل الإلهي للرحمن للعبادة وكما تعلم ويعلم الجميع أن أقرب رسول هو عيسى عليه السلام وقد توفاه الله قبل محمد ( صلعم ) بأكثر من ستمائة عام .
{مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً }النساء80

{{{{{{{ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ }}}}}}}
أستاذ أنيس أن أطاعتك للرسول هي أطاعه لله عز وجل .) انتهى
فأقول متواضعا:
أرجوا عودتكم الكريمة إلى بحثينا في هذا الشأن بعنوان ( مفهوم الرسول في القرآن الكريم ) على الرابط:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=3574
والآخر بعنوان ( الفرق بين الرسول والنبي ) على الرابط:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=3171


وتسأل مشكورا:
( فكيف تثبت لنا فهمك الحقيقي للإسلام بإطاعتك للرسول والتي هي طريق موصل لإطاعة الله عز وجل ... ورسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم قد مات وأنت ناكر ومتنكر للسنة النبوية الشريفة ... ولا تعترف بالشهادة له انه رسول الله في تشهدك الإسلامي المحدث ...!!!) انتهى
فأقول متواضعا:
أفهم من كلامكم إن الرسول المُبلغ للرسالة السماوية لم يبلغ رسالة الله السماوية بالوحي من عند الله وهو حي يرزق, وأفهم من كلامكم إن الرسول المُبلِغ للرسالة السماوية ( القرآن الكريم ) لم ينهى عن تقويله بعد موته بكتابة أحاديث بشرية قبل موته والموجودة في كتبكم الصفراء على الأديان الأرضية الوضعية المذهبية ( السُنية والشيعية ) وإنه قال ( لا تكتبوا عني غير القرآن, ومن كتب عني غير القرآن فليمحه )!!!, بمعنى آخر إنكم حولتموه وآل بيته إلى إلهة آخرى, مُشرعون آخرون مع الله جل جلاله وحده لا شريك له!! بعد موته وإنقطاع الوحي عنه بأكثر من 250 عاما, بصيغة عن زعطان وعن معطان وعن عطشان وعن فلسان وعن هبلان!!! وليس عن الله جل جلاله وحده لا شريك له!! وكيف عرفتم أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم عن آل بيته وأحفادة وغير المذكورة بإسمهم في القرآن الكريم!! إلا من كتب التاريخ والتراث الإسلاموي المُحرف المزور المكتوبة حروفه بالدماء؟؟؟ لتخدم أعداء الله وكتبه ورسله!!!؟؟؟


وقولكم الكريم:
( أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ }}}}}}}
بعض المفسرين يقولون أن هذا الرسول هو جبريل عليه السلام ... ونحن نقول هل جبريل عليه السلام وهاب
قال الرسول { لِأَهَبَ لَكِ } ولم يقل ( ليهب لَكِ )
فهم رسل الله المصطفين على العالمين ذرية بعضها من بعض ...!!!
وليست ذرية بعضها من غير بعض مثل علماء ومرجعيات جميع أديان الأرض وليس المسلمين فقط) انتهى
فأقول متواضعا:
أرجوا عودتكم الكريمة إلى دراستنا المفصلة في هذا الشأن بعنوان ( الإعجازات الربانية الأربعة في خلق الإنسان ) على الرابط:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1590


أما عن الرسُل من الملائكة المُنزلين المُرسلين إلى الأرض وفي قصة أبينا إبراهيم, فأرجوا أن تتعرفوا عليها من خلال مفهوم الصلاة في القرآن الكريم على الرابط:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1577


أما قولكم الكريم:
( ولكن من هو { هَادٍ } هذا الزمان مصداقاً لقوله تعالى
{{{{{{{ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ }}}}}}}
{{{{{{{ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي }}}}}}}
أم عندك دليل قرآني حسب فهمك الشخصي للإسلام أن هذا الهاد قد مات في زمن ما و عصرنا الحالي في القرن الواحد والعشرين خالي من هذا الـ { هَادٍ }) انتهى
فأقول متواضعا:
أرجوا عودتكم الكريمة إلى دراستنا بعنوان ( القرآن الكريم معجزة من معجزات الله جل جلاله ) على الرابط:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1560

وأدعوكم مُحبا أن تعودوا إلى توحيد وإسلام الوجه إلى الله وحده لا شريك له عبادة وتوكل ومدد وإستعانة
إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48) النساء

تقبل تقديري لجهودكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنيس محمد صالح
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الثلاثاء يناير 06, 2009 11:03 pm

سورة الفاتحة وتأكيد وحدانية الله
والمجادلة والحوار مع اليهود والنصارى
في كتاب الله جل جلاله:

 سورة الفاتحة : وتسمى بسورة السبع المثاني.. آياتها سبعة وهي فاتحة جميع الرسالات السماوية مجتمعة ( التوراة والإنجيل والقرآن ), وهي تلخص ببلاغة عظيمة القرآن الكريم من حيث إن نصفها الأول يُعرِف مفهوم الإسلام في القرآن الكريم ونصفها الثاني يُعرِف مفهوم الإيمان في القرآن الكريم... وينسحب هذا الإعجاز الرباني لسورة الفاتحة على جميع الرسالات السماوية تماما.
لقوله تعالى:
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ {87} الحجر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ {1}الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {2}الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ {3}مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ {4}
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ {5}اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ {6}صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ {7}...... آمين

1- بسم الله الرحمن الرحيم:
وهي أول آية في القرآن الكريم، وفيها ثلاثة أسماء من أسماء الله الحسنى ومعناها (هو الأول وهو الآخر وكل نطق لآيات الكتاب أو التوكل عليه يجب أن يبدأ بإسمه) وهو التوحيد لله وحده لا شريك له.. وهي اُم الكتاب... وتسمى كذلك بفاتحة الكتاب. وهي أول آية نزلت بالتخاطب إلى الرسول سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم).
لقوله تعالى:
إقرأ بإسم ربك الذي خلق {1} العلق
وتعني:
إقرأ بإسم الله الرحمن الرحيم
وهي فاتحة كل الرسالات السماوية المنزلة على جميع الرسُل والأنبياء، وهي تؤكد ان كل شيء يبدأ بإسم الله جل جلاله.
لقوله تعالى:
إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم {30} ألا تعلوا عليً وأتوني مسلمين {31} النمل

2ـ الحمد لله رب العالمين:
الحمد والشكر والثناء والامتنان لله رب العالمين من الإنس والجن... ويقال رب السماوات والأرض وما بينهما.. من مخلوقات كافة.
لقوله تعالى:
وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابى لشديد {7} إبراهيم

ودلالات الحمد والشكر هنا شاملة لجميع أشكال التوحيد (سبحان الله،الحمد لله،لا إله إلا الله، الله أكبر).
وكقول الله تعالى إلى سيدنا نوح (صلى الله عليه وسلم):
فإذا أستويت انت ومن معك في الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين {28} المؤمنون
وقول سيدنا إبراهيم (صلى الله عليه وسلم):
الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق (39) إبراهيم
وقال في قصة الأنبياء داؤود وسليمان (عليهما الصلاة السلام):
ولقد أتينا داؤود وسليمان علما وقالا الحمدلله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين {15} النمل
وأوامر الله الى سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم):
وقل الحمدلله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا {111} الإسراء
وقوله تعالى:
وقل الحمدلله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون {93} النمل
وقوله تعالى:
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تعملون {43} الأعراف
وقوله تعالى:
وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ {34} فاطر
وقوله تعالى:
وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ {74}‏ وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {75} فاطر

3- الرحمن الرحيم:
وهما اسمان من أسماء الله الحسنى...
لقوله تعالى:
نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم {49} الحجر

4- مالك يوم الدين
مالك أو ملك يجوز قراءتها، أما يوم الدين فهي دلالة على اليوم الآخر، يوم الحشر الأعظم، يوم الفصل، اليوم المعلوم، يوم النشور، يوم الحساب، يوم التغابن، يوم الغاشية، يوم القيامة.... وكلها مسميات دالة على البعث الآخر (وإلى ربك يومئذ المساق). ففيها يومئذ الجنة للمتقين والمؤمنين بالله، وفيها النار للكافرين والفاسقين (والعياذ بالله منهم) الذين تحالفوا مع (الطاغوت إبليس)... عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
لقوله تعالى:
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ {56}
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ {57} الحج
وقوله تعالى في سورة البقرة {28}
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ {28} صدق الله العظيم.

5-إياك نعبد وإياك نستعين:
وهنا يأتي أصل ومفهوم وتعريف الإسلام والتوحيد بالعبادة لله وحده لا شريك له ولا تكون الإستعانة والتوكل الا به وعليه وحده، من قضاء للحاجات الدينية والدنيوية.
وهذه دلالة واضحة للتبرؤ من أن يُعبد أو يُشرك مع الله اله آخر أو يتم الاستعانة والتوكل إلى معبود او مخلوق آخر... أو تعظيم مع الله رسولا أو نبيا أو ملكا أو صنما أو مذهبا أو عظيما آخر... وهي صيغة التوحيد والتوكل والحول والقوة والتفويض والدعاء الى الله وحده عز وجل، وحده لا شريك له..
كقوله تعالى:
واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا {8}
رب المشرق والمغرب لا إله الا هو فاتخذه وكيلا {9} المزمل
ولقوله تعالى:
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً {103} الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً {104} أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً {105} ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُواً {106}الكهف
وقوله تعالى:
وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ {30}
اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ {31} التوبة

وكلها دلالات للتوحيد والتسليم بالله وحده لا شريك له.. كأن نتخذ أصناما او رسلا او أنبياءا او أولياءا او ملكا أو شمسا أو آل بيتا او قمرا او اي مخلوق من مخلوقات الله نعظُمهم أو ليقربونا إلى الله زلفا... أعد الله ذلك إشراكا به وتعظيما مع الله عظيما آخر... أو الإستعانة بمذهب ليقربنا إلى الله زُلفا.
لقوله تعالى:
وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لى وليومنوا بي لعلهم يرشدون {186} البقرة

6- اهدنا الصراط المستقيم:
أي أرشدنا إلى الصراط المستقيم... ووفقنا إلي الصراط المستقيم... وهنا يبدأ الدعاء...
لقوله تعالى:
ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين {33} فصلت

والصراط المستقيم هو طريق الهداية والرشاد إلى الله عن طريق ما انزل الله جل جلاله من رسالات سماوية وسنن الله جل جلاله التي أنزلت بالوحي إلى الانبياء والرسل جميعهم (وهي سنن الله جل جلاله والتي لا تتغير ولا تتحول ولا تتبدل مع تغُير الرُسُل والأنبياء - الفرقان -) ليبلغوها إلى خلقه من الجن والانس في أداء الفرائض والواجبات والأحكام والفتاوى.

وتأتي أصل كلمة اليهودية من ( الهُدى أو الإهتداء إلى الله ) كما أسلفنا, وإقتباسا من قول سيدنا موسى (صلى الله عليه وسلم):
قوله تعالى:
وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَـا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ {156}الأعراف
وقوله تعالى:
وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ {159} الأعراف
وقوله تعالى:
وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ {73} الأنبياء
وقوله تعالى:
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ {23}
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ {24} السجدة

وكلمة هدنا اليك تعني اهتدينا اليك وتعني تبنا اليك وتعني ارجعنا اليك وانبنا اليك وتعني أسلمنا وجوهنا اليك.
أما فيما يخص الصراط المستقيم, فقد اتضح من كتاب الله جل جلاله نوعين من الصراط... أحدهما مستقيم والآخر جحيم..
كقوله تعالى:
قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى {135} طه ‏
وقوله تعالى:
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ {22}
مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ {23} الصافات

فالواضح ان هناك.. يوم الدين.. ما يوجب ان يقال ان الصراط المستقيم هو ما يوجه ويهدي صاحبه الى جنات النعيم .. أما صراط الجحيم فهم للذين نافقوا وكفروا واشركوا مع الله إلها أو مذهبا أو خلقا آخر...

7- صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين:
وهذه الآية توضح ما قبلها في تحديد من انعم الله جل جلاله عليهم.
في قوله تعالى:
وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً {69} ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيماً {70} النساء

وطاعة الرسول تأتي من خلال ما أنزل بالوحي إليه في كتاب الله جل جلاله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنيس محمد صالح
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الثلاثاء يناير 06, 2009 11:06 pm

يتبع (2)
أما فيما يخص المغضوب عليهم والضالين!!!
فمعروف ومعلوم من كتاب الله إن إبليس أبى واستكبر وعصى أمر ربه عندما أمره الله جل جلاله بالسجود لسيدنا آدم (صلى الله عليه وسلم) يوم خلقه... ويبين الحوار الذي تم بين الله جل جلاله خالق سيدنا آدم (صلى الله عليه وسلم) وبين ابليس (لعنه الله)..
في قوله تعالى:
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ {28}
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ {29}
فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ {30}
إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ {31}‏
قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ {32}
قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ {33}
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ {34} وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ {35}
قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ {36}قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ {37}إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ {38}
قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ {39}إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ {40}قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ {41}إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ {42}وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ {43}لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ {44} الحجر

ففي هذه الآيات غضب واضح من الله تعالى على ابليس (لعنه الله)... وقد ترددت في القرآن الكريم عبارات الطاغوت.. وعباد الطاغوت (إشارة إلى إبليس اللعين وجنوده من الجن والإنس).
فالغضب هنا واضح جلي على ابليس وجنوده واتباعه من شياطين الجن والانس...

اما فيما يخص الضالين... فالدلالة هنا واضحة تماما.. وهم من يضلهم ابليس وأعوانه وجنوده عن الصراط المستقيم...
ولقوله تعالى:
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ {3}
كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ {4} الحج
وقوله تعالى:
لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً {29} الفرقان
وقوله تعالى:
إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ {23}
وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ {24} النمل
وقوله تعالى:
فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ {15} القصص
وقوله تعالى:
وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ {59}
أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ {60}
وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ {61}
وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلّاً كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ {62}هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ {63}
اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ {64} يس

والدلالة الاخرى هنا.. واضحة تماما.. في سورة أُخرى.. واضح فيها غضب الله جل جلاله.. على إبليس (لعنه الله) ومن أتَبعوا وأضلهم إبليس.. أجمعين.. ووعدهم الله جل جلاله.. بنار الجحيم (جهنم يصلونها وبئس المصير)..
في قوله تعالى:
إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِن طِينٍ {71} فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ {72}فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ {73}
إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ {74}
قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ {75}
قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ {76}
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ {77}
وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ {78} قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ {79} قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ {80} إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ {81}قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ {82}إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ {83}‏ قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ {84} لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ {85} ص
وقوله تعالى:
وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ {11}
‏قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ {12}
قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ {13}
قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ {14} قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ {15}
قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ {16}
ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ {17}
قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ {18} الأعراف
وقوله تعالى:
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً {61}
قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً {62}
قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُوراً {63}
وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً {64}
إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً {65} الإسراء
وقوله تعالى:
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً {50} الكهف
وقوله تعالى:
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى {116}
فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى {117}
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى {118} وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى {119}
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى {120}
فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى {121} طه
وقوله تعالى:
لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ {53} الحج
وقوله تعالى:
فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً {68} مريم
وقوله تعالى.. على لسان إبليس (لعنه الله):
وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {22} إبراهيم ‏
وقوله تعالى:
هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً {4}
لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً {5}
وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً {6} الفتح

وهي كلها حوارات آخرى تبَين بوضوح.. غضب آخر من الله عز وجل على ابليس (اللعين) واتباعه من الجن والانس من المغضوب عليهم والضالين.. من الذين أضلهم إبليس وجنوده من الجن والإنس عن إتباع الحق والصراط المستقيم!!! ويضلهم ويوجههم إلى صراط الجحيم، مذمومين مدحورين مُهانين.. وانه قد حلت عليهم اللعنة والغضب إلى يوم الدين.. وهم ممن اكد الله جل جلاله من خلال جميع الكتب السماوية.. غضب الله جل جلاله عليهم وبشَرهم.. بأنهم من أصحاب جهنم.. نار الجحيم يصلونها مدؤومين مدحورين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنيس محمد صالح
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الثلاثاء يناير 06, 2009 11:08 pm

يتبع(3)

أما ما رأيته في معظم كتب التفسير... من أن المغضوب عليهم هم اليهود وأن الضالين هم النصارى!!!
فهذا قول لم اجد في كتاب الله ما يبرره أو يؤكده!!! وهو تفسير يتعارض ويتناقض تناقضا كليا مع روح وجوهر ومضمون القرآن الكريم.. ولا يمت الى الحقيقة بصلة!!!
فاليهود والنصارى هم أهل كتب سماوية توحيدية مثلنا تماما... وأرسل الله إليهم الأنبياء والرُسُل (صلى الله عليهم وسلم) مثلنا تماما!!! ومنهم المؤمنون ومنهم الكافرون… مثلنا مثلهم تماما.
كذلك وهذا الادعاء بأن نحكم عليهم غيابيا بأنهم.. المغضوب عليهم والضالين هو إدعاء وحكم باطلين.

لقد حاول البعض ممن يدَعون علمهم بالعلوم الشرعية والفقهية والتفسير بأن.. ينصبوا أنفسهم قضاة.. وجلادين في آن واحد!!! ولأن هذا الحكم الخارج على شريعة الله جل جلاله.. قد أدى بنا بالنتيجة الى.. أننا أنكرنا (الرسالات والرسل والانبياء السابقين).. وهذا بالضرورة يقودنا الى الكفر (والعياذ بالله).
ولا يجوز بأي حال من الأحوال ان نعلم ابنائنا تلكم التفسيرات الخاطئة الباطلة!!! والتي لا تمت الى كتاب الله (القرآن الكريم) والإسلام والحقيقة بصلة... وهي تفسيرات عدوانية تفتقر إلى الدليل والمصداقية، وتتناقض تناقضا كليا، وتتعارض تعارضا واضحا وكليا مع روح ومضمون وجوهر كتاب الله (القرآن الكريم) حينما يأتي على ذكر أهل الكتاب من اليهود والنصارى في القرآن الكريم.
وبحكم إننا جميعا أهل كتب توحيدية سماوية، فما ينطبق علينا.. ينطبق عليهم تماما.. فمنا من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا.. ومنا من أتبع إبليس اللعين وكفر، وهذا ينطبق على جميع أهل الكتاب...
حيث يقول ربنا جل جلاله في كلام واضح ولا يقبل الشك والموجه إلى سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) حول من آمنوا من اليهود والنصارى والصابئين..
قوله تعالى:
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَـذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ {68} آل عمران
وقوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {62} البقرة
وقوله تعالى:
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ {68}
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِونَ ْ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {69} المائدة

وهنا نرى آيتين متطابقتين جاءتا في سورتين منفصلتين في القرآن الكريم.. وفي الكتاب (القرآن الكريم)..
قوله عز وجل:
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون {62} يونس

وهنا شبَه الله سبحانه وتعالى من آمن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا منا.. ومن اليهود والنصارى والصابئين بأولياء الله ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون..
ونلاحظ أمر الله جل جلاله إلى الرسول (المائدة 68) بأن يقُول يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما اُنزل إليكم من ربكم... وهي آية واضحة بأن يكون كل منا على دينه (ملته وشريعة الله ومنهاجه) ويتبعون كُتب الله جل جلاله السماوية... وليس كما عُلمنا خطأ بأن القرآن الكريم جاء ليلغي الديانات والرسالات السماوية الأخرى!!! بل جاء القرآن الكريم مُصدقا للرسالات والديانات السماوية الأخرى.
وقوله تعالى:
لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ {113} يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ {114}
وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ {115} آل عمران

وأنظروا وضوح كلام الله في الآية الكريمة أعلاه.. والذي لا يقبل التأويل أو التحريف.. وكيف اننا كفرا وعدوانا.. قد جعلناهم المغضوب عليهم والضالين!!! ومنهم جهلا وسفاهة ومتعمدا من نسب ذلك القول الباطل إلى رسول الله سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) ظلما وعدوانا بعد موته بمئات السنين... والرسول بريء منهم ويخاف رب العالمين بأن يقولوه هكذا كلام!!!
وقوله تعالى:
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ {199}
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {200} آل عمران

وواضح تماما من الآية الكريمة أعلاه.. ان من أهل الكتاب من يؤمن بالله وما أُنزل إلينا (القرآن الكريم) ويؤمنون بما اُنزل إليهم من رسالات توحيدية سماوية (التوراة والإنجيل والزبور) وهم خاشعين لله وحده لا شريك له، ولا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا..
ويبين الله بأن اولئك لهم أجرهم عند ربهم وإن الله سريع الحساب..
وتوضح الآية الكريمة التي تليها.. صفة الجمع لكل الذين آمنوا من أهل الكتب السماوية.. وغيرهم من باقي الاُميين من اُمة سيدنا محمد.. بأن يصبروا ويصابروا ويرابطوا ويتقوا الله.. لعلهم يفلحون.
وقوله تعالى:
وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ {159} الأعراف
وقوله تعالى:
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ {23}
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ {24} السجدة

وفي القرآن الكريم آيات كثيرة تصف الكافرين... ولا يجوز الخلط بين المؤمنين من أهل الكتاب من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا... وبين الكافرين منهم والمشركين مع الله إلها آخر ( أتباع إبليس عليه اللعنة )!!!...
كقوله تعالى:
إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون {6} البقرة
وآية اخرى... في قوله تعالى:
وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {39} البقرة
وقوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئاً وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {116} آل عمران

وآيات الله الدالة على اهل النار وأصحاب الجحيم واضحة تماما في القرآن الكريم... بحيث لا يجوز أن نطلق احكاما يغلب عليها المغالاة والتشدُد والتعصُب والتحريف للكلم عن مواضعه ولا تتوافق... وتتعارض تعارضا واضحا مع روح ومضمون وجوهر القرآن الكريم.
ووجدت كذلك أن بعض المفسرين من المجتهدين الشيوخ الافاضل (للاسف الشديد) من عزا هذا التفسير.. الى رسول الأمة الصادق الأمين (سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم), بعد موته وإنقطاع الوحي عنه بأكثر من 250 عاما ؟؟؟ بأنه قال عندما سُئل عن المغضوب عليهم والضالين... بأن اليهود هم المغضوب عليهم!!! وأن النصارى هم الضالون!!!
إذ لا يمكن أن يطلق سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) تلكم الأحكام!!! والتي تتعارض وتتناقض تناقضا واضحا مع روح ومضمون وجوهر القرآن الكريم... وهو الرسول والنبي المبعوث لسائر الامم... رحمة وبشيرا ونذيرا، والذي آمن بما انزل اليه وما انزل من قبله من رسالات وأنبياء..
لقوله تعالى:
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ {144}
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ {145} آل عمران
ولقوله تعالى:
إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ {33} المائدة
ولقوله تعالى:
وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ {107} التوبة
ولقوله تعالى:
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً {30} الفرقان
ولقوله تعالى:
قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ {97} البقرة
ولقوله تعالى:
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ {3}
مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ {4} آل عمران
ولقوله تعالى:
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ {48} المائدة
ولقوله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً {47}
إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً {48} النساء
ولقوله تعالى:
وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ {31} فاطر
ولقوله تعالى:
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ {285} البقرة

وفي مجمل القرآن الكريم تأكيد وإعتراف وتصديق واضحين بأن سيدنا محمد (صلوات الله عليه) جاء متمما ومصدقا لرسالات وكتب سماوية.. ورسل وأنبياء سبقوه.. علموا الناس مكارم الاخلاق...
وهنا تأتي ضرورة أن لا تكون أحكامنا.. نطلقها جزافا ودون علم بآيات وأحكام الله في القرآن الكريم المُنزل شاملا لجميع خلقه في السموات والأرض.. ومُنزلا بالرسالة للأعراب والأميين من غير أهل الكُتُب السماوية (اليهود والنصارى، لأن لديهم كُتبهم السماوية والمنزلة إليهم).. والقائمة كلها على التوحيد واليُسر والتبشير والوسطية والإعتدال والرحمة والعفو والمغفرة والتوبة.. ليخرج الناس من الظلمات إلى النور (بإذن ربهم الأعلى).
ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون أحكامنا متشددة أو منفرة.. وخاصةً انه قد وصفنا الله وميزنا بأمة الإعتدال والوسطية.
وأية أحكام تتعارض وتتناقض مع القرآن الكريم ونصوصه الواضحة.. هي أحكام باطلة.
ولقوله تعالى:
وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا {143} البقرة

ومن هذه الآية الكريمة.. يبين الله جل جلاله جليا.. أنه إذا كان الشهداء ممن يختارهم الله يوم القيامة، من الرُسُل والأنبياء والصديقين.. يكونون حكما.. وشهداء على الناس... فإن الرسول النبي المُرسل رحمة للعالمين محمد (صلى الله عليه وسلم) وهو خاتم الرسل والأنبياء.. سيكون حكما وشاهدا عليهم وعلينا جميعا (الرسول الأُمي - وتعني رسول الرحمة لكل الأُمم من الجن والإنس)... وهي الدلالة على قمة رحمة الله.. القائمة على الوسطية والإعتدال المتمثلة في رسولنا ونبينا محمد (صلى الله عليه وسلم).
وقوله تعالى واصفا سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم):
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ {107}
قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ {108} الأنبياء
وقوله تعالى:
وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا {56} الفرقان
وقوله تعالى:
وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون {28} سبأ
وقوله تعالى:
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ {158}
وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ {159} الأعراف ‏
وقوله تعالى:
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ {49}
فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ {50}
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ {51} الحج

والآيات كلها واضحة وتشرح نفسها... وتبين بوضوح أن رسولنا محمد (صلى الله عليه وسلم) أُرسل رحمة للعالمين من الجن والإنس، وأُرسل لكافة الناس بشيرا ونذيرا... بمن فيهم أمم اليهود والنصارى والأُميون (من باقي الأُمم في السماوات والأرض).
إن القول بأن الرسول سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) قد قال بأن اليهود والنصارى هم المغضوب عليهم والضالون... فهذا قول ضعيف مُفترى... ولا يمت إلى الدين الإسلامي والحقيقة بصلة... ولا يطلقه إلا الجاهلون أعداء الله والرسول!!!
وهناك أوامر واضحة من الله عز وجل توجهنا الى كيفية التعامل مع اهل الكتاب من اليهود والنصارى.. واضحة تماما في القرآن الكريم..
كقوله تعالى:
أدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين {125} النحل

والآية أعلاه واضحة تماما.. بأن ربنا جل جلاله.. هو أعلم بمن ضل عن سبيله ممن أتبعوا إبليس وجنوده من الجن والإنس.. وهو أعلم بالمتقين ممن هم على الصراط المستقيم.
وقوله تعالى:
عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {7}
لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ {8}
إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {9} الممتحنة
وقوله تعالى:
وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ {46} العنكبوت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنيس محمد صالح
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الثلاثاء يناير 06, 2009 11:10 pm

يتبع(4)
ويأمرنا الله جل جلاله بأن لا نجادل أهل الكتاب إلا بالحسنى (بألتي هي أحسن) وأن لا نجادل من الذين ظلموا منهم فقط.. وهي طائفة منهم ممن كفروا أو ظلموا أنفسهم وأتبعوا الطاغوت إبليس اللعين، وهي طائفة تكون بالضرورة معروفة ومحددة لدينا.. ولا يجوز الجمع لجميع أهل الكتاب والحكم عليهم غيابيا!!! وأمرنا الله بالقول لمن آمنوا منهم بأننا آمننا بالذي اُنزل إلينا (القرآن الكريم) واُنزل إليكم (التوراة والإنجيل والزبور) والقول لهم.. بأن إلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون.

والسؤال المهم:
هل المسلمون من أُمة سيدنا محمد (عليه السلام) كلهم مؤمنين؟؟؟.. فهناك من يؤمن منهم وهناك من هم كافرين... وهذا ينطبق علينا جميعا.
مصداقا لقول الله جل جلاله:
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ {83}
حَتَّى إِذَا جَاؤُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْماً أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {84}
وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ {85} النمل

وكلام الله جل جلاله هنا واضح كذلك.. ويوم نحشر من كل اُمة فوجا، من جميع الأمم دونما إستثناء... ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون.
وهذا ما كان يتعامل به سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) إمتثالا لاوامر ربه...
وسنجد في كل القرآن الكريم تقريبا، ما يفيد ويشير ببلاغة عظيمة بأن فريقا (من أهل الكتاب ونحن جميعا أهل كتاب) يشار إليهم بأنهم كفروا عن أمر ربهم.. وأحيانا أخرى يشير الى:
قوله تعالى:
(وأكثرهم الفاسقون) وعبارات كثيرة في القرآن الكريم تشير كصيغة (إن الذين) وهي إشارة تحدد فريقا أو فئة أو طائفة أكثرية كانت أم اقلية...
ولا تكون بالضرورة صفة جمع لكل من يحددهم الله سبحانه وتعالى من اهل الكتُب السماوية.
وهنا تظهر كما سيتم تناوله في هذا الكتاب الصفة البلاغية العظيمة لهذا القرآن العظيم...
في قوله تعالى:
وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ{30}
اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) التوبة
وقوله تعالى:
الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {97} التوبة
وفي قوله تعالى:
قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {14} الحجرات

وفي قوله تعالى: (وقالت اليهود... وقالت النصارى... وقالت الأعراب) فقد تراءى للبعض بأنها صفة للجمع... (لجميع اليهود والنصارى ولجميع الاعراب) وهذا إعتقاد خاطئ...
لقوله تعالى:
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً {82} النساء
ولقوله تعالى:
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ {29} ص

وسنجد أن من يتذكر ويتدبر ويتفكر في القرآن الكريم وهو كلام الخالق عز وجل, سنجد أن هذه العبارات هي ليست صفات للجمع أبدا (اذا نظرنا للآيات التى تسبقها والتى تليها)... بل هي تحدد فريقا أو جماعة أو فئة أو طائفة منهم من كفر وأشرك مع الله إلها آخر.. أو أشد كفرا ونفاقا... وسنجد أثناء هذا الحوار بأن هناك من أهل الكتاب (ونحن جميعا اهل كتاب) من كفر وأشرك بالله إلها آخر.. أو مذهبا أو شيعة أو طائفة أو تشريعا أو حزبا أو قبيلة أو جماعات!!! ومنهم فريق آمن بالله واليوم الآخر، وعمل صالحا.
الشرك بالله:
(وكله كُفر وضعف بالإيمان وإشراك مع الله جل جلاله)
وهو أن تشرك مع الله إلها آخر ويقومون بعبادتهم وتعظيمهم كعظمة الله جل جلاله.. كأن يقول البعض من اهل الكتاب (عزير إبن الله أو عيسى إبن الله) ويقومون بعبادتهم كما لو أنهم آلهة اخرى تتساوى فيها مع الله الواحد الاحد الذى لم يلد ولم يولد.. ولم يكن له كفوا أحد... والذين هم رسله وأنبياؤه وهم خلق بشري (خلقهم الله) كسائر مخلوقات الله... أو ان تعبد الأصنام والأوثان.. وغيرهم ممن يصنعون بأيديهم ... ويعبدونهم بالركوع والسجود (كآلهة لهم يعبدونها)!!! أو إطلاق عبارات التعظيم للملوك والرؤساء والحُكام ( صاحب الجلالة الملك/ السلطان المُعظَم وصاحب السمو الأمير المُفدى المعبود )!!!.
لقوله تعالى:
وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ {30} اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ {31} التوبة
ولقوله تعالى:
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً {103} الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً {104} أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً {105} ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُواً {106} الكهف

والشرك الآخر هو ( الرياء – باب من أبواب النفاق):
(وكله كُفر وضعف بالإيمان وإشراك مع الله جل جلاله)
بأن تكون الإستعانة والخشوع والخضوع والخنوع والتوكل عن طريق مخلوقات الله والتقرب اليهم والتودد اليهم لإعتقادهم بهم... وأن لديهم القدرة على النفع أو الضرر... وعن طريق الرسُل أو الأنبياء أو الملوك أو الرؤساء او الامراء أو الوزراء أو الحكام أو المسؤولين أو الإعتقاد بالاولياء الصالحين الأولين والآخرين... وغيرهم من هؤلاء ممن تقع في إيديهم مصائر الناس.. والبعض الآخر.. ممن يعودون بنفر من الجن ليقضوا بهم وعن طريقهم حوائج الدنيا والدين... ولا يقتصر ذلك على تحديد فئة او طائفة من اهل الكتاب (ونحن جميعا أهل كتاب) ممن يمارسون تلك الأعمال، بل يشمل الناس جميعا دونما إستثناء...
لقوله تعالى:
وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ {100} الأنعام
وقوله تعالى.. على لسان إبليس (لعنه الله):
وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {22}‏ إبراهيم

والبعض الآخر ممن يتوجهون الى المساجد للصلاة ليراهم الناس فقط رياءا ونفاقا!!! وليقولوا بأن فلانا رأيناه يصلى في المسجد!!! وقد حددهم الله جل جلاله في القرآن الكريم:
بقوله تعالى:
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً {142} النساء

ومنهم ممن يتوجه لإداء مناسك الحج... ليقول الناس بأن فلانا او فلانة ذهب لأداء فريضة الحج لهذا العام!! والبعض الآخر ممن ينفقون رئاء الناس ولا ينفق أو يتصدق خالصا لوجه الله جل جلاله...
لقوله تعالى:
وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَـاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِيناً فَسَاء قِرِيناً {38} النساء

ومنهم من يكونوا تابعين لأحزاب وشيع وطوائف ومذاهب وجماعات ليتناصروا بينهم!!! ويكون الإعتماد والإستعانة والتوكل من خلال هذه الجماعات والمذاهب والأحزاب والطوائف لتنصرهم!!!
لقوله تعالى:
ولا تكونوا من المشركين (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ {32} الروم
ولقوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ {159} الأنعام
وواضح تماما بأن كل تلك الصِلاة والعبادات والمعاملات والتقرُب... هي ليست خالصة لوجه لله إيمانا وإحتسابا... لأنه في قرارة نفسه من الكافرين المُنكرين المكذبين!!! ولا يذكر الله كثيرا ولا يؤمن بأن الله جل جلاله هو عالم الغيب والشهادة وأنه يعلم سره وجهره وما تخفي الصدور... وان الله على كل شيء قدير.
مصداقا لقوله تعالى:
وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ {18}
وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ {19}
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ {20} النحل
وقوله تعالى:
لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدو ما فى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذُب من يشاء والله على كل شيء قدير {184} البقرة
والأمثله كثيرة فيما يخص الرياء.. منها:
قوله تعالى:
أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ {1} فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ {2} وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ {3} فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ {4} الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ {5} الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ {6} وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ {7}‏ الماعون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض زهرة
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الأربعاء يناير 07, 2009 5:53 pm



بســـــــــــــــم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد

يا عـــــــــــــــــــــــــــــــــــلي مدد

الســـــــــــــــــــلام عليكم جميعاً

قال الله تعالى

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً }النساء94

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً }

الخطاب الإلهي واضح ومعنون وهو حصرياً للذين آمنوا وليس لجميع المسلمين ... بعدم نعت حتى الذي يرمي السلام بعدم أيمانه ... فكيف ننعت من يتمسك بآيات الله ليحاجج من يكفره ويتهمه هنا وهناك بالشرك وطلب المدد من بشر بعيداً عن الحوار وبعيداً عن الاعتماد على كتاب الله وآياته في سند هذا الاتهام ...!!

على كل حال الإنسان دائماً هو عدو ما جهل

وأنا أرحب من جديد بالعزيز على قلوبنا فضيلة الأستاذ انس محمد صالح المفكر الإسلامي الشهير واحد مؤسسي مذهب التيار القرآني الداعي إلى نفي وإنكار السنة النبوية الشريفة لرسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم والاعتماد على توحيد الله عز وجل وحده لا شريك له ...!!!

ونحن نحترم شخصه ومذهبه أياً كانت أفكاره ومعتقداته

ونطلب العون منه بان يوضح لنا ويبين لنا ما جهلناه عنهم وكذلك نطلب منه بتصويب ما يجده عندنا من كفر وشرك وضلال يخالف كتاب الله وآياته ... وليس ما يخالف شخصه الكريم ومعتقدات مذهبه ... مع احترامي وتقديري له ولمذهبه ولزملائه في التيار القرآني ....!!!

حيث أذكر الجميع بالمرجعية التيس يجب ان نرد اليها أي اختلاف آو أي تنازع بأي شيء ومهما كان هذا الشيء

حيث كتب الهميسع على الرابط التالي

(الإشراك بالله ما بين القرآني أنيس محمد صالح و الأغاخاني الهميسع )

http://readz.top-me.com/montada-f19/topic-t593.htm



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


قال الله تعالى

{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }الشورى10

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59

{{{{{{{ وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ }}}}}}}

{{{{{{{فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُول }}}}}}}



فعندما تتهم الإسماعيلية الأغا خانية في عقر دارهم بالشرك وطلب المدد من أموات ومن أصنام بشرية وأصنام حجرية وتخرجهم من دين الإسلام حسب جوهر جوابك هنا وتخاطبهم بالكافرين مبطن كتابتك ( لكم دينكم ولي دين ) ... الخ

فالهميسع يقول لك بكل تهذيب واحترام وحسن خطاب لشخصكم الكريم وتقدير لتياركم القرآني وتحيه لجميع أعضاءه ومعتنقيه .

نقبل منك كل ما ذكرت برحابة صدر ورجاحة عقل عندما تبين لنا بالدليل أين خالفنا كتاب الله و آياته ... وليس أين خالفنا أفكار تياركم القرآني ....!!!

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

والآن لنعقب على جديدك

حيث كتب الأستاذ أنيس مشكوراً

+++++++++++++++++++++

فأقول متواضعا:
لا أعتقد إنك وافقتني على ما ذكرت أعلاه, بدليل إنكم لازلتم حتى يومنا هذا تطلبون المدد والإستعانة والتوكُل من أصنام سميتموها أنتم وآباؤكم!!! وتحبونهم كحب الله جل جلاله, من كتب التاريخ والتراث الإسلاموي القائم على العدوان والحرب على الله وكتبه ورسله!! ولم ينزل الله بها من سلطان!! بدلا من طلبكم المدد والإستعانة والتوكُل على الله جل جلاله وحده لا شريك له... وهذا هو الإشراك بعينه.



.............................



... وهذا هو الإشراك بعينه.



... وهذا هو الإشراك بعينه.



... وهذا هو الإشراك بعينه.



+++++++++++++++++++

أخي الكريم لا فائدة من المتابعة في الموضع قبل أنهاء موضع فهمك للأشراك من خلال كتاب الله وآياته ... وهو أول موضع فتح لك من اجل الحوار به ... وأنت اعتذرت عن التكملة به و أجبت بسؤال الهميسع عن تبيان فهمه للإسلام ... على حسب تعبيرك بدون سند بآية من كتاب الله أن الإسلام نقيض للشرك ... ومازال الحوار قائم ولم ينتهي ... فلماذا التعمد في اتهامنا بالشرك في بداية إرسالك الطويل والذي أتحفته بالعديد من الروابط التي تعبر عن ثقافتك وفهمك للإسلام ...!!!

هل تريد تعمد إيقاع الصدمة بالهميسع كي يخرج عن تهذيبه واحترامه ويبادلك الشتيمة والتكفير ...!!!

طبعاً نبشرك بعدم جدوى ونفع هذا السلاح في منتدى الأغاخانية ... والسبب بسيط جداً ولا يحتاج الى ذكاء لتلمسه ... !!!

فمن يثق بأيمانه وصدق مذهبه وقوة حجته وثقته بنفسه لا يلجأ إلى أسلوب الهجوم والنعت بالكفر والشرك قبل نهاية الحوار ...!!!

وبناء عليه الهميسع يقول لك أن بدر منا ما أساء لشخصك أو مذهبك بأي كلمة تفضل بينه لنا لنعتذر منك ونبوس شواربك علناً أمام الجميع .

ونحن نسامحك على ما بدر منك حتى الآن ونعدك بالسماح لك لتقول ما تشاء بعد نهاية الحوار ... فقط لنا رجاء واحد هو التزام الحوار بذات النقاط المطروحة للنهاية بدون تعمد إغراق الحوار والمنتدى بسيل من اتهامك بشركنا وكفرنا ...!!

ونتابع مع الأستاذ أنيس حيث كتب مشكوراً

++++++++++++++++++++++

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض زهرة
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الأربعاء يناير 07, 2009 5:57 pm



ونتابع مع الأستاذ أنيس حيث كتب مشكوراً

++++++++++++++++++++++

وتقول أخي الكريم:
( أذاً أستاذ أنيس ما هو تفسيرك لسفر موسى عليه السلام وهجره لقومه وترك أخيه هارون بدلاً عنه من أجل لقاء الرب ... !!!
أنتبه كلام الهميسع دقيق ويتوافق مع آيات الله ... فموسى عليه السلام هجر قومه لفترة زمنية معينه طالت أو قصرت ... فمنهم من قال عام كامل وآخرون قالوا أربعين ليلة فقط ... المهم أن هناك هجرة وسفر وانتقال إلى لقاء الرب كما فعل إبراهيم عليهم السلام جميعاً!!!...) انتهى
فأقول متواضعا:
قوله تعالى:
وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ (51) البقرة
وقوله تعالى:
وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) الأعراف

++++++++++++++++++

أين هذا التواضع أستاذ أنيس ... أنت نسخت ولصقت الآية بدون أن تعقب على أي حرف كتبه لك الهميسع ... وحتى بدون أن تشرح الآية وتبيان فهمك لها ... ولا بحرف واحد

أعتقد والعلم عند الله ... والجميع يتابع أن خروجك من قفص الحوار الثنائي إلى ساحة الحوار العام لتتهمنا بالشرك وطلب المدد من بشر هو عجزك عن الرد على الهميسع .

طبعاً أتمنى من الله عز وجل أن تكذب الهميسع فوراً وتجيب على ما تجاهلته ... أنا أسمي هذا التواضع هو عجز وهروب ... فسارع إلى تكذيب الهميسع ... وأنشر الحوار أول بأول وإرسال بإرسال في منتداك الذي أغرقت الحوار بروابطه أن كنت صادقاً وثقتك بنفسك وأيمانك بمذهبك على درجة اليقين

ونعيده لك



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&




تابع قوله تعالى من سورة طه

{
َإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى{82} وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى{83} قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى{84} قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ{85} فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي{86} }



لاحظ قوله تعالى

أن من تاب وآمن وعمل صالحاً ليس كل هذا بكافي ...!!!

فالهداية تأتي لاحقاً مكملاً ومتمماً

{
َإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى }

{{{{{{{ ثُمَّ اهْتَدَى }}}}}}}

وهذه سنأتي إليها لاحقاً عندما نشرح نهاية سورة الفاتحة وهو طلب الهداية إلى صراط المنعم عليهم .

ولكن نبقى هنا في شرح قوله تعالى { الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }

فكما يعلم الجميع أن رسول الله موسى عليه السلام هو كليم الله عز وجل ... وهو موجود في كل الوجود ولا يخلى منه مكان وأقرب إليه من حبل الوريد كما مر معنا سابقاً



و مصداقاً لقوله تعالى :

{
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا }المجادلة7

{ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا }{ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }



أذاً أستاذ أنيس ما هو تفسيرك لسفر موسى عليه السلام وهجره لقومه وترك أخيه هارون بدلاً عنه من أجل لقاء الرب ... !!!

أنتبه كلام الهميسع دقيق ويتوافق مع آيات الله ... فموسى عليه السلام هجر قومه لفترة زمنية معينه طالت أو قصرت ... فمنهم من قال عام كامل وآخرون قالوا أربعين ليلة فقط ... المهم أن هناك هجرة وسفر وانتقال إلى لقاء الرب كما فعل إبراهيم عليهم السلام جميعاً... !!!

وموسى عليه السلام هو كليم الله ... والله موجود في كل مكان وهو أقرب إليه من حبل الوريد ... فكان المفترض أن يتم التكليم وموسى عليه السلام بين قومه ... ولا يفسح المجال للسامري بإغوائهم وإضلالهم أثناء غيابه ...!!!

أو على أقل تقدير تكليم موسى عليه السلام لله عز وجل في الطريق وبعد مغادرة قومه بقليل لآمر طاري ومستعجل ... كي يعود مسرعاً ...!!!

فلنتابع الآيات الكريمة بدقة أكثر



{ }
وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى{83} قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى{84} قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ{85} فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي{86} }



{ وَمَاأَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى.... وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ..... فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ }

أذاً هناك عجلة بالانتقال من أرض قوم موسى إلى مكان آخر من أجل أخبار الرب وطلب رضاه على ما أنجز من مهمة وهناك رجوع إلى القوم وغضب على ما اخبره به الرب ... أي بعلمه للغيب لما حدث في غياب موسى عليه السلام .

+++++++++++++++++++

السؤال واضح أستاذ أنيس

هل يحتاج كليم الله عز وجل موسى عليه السلام على أربعين ليلة للقاء الله والانتقال من مكان إلى مكان ...!!!

جوابك يحتاج إلى أسناده بدليل من كتاب الله وآياته



عدل سابقا من قبل الهميسع في الأربعاء يناير 07, 2009 6:01 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض زهرة
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الأربعاء يناير 07, 2009 5:59 pm



السؤال واضح أستاذ أنيس

هل يحتاج كليم الله عز وجل موسى عليه السلام على أربعين ليلة للقاء الله والانتقال من مكان إلى مكان ...!!!

جوابك يحتاج إلى أسناده بدليل من كتاب الله وآياته

وأن عجزت ... فبدل إغراق المنتدى بتكفيرنا وإشراكنا بالله

أطلب من الهميسع المزيد من البيان والتوضيح

وسيكون ذلك حاضراً و فوراً

ونترك لك بهده الحرية بأختيار أي وقت تشاء للاقتباس ما تريد وتجاهل ما تريد ... بحيث تبين لنا أين خالفنا كتاب الله وآياته وتضع صوابك الذي يوافق كتاب الله وآياته ...!!!



المفكر الإسلامي الكبير أنيس محمد صالح كتب مشكوراً

+++++++++++++++++++++

وتقول مشكورا:
({{{{{{{ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْداً }}}}}}}
أستاذ أنيس محمد صالح لو سألك الهميسع كيف لنا أن نتخذ العهد عند الله عز وجل ...فماذا سيكون جوابك ...!!!.
ولنتابع قوله تعالى
{{{{{{{ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ }}}}}}}
فكيف لك أستاذ أنيس محمد صالح الفاضل أنت تحدث عن فهمك للإسلام وتغفل عن جوهر أيمانك وإسلامك وهو اتخاذ العهد مع الله عز وجل وهذا لا يكون إلا مع الرحمن وحصرياً بالمبايعة ....!!!
فأقول متواضعا:
الرسالة السماوية ( الذكر, الهدى, الحمد, الشرعة, الكتاب, الحكمة, المنهاج, سُنة الله, البشير, النذير ) موجودة بين أيديكم والتي أنزلها الله جل جلاله رحمة للعالمين ولكافة الناس بشيرا ونذيرا, وهي العهد والميثاق بيننا وبين خالقنا حتى تقوم الساعة بإذن الله, ولم يغادر صغيرة أو كبيرة إلا أحصاها.
لقوله تعالى:
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107) قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (108) الأنبياء
وقوله تهالى:
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (56) قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (57) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (5 الفرقان
وقوله تعالى:
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (2 سبأ
وقوله تعالى:
وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49) الكهف
وقوله تعالى:
وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (50) الأنبياء

+++++++++++++++

أخي الكريم رجعت إلى أسلوب التواضع بالرد وتعمد إلى نسخ ولصق آيات وآيات بدون شرح ... أو لنقل عدم تجرؤك على الشرح ... أو بشكل أدق هروبك الفاضح من الشرح ... هل هكذا تدافع عن مذهبك أمام مشرك كافر بنظرك ...!!

نعيد السؤال بشكل أوضح لمقامكم الكريم

الله عز وجل يأمرنا في محكم تنزيله بأن نضع يدنا بيد رسول الله ونبايع كأنما نبايع الله ... فهل وضحت لك ... نعيد البيان والتوضيح ونطلب الشرح منك حتى ولو بدون تواضع .

الله عز وجل يأمرك بمحكم تنزيله بان تضع يدك بيد رسول الله وتبايع وعند هذه المبايعة تكون يد الله فوق أيدنا ...!!

فأين وجدت في كتاب الله آمراً أن تضع يدك على ما تفضلت به ... !!!

وأخشى الكتابة أكثر من هذا خشية الهروب باتهامي بالإساءة ...!!!

لذلك سوف ننسخ ونلصق ما أسميته لأخذ العهد بدل يد رسول الله نسخاً ولصقاً



حيث كتب العزيز أنيس

+++++++++++++++++

فأقول متواضعا:
الرسالة السماوية ( الذكر, الهدى, الحمد, الشرعة, الكتاب, الحكمة, المنهاج, سُنة الله, البشير, النذير ) موجودة بين أيديكم والتي أنزلها الله جل جلاله رحمة للعالمين ولكافة الناس بشيرا ونذيرا, وهي العهد والميثاق بيننا وبين خالقنا حتى تقوم الساعة بإذن الله, ولم يغادر صغيرة أو كبيرة إلا أحصاها.



++++++++++++++++++++

أستاذ أنيس تفضل أكتب مع من ... من هذه التسميات نتخذ العهد مع الدليل ونذكرك أن تكتب بدون تواضع ...



مع تحيات الهميسع

مع ملاحظة أنني سوف أخصص موضع مستقل خلال أيام لتبيان طلب المدد من الأئمة الإظهار بنصوص صريحة و واضحة من كتاب الله عز وجل



+++++++++++++++++++++++++


_________________________________
.


للتواصل  صفحتنا على الفايسبوك

https://www.facebook.com/muwlana

 

رياض علي زهرة  00963999854552


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنيس محمد صالح
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الأربعاء يناير 07, 2009 11:47 pm

بسم الله الرحمن الرحيم وبن نستعين على أمور دنيانا والدين... وبعد

يقول الأستاذ الهميسع مشكورا:
( أين هذا التواضع أستاذ أنيس ... أنت نسخت ولصقت الآية بدون أن تعقب على أي حرف كتبه لك الهميسع ... وحتى بدون أن تشرح الآية وتبيان فهمك لها ... ولا بحرف واحد
أعتقد والعلم عند الله ... والجميع يتابع أن خروجك من قفص الحوار الثنائي إلى ساحة الحوار العام لتتهمنا بالشرك وطلب المدد من بشر هو عجزك عن الرد على الهميسع .
طبعاً أتمنى من الله عز وجل أن تكذب الهميسع فوراً وتجيب على ما تجاهلته ... أنا أسمي هذا التواضع هو عجز وهروب ... فسارع إلى تكذيب الهميسع ... وأنشر الحوار أول بأول وإرسال بإرسال في منتداك الذي أغرقت الحوار بروابطه أن كنت صادقاً وثقتك بنفسك وأيمانك بمذهبك على درجة اليقين ) انتهى
فأقول متواضعا:
أتفق معك تماما أخي الأستاذ الهميسع, من كون الإنسان عدو لما يجهله, لذلك عندما أعطيتكم مسميات ومهمة الرسالة السماوية المُنزلة من عند الله جل جلاله ليبلغها رسل الله من الملائكة والناس رحمة للعالمين ولكافة الناس بشيرا ونذيرا, كمسميات ( الذكر, الهدى, الحمد, الشرعة, الكتاب, الحكمة, المنهاج, سُنة الله, البشير, النذير, الفرقان, البيان, المحكم, المتشابه, الصُحُف )
لاحظ أخي الكريم إنني أضفت لكم (الفرقان, البيان, المحكم, المتشابه, الصُحُف ) بالإضافة إلى ( الذكر, الهدى, الحمد, الشرعة, الكتاب, الحكمة, المنهاج, سُنة الله, البشير, النذير )
بمعنى آخر إن الله جل جلاله أنزل ( الكتاب والحكمة, القرآن والفرقان, التوراة والفرقان, الإنجيل والبيان, كتاب الله وسُنة الله, الشرعة والمنهاج )... الخ, وأمرنا الله جل جلاله أن نتدبر رسالاته السماوية وليس تفسيرها أو تأويلها بحسب إجتهادات وتأويلات كل فرد منا على حده!!! ولهذا تجدني أجيب على أسئلتكم بالآيات القرآنية البينة الواضحة ولا تقبل التأويل أو الإنحراف.

كل مصطلح قرآني هو بحث ودراسة مستقلة, ولا يمكن إختزالها في حوار ثنائي سريع, بل هي تشمل ( القرآن الكريم ) وبيانه ( الفرقان الكريم ) بما فيه من أصول وفقه ومصطلحات قرآنية للعودة إلى الله جل جلاله وحده لا شريك له.
تجدني أخي الكريم أتحاشى الدخول في تفسيرات وتأويلات وإجتهادات شخصية وأقوم بتبيان أي فهم أو تدبُر للقرآن الكريم من القرآن الكريم نفسه, لسبب بسيط إن القرآن الكريم فيه تفسيره وبيانه ولا يقبل أن يُفسر من خارجه, لأنه مهما بلغنا من علم, فما أوتينا من العلم إلا قليلا بالمقارنة مع علم وبيان الله جل جلاله في القرآن الكريم والذي أحاط بكل شيء علما.
ولهذا تجدنا ننكر الأديان الأرضية الوضعية المذهبية ( السُنية والشيعية ) بكافة طوائفها لما فيها من شرك وعدوان وحرب على الله وكتبه ورسله.

ولهذا نحن معنيون بالتدبُر للقرآن الكريم من القرآن الكريم نفسه, وأية إجتهادات وتفسيرات وتأويلات شخصية هي تحتمل الصواب والخطأ.
وأرجوا أن لا تفهموا ردودنا عليكم بالآيات القرآنية إنه كِبر( والعياذ بالله ) بل هي طريقتي الخاصة بالتدبُر وفهم رسالة الله السماوية, ولا أسمح لنفسي للدخول في تأويلات وتفسيرات شخصية تصيب أو تخطأ ولا يعلم تأويلها إلا الله والراسخون بالعلم, ولئلا ندخل في سجالات شخصية كل يرى نفسه الأصح.

ويقول الأستاذ الهميسع:
( السؤال واضح أستاذ أنيس
هل يحتاج كليم الله عز وجل موسى عليه السلام على أربعين ليلة للقاء الله والانتقال من مكان إلى مكان ...!!!
جوابك يحتاج إلى أسناده بدليل من كتاب الله وآياته ) انتهى
فأقول متواضعا:
قوله تعالى:
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (36) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) النجم
إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى ( 18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19) الأعلى

فقط أخي الكريم الهميسع, أرجوا التركيز على الآيات القرآنية أعلاه (صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ), فستجد إنكم تطرحون أسئلة تُعد شبه خلافية, لسبب بسيط إننا اليوم ونحن نتدبر رسالة الله السماوية ( القرآن الكريم ) والتي جاءت مُصدقة ومهيمنة على صحف ورسالات سماوية سبقتها, فستجد إن الصحف والرسالات السماوية السابقة ليست بأيدينا, لنجيب ونتفهم ونتدبر أمور خلافية كثيرة غائبة عنا, عن قوم إبراهيم موسى وداؤود وعيسى ( عليهم الصلاة والسلام ), ولهذا معظم الجهود والتفسيرات والتأويلات والتكهنات تظل بشرية تصيب وتخطأ, لعدم وجود حقائق يقينية من الرسالات السماوية السابقة لتفسير وتدبر وبيان الكثير من الآيات, مع العلم إن القرآن الكريم هو تبيان لكل شيء, وتغيب عنا الرسالات السماوية السابقة لنكتشف العديد من الآيات القرآنية اليوم والتي هي مذكورة بالتفصيل في الرسالات السابقة, وأضرب لكم مثلا:
قوله تعالى وهو يكلم رسوله موسى:
وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (12) النمل

لاحظ أخي الكريم قوله تعالى (فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ ), فلو لدينا رسالات الله السماوية ( التوراة والإنجيل الكريمتين ) لعلمنا يقينا هذه التسع الآيات بوضوح, وتظل العديد من الحقائق عن قوم إبراهيم وموسى وعيسى شبه خلافية.

أما إن موسى كليم الله, فعلينا أن نعلم أن الله جل جلاله كلم موسى الرسول من وراء حجاب, ولم يرى الرسول موسى الله جل جلاله, وستجدها منشورة بالتفصيل في الرابط أعلاه بعنوان ( الفرق بين الصلاة وإقام الصلاة ).

أعتقد أخي الكريم إننا نتشعب كثيرا في أمور وأصول فقهية كثيرة لا يتسع المجال لذكرها هنا.

وأشكركم جزيل الشكر لسعة صدوركم , وأعتذر من الجميع فيما إذا كنت شديدا أو قاسيا, مع العلم إن الحوارات الفكرية هي ليست لمجرد الحوارات, بل هي لمرضاة الله جل جلاله وحده لا شريك له, وقسوتي أحيانا هي حُبا شديدا لكم جميعا ( وقد أكون مخطئا ) ولا شخصنات فيها, فنحن لا نعرف بعضنا إلا من خلال هذا الحوار الجميل.

وأرجوا أن ينتهي الحوار هنا لو تكرمتم , وتقبلوا مني كل الحب والتقدير والإحترام لجهودكم الطيبة وتدبُركم لرسالة الله السماوية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض زهرة
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الخميس يناير 08, 2009 6:48 pm



بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد

يا علي مدد

السلام عليكم السلام

اللهم أنصر أهل غزة وثبت أقدام المجاهدين وأيدهم بجند من عندك يا رب العالمين

لقد تفضل الأخ العزيز الأستاذ أنيس محمد صالح بما يلي



++++++++++++++++++++++++

أعتقد أخي الكريم إننا نتشعب كثيرا في أمور وأصول فقهية كثيرة لا يتسع المجال لذكرها هنا.

وأشكركم جزيل الشكر لسعة صدوركم , وأعتذر من الجميع فيما إذا كنت شديدا أو قاسيا, مع العلم إن الحوارات الفكرية هي ليست لمجرد الحوارات, بل هي لمرضاة الله جل جلاله وحده لا شريك له, وقسوتي أحيانا هي حُبا شديدا لكم جميعا ( وقد أكون مخطئا ) ولا شخصنات فيها, فنحن لا نعرف بعضنا إلا من خلال هذا الحوار الجميل.

وأرجوا أن ينتهي الحوار هنا لو تكرمتم , وتقبلوا مني كل الحب والتقدير والإحترام لجهودكم الطيبة وتدبُركم لرسالة الله السماوية.



.....................................................




وأرجوا أن ينتهي الحوار هنا لو تكرمتم , وتقبلوا مني كل الحب والتقدير والإحترام لجهودكم الطيبة وتدبُركم لرسالة الله السماوية.



+++++++++++++++++++++++++++++

أخي الكريم نشكر فيك صراحتك وصبرك علينا ومثابرتك على حوارنا ومحاولة تلمس الحق من خلال طرح ما عندك وطرحنا لنا عندنا ...!!!

وكما ذكرت لك سابقاً وأكرر في منتدانا بين الحين والآخر ... أننا لا نكفر أحد ولا نعطي لأنفسنا ما لم يعطيه الله عز وجل لرسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

حيث قال عز علا :

{وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ }التوبة101

{ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ }

وقال جل جلاله :

{ لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ } البقرة272

{ لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ }

وقال سبحانه :

{ وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ }

الكهف29



ونحن أخي الكريم عندما طلبناك للحوار الثنائي كان بهدف تقويلك للحق الذي يظهر لك أو تقولينا له عندما تظهره لنا ... وليس بهدف تكفيرك أو تكفيرنا ... اتهامنا بالشرك أو اتهامك به ... فهذه ليست من مهمة عباد الله أمثالنا ... وأنت وأنا لا نعلم الغيب وعلم اليقين أننا على الحق تماماً ... حتى نعتبر مخالفينا هم المشركين أو الكافرين أو المنافقين أو الظالمين ... وكلاً منهم له دلالة مختلفة سنسلط عليها الضوء عندما أشرح للجميع الشرك بالله كما بينه عز وجل في قرانه .... فان أحببت مشاركتي فأهلاً وسهلاً ونفرح بذلك ... وإلا سيكون شرحي من طرف واحد ... ونترك للجميع حرية التعقيب والتصويب ...!!!

قال الله تعالى

{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء18

وأنني أكرر دعوتي إليك أستاذ أنيس برجاء شديد ومحبة بالعودة عن قرارك بإنهاء حوارك مع الهميسع

لأنك هنا في جهاد لنصرة دين الله وإظهار الحق ودمغ الباطل بغض النظر عن خلفيتك المذهبية أو خلفيتة الهميسع المذهبية ... فهنا لسنا في عداوة شخصية ... وإنما بتعاون أخوي صادق لنصرة الحق الذي يريده الله عز وجل .

وليس الحق الذي يريده أنيس أو يريده الهميسع أو أمثالنا من عباد الله ...!!!

وأذكرك بالآية الكريمة التالية كي تتمعن بها جيداً لكي تعيد النظر بقرارك بالتخلي عن متابعة حوارك مع الهميسع

حيث قال الله عز وجل :

{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض زهرة
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الخميس يناير 08, 2009 6:52 pm



وأذكرك بالآية الكريمة التالية كي تتمعن بها جيداً لكي تعيد النظر بقرارك بالتخلي عن متابعة حوارك مع الهميسع

حيث قال الله عز وجل :

{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159

أستاذ أنيس ذكري لهذه الآية الكريمة في هذا الموضع بالذات له دلالة كبيرة وهي لا تخرج عن جوهر موضوعنا حول فهم كلاً منا للإسلام ...!!

فكما ذكر الهميسع حول مفهومه للإسلام انه الحق الذي أراده الله عز وجل منذ بدأ الخلق والى يوم الحساب

الإسلام هو التسليم الكامل والإذعان بالطاعة لله عز وجل وأئمته الأطهار حجج الله على خلقه وذلك منذ بدأ الخلق والى يوم الحساب ...!!!

تصديقاً لقوله تعالى :

{رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً }النساء165

{ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ } رسل الله هي لجميع الناس وليس لفئة معينة من الناس .

ومذهب الإسماعيلية الأغا خانية هو أقدم مذهب ديني أعتنقه الناس .... فمذهبنا يعود في قدمه إلى عهد آدم الأول وليس مذهب مبتدع حديث ...!!!

فجوهر مذهبنا ومعتقدنا يعتمد على وجود { وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ } حي دائم الوجود بين عباد الله منذ الأزل والى الأبد ... إمام من عقب إمام ... ذرية بعضها من بعض ... هم صراط الله المستقيم الذي نطلب إليه الهداية في كل يوم وفي كل صلاة ... !!!

وطبعاً تسمية مذهبنا اختلفت عبر التاريخ ومع تكرار وجود رسل الله الأنبياء منذ عهد آدم عليه السلام والى العصر الحالي ...!!!

إما أساس تسميتنا بالإسماعيلية فيعود إلى الإمام إسماعيل بن إبراهيم الخليل وليس إلى إسماعيل بن جعفر الصادق عليهم السلام جميعاً كما يتوهم البعض .

ولو سألنا الجميع ... ما هو مذهب رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم قبل نزول الوحي عليه وتكليفه برسالة الإسلام ... وعلى أي مذهب عقد رسول الله زواجه على خديجة رضي الله عنها ...!!

فهل كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبوه عبدالله وعمه أبا طالب وجده عبد المطلب عليهم السلام جميعاً يهود أو نصارى ....!!!

أنهم كانوا أسماعيليين متبعين ملة إبراهيم وآل إبراهيم عليهم السلام جميعاً .

قال الله تعالى

{وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً }النساء125

{قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }الأنعام161

أذاً هناك آمر إلهي لرسوله بوجوب القول أنه اهتدى إلى الدين الحسن وهو صراط الله المستقيم الذي هو ملة إبراهيم وآله عليهم السلام

{{{{{{{ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ }}}}}}}

والإسماعيلية الأغا خانية ليست حديثة الولادة ... فكما ذكرت يعود قدمها إلى بدأ الخلق ...!!!

فالأئمة الأطهار هم حبل الناس الذي آمرنا عز وجل للتمسك بهديهم حيث قال :

{ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ } آل عمران112

والذلة هنا مضروبة من الله عز وجل على الجميع مهما تم الثقف من العلوم والحصول على الشهادات الدكتورة بجميع العلوم ... وحتى ولو عاش أحدنا مئات السنين وحصل على أطنان من الشهادات في جميع العلوم ... يبقى في ذلة وضعف أن لم يتمسك بهداية حبل الناس هذا الذي آمرنا الله عز وجل للتمسك بهديهم ...!!!

{{{{{{{ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ }}}}}}}

أستاذ أنيس الهميسع يعلم أنك صادق مع الله ومع نفسك ومع الله بما تفضلت به من نعتنا بالإشراك بالله .

أما لو طرح الهميسع عليك سؤال أن تتفضل بتسمية حبل الناس هذا الذي آمرك الله عز وجل للتمسك به .

فليس عندك خيار أما أن تنسحب من الحور كما فعلت أو أن تطلب من الهميسع زيادة البيان ... والهداية من الله عز وجل وليست مني أو منك ...!!

والآن أعود إلى الآية الكريمة التي ذكرتها سابقاً

لقوله تعالى :

{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159

{{{{{{{ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }}}}}}}

{{{{{{{ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }}}}}}}

والسؤال الذي يوجهه الهميسع إلى جميع المتابعين

من هم هؤلاء { اللَّاعِنُونَ }

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض زهرة
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الخميس يناير 08, 2009 7:17 pm



والسؤال الذي يوجهه الهميسع إلى جميع المتابعين

من هم هؤلاء { اللَّاعِنُونَ }

الحقيقة هناك البعض من معتنقي المذاهب الأخرى تعمد دائماً وفي كل يوم ومنذ الصباح وحتى المساء إلى لعن بعض صحابة رسول الله الكرام رضي الله عنهم جميعاً وأدخلهم فسيح جنانه ...!!

حتى أن البعض طلب مني في منتدياتهم على العام وعلى الخاص وعلى الماسنجر بعدم جواز الترضي عليهم جميعاً وإنما فقط على الصحابة الأخيار منهم فقط ...!!

فقلت لهم كفاكم نبشاًَ بسيرة من أصبحت أرواحهم في عالم الحق ونحن عالم الكون والفساد وأصبحت أجسادهم غبار تذروها الرياح في فضاء الله الواسع ... ثم وما أدراكم أن كنتم أنتم أحد أحفاد من تلعنوهم وانتم لا تدرون ...!!

وكنت أذكرهم بقوله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم

{{{{{{{ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ }}}}}}}

والآن نعود إلى سؤال الهميسع

من هم { اللَّاعِنُونَ }

أي من الذي أعطاه الله الحق بأن يلعن من يكتم البيانات ..!!

وهذا طبعاً ضمن شرح فهم الهميسع للإسلام ولم يخرج خارجه .

لنعرف اللعن أولاً :

اللعن : هو طلب الحرمان والابتعاد و الطرد من رحمة الله عز وجل

وحتى أطلب لأحد الطرد من رحمته عز وجل يجب علي أن أعلم أن هذا الإنسان الذي ألعنه قد كتم بينات أنزلها الله عز وجل وأبانها للناس ... وهو تعمد إخفائها في صدره وأظهر عدم معرفته بها ولم يبينها للناس كما أمره بها الله عز وجل ...!!!

فمن منا يعلم الغيب بكتمان أياً كان لهذه المعلومات ..؟؟

الله يلعن ويطرد من رحمته ... لأنه يعلم الغيب ..؟؟

أما من منا يشارك الله عز وجل بعلمه للغيب ..؟؟

لذلك اللعن واتهام الآخرين بالشرك أو الكفر لهو تعدي وظلم على حق من حقوق الله عز وجل ...!!

قال الله تعالى

{ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }

أذاً { اللَّاعِنُونَ } هم الأئمة الأطهار عليهم السلام جميعاً

والهميسع يكرر دعوة الأستاذ أنيس لتكملة حواره مع الهميسع بما يعلم ... فنحن هنا لنتعاون معاً لنصرة الحق الذي يريده الله في محكم تنزيله .

وسوف أقوم بالإجابة وشرح جميع الأسئلة المطروحه في البحث وللأستاذ انيس الحرية المطلقة بالدخول وقت ما يشاء للتعقيب على ما يشاء و أي وقت يشاء ... أو طلب زيادة البيان حول اي يشاء ... ونقبل تصويبه حول اي نقطة يشاء ...!!!

وعلى بركة الله وتوفيقه أكمل ما عندي

حيث ذكر الاستاذ انيس مشكوراً ما يلي :

++++++++++++++++++++

وتقول مشكورا:
({{{{{{{
قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْداً }}}}}}}
أستاذ أنيس محمد صالح لو سألك الهميسع كيف لنا أن نتخذ العهد عند الله عز وجل ...فماذا سيكون جوابك ...!!!.
ولنتابع قوله تعالى
{{{{{{{
وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ }}}}}}}
فكيف لك أستاذ أنيس محمد صالح الفاضل أنت تحدث عن فهمك للإسلام وتغفل عن جوهر أيمانك وإسلامك وهو اتخاذ العهد مع الله عز وجل وهذا لا يكون إلا مع الرحمن وحصرياً بالمبايعة ....!!!
فأقول متواضعا:
الرسالة السماوية ( الذكر, الهدى, الحمد, الشرعة, الكتاب, الحكمة, المنهاج, سُنة الله, البشير, النذير ) موجودة بين أيديكم والتي أنزلها الله جل جلاله رحمة للعالمين ولكافة الناس بشيرا ونذيرا, وهي العهد والميثاق بيننا وبين خالقنا حتى تقوم الساعة بإذن الله, ولم يغادر صغيرة أو كبيرة إلا أحصاها.
لقوله تعالى:

%%%%%%%%%%%%%%%%%%

أتفق معك تماما أخي الأستاذ الهميسع, من كون الإنسان عدو لما يجهله, لذلك عندما أعطيتكم مسميات ومهمة الرسالة السماوية المُنزلة من عند الله جل جلاله ليبلغها رسل الله من الملائكة والناس رحمة للعالمين ولكافة الناس بشيرا ونذيرا, كمسميات ( الذكر, الهدى, الحمد, الشرعة, الكتاب, الحكمة, المنهاج, سُنة الله, البشير, النذير, الفرقان, البيان, المحكم, المتشابه, الصُحُف )
لاحظ أخي الكريم إنني أضفت لكم (الفرقان, البيان, المحكم, المتشابه, الصُحُف ) بالإضافة إلى ( الذكر, الهدى, الحمد, الشرعة, الكتاب, الحكمة, المنهاج, سُنة الله, البشير, النذير )
بمعنى آخر إن الله جل جلاله أنزل ( الكتاب والحكمة, القرآن والفرقان, التوراة والفرقان, الإنجيل والبيان, كتاب الله وسُنة الله, الشرعة والمنهاج )... الخ, وأمرنا الله جل جلاله أن نتدبر رسالاته السماوية وليس تفسيرها أو تأويلها بحسب إجتهادات وتأويلات كل فرد منا على حده!!! ولهذا تجدني أجيب على أسئلتكم بالآيات القرآنية البينة الواضحة ولا تقبل التأويل أو الإنحراف.

كل مصطلح قرآني هو بحث ودراسة مستقلة, ولا يمكن إختزالها في حوار ثنائي سريع, بل هي تشمل ( القرآن الكريم ) وبيانه ( الفرقان الكريم ) بما فيه من أصول وفقه ومصطلحات قرآنية للعودة إلى الله جل جلاله وحده لا شريك له.



+++++++++++++++++++++++++

أخي الكريم الموضع لا يحتاج إلى كل هذا التعقيد والبحث والتنقيب والتسميات

سنعيد الآية الكريمة ونشرحها

قال الله تعالى :

{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }الفتح10

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض زهرة
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الخميس يناير 08, 2009 7:23 pm



أخي الكريم الموضع لا يحتاج إلى كل هذا التعقيد والبحث والتنقيب والتسميات

سنعيد الآية الكريمة ونشرحها

قال الله تعالى :

{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }الفتح10

{{{{{{{ إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ }}}}}}}

{{{{{{{ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ }}}}}}

أستاذ أنيس السؤال في غاية البساطة وليس فيه تعقيد ولا يحتاج إلى تأويل ومعاجم لغة وغيرها من تسميات أنت ذكرتها من ( الذكر, الهدى, الحمد, الشرعة, الكتاب, الحكمة, المنهاج, سُنة الله, البشير, النذير )

فعندما كان رسول الله عز وجل حياً كنا نبايعه كأننا نبايع الله عز وجل وناتج هذه المبايعة هي اتخاذ العهد مع الله عز وجل ... وليس مع أياً كان ...!!!

المبايعة مع الله والعهد مع الله ... ووفاء العهد هو بما عاهدت عليه الله ...!!!

فالسؤال ليس أمراً بسيطاً لا أهمية له ولا قيمة حتى تدير ظهرك له بمنتهى البساطة وتنهي الحوار مع الهميسع عند ها الحد ...!!

فما فائدة عمرك كله وثقافتك وإيمانك ... أذا تجاهلت إجابة هذا السؤال ... أن كنت تعرف الإجابة عليه فعليك عدم كتمانها عنا ... وإذا كنت لا تعلم ... فهذا الهميسع يجيبك ... وعليك فقط التعاون معه من خلال ثقافتك وعلمك الذي لا نستهين به ونحترمه ونقدره بعد تكرمك علينا بوضع روابط لموقعكم الشخصي .

والآن لندقق بما تفضلت به ونقارنه مع الآية الكريمة

( الذكر, الهدى, الحمد, الشرعة, الكتاب, الحكمة, المنهاج, سُنة الله, البشير, النذير )

{{{{{{{ إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ }}}}}}}

أي مسمية مما ذكرت التي تراها حسب فهمك الشخصي للإسلام وحسب إيمانك الذي تنطلق منه بتكفيرنا واتهامنا بالشرك بالله تحل مكان يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المبايعة بحيث تكون يد الله فوق أيدنا كما ذكر الله عز وجل { يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ } ...؟؟؟

فهل لو وضعت يدي على ورق الكرتون الذي يجلد كتاب الله ... أكون قد اتخذت العهد مع الله عز وجل بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

أم أن هذه الآية الهامة قد نسخها الله عز وجل بوفاة رسوله عليه وآله أفضل الصلاة والسلام ... وهي خاصة فقط للتطبيق لمدة تتراوح حوالي العشرين سنة فقط ولبضع آلاف من الناس ... وهي الفترة المحصورة ما بين نزول الآية الكريمة ... و وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

نذكر آية أخرى حول ذات المعنى

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المجادلة12

{{{{{{{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا }}}}}}}

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ }

الخطاب هنا موجه فقط للذين آمنوا وليس لعموم المسلمين

وعلى اعتبار أخي الكريم أستاذ أنيس تفضل وقبل بداية حوارك مع الهميسع تنعت مذهبنا بالكفر والشرك وطلب المدد من بشر ...!!

هذا يعني انك بلا شك من المؤمنين ... وإلا كنت مثلنا ومن الظلم أن تنعتنا بما أنت فيه ...!!

وعلى اعتبار انك من المؤمنين فعليك تبيان من المسميات التي ذكرتها ( الذكر, الهدى, الحمد, الشرعة, الكتاب, الحكمة, المنهاج, سُنة الله, البشير, النذير )

أياً منهم هي التي برأيك حسب أيمانكم وثقافتكم ترشحها لتحل مكان يدي رسول الله في تقديم نجواك لها ...!!



أية أخرى

تابع معي قوله تعالى :

{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }التوبة103

أستاذ أنيس أي هي من المسميات التي ذكرتها ( الذكر, الهدى, الحمد, الشرعة, الكتاب, الحكمة, المنهاج, سُنة الله, البشير, النذير ) هي التي ترشحها لأخذ الصدقة منك بحيث تتكفل بتطهيرك وتزكيتك والصلاة عليك بحث تكون صلاتها سكن لك واطمئنان لقلبك .

أم أن هذه الآيات نسخت من كتاب الله عز وجل حسب رأيك وثقافتك وإيمانك بالله ومفهومك الشخصي للإسلام .

الموضع ليس فيه هذا التعقيد الكبير

فقط يحتاج إلى تذكر قوله تعالى

{وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً }الإسراء72



الهميسع سوف يجب على جميع الأسئلة المطروح

تباعاً أن شاء الله



والى اللقاء

الهميسع



++++++++++++++++++++++








_________________________________
.


للتواصل  صفحتنا على الفايسبوك

https://www.facebook.com/muwlana

 

رياض علي زهرة  00963999854552


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنيس محمد صالح
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الخميس يناير 08, 2009 10:32 pm

الأستاذ القدير الرائع الهميسع المحترم
بعد التحية والتقدير والإحترام

برأيي الشخصي إننا بحوارنا الثنائي غير المحدد زمنيا, ومن خلال إنتقالنا إلى محاور عدة, وتحاشيا لتشتيت القارئ الكريم في قضايا فقهية أصولية قرآنية عميقة.

أعتقد إن المحاور المذكورة أعلاه هي تدخل ضمن كتابي والذي سأحاول نشره في موقعكم الكريم على حلقات ليتم التحاور من خلاله أولا بأول لفائدة القارئ الكريم, والذي رُفض نشره ( كتابي ) في جميع دور النشر العربية!! المكون من 520 صفحة بعنوان ( حوار الدين السماوي مع الأديان الأرضية الوضعية المذهبية ), وهو كتاب فقهي أصولي إسلامي يستمد قرينته وحججه وإثباتاته وبراهينه من القرآن الكريم... كمصدرا وحيدا للتشريع.

لا أعتقد إنه من الحكمة أن ندخل في حوار ثنائي لمواضيع فقهية عميقة مهمة حساسة كثيرا, في حين إن كل كلمة أطلقها لدى حوارنا معكم, لربما تفهمونا أنتم من وحي ثقافتكم وخلفيتكم الفقهية بينما لا يفهمها أو يفقهها الآخرون.

سنحاول التطرُق للمواضيع والدراسات والبحوث الأصولية القرآنية من خلال أن يدخل الجميع ليشارك برأيه بكل شفافية ووضوح والحب يجمعنا جميعا.

برأيي الشخصي إن الحوار في مفهوم الإسلام وعلاقته بالشرك هو موضوع يشمل الرسالات السماوية مجتمعة, سنجزأها على حلقات من خلال ما سأنشره بإذن الله في الموقع.

تقبل تقديري وإحترامي لجهودكم الرائعة وتفهمكم وسعة صدركم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض زهرة
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الجمعة يناير 09, 2009 1:17 am



بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد

يا علي مدد

السلام عليكم جميعاً

أستاذي المحترم الأخ الغالي أنيس محمد صالح حفظك الله وجعلك ذخراً لنصرة الحق الذي أراده الله عز وجل في محكم تنزيله أينما ظهر لك .

أجمل شيء في حوارنا الثنائي هو هذا التخاطب الرائع منكم والذي ينم عن سعة صدر كبيرة وهذا التفهم لجوهر لقائنا وهو نصرة الحق أينما وجد ...!ّ!!

وأنا أؤيد ما تفضلتم به بأن حوارنا ليس محدد بفترة زمنية محددة ... وليس محصوراً بمحاور مرسومه سلفاً

فالحوار بيننا مفتوح من حيث الزمن ومن حيث تنوع الطرح ...!!

كما أننا نرحب بشوق وفرح بنشر كتابك المذكور

( حوار الدين السماوي مع الأديان الأرضية الوضعية المذهبية )

على أن يتم تخصيص موضع مستقل له يمنع المشاركة به كي لا يتم الفصل بين تسلسل حلقاته .

على أن يخصص موضع آخر مرافق يمكن لمن رغب في مشاركتنا برأيه أو أراد طرح أي استفسار حوله .

ويفضل من اجل فائدة الجميع أن يتم اقتباس الجزء المراد التعليق عليه ... ومن ثم يتم طرح الاستفسار المراد .

ننتظر بشوق تفاعلكم المثمر معنا

فمنتدانا لا يكفر أحد ويرحب بالجميع

مع تحيات الهميسع

والى لقاء قريب أن شاء الله



++++++++++++++++++++++++++




_________________________________
.


للتواصل  صفحتنا على الفايسبوك

https://www.facebook.com/muwlana

 

رياض علي زهرة  00963999854552


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنيس محمد صالح
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الثلاثاء يناير 13, 2009 11:45 pm

ملاحظة للموقع الكريم
السيد حاطب الليل قام بشطب مقال لي بعنوان ( من شريط الذكريات 2-2 ) لسبب غير منطقي ولم يعلق على الموضوع لإبداء الأسباب من داخل المقال قائلا:
( مداخلة اشرافية
العضو المحترم الاستاذ انيس محمد صالح
تم حذف مشاركتك من قبلي لخلوها من المادة الحوارية و لانها حوت سيلا من الاهانات و الاتهامات لدولة عربية شقيقة .
يرجى منك الابتعاد عن المواضيع السياسية و الالتزام بحواراتك التي تنتظرك على الوصلات التالية :
نتمنى لك حظا اوفرا في بقية الحوارات و ننتظر كتابك ذي ال 550 صفحة
يغلق الموضوع ) انتهى

على الرابط:
http://readz.top-me.com/montada-f4/topic-t611.htm#3239

وبحكم إنني لا أرضى ولا أقبل أن يُحذف ( حرف ) من ( كلمة ), مما أكتبه إلا بإذن مني شخصيا, والموضوع المذكور نُشر في أكثر من عشرة مواقع ألكترونية, وأعتبر هذا قمعا وبطشا فكريا لا أقبله... فقد قررت التالي:
1- أن يُعاد نشر الموضوع كاملا في خلال فترة لا تزيد عن 24 ساعة والتعليق عليه من خلال السيد حاطب الليل أو أي شخص غيره حتى أتمكن للرد عليه الحجة بالحجة...
2- لو غدا في نفس الوقت لم أرى موضوعي منشورا مرة أخرى.... فسأعد نفسي منسحبا مضطرا من الموقع... لأنني لست ممن يقبلون أو يرضون أن يمارس ضدهم أي قمع أو أي نوع من أنواع البطش وتكميم الأفواه.

تقبلوا مني جميعا كل الشكر والإمتنان لسعة صدوركم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض زهرة
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الأربعاء يناير 14, 2009 2:00 am



السلام عليكم جميعاً

الأستاذ الفاضل المفكر الإسلامي أنيس محمد صالح المحترم

المنتدى ملك الجميع وليس لنا به أكثر منك

وأننا ندعوك لمشاركتنا الأدارة والأشراف عليه مثلنا تماماً

فهدف المنتدى التعاون بين جميع المثقفين من مختلف الأديان والمذاهب

لنصرة الحق الذي يريده الله عز وجل أينما وجد

ولكن نحب أن نلفت عنايتكم أننا من سكان سورية الأسد قلب العروبة النابض والصدر الحنون لجميع الأشقاء العرب

فهناك خطوط حمر لا يمكن لنا تجاوزها أو الانتظار لأخذ الأذن من أحد

وذلك بسبب خطورة وجودها على العام إمام الجميع

وهي

أولاً

الإساءة للذات الإلهية المقدسة أو الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم

وكذلك الإساءة للرموز الدينية التي لها قدسيتها عند البعض



ثانياً

لا نسمح بالإساءة لأي دولة عربية شقيقة حكومة وشعباً







نطلب منك برجاء حار أعادة إرسال ما تم تحريره مراعياً

الشروط السابقة الذكر

وننتظر موافقتك على مشاركتنا الإدارة والأشراف لكي نفعل لك فوراً ... فلك في المنتدى مثل ما لنا

فإدارة المنتدى تتشكل من الأخوة أهل السنة والجماعة والإسماعيلية المستعلية و الشيعة الإثنا عشرية والمسيحيين ولا الادينيين والإسماعيلية الأغا خانية .

والقرار يتخذ عندنا بالتصويت وحسب رأي الأغلبية

والسلام

الهميسع



+++++++++++++++++++++++++




_________________________________
.


للتواصل  صفحتنا على الفايسبوك

https://www.facebook.com/muwlana

 

رياض علي زهرة  00963999854552


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنيس محمد صالح
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني   الأربعاء يناير 14, 2009 7:40 am

XXXXXXXX
XXXXXXXX
XXXXXXXXX



خارج الموضوع .




نذكر العضو المحترم أنيس محمد صالح بضرورة الألتزام بموضوع الحوار الثنائي في هذا المكان .





// حاطب الليل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح مفهوم الإسلام ما بين أنيس محمد صالح القرآني والهميسع الإسماعيلي الأغا خاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: قسم الحوارات :: الحوار الفكري-
انتقل الى: