منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

» الخامس لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:52 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا أدبي تاريخ
الأحد مايو 07, 2017 5:49 pm من طرف أبو سومر

» تاسع فيديو رياضيات
الأحد مايو 07, 2017 5:47 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي نوتة علم أحياء
الأحد مايو 07, 2017 5:41 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي فيزياء
السبت مايو 06, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 كيف كان رد الإمام علي عليه السلام على الإساءة التي وجهت له من أحد الخصوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alorfani
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: كيف كان رد الإمام علي عليه السلام على الإساءة التي وجهت له من أحد الخصوم   الخميس يناير 29, 2009 8:22 pm

وأهديكم قصة أخرى من المثنوي
لمولانا جلال الدين الرومي
تحت عنوان :
كيف كان رد الإمام علي عليه السلام على الإساءة التي وجهت له من أحد الخصوم


تعلّم من عليّ الإخلاص في العمل . واعلم أن أسد الله كان مطهّراً من الغشّ والخداع !
لقد تغلّب في إحدى الغزوات على رجل من الأبطال ، فرفع السيف مسرعاً مندفعاً للقضاء عليه .
فبصق هذا الخصم في وجه علي الذي كان فخراً لكلّ نبيّ ووليّ .
لقد بصق على هذا الوجه الذي كان وجه القمر يسجد أمامه ، حيث يكون السجود .
وفي الحال ألقى علي بالسيف من يده ، وتراخى في قتاله .
فغدا المبارز حيرانا من هذا العمل ، ومن إظهار علي هذا العفو وتلك الرحمة في غير موضعهما .
وقال : " كنت قد شهرت علي سيفك البتار . فلماذا رميته الآن وتركتني ؟
وأيّ شيء رأيته خيرا من منازلتي ، حتى تراخيت في اصطيادك لي ؟
ما الذي رأيته فجعل غضبك يسكن على هذا النحو ؟ لقد كان كبارق بدا ثم احتجب .
ما الذي رأيت ؟ إن وقع ما رأيت قد أضرم النار في قلبي وروحي
ما الذي شهدته أعلى من الكون والمكان ، وكان عندك خيرا من الروح ، فوهبتني الروح .
إنك في الشجاعة أسد ربّاني ! أما في المروءة فمن ذا الذي يعرف من أنت ؟
إنك في المروءة كسحاب موسى في التيه ، ذلك الذي نزلت منه مائدة وخبز مالهما من شبيه .
فالسحب تنبت القمح الذي ينضجه الناس بجهدهم ، ويجعلونه حلوا كالشهد .
وأما سحاب موسى فقد بسط جناح الرحمة ، فكان يقدم الطعام ناضجاً حلواً بدون عناء .
لقد رفعت رحمته علماً في الدنيا ، لدعوة الطاعمين إلى هذا الكرم السائغ .
وظلّت تلك الوظيفة وذلك العطاء ، وذاك العطاء أربعين عام ، بدون أن ينقطعا يوماً واحداً عن أهل الرجاء .
حتى قام هؤلاء – لخسّتهم – فطلبوا كرّاثاً وبقلاً وخسّاً .
فيا أمة محمد ! يامن أنتم من الكرام إن هذا الطعام باق لكم حتى يوم القيامة .
وعندما ذاع قول الرسول : " أبيت عند ربّي ..." كانت " يطعمني ويسقيني " كناية عن ذلك الغذاء الروحيّ .
فلتقبلنّ هذا القول بدون تأويل ، حتى يسيغه حلقك ، كالشهد واللبن .
ذلك لأن التأويل الخاطئ يكون ردّاً للعطاء ، فصاحب هذا التأويل يرى تلك الحقيقة خطأ .
ورؤية هذا الخطأ إنما هي من ضعف عقله ، فالعقل الكلي هو اللبّ ، وأما عقلنا فمثل القشور
فأوّل نفسك ، ولا تؤوّل الأخبار . وسبّ عقلك ولا تسبّ بستان الورد !
" يا عليّ ! يامن كلك عقل وبصر ! حدّثنا عن قليل مما شهدت .
إن سيف حلمك قد مزّق روحنا ! وماء علمك قد طهّر أرضنا .
ألا فلتحدّثنا ، فإني أعلم أن تلك أسراره ! فهو الذي قد دأب على أن يقتل بدون سيف .
إنه الصانع بلا آلة ولا جارحة . بل إنه الواهب لتلك الهدايا الرابحة .
وهو الذي يسقي العقل آلافاً من الخمور ، لا تدري بها العينان ولا الأذنان .
ألا فلتتكلم يا بازيّ العرش ، يا صاحب الصيد الوفير ! ماذا رأيت من الحقّ في تلك الآونة ؟
إن عينك قد تعلمت إدراك الغيب ، على حين أن أعين الحاضرين تكون مغلقة ."
فمن الناس من يرى القمر عياناً . ومنهم من يرى العالم مظلماً !
ومنهم من يرى ثلاثة أقمار مجتمعة . وهؤلاء الأفراد الثلاثة يجلسون معاً في موضع واحد .
وأعين هؤلاء الثلاثة مفتوحة ، وآذانهم مرهفة ، وكلّها متعلقة بك ، هاربة مني .
عجباً ! أهذا سحر العين ، أم هو لطف خفيّ ؟ لقد كان إزاءك متخذاً صورة الذئب واتخذ إزائي صورة يوسف .
فلو كانت العوالم ثمانية عشر ألفاً أو أكثر من ذلك ، فليست هذه العوالم منقادة لكلّ عين .
فلتكشف السر يا عليّ ، أيها المرتضى ! يا من أنت حسن القضاء بعد سوء القضاء !
فإما تحدثني بما أدركه عقلك ، أو أحدثك أنا بما أشرق عليّ .
إنما أشرق عليّ منبعث منك ، فكيف تخفيه ؟ وإنك كالقمر ، تفيض نوراً من غير قول . لكن قرص القمر – لو أنهه ينطق – لسارع إلى هداية المسافرين في ظلمات الليل .
وإذ ذاك يصبحون في مأمن من الخطأ والذهول . فصوت القمر لا محالة – يغلب صوت الغول .
فما دام القمر ينير السبيل بدون قول ، فإنه – حين يتكلم – يكون ضياء فوق ضياء .
وما دمت أنت باب مدينة العلم ، وكذلك شعاع شمس الحلم .
فلتكن منفتحاً – أيها الباب – أمام الباحث عن الباب ، حتى يتحقق بك وصول القشور إلى اللباب .
يا باب الرحمة ! كن منفتحاً إلى الأبد . فإنك أنت السبيل إلى من " لم يكن له كفواً أحد " .
إن كلّ هواء ، وكل ذرة ، هي في حد ذاتها منظر للتأمل .
فإذا لم ينفتح السبيل إليها ، فمتى يقال : " هاهنا باب ! " .
وما لم يفتح الباب حارس الباب ، فإنه لا يتحرك قط في الباطن هذا الخيال .
فإذا ما انفتح الباب أصبح المشاهد حائراً ، وتنمو فوق خياله أجنحة ، فيحلّق بها .
لقد عثر غافل – فجأة – على كنز في الخراب ، فكان بعد ذلك يندفع مسرعاً نحو كل خرابة .
فإن أنت لم تجد الجوهر عند أحد الصوفية ، فكيف كنت تبحث عنه عند صوفي آخر ؟
إن الظنّ لو جرى على قدميه سنين ، فإنه لا يستطيع أن يتجاوز فتحتي أنفه .
فهل أنت مبصر شيئاً قط سوى أنفك ؟ ألا فلتجب ! وكيف تبصر إذا شمخت بأنفك ؟
ألا فلتخبرنا !

وإلى تتمة الحكاية في لقاء قريب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alorfani
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: كيف كان رد الإمام علي عليه السلام على الإساءة التي وجهت له من أحد الخصوم   السبت يناير 31, 2009 9:03 am

كيف سأل هذا الكافر عليّاً- كرّم الله وجهه - قائلا ً:
" لما كنت قد أصبحت مظفرأ على مثلي
فلماذا رميت السيف من يدك ؟"


قال :" تفضل بالقول ياأميرالمؤمنين ،حتى تتحرك روحي في الجسم مثل الجنين ".
فبينما يكون الجنين محكوماً بالنجوم ، إذا به يتجه نحو الشمس .
وحينما يجيء الوقت الذي يتخذ فيه الجنين روحاً، فإن الشمس تصبح عوناً له حين ذاك.
إن الجنين يبدأ بالتحرك بفعل الشمس ، فهي التي تسارع فتهبه الروح .
وقبل أن تشرق الشمس على الجنين،لا يتلقى من الأنجم الأخرى شيئاً سوى الصورة.
فمن أي السبل تعلق- وهو كامن بالرحم - بتلك الشمس البهية الطلعة؟.
إن هذا يتحقق من طريق خفية ، بعيدة عن حواسنا وإن لشمس الفلك لكثيراً من الطرق!
فطريق يتلقى الذهب منه غذاءه وطريق يصير به الحجر ياقوتاً.
وطريق يجعل الياقوت أحمر اللون،وطريق يهب نعل الجواد بريقاً.
وطريق يحدث نضج الثمار، وطريق يهب الجبان قلباً.
"فلتتكلم أيها الباز الملتمع الجناح!يا من تلقيت العلم من المليك و أنت على ساعده!
لتتكلم أيها الباز الملكي،الذي يصيد العنقاء!يا من تهز جحفلاً بذاتك لا بجيشك!
لتتكلم فإني أصبحت صيداً لبازك!يا من أنت أمة وحدك وواحد لمائة ألف!
لماذا هذه الرحمة في موضع الانتقام؟ومن ذا الذي يبيح سبيله مدّ الأيدي للثعابين؟"


كيف أجاب أمير المؤمنين مبيناً
سبب إلقاء السيف من يده في تلك الحال


قال : " إنني أضرب بالسيف في سبيل الله ! إنني عبد الله ولست عبداً لجسدي !
إنني أسد الحق ، ولست أسد الهوى . وإن فعلي لهو الشاهد على ديني .
إنني في الحرب مصداق قول الحق : " ما رميت إذ رميت ولكن الله رمى " . فأنا كالسيف ، وأما الضارب به فشمس الحقيقة !
لقد أبعدت متاع النفس عن طريقي ، وألفيت ماسوى الحق عدما.
إنني ظلّ ، ولا سيد لي إلا الشمس ! إنني من حجّاب بابه ولست حجاباً دونه .
إنني سيف مرصع بجواهر الوصال . فأنا أحيي الرجال ، ولست أميتهم في القتال .
إن الدماء لا تغطي جوهر سيفي . وكيف تستطيع الرياح أن تبدّد سحبي ؟
إنا لست عوداً من القشّ ، بل أنا جبل من الحلم والصبر . فكيف تقتلع الجبل الرياح العاصفة ؟
إن القمامة هي التي تدع مكانها حين تعصف بها الرياح . وما أكثر ما يهبّ من الرياح المعاكسة !
فريح الغضب ، وريح الشهوة ، وريح الطمع ، تعصف بمن لا يكون من أهل الصلاة .
إنني جبل ، والحق هو الذي أرسى كياني . فلو غدوت قشة فلا ريح تحركني إلا ريحه .
فليس يتحرك لي ميل إلا بريحه ، ومالي من قائد سوى عشق الأحد .
فالغضب سلطان على الملوك ، ولكنه غلام لنا . وهئنذا قد قيدته بسيطرة اللجام .
وإن سيف حلمي قد أطاح برقبة غضبي ! فغضبي للحق جاء على شاكلة الرحمة .
إنني غريق النور رغم أن سقفي خراب ، وقد أصبحت روضاً مع أني " أبو تراب "
فحينما دخل بيننا ماهو غير الله ، فقد أصبح من اللائق إغماد السيف .
حتى يكون حبي خالصاً لله ، ويكون ميل هواي للبغض أيضاً في سبيل الله !
ويكون جودي عطاء لله ، ويكون وجودي إمساكاً لله .
فأنا في البخل والعطاء أنشد مرضاة الله وحده . ووجودي كله لله ، ولست لإنسان .
وذلك الذي أعمله في سبيل الله ليس تقليداً ، وليس تخيلاً ولا ظناً . فماهو إلا عيان ومشاهدة !
لقد خلصت من الاجتهاد ومن التحري ، وتعلقت بأهداب الحق .
فإن كنت أطير ، فإنني أبصر مجال تحليقي ، وإن كنت أدور فإنني أرى مداري .
وإذا حملت عبئاً فإنني أعرف إلى أين أحمله .إنني أنا البدر ، والشمس أمامي دليل .
ولا وجه لمكاشفة الخلق بأكثر من ذلك ، فليس في مجرى النهر متسع للبحر .
إنني لأتحدث حديثاً متواضعاً على قدر العقول ، ولا عيب في هذا ، فقد كان دأب الرسول .
وأنا حرّ من الغرض ، فاستمع إلى شهادة الحر . إن شهادة العبيد لا تساوي حبتين من الشعير
ففي الشريعة ، لاقدر لشهادة العبيد عند الدعوى والقضاء .
فلو شهد لك آلاف من العبيد ، فإن الشرع لا يقبل شهادتهم ولا تزن عنده مثقال قشة .
وعبد الشهوة – عند الحق – أسوأ من العبيد والغلمان المسترقين .
فالعبد المسترق يصبح حراً بكلمة واحدة من سيده ، وأما عبد الشهوة فيحيا حياة حلوة ويموت ميتة مرّة !
وعبد الشهوة لا يجد لنفسه من خلاص ، إلا بفضل الله وإنعامه الخاص .
لقد وقع في بئر لا قرار لها ، وتلك خطيئته ، وليست جبراً إلهياً ولا جوراً .
لقد ألقى بنفسه في بئر لا أجد رسناً يوازي عنقها .
فلأكتفين بهذا الحديث فإنني لو استرسلت به ، لأدمي الصخور ، فما بالك بالأكباد ؟
فإذا كانت هذه الأكباد لم تدم ، فما ذاك لصلابتها ، وإنما لحيرتها ، وانشغالها ، وسوء طالعها
ولسوف تدمى يوماً لا تكون دماؤها فيه ذات جدوى .
فلتصبح دماً في وقت لا يكون فيه الدم مردوداً !
ولما كانت شهادة العبيد غير مقبولة ، فإن الشاهد العدل هو الذي لا يكون عبداً لغول الشهوات.
ولقد جاء في الذكر قوله تعالى : " إنا أرسلناك شاهداً " ، ذلك لأن الرسول كان – أمام استعباد الدنيا – حرّاً وابن حرّ .
وما دمت حرّاً فكيف يأسرني الغضب ؟ فهنا ليس لدينا سوى صفات الحق . فادخل معنا !
ادخل فإن فضل الحق قد جعلك حرّاً ، وإن للحق لرحمة سابقة على غضبه .
لتدخلنّ الآن ، فإنك قد نجوت من الخطر . لقد كنت حجراً فجعلتك الكيمياء جوهراً !
لقد خلصت من الكفر ومن منابت أشواكه . فتفتّح الآن مثل الورد في بستان سرو الخالق .
فأنت أنا وأنا أنت أيها العظيم ! لقد كنت عليّاً ، فكيف أقتل ذاتي ؟
لقد ارتكبت معصية هي خير من كلّ طاعة ! وها أنت ذا قد زرعت السماء في لحظة واحدة .
فلكم كانت مباركة تلك المعصية التي ارتكبها الرجل !أوليست أوراق الورد تنبثق من الأشواك؟
وإثم عمر وترصده للرسول ، أولم يجتذبه إلى جانب القبول ؟
وكذلك السحرة ، أفلم يقربهم فرعون من أجل سحره ، فأصبح الجدّ الصاعد عوناً لهم ؟
فلو لم يكن سحرهم وجحودهم لموسى ، فما الذي كان يقربهم من فرعون العنيد ؟
ومتى كانوا يرون العصا والمعجزات ؟ فهاهي ذي المعصية قد انقلبت إلى طاعة ، أيها القوم العصاة !
لقد ضرب الله عنق اليأس حين انبثقت الطاعة من الجرم والعصيان .
فهو حين يبدل السيئات ، يجعلها طاعات ، على الرغم من الوشاة .
وبهذا أصبح الشيطان الرجيم مرجوماً . وقد انفطر من الحسد ، وانشقّ نصفين .
إنه يسعى ليربي الإثم فينا . وبذلك الإثم يدفعنا إلى الهاوية .
وحينما يرى أن هذا الإثم أصبح طاعة ، تمرّ به ساعة لا بركة فيها .
يقول : " ألا فلتدخل لقد فتحت الباب من أجلك ! إنك تبصق عليّ وأنا أتحفك بهديّة !
فإن كنت أعطي مثل هذا لصاحب الجفاء – وأنت ترى على أي صورة أضع رأسي عند قدمه اليسرى - .
فماذا أنا واهب صاحب الوفاء ؟ ألا فلتعلم أني أهبه الكنوز والملكوت الدائم " .

تمت بمدده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Marhaba
عضو مميز
عضو مميز



مُساهمةموضوع: رد: كيف كان رد الإمام علي عليه السلام على الإساءة التي وجهت له من أحد الخصوم   الثلاثاء فبراير 03, 2009 12:39 am

الأخ العرفاني



أعذرني فرغم المغزى القيم لهذه القصة إلا أن عنوانها ليس مناسبا بحق الإمام علي عليه السلام و أظن أن هذا ناتج عن الترجمة التي عجزت عن إيصال القصة بجمال النص الأصلي و أظنك أخذت هذه القصة من الجزء الاول من الترجمة العربية لمثنوي مولانا جلال الدين الرومي الصادرة عام 1996.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alorfani
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: كيف كان رد الإمام علي عليه السلام على الإساءة التي وجهت له من أحد الخصوم   الثلاثاء فبراير 03, 2009 8:46 am

الأخ الحبيب مرحبا :

بدءاً أشكر مرورك هنا

أما بخصوص التعليق ، فاسمح لي يا أخي أن أبدي لك رأيي بالموضوع
لقد بات واضحاً أن مولانا جلال الدين الرومي اعتمد في مثنويه على القرآن والحديث والقصص والسير وكتاب كليلة ودمنة .
وأبدع في تصويرها وترجمتها الوجدانية ، ليصل بنا عبر هذا المثنوي إلى سلوك الدين الحق وهو تعريف التصوف بعيداً عما تناقلته العامة من مفاهيم
وهذه القصة هي إحدى القصص التي وصلت إليه بشكل مبسط فحلّق في مداها ونقلنا عبر تحليقه إلى معان ما كنا لنصل إليها بدون عون ومدد .
وأراك تستنكر العنوان فقط ، والحمد لله أنك لا تستنكر القصة التي تسرد ما جاء في العنوان !!!!!!!
فهل العيب في العنوان !!!!!!!
أم بالفعل الذي قام به الشخص المتجرّئ على المقام العليّ !!!!!!
أم بالكاتب الذي كتب مثل هذه القصة !!!!!!

بكل حال
فقد قسم المثنوي إلى فقرات اختارها مولانا كفواصل وللمبدع أن يختار ما يشاء !!!!!!!
ولا شأن للمترجم بذلك !!!!!!
وإن أحببت أن أخبرك عن الترجمة التي أعتمدها في نقل هذه القصص أخبرك :
إنها من ترجمة محمد عبد السلام الكفافي الذي ابتدأ ترجمة الجزء الأول والثاني سنة 1965
ثم تولى تلميذه ابراهيم الدسوقي ترجمة الأجزاء الأربع الباقية لاحقاً
وقد رأيت روعة ترجمتهما ، لأن مثل هذه الأعمال تحتاج لمترجم على درجة من الحس والرقي الروحي ليوصل لنا ما أراد من عاش التجربة الروحية والتحقق إيصاله .

للأسف يا أخي مرحبا
لقد استفاد الغرب من المثنوي بشكل كبير ، بل ودرّس في معظم جامعاته
بينما ما زلنا ندور في جزئيات تحجبنا عن رؤية الحقيقة
وممتن للمولى شاه كريم الحسيني عليه السلام
أنه أولى قصص المثنوي فائق اهتمامه فأدرجها ضمن مناهج الأطفال .
وما زلت آمل أن نتحاور يوماً بمعنى هذه القصص ...................

أخيراً أتساءل
هل يقلل من نور الشمس أن تسقط على القمامة
أم يفقد قدسية الإمام أن ينعت بأبشع الألفاظ أو يسب ويشتم
أو تفقد الجوهرة قيمتها إن وجدت وسط الأوساخ

ودمت عزيزا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alorfani
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: كيف كان رد الإمام علي عليه السلام على الإساءة التي وجهت له من أحد الخصوم   الثلاثاء فبراير 03, 2009 8:35 pm

خاتمة القصة
وهي أيضاً خاتمة الجزء الأول من المثنوي

كيف قال أمير المؤمنين عليّ – كرم الله وجهه –
لخصمه : " إنك حينما بصقت في وجهي ، تحركت نفسي "
فلم تعد مخلصة في عملها ، وقد صار هذا مانعاً لقتلك "

قال أمير المؤمنين لذلك الشاب : " إنه في وقت القتال ، أيها البطل .
حينما بصقت في وجهي ، تحركت نفسي ، ففسد طبعي .
فأصبح نصف قتالي من أجل الحق ، ونصفه من أجل الهوى !
وأنت من تصوير كف الخالق . إنك من صنع الخالق ، ولست من صنعي .
وكسر تصوير الحق ، لايكون إلا بأمر الحق وحده . وضرب زجاجة الحبيب ، لا يكون إلا بحجر الحبيب .
لقد سمع المجوسي هذا القول ، فتجلى النور في قلبه ، فمزّق زناره .
وقال : " لقد كنت أغرس بذور الجفاء ، وكنت أحسبك نوعاً آخر من البشر !
على حين أنك كنت ميزان صفة الوحدانية ! بل إنك كنت اللسان المعبر عن كل ميزان .
إنك كنت جنسي وأصلي وصاحب قرباي ! إنك كنت النور الذي ينبعث من شمع عقيدتي !فأنا عبد لذلك السراج الذي يبحث عن العين ، ذلك السراج الذي اقتبس النور منه سراجك .
إني عبد لأمواج ذلك البحر من النور ، الذي دفع مثل هذا الجوهر إلى الظهور .
فلتعرض عليّ الشهادة ، فإني رأيتك مفخرة الزمان " .
واتجه نحو الدين بمحبة واشتياق قرابة خمسين من ذوي قرباه وقومه .
فعليّ – بسيف حلمه – قد اشترى من السيف كثيراً من الرقاب ، لكثير من الخلق .
وإن سيف الحلم لأحدّ من سيف الحديد ! بل إنه لأقدر على تحصيل الظفر من مائة جيش !
فواأسفاه إن لقمة أو لقمتين قد أكلتا . فتجمد من تناولهما جيشان الفكر .
إن حبة من القمح قد كسفت شمس آدم كما أن سقوط الذنب يكون خسوفاً لالتماع البدر .
فتأمل لطف القلب ، وكيف يصير بدره بقبضة من الطين متقطع النور كأنه أنجم الثور .
فحينما كان الخبز معنوياً ، كان تناوله نافعاً ، ولكنه حين أصبح صورياً أثار الجحود !
فهو مثل الأشواك الخضراء التي تأكلها الجمال ، فتجد في تناولها مائة نفع ولذة .
فإذا ما ذهبت خضرتها وجفت ، فإن الجمال حين تأكلها في الصحراء ، تمزق أفواهها وأشداقها . فواأسفاه إن هذا الورد المغذي قد أصبح سكيناً .
فالخبز – حينما كان معنوياً – كان شبيهاً بذلك الشوك الأخضر . فلما أصبح صورياً فإنه الآن يابس غليظ !
وأنت على تلك العادة : فكما كنت قد أكلته من قبل ، أيها الكائن الرقيق!
فإنك تأكل اليوم ذلك اليابس ، وفي أنفك ذات الرائحة ، بعد أن امتزج المعنى بالتراب .
لقد أصبح خبزك مختلطاً بالتراب ، يابساً يمزق اللحم ، فلتعف الآن عن ذلك العشب اليابس أيها الجمل !
إن الكلام يجيء وهو شديد التلوث بالتراب ! وها قد تعكر الماء ، فلتغلقن فوهة البئر .
حتى يعيده الله ماء صافياً عذباً . وإن الذي عكره ليجعلنه صافياً .
والصبر هو الذي يحقق الأمل ، لا التسرع . فكن صابراً ، والله أعلم بالصواب .

تمت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SW
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: كيف كان رد الإمام علي عليه السلام على الإساءة التي وجهت له من أحد الخصوم   الأربعاء فبراير 04, 2009 1:03 am

من بيت النبوة تنطلق العبر والحكم
فما رأينا فيهم غير هذا السمو والرقي متمثلاً بالإمام علي بن أبي طالب
نرجوا منكم دائماً المتابعة على إظهار مكارم آل البيت والأصحاب الأجلاء والمتابعين إلى يوم الدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بيار
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: كيف كان رد الإمام علي عليه السلام على الإساءة التي وجهت له من أحد الخصوم   الأربعاء فبراير 04, 2009 10:17 am

يا للعار !


هذا الموضوع و عنوان هذا الموضوع هو مسبة في حقكم و حقنا جميعا .



لا بل و يجد اصحابه من يصفق لهم .


لماذا وضعوه اصلا في قسم الحوار الفكري ؟


اي نوع من الحوار يتوقعون ان يدور حوله ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمير مصطفى وطفة
عضو برونزي
عضو برونزي



مُساهمةموضوع: رد: كيف كان رد الإمام علي عليه السلام على الإساءة التي وجهت له من أحد الخصوم   الخميس فبراير 05, 2009 10:43 am

أنا مع الأخ بيار بشأن هذه التسمية للموضوع
فالأفضل لوكانت : (رد الإمام علي على الإساءة) فهذه ألطف وأقرب للصواب
وأقترح على الإدارة تعديل الاسم وختم الموضوع حتى لايصبح مهاترة بدل الموعظة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Marhaba
عضو مميز
عضو مميز



مُساهمةموضوع: رد: كيف كان رد الإمام علي عليه السلام على الإساءة التي وجهت له من أحد الخصوم   الجمعة فبراير 06, 2009 1:07 am

سمير مصطفى وطفة كتب:
أنا مع الأخ بيار بشأن هذه التسمية للموضوع
فالأفضل لوكانت : (رد الإمام علي على الإساءة) فهذه ألطف وأقرب للصواب
وأقترح على الإدارة تعديل الاسم وختم الموضوع حتى لايصبح مهاترة بدل الموعظة

مشكور يا أخ سمير على هذا الإقتراح الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف كان رد الإمام علي عليه السلام على الإساءة التي وجهت له من أحد الخصوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: قسم الحوارات :: الحوار الفكري-
انتقل الى: