منتدى الحوار المتحضر الاسماعيلي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أسئلة الاجتماعيات تاسع 2017لكل المحافظات
السبت مايو 13, 2017 11:46 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا لغة انجليزية
الأربعاء مايو 10, 2017 9:49 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي أحياء
الأربعاء مايو 10, 2017 7:23 pm من طرف أبو سومر

» تاسع لغة عربية توقعات
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:37 am من طرف أبو سومر

» تاسع فيزياء وكيمياء نماذج امتحانية
الثلاثاء مايو 09, 2017 1:12 am من طرف أبو سومر

» تاسع تربية وطنية نماذج امتحانية
الإثنين مايو 08, 2017 9:12 pm من طرف أبو سومر

» تاسع رياضيات هام
الإثنين مايو 08, 2017 8:18 pm من طرف أبو سومر

» السادس لغة عربية
الإثنين مايو 08, 2017 4:12 am من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي كيمياء
الأحد مايو 07, 2017 10:54 pm من طرف أبو سومر

» عاشر لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:58 pm من طرف أبو سومر

» الخامس لغة انجليزية
الأحد مايو 07, 2017 5:52 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا أدبي تاريخ
الأحد مايو 07, 2017 5:49 pm من طرف أبو سومر

» تاسع فيديو رياضيات
الأحد مايو 07, 2017 5:47 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي نوتة علم أحياء
الأحد مايو 07, 2017 5:41 pm من طرف أبو سومر

» بكالوريا علمي فيزياء
السبت مايو 06, 2017 9:38 pm من طرف أبو سومر

المواقع الرسمية الاسماعيلية
مواقع غير رسمية
مواقع ننصح بها

شاطر | 
 

 الخلق الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
مهند أحمد اسماعيل
عضو مخضرم
عضو مخضرم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الإثنين أبريل 20, 2009 10:38 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
سبب عدم ثبات الكون =محصلة القوى الالهية المؤثرة فيه
نرجو التوضيح
تسجيل متابعة
ياعلي مدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الإثنين أبريل 20, 2009 10:41 am

نظرية الاعتلاج في الترمو ديناميك

الكون يسير نحو الضطراب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الإثنين أبريل 20, 2009 10:57 am

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


اذهب إلى: تصفح, ابحث

مصطلح إنتروبية entropy (يعرب أحيانا بكلمة اعتلاج ) مصطلح أساسي في الفيزياء ضمن التحريك الحراري في الغازات أو السوائل ، وخاصة بالنسبة للقانون الثاني للترموديناميك ، الذي يتعامل مع العمليات الفيزيائية لأنظمة التجمعات الكبيرة للجزيئات و يبحث في شروط مسيراها كعملية تلقائية أم لا . ينص القانون الثاني على مبدأ أساسي يقول بأن تغيرا تلقائيا في نظام فيزيائي لا بد أن يصحبه ازدياد في مقدار إنتروبية هذا النظام. تميل التغيرات التلقائية عموما لأن توازن الاختلافات في النظام مثلالحرارة ، و الضغط ،أو الكثافة . و أيضا الكمون الكيميائي ضمن أي نظام فيزيائي أو كيميائي بحيث تقلل الفوارق لأقل مقدار ممكن ليصل النظام لحالة من التوازن . الإنتروبية ضمن هذا المفهوم هي مقدار تقدم عملية التعديل هذه . بالمقابل ، نجد القانون الأول في الترموديناميك يتعامل مع مصطلح الطاقة التي تكون عادة محفوظة ضمن نظام فيزيائي مغلق . في نفس الوقت تعرف الإنتروبية على أنها تغير نحو حالة أكثر فوضوية على المستوى الجزيئي فالتغيرات التلقائية تميل دوما لكسب مزيد من الحرية لحركة الجزيئات أو الذرات ، فإذا تخيلنا قارووتين تحتوي كل منهما على غاز غير الآخر وفتحنا بينهما، فيبدأ الغازان في الانتشار في القارورتين والاختلاط ، وبعد فترة يصل النظام إلى حالة اتزان في توريع الجزيئات ، أي إذا أخذنا أي سنتمترا مكعبا من الغاز من أي مكان في القارورتين نجد عددا متساويا من نوعي جزيئات الغازين . في السنوات الأخيرة ، بدأ التعبير و شرح الإنتروبية على أنها "تشتت" dispersal للطاقة . و الإنتروبية في الفيزياء دالة حالة انتشارية extensive تصف و تقيّم تأثيرات اللاعكوسية في الأنظمة الترموديناميكية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى عطا
عضو متميز
عضو متميز



مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الإثنين أبريل 20, 2009 11:12 am

AGA KHANI 77 كتب:
أترك لك استنتاج الجواب يا منى
حاضر !!!
نبدأ من الأول !!؟؟

منى عطا كتب:
من اين جئتنا بتعريفك للنظرية ( اي نظرية ) انها فرضية تم اثباتها ؟
الاجابة : طناش - لا جواب !

منى عطا كتب:
اين هو هذا الاثبات المزعوم لنظرية التطور ؟

AGA KHANI 77 كتب:
الكوكب جزء من الكون !
ما ينطبق على الجزء ينطبق على الكل لأن الكل يحمل صفات أجزائه

والعجلات ايضا جزء من السيارة !!!
ما ينطبق على الجزء ينطبق على الكل لأن الكل يحمل صفات أجزائه confused

===> العجلات تدور اثناء سير السيارة اذا فان كل السيارة تدور حول محورها بما فيها المقاعد scratch
الاستنتاج : كلامك سفسطائي لا دليل عليه Sleep

من الان فصاعدا من يريد ان يتدخل في هذا الموضوع بالذات فلا يضعن كلاما مرسلا بل نريد الدليل . شكرا لكم .
queen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الإثنين أبريل 20, 2009 11:19 am

إخواني الأعزاء
تحية مباركة طيبة وبعد
جاء السؤال على النو التالي
سبب عدم ثبات الكون =محصلة القوى الالهية المؤثرة فيه
نرجو التوضيح
وأنا أيضا أرجو التوضيح
ما المقصود بثبات الكون ، هل المقصود هو التوازن .
فإن كان المقصود هو التوازن ، فالكون في حالة ثبات وإلا لتغير النظام ، وأصبح غير ملائم لحياتنا وبالتالي إنتهاء تلك الحياة .
أما إن كان المقصود هو التفاعل ، فأعتقد أن التفاعل أيضا متوازن وبالتالي ثابت .
أرجو الإفادة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى عطا
عضو متميز
عضو متميز



مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الإثنين أبريل 20, 2009 11:43 am

استاذ شعبان
هو يقصد سبب عدم (سكون) الكون وليس عدم ( ثباته ) .
لكن كلامه يبقى كله جدل سفسطائي لا دليل عليه ، و اليك الاثبات الرياضي على تهافت نظريته

من العروف ان القوى الالهية قيمتها لا نهائية ، اي Infinity
وكتلة الكوكب = كمية محدودة ، Mass = Constant

يقول
اقتباس :

سبب عدم ثبات الكون =محصلة القوى الالهية المؤثرة فيه

سبب دوران الكواكب = محصلة القوى المؤثرة = كتلة الكوكب ضرب تسارع حركته !!!

Infinity = Mass x Acceleration

Acceleration = ( Infinity / Constant ) = Infinity

===> تسارع حركة الكواكب لا نهائية

وهذا خطأ تماما من الناحية الفعلية و العملية
queen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الإثنين أبريل 20, 2009 12:13 pm

رغم أني وجدت صعوبة في الفهم
إلا أنني أود أن ألفت النظر إلى الآية الكريمة : " والسماء رفعها ووضع الميزان "
مما يعني إن الكون في حالة إتزان ، وجميعه يدخل ضمن القوى الإلهية المؤثرة فيه ، ولا تخرج عنه " كل موحد "
دمتم جميعا بكل خير
والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الإثنين أبريل 20, 2009 4:16 pm

تع = لا نهاية ( لأنك اعتبرت مج ق = أمر الرب : كن فيكون ) ::: هذا ينطبق فقط في عالم النفوس
الله يهدي سرك شوي يا أخت منى لأنك انفعالية بردودك !


عدم ثبات الكون = عدم مصونية الطاقة فيه = تلاشي الطاقة
مصونية شيء = ثبات قيمته


السر الإلهي (= سر الحياة) عندما سرى بالكون المادي تحول إلى كائن حي
وهذا يعد تحول من أمر إلهي إلى طاقة كونية إلى كائن حي


آسف أخت منى لكنني سأمتنع عن النقاش معك بعد الآن ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هادي الشعراني
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الإثنين أبريل 20, 2009 6:23 pm

الأخوة المحترمين : إن التطور أمر غير قابل للنقاش فهنا ك الكثير من الإثباتات حول التطور الذي يعني التغير في النوع الواحد .
وإنما الخطأ دائما كان حول الكلام الذي نتكلم به حول ذات الموضوع واختلاف في اللغة المطروح من خلالها ولا ننسى أبدا أن اللغة المحكية تم تطورها ( تغيرها ) خلال الأزمان المتعاقبة في هذه الحياة والدين تغير أيضا ومعالم الإنسان والحيوان حكما لم تبقى كما هي منذ الإنسان الأندرياتالي إلى الإنسان الحالي .
كما أنني ومن خلال ما قرأت حول الموضوع في هذه الصفحات وغيرها وجدت مايلي : أن التغير في النوع يتم بعد انقراض النوع السابق ويصبح حينها نوعا قائما بذاته وشكله والتغير محكوم بالتلاؤم مع البيئة المحيطة بالنوع المتغير وإن دل هذا الأمر على شيء فإنه يدل على أن التغيير لا يحصل بين نوع وآخر والاثنان على قيد الحياة فلذلك لا أرى تغيرا من القرد إلى الإنسان كون النوعان يعيشان معا وبالوقت نفسه وفي بيئة واحدة وذلك بشكل تقريبي . كما أنني أجد أن الأمراض الوراثية بمجرد ذكرها تعني هناك تغيرا في الخارطة الجنية وذلك بعلم الوراثة
رأي الدين في ذلك ( وهذا رأي شخصي فقط )
من المعلوم لدى الجميع أن الله تعالى أمر جميع عباده على العلم والتعلم من خلال بعض الآيات وخصوصا عندما يتكلم عن العلماء وأولي الألباب والرسول الكريم محمد ( ص ) له حديث في ذلك يقول فيه / اطلبوا العلم ولو في الصين / وأكيد هذا العلم لم يكن علما دينيا لأنه موجود بين البشر وهو المرسل لهدايتهم من قبل الله تعالى إذا العمل المطلوب هو العلم الذي نسير به أمور دنيانا ولم أجد في أي كتاب سماوي رفضا لأي أمر علمي والتعامل معه على أنه أمر غير مقبول بل بالعكس يقول تعالى


{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ }الرحمن33
والآن فلننظر إلى أن السلطان وردة في القرآن الكريم في ثمان مواضع وكلها تؤكد على أن السلطان هو الحجة أو الدليل أو البرهان . وهذا تعامل علمي بحت ليس فيه من أمور الدين المتعارف عليه من فروض وعبادات شيء وإنما العلم وفقط العلم .
دمتم بخير وأرجوا أن تتقبلوا مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هادي الشعراني
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الإثنين أبريل 20, 2009 6:30 pm

الأخوة المحترمين جميعا
مع احترامنا لردود الجميع نرجوا من الجميع عدم التوتر في الإجابات فالحوار العلمي يعتمد على مبدأ / 1+1 =2 / ولا يعتمد على الأخذ والرد . أرجوا أن تكون الردود على المصطلحات العلمية بمصطلحات علمية مقابلة ونطلب من كل أخ أن يوضح للآخرين ما غاب عن فهمهم أو عما استفسروا عنه بكلمات أبسط فليس كل المشاركين لهم اختصاصات علمية ليكون باستطاعتهم فهم الحوار الدائر
دمتم جميعا بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند أحمد اسماعيل
عضو مخضرم
عضو مخضرم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الثلاثاء أبريل 21, 2009 3:22 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
كنا نراقب الموضوع بشغف وننتظر من الأخت منى بادرة خير مخزونة في باطنها أمام الأستاذ آغاخاني 77 الغالي ليكتمل الحوار
كون الخلاف هو الذي يوصل الى الحقيقة
شكرا لحواركم وننتظر استكمال الموضع
ياعلي مدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الثلاثاء أبريل 21, 2009 5:08 am

المختبر



يقترب العلماء من التوصل إلى سر الحياة، على مستوى الجينات على الأقل. ويبدو ان السر يمكن حصره في 300 جين فقط
ويعتقد باحثون أمريكيون أن هذا العدد هو الحد الأدنى من المادة الوراثية اللازمة لخلق كائن حي
وقد اقترح أن تجري تجربة هذا الإكتشاف الجديد بمحاولة صنع بكتريا صناعية، من خلال تركيب الجينات كيميائيا في المختبر مخلوق مجهري
وقد نجح فريق علمي في معهد البحوث الجينية في ولاية ماريلاند الأمريكية من تفصيل التركيب الجيني لأصغر بكتيريا معروفة، وهي البكتيريا المعروفة بمايكوبلازما جينيتيليوم
وجاء في مقالة نشرها العلماء المذكورون في مجلة ساينس العلمية


بكتيريا مايكوبلازما جينيتيليوم، أصغر الجراثيم المعروفة

ان ما بين 265 و350 من الجينات الـ 480 المكونة للبكتيريا المذكورة تعتبر ضرورية تحت ظروف النمو المختبرية. ويتضمن هذا العدد حوالي 100 جين غير معروفة الوظيفة
ويشير وجود هذه الجينات الـ 100 غير معروفة الوظائف إلى ان العلماء لايزالون يجهلون الكثير عن الفعاليات الأساسية للحياة
وتحتوي بكتيريا مايكوبلازما جينيتيليوم، التي تعيش في الجهاز التناسلي في الإنسان ولا تسبب أية أمراض، على عدد من الجينات أقل من أي مخلوق آخر. يذكر ان الإنسان لديه من الجينات عدد يتراوح بين 80 ألف إلى 140 ألفا
وقال الدكتور كريج فينتير رئيس الفريق الباحث إن هذه الدراسة تعيد تعريف الحياة باعتبارها مجموعة من الجينات
جينات حيوية
في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية، عبر الدكتور فينتير عن ثقته في حتمية التوصل إلى تعريف جزيئي للحياة
أما الطريقة التي توصل بها الفريق إلى استنتاجاته، فتمت بنزع جينات البكتيريا واحد بعد الآخر لمعرفة أي منها ضروري للحياة
ومن الامور المثيرة ذلك العدد من الجينات الضرورية والمجهولة الوظيفة في نفس الوقت. تحتوي البكتيريا على 111 من هذه الجينات
وكشفت الدراسة ان عدد من هذه الجينات الـ 111 تعتبر حيوية في بعض الحالات فقط


الدكتور فينتير رئيس فريق البحث

كما في حالة أن يحرم المخلوق من بعض المواد الغذائية
وقال الدكتور فينتير، إستنتجنا ان الحياة ليست شيئا مطلقا، بل هي في تفاعل مستمر مع محيطها
وقال الباحثون ان خطوتهم القادمة هي محاولة صنع بكتيريا من الجينات الضرورية فقط. وتعتبر الخطوة الأولى في هذا المشروع صنع كروموسوم صناعي لحمل الجينات
ويقول الدكتور فينتير ان فواد هذه التكنولوجيا هي التمكن من صنع أنواع من المخلوقات ذات فوائد إقتصادية وعملية، كصنع بكتيريا تتعامل مع المواد السمية، أو بكتيريا أخرى تستطيع فصل جزيئات الماء إلى ذرات أوكسجين وهايدروجين
وتدرس هذه الفكرة الآن من النواحي الأخلاقية. فقد قال العلماء الذين توصلوا إلى هذا الإكتشاف المهم انهم لن يجروا أية محاولات لتطوير اكتشافهم ما لم يجر بحث الموضوع من كل نواحيه بشكل واسع
ومن المتوقع أن يثير هذا الموضوع وجهات نظر متباينة، حيث يعارض الكثيرون محاولات العلماء لتخليق الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى عطا
عضو متميز
عضو متميز



مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الثلاثاء أبريل 21, 2009 6:30 am

يا سيد اغاخاني77 يجب ان تتعلم احترام الاخرين فلا تقول عنهم مثلا انهم يمتلكون الشخصيات المضادة للمجتمع لكي لا ينفر الاعضاء منك و تصبح شخصية مكروهة في المنتديات Twisted Evil
و اكراما لتدخل السادة المشرفين المحترمين ساحاول ان استخدم عبارات ملطفة فيما سيلي من الشرح !!! Basketball

يا سيد اغاخاني 77 afro ، في النقاشات العلمية لا ينفع كلام من نوع:
اقتباس :
يقترب العلماء من التوصل
بل هذه تتركها لدعايات مساحيق الغسيل lol!

اما هذه
اقتباس :
ويعتقد باحثون أمريكيون
فتنفع في دعاية شامبو geek



اقتباس :
وقد اقترح أن تجري تجربة هذا الإكتشاف الجديد بمحاولة صنع بكتريا صناعية
و لماذا يقترح على غيره ؟ confused فليصنع هو هذه البكتيريا فيدحل التاريخ من اوسع ابوابه و ينال السبق Basketball


اقتباس :
وقال الباحثون ان
رجعنا ؟
بالله عليك !!! اتقرأ قبل ان تنسخ و تلصق ؟ Twisted Evil
كل كلامك الذي اتيتنا به نسخا و لصقا لا ينفع في شيئ و لا يعتد به في الحوارات العلمية بل يبقى دعاوى من غير بينة Twisted Evil

اقتباس :
في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية، عبر الدكتور فينتير عن ثقته في حتمية التوصل إلى تعريف جزيئي للحياة
صار لهم اكتر من 200 سنة يقولون سنصنع خلايا حية bounce و سنفعل هذا Exclamation و سنفعل ذاك Exclamation
دعهم يصنعون الخلية الحية اولا ثم يكون لكل حادث حديث lol!
مع تحيات queen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى عطا
عضو متميز
عضو متميز



مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الثلاثاء أبريل 21, 2009 6:33 am

ويبقى التحدي قائما منذ 1430 سنة:

بسم الله الرحمن الرحيم
( يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ) . الحج 73
صدق الله العظيم .
و كذب كل من قال بخلاف ذلك Exclamation

مع تحيات queen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى عطا
عضو متميز
عضو متميز



مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الثلاثاء أبريل 21, 2009 6:50 am

******************************************************
سجلّ المتحجّرات وهزيمة التطوريين
في القرن العشرين لحقت بنظرية التطور هزيمة أ خرى من خلال سجلّ المتحجرات. فما قيل عن تطور الأحياء من شكلها البدائي إلى شكلها الحالي ومرورها بمرحلة وسيطة (مثلا كأن يكون نصف الكائن سمكة ونصفه الآخر طيرا أو نصفه من الزّواحف ونصفه اللآخر من الثدييات)، هذه المراحل الوسيطة لم يعثر لها على متحجرات. إذن لو كانت الأحياء فعلا قد عاشت مثل هذه المرحلة فيجب أن يكون هناك عددٌ كبير منها، ليس فقط بالمئات بل بالملايين، وكذلك يجب أن توجد لها بقايا متحجرات على الأقل.

ففي القرن التاسع عشر قام التطوريون بالبحث مطوّلا عن هذه المرحلة في سجلّ المتحجرات، ولكن دون جدوى. فعالم المتحجرات الأنكليزي الشهير "و.دارك" بالرغم من كونه من التطوّريين يعترف بالقول: مشكلتنا أنه عندما قمنا بالبحث في المتحجرات واجهتنا هذه الحقيقة في الأنواع أو في مستوى الأصناف، فليس هناك تطوّر عن طريق التدريج. بل وجدنا أن الأحياء قد ظهرت إلى الوجود فجأةً وفي آن واحد وعلى شكل مجموعات. فإثر جميع الحفريات والأبحاث جاءت بنتيجة على عكس ما توقع التطوريون". فهذه النتيجة أظهرت أن الأحياء ظهرت بجميع أنواعها في آن واحد بدون أدنى نقص. وهذا ما يثبت أن الله تعالى هو خالقها جميعا.

الخلاصة
جميع هذه الإكتشافات في نهاية القرن العشرين توصلت إلى أن نظرية داروين غير مُجدية، ولكن هذه الحقيقة قد تم إخفاؤها عن الرأي العام في كثير من دول العالم، ومازال عوام الناس مخدوعين بهذه النظرية التي أُسست على التلفيق. وهناك من يدافع عن هذه النظرية، والسبب في ذلك هو رغبتهم في الحفاظ على مراكزهم ومصالحهم، وهم لا يريدون قبول حقيقة الخلق وحقيقة وجود الله تعالى وكونه هو الخالق لكل شيء. ولعدم وجود بديل آخر لحقيقة الخلق غير هذه النظرية الخيالية التي لا تستند إلى الحقيقة عملوا على دعمها وإسنادها لكي تبقى هي السائدة من أجل مصالحهم الخاصة. ولكن الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وكل ذي عقل سليم يدرك هذه الحقيقة بلا عناء، فالكائنات الحية والسّماء والأرض كلّها قد خلقت من قبل خالق قدير، خلق وأوجد كلّ شيء. ونحن نشعر بمدى مسؤوليتنا إزاء هذا الخالق الذي خلقنا من العدم، هذا الخالق هو الله عز وجلّ.
******************************************************
منقول للفائدة
queen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الأربعاء أبريل 22, 2009 8:46 am

قدم الباحث الاسباني خوان لويس ارسواغا محاضرة في معهد ثربانتس بدمشق بعنوان«مشروع أتابويركا» عن الاكتشافات التي تم العثور عليها في سلسلة جبال اتابويركا الاسبانية، منذ حوالي ثلاثة عقود في الحقول المنتمية لحقبة البليشوثينوس وهي حقبة جيولوجية صنفت بالاعتماد على الرخويات المنقرضة والحية والتي ما زالت موجودة حتى يومنا هذا في جبال أيابويركا إذ لا يستطيع أي حقل آخر ان يفسر بشكل كامل الشغل المستمر للأراضي خلال مئات الآلاف من السنين حسب الباحث خوان لويس.
هذه الاكتشافات حوّلت النظريات حول الأطروحة في أوروبا وأظهرت نوعاً جديداً من الأحياء في سلسلة التطور:
الأوموانتيثيسوز كما تم اكتشاف أكبر عدد من البقايا الموجودة في العالم لأنواع أخرى.
ويرى الباحث خوان ان الاكتشافات البشرية عرّفتنا على منشأ الجنس البشري التي تؤكد أننا ننتمي الى عرق واحد من بني البشر يجمعنا جميعاً ويدل على أننا نشكل جزءاً من عائلة واحدة.




وقد أظهرت حقول أتابويركا وهي الأهم في مجال التنقيب في تاريخ أوروبا في القرن العشرين نتائج جيدة حيث أقيم فيها ثلاثة مشاريع هامة في العالم، فهي عبارة عن هضاب منخفضة مؤلفة من صخور كلسية فيها مغارات متعددة وجدت فيها بقايا الجنس البشري حيث تم العثور على آثار بشرية منذ مليون ونصف سنة تدل على وجود الجنس البشري وهي الفترة التي سكنها الأوروبيون في أوروبا وهي اكتشافات مهمة جداً ساعدت العلماء والخبراء على الاجابة عن العديد من الأسئلة التي كانت مؤجلة فيما يتعلق بالانسان الأول الذي وصل الى أوروبا.
هذه المنطقة يقول الباحث خوان لويس انها مهددة اليوم بإقامة مشاريع طرق سريعة، هذه الأراضي تمت زراعتها منذ 7آلاف سنة وبذلك نشأت الزراعة فيها وانتشرت واستمرت الى يومنا هذا ! وهي عبارة عن حقول القمح إضافة الى الأراضي الصخرية والتي يعبر وسطها طريق للسكك الحديدية لنقل مواد المناجم تم وضعه عام 1955قمة العظام، توجد في منطقة المغارات وهي عبارة أيضاً عن مغارة تتكون من بقايا عظام الانسان حيث تم العثور فيها على جماجم عظمية للدببة يعتقد أنها كانت تسقط وتقع في حفرة قمة العظام ولا تستطيع الخروج يقول الباحث إن قمة العظام لم يصل اليها أحد قبلنا، وخلال عام 1992 تابعنا عملية الحفر في المنطقة وشكلت مرحلة هامة في مراحل التطور البشري وهي موجودة في أي كتاب عن التطور البشري، تم نشرها في الولايات المتحدة الامريكية وقد تم العثور من خلال هذه الابحاث في قمة العظام على هيكل انسان كان موجوداً منذ أكثر من مليون سنة وهياكل عظمية لشباب وأطفال وبعد الدراسة أوضحت ان نسبة الوفاة عندهم كانت مختلفة عن اليوم مما غيرت من معطيات نسبة وفاة الاطفال والشباب والكهول من خلال أعمارهم.
وتساءل الباحث عن الشامبانزي وماذا كان يشكل للرجل القديم (نظرية داروين) حيث أظهر صوراً لأشخاص بالغين ومراهقين بأعين مغلقة أو نصف مغلقة يشبهون الشامبانزي، الدراسة أكدت تعايش هؤلاء الأشخاص مع الحيوانات المفترسة مثل الأسود والنمور والأبقار المتوحشة والضباع وكانت حياة هؤلاء الأشخاص حافلة بالمخاطر حيث تعرض الكثير منهم الى كسور في أنحاء مختلفة في أجسادهم وجماجمهم فكان الانسان يموت لمجرد كسر في ساق أو يد بينما تغيرت هذه الحالة حالياً نظراً للتطور العلمي والطبي والرعاية الفورية وأظهر الباحث العديد من الصور لأشخاص تعرضوا لضربات قوية من طرف الحيوانات المتوحشة مثلاً: كسر الفك، الساق، اليد، العمود الفقري، وتشوه العين والأنف والأذن هذه الاكتشافات جعلت العلماء والباحثين يعيدون النظر في بناء الجسم البشري عن حقيقة حجمه وقوامه وعضلاته وبنية جسمه واتضح ان الانسان كان أكبر حجماً وطولاً وأقوى عضلياً عن الانسان الحالي، كما أثبتت الدراسات اختلاف الهيكل العظمي للرجل قديماً وحديثاً، كما أظهر مخطط بياني عملية تطور الدماغ عند الجنس البشري حيث لم يكن هناك اختلاف منذ مليون سنة وأجريت أبحاث عن الجنس البشري الذي عاش في آسيا الوسطى والشرق الأوسط كما أجريت أبحاث عن رجل انرديتالس حيث كشفت هذه الأبحاث أنهم كانوا يصدرون أصواتاً ويتحدثون وكانوا يعيشون جماعات ويمارسون طقوسهم وشعائرهم الدينية ويقيمون حفلات وخلص الباحث الى ان مشروع أتابويركا يعد أكبر مشروع في العالم وحقلاً علمياً هام جداً للبشرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند أحمد اسماعيل
عضو مخضرم
عضو مخضرم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الأربعاء أبريل 22, 2009 9:20 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
انني أرى في هذا الموضع بنك معلومات مهم
شكرا جزيلا لجهودكم
تسجيل متابعة
ياعلي مدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الأربعاء أبريل 22, 2009 10:04 am

واحدة من أكثر المسائل العلمية اثارة للجدل في الدراسات الانثروبولوجية تدور حول اصل الجنس البشري. الجدل الدائر في الاوساط العلمية يدور حول أصل الانسان، ومن أكبر المدارس البحثية التي تتعارض وجهتي نظرهما مدرسة ترى بأن الانسان الحالي نشأ بشكل منفصل في عدة اماكن من العالم بينما ترى وجهة النظر الأخرى بأن أصل الجنس البشري هو أصل واحد. بين نظرية الخروج من أفريقيا و نظرية التطور المتوازي و الاصل المتعدد;قبل حوالي مائة الف عام كانت هناك العديد من الاجناس شبه البشرية تنتشر في مختلف بقاع الارض: في أفريقيا و الشرق الأوسط انتشر الجنس البشري الحديث هومو سابیانس Homo sapiens في اسيا انتشر أحد الاجناس الشبه بشرية و يعرف بهومو أریکتوس Homo erectus اما في أوروبا فقد انتشر جنس اخر شبيه ايضا بالانسان و هو هومو نیاندرتالنسیس Homo neanderthalensis و لكن منذ حوالي ثلاثين الف سنة انقرضت كل الاجناس الشبه البشرية الأخرى و تطور الانسان الحديث Homo sapiens الي الشكل التشريحي و السلوكي الذي نعرفه الان.

الخلاف بين النظريتين:

تحاول كل من النظريتين توضيح أصل تطور الانسان الحديث و تتفقان علي انه أحد الاجناس الشبه بشرية التي تواجدت خلال حقبة البلسيتوسين (أحد العصور الجليدية التي مرت علي العصر الحجري). و الخلاف بين النظريتین هو حول إلى أي الاجناس التي عاشت في ذلك العصر یرجع الأصل البشري الحالي.
و تستخدم كلا النظريتین نفس الدلائل العلمية لإثبات صحة کل منهما:


في البداية غادر الانسان القارة الأفريقية و انتشر في اجزاء اخرى من العالم مثل آسيا و الصين و جاوا و بعد ذلك أوروبا قبل حوالي 1.8 مليون سنة؛
الجنس البشري الحديث يختلف بشكل كبير من الناحية التشريحية عن الانسان القديم؛
تشترك المجموعات العرقية المختلفة للجنس البشري بشكل كبير جدا في الوقت الحالي من ناحية الجينات؛
الاجناس الأفريقية أكثر تنوعا من الناحية الجينية و يحتوي الحوض الجيني الخاص بها علي الكثير من الجينات الغير موجودة في بقية الاجناس في اجزاء العالم الاخرى؛
الانسان الحديث في اسيا و أوروبا يشتركان في صفات جينية محدودة مع الاجناس القديمة التي عاشت في نفس المناطق قبل زهاء اريعين الف سنة.

نظرية الخروج من أفريقيا (Out of Africa ):

تعتمد هذه النظرية على فكرة ان الانسان الحديث الذي خرج من أفريقيا منذ حوالي 1.8 مليون سنة قد انقسم الي عدة اجناس خلال فترة العصر البليستوسيني. و ذلك من خلال العزل الجيني و الذي نشأ عن تطور تلك الاجناس بصورةٍ اصبح معها التناسل بين افراد من أحدهم وأفراد من الجنس الاخر غير ممكن. و علي هذا يمكن اعتبار ان تلك الاجناس قد تطورت بمعزل عن بعضها. و توضح الحفريات التي اكتشفت انها تنتمي لتلك الاجناس المختلفة و لكن واحد فقط من هذه الاجناس هو اصل الجنس البشري الحديث. و هذا الاصل هو الجنس الذي نشأ في أفريقيا. و هذا التفسير يوضح تنوع الجينات في الجماعات الأفريقية عنها في الجماعات الاخري حول العالم و هذا كونهم أول التجمعات البشرية التي توسعت و انتشرت قبل الجماعات الاوربية و الاسيوية. و تلك النشأة الحديثة للجنس البشري تفسر التشابه الكبير بين المجموعات العرقية المختلفة حول العالم .. حيث لم تملك الكثير من الوقت للتنوع الجيني. و تقدم تلك النظرية ايضا تفسيرين للتشابه بين الجنس البشري الحديث و الاجناس القديمة - نتيجة التطور المتوازي و الانتخاب الطبيعي في نفس المكان و الظروف البيئية. - او نتيجة وراثة بعض تلك الجينات من الانسان القديم.

نظرية التطور المتوازي و الاصل المتعدد ( The Multiregional Continuity Model):

تعتمد هذه النظرية على فكرة ان الانسان الحديث الذي خرج من أفريقيا منذ حوالي 1.8 مليون سنة لم ينقسم الي اجناس اخري. و انه كان هناك تبادل مستمر للجينات بين الجماعات المختلفة نتيجة التزاوج المستمر بين تلك الجماعات. و ذلك من خلال التدفق الجيني العكسي. و بناء علي هذا فان الاجناس القديمة كلها قد تطورت بشكل كبير حتي وصلت الي الجنس البشري الحديث. و تفسر تلك النظرية الفروقات الجينية البسيطة بين المجموعات العرقية المختلفة اليوم بانها نتيجة للتبادل الجيني الذي استمر عبر العصور. و ان الاختلاف الكبير بيننا و بين الاجناس القديمة نتيجة التطور الكبير الذي طرأ علي الجنس البشري نتيجة الانتخاب الطبيعي. و في المقابل ايضا تري ان التنوع الجيني في الجماعات الأفريقية هو نتيجة للعدد الكبير و التنوع البيثي و الذان اتاحا لافريقيا هذا التنوع الجيني.

أدلة النظریتین

و لكي نستطيع استيعاب هذا الخلاف القائم بين النظريتين علينا مراجعة الادلة التشريحية و الاركيولوجية و الجينية التي تستخدمها كل نظرية منهم لتأييد وجهة نظرها.
أولا: الادلة التشريحية
يتفق الكثير من العلماء داخل نظرية التطور علي ان الاجناس الشبه البشرية (يشار اليها احيانا ب Homo ergaster) قد خرجت من أفريقيا قبل مليون سنة و انتشرت في اجزاء مختلفة من العالم القديم. و نتيجة للعزل الجغرافي تنوعت المظاهر الشكلية لكل منهم و اختلفت عن الانواع الاخري ليشكل كل منهم جنس مختلف نتيجة للعزل الجغرافي و التدفق الجيني.
ففي اسيا تطورت الاجناس شبه البشرية الي انسان بكين و إنسان جاوا و الذي يشار اليهم بجنس ال Homo erectus. بينما في أوروبا و اسيا الوسطي ظهرت مجموعة الاجناس المعروفة ب ال Neanderthals
و يري العلماء ان النياندرثال قد عاش في شبه عزلة عن الاجناس الاخرى في أوروبا في جو بارد اثناء العصر الجليدي. و يتميز النياندرثال عن الاجناس الاخري بالاتي:

جمجمة كبيرة و ذات سطح منخفض مع وضوح بروز عظام الحاجب؛
ضخامة في عظام الوجه مع بروز الجزء الأوسط و انحدار الخدين الي الخلف و كبر عظام الانف و اتساع الجيوب الانفية؛
بروز الجزء الخلفي من الجمجمة؛
تضخم طواحن الاسنان و تشوه القواطع نتيجة قسوة المواد الغذائية؛
الفك لا يحتوي علي تكوين الذقن و توجد فجوة خلف الضرس الاخير؛
صدر ضخم مع قصر الارجل و الاذرع؛
بالرغم من قصر القامة فقد امتاز ببناء قوي للارجل و عظامها؛
اتساع عظمة الكتف و الطول المفرط للترقوة.
و منذ حوالي مائة و ثلاين الف سنة و نتيجة التطور المستقل و الانعزال الجغرافي امتاز النياندرثال بمميزات تشريحية ادت الي تصنيفهم كجنس منفصل اطلق عليه هومو نیادرتالنسیس Homo neanderthalensis. و اعتبر العلماء هذا مثال كلاسيكي يدل علي تأثير الانعزال الجغرافي علي التطور و نشوء النوع. و من جهة أخري (في أفريقيا أیضا) ظهرت ملامح تشريحية تتشابه مع الانسان الحديث. و بينما كان الانسان في أفريقيا تتطابق ملامحه التشريحية مع الانسان الحديث ، لم يظهر وقتها نفس التطور السلوكي. اي ان التطور التشريحي سبق التطور السلوكي و الحضاري. و امتاز الجنس البشري الحديث Homo sapiens بالنقاط التالیة:

سطح الجمجمة المميز بالجبهة؛
صغر حجم عظام الوجه؛
عظام الفك السفلي و التي امتازت بوجود الذقن؛
هيكل عظمي يشابه الانسان الحديث من حيث التكوين و البناء.
وعلى هذا تدعم الادلة التشريحية ان الانسان الحديث و النياندرثال كانوا معزولين جغرافيا مما ادي الي تطورهم المتمايز.
ثانيا: الادلة الاركيولوجية
بالرغم من التمييز الشديد بين الانسان الحديث و النياندرثال في التكون التشريحي و الجيني الا ان السلوك و المستوي المعيشي لكل منهم كان قريبا إلى حد بعيد ، و من هذا :

كان الاختلاف في الادوات الحجرية التي استخدمها كل منهم بسيطا؛
و علي نطاق جغرافي واسع و مدي زمني كبير لم يحدث اختلاف ملحوظ في تلك الادوات المستخدمة؛
لم يستخدم كلا من الجنسين ادوات من عظام الحيوانات و العاج بكثرة؛
لم تكتشف اثار تدل علي وجود عقائد او ممارسات او شعائر؛
كان الصيد مقتصرا علي الحيوانات الصغيرة و غير الخطرة و لم توجد ادلة علي صيد السمك؛
كانت الكثافة السكانية لكلا الجنسين منخفضة؛
لا توجد دلائل علي انواع من البناء او اماكن محددة لاشعال النيران؛
لم توجد اثار علي الاهتمام بتجميل اماكن السكن و المعيشة.
و خلال الفترة التالية ( حوالي خمسين الف سنة ) حدثت تغيرات كثيرة و سريعة نسبيا اظهرت التطور السلوكي للجنس البشري الحديث في مقابل النياندرثال. فقد طور الانسان الحديث الكثير من الادوات و بدأت تظهر علامات علي التعبير و بدايات الرموز.
لم يكن التطور السلوكي كمي بقدر ما كان نوعي .. حيث ظهرت دلائل علي التحول و القدرة علي الابتكار و التخيل صاحبها نشأة الشكل الاجتماعي و تعقد الافكار و المعتقدات .. و التي امتاز بها مجتمع الصيد و الالتقاط وقتها. و يري كثير من العلماء ان التحول الذي حدث هو الاساس لظهور الجنس البشري الحالي. وقد حدث التطور السلوكي في افريقا قبل اي مكان اخر في العالم القديم و لكنه انتشر بسرعة الي الكثير من المناطق خارج أفريقيا. و كان هذا نتيجة الانتقال البشري و الترحال المستمر الي مناطق جديدة.
و تدل الاثار الاركيولوجية علي التطور الحادث في استخدام الادوات و تصنيعها من العظام و العاج بالاضافة الي العظام. كما صاحب هذا تطور في التعبير الرمزي و ظهور الطقوس و الممارسات المصاحبة لفقد عضو من الجماعة. بالاضافة الي آثار البناء و المجتمعات القبلية و التي اعتمدت اساسا علي الصيد و القنص.
و كانت كل هذه الاثار خاصة بالانسان الحديث بينما لم ترتبط اي من مظاهر التطور الحادث بالنياندرثال. و يري بعض الباحثين ان نشؤ النواة الاسرية الاولي كان أهم الدوافع وراء التطور الحادث. بينما يري اخرون ان التطور البيولوجي كان الاساس في التطور السلوكي الذي حدث. و سريعا بعد ظهور الانسان الحديث في أوروبا منتقلا من أفريقيا بدأ النياندرثال في الاندثار السريع. ومن الظاهر ان النياندرثال لم يستطيعو مجاراة التطور الحادث في ادوات و سلوكيات الانسان الحديث. و تبقي الادلة علي وجود تزاوج و تناسل بين الجنسين لا تدعم رأي أحد من الفريقين بشكل قاطع.
ثالثا: الادلة الجينية
معظم الابحاث التي اجريب علي التنوع الجيني للجنس البشري تشير الي النشأة الحديثة للجنس البشري الحالي و التي تتوافق مع نظرية الخروج من أفريقيا.


تشير الابحاث التي اجريت علي ال DNA وخاصة علي ال DNA الخاص بالميتوكوندريا الي التجانس الجيني بين الجنس البشري؛
الابحاث الجينية حول المادة الوراثية للانسان الحديث مقارنة بالشمبانزي او ضحت ان الاختلافات الجينية بين فردين من الشمبانزي أكبر بكثير من الاختلافات بين فردين من البشر. بالاضافة الي ان الاختلافات الجينية بين مجموعتين من الشمبانزي أكبر ايضا من الاختلافات الجينية بين سكان أوروبا مثلا و سكان اسيا او أفريقيا؛
مرة اخري ابحاث الميتوكوندريا تشير الي الاصل الأفريقي للجنس البشري حيث تتنوع بشكل اكبرفي المجموعات الأفريقية عنها في المجموعات البشرية الاخرى؛
التنوع المحدود بين افراد الجنس البشري يشير الي نشوءها من اصل مجموعة محدودة و يرجع خروجها من أفريقيا منذ حوالي مائة الف سنة؛
نجح العلماء في استخراج عينات من ال DNA من حفريات النياندرثال و التي بينت انهم جنس مختلف تماما عن الانسان الحديث و يري بعض العلماء ان الانفصال الجيني بينهم يرجع الي حوالي اربعمائة الف سنة على الاقل.
بالرغم من ان تلك الابحاث ما زال امامها شوط أكبر لتقطعه الا ان العلماء يرون انها علي الاقل لا تشير الي احتمالية ان يكون حدث تزاوج بين الجنس البشري الحديث و النياندرثال.

خلاصة

في الوقت الحالي و بناء علي نتائج الابحاث التي تم اجراءها بالفعل سواء الابحاث التشريحية او الاركيولوجية او الجينية ، تري معظم تلك الابحاث ان اصل الانسان يعود الي وقت حديث نسبيا. و تصطف معظم تلك الابحاث في صف نظرية الخروج من أفريقيا و التي تري ان الجنس البشري له اصل واحد خرج من أفريقيا من حوالي مائة الف سنة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الأربعاء أبريل 22, 2009 11:09 am

داروين أحدث ثورة في فهمنا لأصل الإنسان. والآن يعتقد العلماء أنهم يستطيعون تطبيق نظرياته على مصدر إبداعنا دون أن يبدو ذلك وكأنه ينطوي على كثير من الخداع
ثــــــورة عـلى جــــين الفـــــــن
كتب:جيريمي مكارتر
إن الفكرة القائلة إن أصل الفنون ــ المجد الذي يتوج الجنس البشري، والمجال الذي تندرج تحته أروع الإبداعات كمسرحية هاملت وسيمفونية بيتهوفن التاسعة ولوحة الموناليزا ــ يمكن أن يكون ناجما عن أساليب الحياة والتزاوج التي كانت شائعة لدى أسلافنا الرحل، تبدو وكأنها نوع من المزاح. وفي الحقيقة إن ستيفن كولبير اعتبرها كذلك قبل بضعة أسابيع، وذلك عندما استضاف دنيس دتون، مؤلف كتاب جديد عن الإبداع والتطور، في برنامجه The Colbert Report. كان دنيس يشرح كيف أن حبنا للألحان الرباعية وإعجابنا بالروائية جين أوستين بدأ قبل مئات الآلاف من السنين في العصر البلستوسيني عندما قاطعه كولبير قائلا: "كم كان عدد سكان الكهوف الذين يقرأون رواية Emma (إيما)"؟
ولما كانت كولبير هو كولبير، فإن الاعتراض كان بغيضا جدا. (قبل لحظات من ذلك كان كولبير قد بدأ حواره بأن طلب من دتون أن يقر بأن "التطور أكذوبة"). غير أن سؤاله الكوميدي المبالغ فيه يساعد على تسليط الضوء على واحدة من أكثر المناظرات إثارة في الذكرى الـ200 لمولد تشارلز داروين. فمنذ نشر كتاب The Origin of Species (أصل الأنواع) عام 1859، نجح العلماء في تفسير عدد متزايد من جوانب العالم الطبيعي باعتبارها ناجمة عن التطور عن طريق الانتقاء الطبيعي، وهي العملية التي تصبح فيها بعض الظواهر التي تعزز البقاء والتناسل أكثر انتشارا مع تعاقب الأجيال. وقد دفع التقدم الذي تم إحرازه في هذا المجال العلماء إلى البحث في خبايا العقل البشري نفسه. وحاول باحثون من أمثال ستيفن بنكر ودانييل دينيت شرح الطريقة التي نفكر ونتصرف بها في المجتمعات الحديثة فيما يتعلق بالقدرات التي ساعدت أسلافنا في عصور ما قبل التاريخ على العيش في منطقة السافانا الأفريقية، وهو نوع من التحليل يبدو في كثير من الأحيان منافيا للعقل، كما يوحي سؤال كولبير.
لم يكن دتون أول شخص يوسع نطاق أدوات علم النفس التطوري (وهو الاسم الذي يطلق على هذا الحقل من المعرفة) ليشمل ولع الإنسان بصنع الفن والاستمتاع به. ولكن في كتابه The Art Instinct (غريزة الفن) استخدم دتون تركيبة من الأساليب الموجودة حاليا ليقترح "أخلاقيات داروينية" جديدة، وهي طريقة للنظر إلى الثقافة من خلال التاريخ الطبيعي. وباعتباره أستاذا لفلسفة الفن (في جامعة كانتربري بنيوزيلندا) ومحررا لموقع آرتس آند ليترز ديلي الإلكتروني، وهو الموقع الذي يزوره مثقفو العالم المسوفون، فإنه يمثل حلقة اتصال مهمة بين حقول العلوم والإنسانيات التي كثيرا ما يدور العراك بينها. وبالإضافة إلى أن موعد نشر الكتاب تزامن مع الذكرى الـ200 لمولد داروين، فإنه جدير بالاهتمام لأنه يمثل آخر محاولة في سلسلة طويلة من المحاولات الرامية للتوفيق بين الفن والعلم على نحو لا يلحق الأذى بأحدهما أو كليهما. وفهم الثقافة من منظور دارويني يبدأ من ملاحظة أن الفنون موجودة في كل مجتمع بشري وتبعث فيه قدرا كبيرا من المتعة. وعندما يكتشف المتخصصون في علم النفس التطوري هذه الصفات، تبدأ الأجراس بالرنين. وفي بعض الأحيان يدفع انتشار سلوك معين على نطاق العالم العلماء إلى الاستنتاج بأن ذلك السلوك تطور قبل هجرة أجدادنا من أفريقيا قبل 60000 سنة (من ذلك المشي على قدمين). وفي كثير من الأحيان تتمثل المتعة العارمة في الكيفية التي تشجع فيها جيناتنا على بعض أنواع السلوك الحميدة (من ذلك أن تذوق الأطعمة الحلوة أو الغنية بالدهون ساعد أجدادنا على الحصول على مزيد من السعرات الحرارية). ولكن في حين أن المشي على قدمين وتنوع الطعام كانت لهما مزايا واضحة للبقاء بالنسبة إلى أسلافنا الرحل، إلا أنه ليس من الواضح كيفية تطبيق هذا المنطق بالنسبة إلى أشياء منهكة وعديمة الجدوى فيما يبدو مثل الفنون.
يرى دتون أن التطور أوجد غريزة للفن بطريقتين. أولاهما، أن القدرات الإبداعية ساعدت أجدادنا على البقاء في الظروف القاسية في العصر البلستوسيني، وهو العصر الذي بدأ قبل 1.8 مليون سنة عند تطور الجنس البشري في أفريقيا. فالقدرة على اختراع القصص واستيعابها، على سبيل المثال، لا بد أنها ساعدت الإنسان الأول على التفكير في احتمالات حدوث أشياء معينة دون تعريض نفسه للخطر، ونقل تجارب البقاء للأجيال اللاحقة، وبناء قدرات على تفهم الناس الآخرين الجالسين حول نار المخيم. وكانت لأفضل رواة القصص وأفضل المستمعين فرص أفضل بقليل من الآخرين على البقاء، الأمر الذي يوفر للأجيال القادمة نسبة أعلى من رواة القصص والمستمعين الجيدين، وهلم جرا.
أما الطريقة الثانية فهي أنه في ليالي السافانا الطويلة المملة، وبعد الانتهاء من صيد اليوم أو جمع الثمار، لا بد أن تكون المفردات اللغوية الكثيرة والميل إلى الإبداع سببا في تحسين فرص الرجل في الفوز بمحبوبة (وبالتالي نقل جيناته إلى أبنائه)، تماما كما أن المرأة المسلية تكون أكثر قدرة على إغراء الرجل بالبقاء معها (الأمر الذي يحسن فرص الطفل في البقاء). وبناء على هذا الرأي الذي استقاه دتون من العالم النفساني جفري ميلر، فإن التطور يحول العقل إلى "جهاز ترفيه منزلي صاخب ومبهرج في العصر البلستوسيني للفوز بالحبيبات والاحتفاظ بهن.
وعليه فإنه على مدى آلاف من أجيال ما قبل التاريخ، لا بد أن تكون الضغوط الناجمة عن هاتين العمليتين (الانتقاء الطبيعي والانتقاء الجنسي بالتعبير التطوري) قد أدت إلى ما أسماه دتون بالبقاء "ليس بالنسبة إلى الأقوى بدنيا فقط، ولكن أيضا للأذكى والألبق والأكثر حكمة". وببزوغ فجر الحضارة قبل 10 آلاف سنة، لا بد أن تكون أدمغة أسلافنا قد تكيفت على التعاون واستخدام الأدوات بالإضافة إلى خلق الفنون والاستمتاع بها. وعليه فإن أذواقنا ليست ألواحا نظيفة تتم تعبئتها تماما بواسطة مجتمعاتنا (كما يقول كثير من الفلاسفة الأوروبيين): فهي في الواقع تشكلت جزئيا بواسطة أجدادنا القدماء الذين نصطحبهم معنا دون أن ندري كلما ذهبنا إلى المتحف أو المسرح أو قاعة الحفلات الموسيقية. وهذه الرؤية في مجملها رؤية رائعة، ولكني أتمنى أن يقنعني أحد بصحتها.
والسبب في ذلك في الواقع هو أنه لا أحد منا يعرف الإجابة. ففي كتابه الجديد الواضح والموثوق به Why Evolution is True (الدليل على صحة نظرية التطور) انتقد جيري أ. كوين، وهو عالم متخصص في الأحياء في جامعة شيكاغو، "لعبة القاعات العلمية" التي يحاول فيها الناس إيجاد تفسيرات داروينية لجميع أنواع السلوك. فالحياة البشرية في العصر البلستوسيني حدثت في زمن بعيد جدا لدرجة أنه حتى عندما يضيف الباحثون المعلومات التي حصلوا عليها من مراقبة القبائل التي تعتمد حتى اليوم على الصيد وجمع الثمار إلى المعلومات المتوفرة لديهم من سجل الحفريات، فإن الصورة التي نحصل عليها عن حياة أجدادنا مازالت غير واضحة بدرجة لا أمل فيها. وقد قال لي كوين عندما اتصلت به لأتحدث معه عن الفنون: "في الواقع ليس باستطاعتك أن تعطيني نموذجا لسلوك إنساني أعجز عن تأليف قصة حوله تؤكد أنه سلوك تطور عن طريق التكيف".
وهذه الشكوى لا تقتصر فقط على كتاب دتون، فهي الرد الذي نسمعه دائما عندما يقول الباحثون في علم النفس التطوري إنهم اكتشفوا خيطا آخر يحرك دمية الإنسان الحديث. غير أن الفنون تمثل مشكلة ذات طابع خاص بالنسبة إلى علم النفس التطوري. فمن ناحية هناك حقول واسعة للفنون يقر دتون نفسه بأنها بعيدة عن متناول داروين. ففي الموسيقى يقول دتون في كتابه إن الطريقة التي تؤثر بها تغييرات طبقات الصوت الرئيسية على العقل "بصورة عفوية وممتعة ومن دون جهد تمثل سرا من أسرار التطور". كما أن الصفات التي تميز بين الروائع والأعمال الفنية العادية محيرة أيضا بالدرجة نفسها. والصلة بين التطور والصفات الأخرى مثل التعقيد والغرض "غير واضحة في أحسن الأحوال، ولكنها حقيقية وتستحق التأمل"، وهذه ملاحظة غير مقنعة وتبدو كمحاولة من عضو في الكونغرس يقوم بتشكيل لجنة بدلا من اتخاذ إجراء حقيقي من جانبه. وعندما ينتقل الكتاب من النظرية لتناول الفن الحقيقي والناس الحقيقيين فإن الإجهاد في الربط بين التطور والإبداع يبدو أكثر وضوحا. وحسبما يرى دتون فإن الإنسان الحديث والمعاصر يخطئ عندما يعتقد أن بالإمكان تعليم الناس الاستمتاع بجميع أنواع الفنون، بغض النظر عن قبحها وخمول ذكرها. وطبيعتنا البشرية "لا تؤكد فقط أنه من الصعب تقدير بعض الأشياء في الفنون، بل إن تقديرها قد يكون مستحيلا".
تبدو هذه المسألة معقولة (وإن كانت لا تنطوي على جديد) لو كان دتون يتحدث عن ندرة الفن استنادا إلى حاسة الشم. ولكن هل ينطبق هذا على الموسيقار شونبيرغ؟ يقول دتون في كتابه: "إن إخفاق أسلوب شونبيرغ الموسيقي المفتقر إلى النغمية في اجتذاب الجمهور المحب للموسيقى دليل على أنه ليس أسلوبا موسيقيا تقليديا آخر لذلك اللوح النظيف المتمثل في العقل البشري". فهل هذا صحيح؟ قد لا يكون شونبيرغ نجما لامعا من طبقة موزارت، ولكن هناك الكثيرون الذين يستمتعون بموسيقاه، إلى درجة تجعل الفرق الموسيقية تبدو مصرة على مواصلة عزف مؤلفاته. فهل كان الـ2500 شخص الذين أعلنوا إعجابهم بشونبيرغ على موقع Facebook.com يرتكبون نوعا من الجرائم ضد الطبيعة الجمالية؟
ربما يقول دتون إنه لم يكن يدلي بحكم مطلق، ولكنه كان يشير فقط إلى ميل عام. ولكن هذه بالضبط هي مشكلة علم النفس التطوري، وهي تنطوي على خلل توضحه الفنون بصورة فريدة. وكثير من جوانب علم النفس التطوري تتعلق بالمسائل العامة. وينطلق هذا العلم في اتجاه عكسي مبتدئا من سمة مشتركة ليعرف سببها الأساسي لكي يساعدنا على فهم أنفسنا بصورة أفضل. ولكن عندما يكون هناك نشاط بشري لا يقبل التعميم، فإن علم النفس التطوري يبدو مثيرا للشكوك. وليس هناك مجال للجهد البشري أقل ارتباطا بالعموميات من الفنون. فالمعجبون بشونبيرغ البالغ عددهم 2500 شخص يقومون بعمل إنساني مجيد: وهو أنهم كانوا يتصرفون وفقا لتحمس فردي شديد وإعجاب موضوعي صارم بشيء غير عادي.
أعلم أن كل هذا يبدو كالعبث الرومانسي لكاتب في مجال الثقافة وجد أن حقله يتعرض للانتهاك من قبل علماء يرتدون معاطف المختبرات. وأنا على استعداد للاعتراف بالجزء المتعلق بالرومانسية، ولكن ليس بالجزء الخاص بالعبث. ورغم كل شيء فإن علم النفس التطوري تلقى أشد الانتقادات من شخص دارويني بمستوى ستيفن جاي غولد. فحتى وفاته عام 2002، ظل يقف كواحد من أعظم المدافعين والمبشرين بالعلوم، كما كان واحدا من أشد المنتقدين لميلها إلى تجاوز حدودها. وكان أيضا معلما لي. وعندما حاولت تحديد السبب الذي جعلني غير راض عن كتاب دتون، كانت دروس غولد تدور في خاطري.
وحسبما يقول غولد، فإن تاريخ الحياة يحتاج إلى الفهم ليس باعتباره فقط نتيجة لقوى طبيعية يمكن تفسيرها علميا ولكن أيضا بالمصادفة: كالأحداث الغريبة غير المخطط لها التي تغير مسار كل شيء يأتي بعدها. (كان غولد يقول إنه لولا سقوط كويكب جامح على الأرض قبل 65 مليون سنة لكانت الثدييات حتى الآن مخلوقات صغيرة مكسوة بالفراء تركض في عالم تسيطر عليه الديناصورات). ولم يلفت انتباهه في تاريخ الحياة أمر أكثر عفوية ــ وبالتالي أكثر روعة ــ من العقل البشري الذي يقول إنه عبارة عن تشابك مؤلف من "آلة عقلية مؤقتة في عالم التطور الرحب". وكان يطلق على الوظائف العقلية العليا كالفنون "السبندلات"، وهي مصطلح في الهندسة المعمارية يطلق على المساحة المثلثة التي تحدث بسبب التقاء قوسين في زاوية قائمة. ورغم أن زخرفتهما الرائعة تجعلهما يبدوان وكأنهما الهدف من تصميم معين (كما في قباب بعض كنائس العصور الوسطى مثلا)، فإنهما في الواقع نتيجة غير مقصودة للطريقة التي تقام بها الأقواس. وعليه فإن الفنون قد تكون واحدة من نتائج التكيف الجانبية الكثيرة وغير المجدية لعقل معقد تطور لتأدية مهام أخرى.
وهذا لا يعني أن علوم العقل لا تملك شيئا تقوله لنا عن عقولنا التي تخضع للمصادفات إلى حد بعيد. ولكن في حقول مثل الأخلاق والإنسانيات، فإن علم النفس التطوري لا يجيب عن أهم الأسئلة. وفي مثال أورده غولد، فإن السؤال الملح ليس عن السبب الذي يجعل الملحنين يؤلفون ألحانهم، ولكنه عن السبب الذي جعل هاندل ملحنا عبقريا. كما أن ذلك السؤال ليس عن السبب الذي يجعل الناس يستمعون للموسيقى ولكنه عن مجموعة الأسباب المعقدة التي تجعل مستمعا معينا (مثل غولد نفسه) يصاب بالإغماء بسبب موشحة العهد القديم الدينية لهاندل.
ليس دتون من الأشخاص الذين لا يهتمون بالثقافة الرفيعة، فهو يعبر عن تقدير حقيقي للفنون العظيمة في جميع صفحات كتابه، وقد يكون مصيبا في قوله إن هناك دوافع غريزية تجعلنا نرغب في النحت والغناء والرسم. ولكن هناك زيفا في الانطباع السائد الذي خلقته الجماليات التطورية: وهو أن السمات العقلية تتسامى عندما نزودها بجذور داروينية. وغولد الذي وصف نفسه بأنه "عالم طبيعي بحكم المهنة، وإنساني حتى النخاع" يعلم أن العكس هو الصحيح.

تاريخ النشر: الثلاثاء 21/4/2009
www.newsweek.com.kw
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الخميس أبريل 23, 2009 6:54 am

تطور الجنس البشري قبل العصور التاريخية
العصر الحجري القديم Paléolithique من 1.8 مليون سنة حتى 12 الف سنة ق.م :
ظهر في بداية هذا العصر الانسان غير منتصب القامة Australopithecus Afarensis الذي استعمل أدوات حجرية خشنة أي على حالتها الطبيعية.ينقسم هذا العصر الى3 أقسام:
1- العصر الحجري القديم الاعلى: ظهر خلاله صنفان يختلفان عن السابق و بالتالي لا تربطهما به أية علاقة دموية، وهما : الانسان الافريقي غير المنتصب القامة تاريخ ظهوره غير محدد كما اختلف الباحثون حول انقراضه او بقائه. و الانسان الماهر Homo Habilis عثر عليه كسابقيه فقط بالقارة الافريقية بنواحي الدار البيضاء ، كان مؤسس ثقافة النواة أي بداية صنع الادوات الحجرية لأول مرة في تاريخ الانسانية،وهي من اصل بركاني وذات وجهين حادين.ثم انسان ردولف Homo Rudolfensis يعتقد انه ظهر حوالي 1.7 مليون سنة لكن هذا التاريخ مازال افتراضيا.من جهة اخرى نجهل كل شيء عن هذا الانسان الذي لا علاقة له بالاجناس السابقة من الناحية الدموية.و أخيرا الانسان المنتصب القامة Homo erectus ظهر منذ 700 الف سنة ق.م و منذ بداية هذا التاريخ بدا العثور على أقدم بقايا عظمية للانسان القديم خارج القارة الافريقية ، من خصائص هذا الانسان : تهذيبه لادواته الحجرية و العظمية بشكل متقن واهتدائه لصنع النار، وكذا بنائه لمنازل بيضوية الشكل .
2- العصر الحجري القديم الاوسط: ظهور انسان النياندرطال Néanderthal حوالي 120 الف سنة ق.م بالقارات الثلاث . تميز بعيشه في ظل مجموعات بشرية قليلة العدد ، وكذا بدفنه لموتاه. ويعتبر هذا العمل الاخير بمثابة مؤشر لاهتمامات انسان هذا العصر بالحياة الروحية .
3- العصر الحجري القديم الاسفل : ظهور الانسان العاقل Homo Spiens حوالي 50 الف سنة ق.م عثر ، عثر على اقدم بقاياه بمغارة Cro- Magnon بفرنسا . تميز باهتماماته الفنية كما تدل على ذلك رسومه الجدرانية و الصخرية ، وكذلك تماثيله الصغيرة كتمثال جسد المراة .
العصر الحجري الاوسط Mésolithique حوال 12 الف ق.م تميز هذا العصر بالخصائص التالية:
ظهور ادوات حجرية دقيقة
اكتساب انسان هذا العصر خبرات بالصيد، ومعرفة بتافصل النباتات.
انتقال انسان هذا العصر من العيش على شاكلة الحيوان الى العيش بشكل منظم: قانون اللامساس Tabou، عبادة اله العشيرة Totem ، العيش داخل مجتمع عشائري.
العصر الحجري الحديث Néolithique ابتداء من 14 الف ق.م بفلسطين و شمال سوريا و العراق:
تحول انسان هذا العصر من حالة الترحال المستمر الى حالة الاستقرار، و كذا من مستهلك لما توفره له الطبيعة الى منتج لغذائه.
ظهور اولى القرى الزراعية في تاريخ الانسانية أقدمها قرية اريحاJericho بفلسطين، و تلتها

زمانيا قرى أخرى بسوريا و العراق كقرية جارمو jarmo
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الخميس أبريل 23, 2009 6:55 am

قبل عامين تقريبا انتهى العلماء من تحليل الأصل الوراثي لكافة الأعراق البشرية فاتضح عودتها الى (رجل واحد) عاش في أفريقيا قبل ستين ألف عام (حسب موقع مجلة الجغرافية العالمية National geographic). وهذه النتيجة تتفق مع فكرة الاديان السماوية (حول تناسل البشر من أصل واحد) ولا تتعارض مع الرأي الحالي حول تعدد الأجناس والأعراق البشرية ؛ فعلماء الأحافير يعتقدون أن هناك أجناسا بشرية كثيرة ظهرت قبل الإنسان الحالي - قبل أن تنقرض تماما.. فقبل مئة الف عام مثلا كان هناك (انسان اريكتس) الذي وجدت آثاره في اندونيسيا والصين ، و(إنسان النندرتالز) الذي عاش في أوروبا وفلسطين، و(الإنسان الحديث) الذي عاش في افريقيا والشرق الأوسط - ومازال موجودا حتى اليوم..

ورغم ان معظم هذه الأجناس عاشت لملايين السنين إلا أن آخرها انقرض قبل 25 ألف عام ولم يبق غير الإنسان الحديث أو الهوموسابين.. ليس هذا فحسب بل مرت فترات عاش فيها جنسان بشريان أو ثلاثة في نفس المنطقة بدون أن ينتج عنهما جنس هجين كدليل قوي على اختلافهم التام (فالإنسان الحالي مثلا عاش مع انسان النندرتالز فترة مشتركة تقدر ب 30 ألف عام قبل أن يختفي الأخير منذ 25 ألف عام فقط)!!

أما من وجهة نظر إسلامية فما من شك أن الأرض كانت مهيأة وعامرة بالحياة قبل نزول آدم عليه السلام.. وحين أخبر الله ملائكته بأنني {جاعل في الأرض خليفة} قالوا عن سابق تجربة {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}.. وبهذا الخصوص يقول عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما: «كانت الجن قبل آدم بألفي عام فسفكوا الدماء فبعث الله إليهم جندا من الملائكة فطردوهم الى جزائر البحور». وقال بعض العلماء: «كان قبل الجن بشر من لحم ودم واستدلوا على ذلك بلفظ {يسفك الدماء}؛ كما استدلوا على تكرار الحياة وظهور البشر بقوله تعالى {كما بدأنا أول خلق نعيده}.. وقال المسعودي «ان الله سبحانه خلق في الأرض قبل آدم ثمان وعشرين أمة على خلق (بكسر الخاء) مختلفة».. أما الدكتور عبد الصبور شاهين فيفرق في كتابه «أبينا آدم» بين كلمتي بشر وإنسان ويستشهد بآيات كثيرة تثبت ان (البشر) لفظ عام اطلق على كل مخلوق عاقل سار على قدمين منذ خلق الأرض. أما الإنسان فلفظ خاص ببني آدم الذين كلفهم الله بالعبادة وبدأوا بظهور آدم عليه السلام - وبناء عليه يرى أن آدم عليه السلام (أبو الإنسان) وليس (أبو البشر) ممن بادوا قبل نزوله!!

.. ومن الاجناس البشرية التي ظهرت قبل الإنسان الحديث الجنس المعروف باسم إنسان النندرتالز. وهو جنس بشري انقرض حاليا ولايمت بصلة لأي من الشعوب الموجودة اليوم. وقد تأكدنا من حقيقة وجوده من خلال عظامه المكتشفة في مواقع كثيرة في أوربا والشرق الأوسط.. ومن خلال هذه العظام تم التأكد من اختلاف جيناته الوراثية عن جينات الانسان الحديث وانفصالها عنه تماما.. أضف لهذا ان كهوف جبل الكرمل (في ضواحي الناصرة في فلسطين) تضم مقابر مختلطة لكلا النوعين لم يكتشف بينها أي هجين أو سلالة مشتركة (واختفاء الهجين يعد لوحده دليلا على انفصال النوعين واستقلالهما التام)!!

ومن خلال فحص البقايا العظمية لإنسان النندرتالز اتضح انه كان إنسانا متحضرا يتمتع بالصفات الكاملة قبل ظهورنا بفترة طويلة؛ فأدمغتهم مثلا تساوي ادمغتنا في السعة والحجم، وعظمة اللهاة لديهم تشير الى قدرتهم على الكلام، وطريقتهم في دفن الموتى تثبت امتلاكهم اعتقادات وتشريعات لا تتوفر لغير الانسان.. ولسبب غير مفهوم انقرض انسان النندرتالز قبل 25 الف عام بعد ان استمر وجوده على الارض لمليون ونصف المليون عام. وبانقراضه اصبحنا اسياد الارض وارتفع عددنا من خمسة آلاف نسمة - في ذلك الوقت - الى أكثر من ستة بلايين هذه الأيام!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الخميس أبريل 23, 2009 10:16 am


<table dir=ltr border=0 cellSpacing=3 cellPadding=0 width="100%" align=right><tr><td dir=ltr height=11 vAlign=center align=right>
نقد نظريات التطور
</TD></TR></TABLE>

<table border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=1 align=left><tr><td style="PADDING-RIGHT: 5px"><table border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width='".$newwidth."'><tr><td> </TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE>
<table style="BORDER-COLLAPSE: collapse" border=0 cellSpacing=0 borderColor=#111111 cellPadding=0 width="7%" bgColor=#f2f2f2 align=left><tr><td width="100%"></TD></TR>
<tr><td width="100%">رسم لتشارلز دارون بيد أحد معارضي نظرية التطور يظهر فيها على شكل قرد</TD></TR></TABLE>



يقول ألكس كاريل في كتابه الإنسان ذلك المجهول " إن نظريات النشوء والارتقاء هي مصدر كل الهموم الإنسانية وإنها ليست إلا حكايات خرافية وجدت من يحميها ومن يقدمها للجماهير بحلة خادعة لا يعرفها كثير من الناس " .

ويعتبر أنه من الصعب أن نسمي خط سير الحضارة الغربية ـ المتأثرة بهذه النظرية ـ وتوصلها إلى إمكانية تدمير الحياة على سطح الأرض وإنهاء 3 ملايين سنة من تاريخ البشرية..

لا يمكننا أن نسمي ذلك بحال من الأحوال تقدماً.. وهو بذلك يشير إلى القنابل النووية التي اخترعتها الحضارة الغربية .. حتى أن منها من تفتك بالإنسان وتترك البنيان .. وكأن البنيان أشرف من الإنسان.

إذن فهل هذه النظريات خيالية وجدت من يروج لها؟ أم أنها نظريات علمية قريبة من الحقائق العلمية؟ أم أنها اكتسبت صفة الحقيقة العلمية؟ .

قبل الجواب على هذه الأسئلة أود أولاً أن أوضح نقطتين هامتين: ما هي النظرية؟ وما هو المنهج الأسلم لدراسة نظريات التطور؟ .

مفهوم الفرضية:

النظرية هي مجموعة من الفرضيات المتماسكة بعضها مع بعض، وتأتي هذه الفرضيات عن طريق مشاهدة أو ملاحظة ظاهرة ما، وتتطلب هذه الفرضيات لإثباتها القيام بتجارب ناجحة، أو المشاهدة المباشرة التي تبرهن على صحة الفرضية، فإذا كانت إحدى الفرضيات التي تنتمي إلى النظرية لا يمكن إثباتها لا عن طريق التجربة ولا عن طريق المشاهدة المباشرة فإن النظرية كلها يعاد فيها النظر.

أفضل منهج لتدارس هذه النظريات:

فإذا كانت الدراسات القديمة في هذا الميدان لم تعتمد إلا على الصفات الخارجية للأنواع الحية ـ من مظهر وطول ولون جلد، فإن الدراسات الحالية تعتمد على معطيات جديدة كعلم المناعة وعلم الكيمياء الحياتية أو علم الفصائل الدموية أو علم الوراثة وهذه الدراسات التي برزت في العشرين سنة الأخيرة أعطت نتائج قلبت معطيات علم الأنتروبولوجيا القديمة، وذلك بشهادة جل مراكز البحث المختصة عالمياً فأقل ما يمكنه أن يقال عن فترات ظهور نظريات التطور أن الوسائل المستعملة في ميدان العلوم الطبيعية آنذاك، وسائل بدائية إلى حد كبير، ومن هنا نستنتج أن أحسن منهج لدراسة نظريات التطور هو دراستها في قالبها التاريخي، لأنه يبين مدى موافقة أو تعارض هذه النظريات مع الحقائق العلمية المتجددة.

ظاهرة التشابه التصاعدي

تتفق جميع نظريات التطور على أن كل أنواع الكائنات الحية قد نشأت عن نوع سابق لها في الوجود والنوع السابق يكون دائماً أبسط ممن يليه في التركيب وهكذا، فانطلاقاً من الكائنات الوحيدة الخلية ومروراً بالأعقد فالأعقد من النباتات والحيوانات وانتهاء بالإنسان، حيث تصر هذه النظريات على أن الكائنات نشأت بعضها من بعض وأصلها يعود إلى الكائنات الوحيدة الخلية.
كيف ظهرت الكائنات الوحيدة الخلية ؟



التفسير الأول: للعالم السويسري (إرينيوس) (1) الذي يقول بأن الكائنات الوحيدة الخلية مصدرها كائنات مجهرية توجد في فضاء الكون منذ الأزل حيث انسلت إلى الأرض ثم تطورت صدفة فأعطت حيوانات ونباتات صدفة وعن طريق التطور.

التفسير الثاني: (لأرنست هيكل ) الذي يقول بأن الكائنات تطورت من جماد بمعنى أنه في فترة ما من الزمن الماضي تحولت مواد غير عضوية إلى مواد عضوية صدفة ثم أعطت أحماض أمينية التي تحولت بنفسها صدفة إلى بروتينات ثم إلى صبغيات صدفة فأعطت كائنات ذات خلية واحدة صدفة ثم تكونت النباتات والحيوانات وهكذا..
نقد نظرية التطور التصاعدي



ظاهرة التشابه التصاعدي: هذه الظاهرة حقيقة ثابتة منذ أقدم العصور إلى يومنا هذا لا يسع العين إنكارها فضلاً عن العقل والفكر، وقد أشار إلى هذا ابن مسكويه في كتابه (الفوز الأصغر ) وكذلك ابن خلدون في المقدمة حيث يقول: ((ثم انظر إلى عالم التكوين كيف ابتدأ بالمعادن ثم النباتات ثم الحيوانات )) فهذه حقيقة وصفية مشاهدة قائمة كما هي منذ أقدم العصور التي وعاها الإنسان؛ ولكن هذه الظاهرة – التشابه التصاعدي في الكائنات – لا علاقة لها بدعوى نشأتها من أصل واحد، فصفاة الكائنات تمكننا من تصنيفها نعم ولكن لا تمكننا من معرفة أصلها وإلا فمن أين أتى حيوان منقر البط (Ornithorynque)(2) الذي يتميز بكونه حيوان برمائي، زاحف ذو كفين، له وجنة لها تجعدان وجنة القرد ومنقار بط وقدم ثعلب الماء، وناب أفعى وذنب السمور أو القندس وهو يرضع صغاره من غير ثدي ويضع بيضاً وحرارة جسمه غير ثابتة كالتي عند الثديات:

فهذا الحيوان يمكننا مثلاً تصنيفه وبصعوبة أما معرفة مصدره وإلى أي حيوان ارتقى فهذا مستحيل.

وكمثال آخر فإن ذئب (Tasmanie) مثلاً يشبه كثيراً الذئب المعروف: نفس الجهاز العظمي، نفس الأسنان نفس الجمجمة، إلا أن الأول كيسي ( له جيب بطني ) والثاني مشيمي (Placentaire) فهذا يعني أن الأحياء المتشابهة لا تنتمي حتماً لنفس الفصيلة.

الحفريات لا تفسر بل تزيد تعقيداً.. والحلقات الوسطية مفقودة (3):

حسب نظرية داروين فإن التغييرات تتعاقب ببطء، وتسفر في النهاية على الانتقال من نوع إلى نوع آخر.. وإذا كان هذا صحيحاً – يقول دنتون – فيجب أن نعثر على الحلقات الوسطية..

مثلاً: عام: 1900 عثر علماء الحفريات على حفرية لدودة (Poganaphora) (عملاقة) ليس لها فم ولا أنبوب هضمي، فعوض أن تتموضع هذه الحفرية بين نوعين سابقين، كونت نوعاً مستقلاً بحد ذاته ( مضيفة تعقيداً جديداً للتفسيرات السابقة).

وفي 1909 عثر الباحث الأمريكي (Charles Doolithes) على حفرية حيوانية ترجع إلى 500 – مليون سنة لها نفس التعقيدات..

وفي 1947 عثر جيولوجي استرالي في أرض بلاده على حفريات أخرى (700 – م س )..

والحالتين معاً تمثلان حفريات لكائنات حية غير معروفة تماماً، ولم تمثل أية منها الحلقة الوسطية المنتظرة.. وعوض أن تنتظم شجرة التطور – يقول دنتون – تشعبت وتعقدت مع مرور السنين..

حقيقي أنه توجد استثناءات، فحفرية: (Archaeopteryx) (مجنح أثري ) تمثل حلقة وسطية محتملة بين الزواحف والطيور، لأنه يحتفظ بالكثير من خصائص الزواحف ( تموضع عظام الجمجمة، وجود أسنان، رقبة طويلة، غياب المنقر... الخ ).
<table style="BORDER-COLLAPSE: collapse" border=0 cellSpacing=0 borderColor=#111111 cellPadding=0 width="1%" bgColor=#f2f2f2 align=left><tr><td width="100%">
</TD></TR>
<tr><td width="100%">
صورة لحفرية Archaeopteryx
</TD></TR></TABLE>


ولكن بالإضافة إلى أن هذه الأنواع ضئيلة، كيف يمكننا أن نتيقن بأن المكان الذي تضعه بها في سلم التطور هو المكان المناسب ؟ وذلك لأن 99 في المائة من الخصائص البيولوجية للجسم توجد ( في الجانب الغير الصلب للجسم ): جلد، عضلات، أعصاب، أحشاء.. وهذه الأعضاء لا توجد مع الحفرية..

أما المتحجرات العائدة لسلسلة الحصان فلم يعثر عليها في الفترات والأحقاب التي كانت تستوجب نظرية التطور، فهناك فجوات بين فترات ظهور الأنواع الرئيسية منها حيث أنها ظهرت دون حالات انتقالية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الخميس أبريل 23, 2009 10:17 am

وهناك تناقضات ملفتة للنظر في نمو وتكون الهياكل العظمية لهذه السلسلة:

Eohippus: عدد الأضلاع: 18 زوجاً.

Orohippus: عنده فقط: 15 زوجاً.

Pliohippus: عدد الأضلاع: 19 زوجاً.
صورة لحيوان الكنغر


Eouus Scotti: عدد الأضلاع: 18 زوجاً مرة أخرى.

الكيسيات مثل الكنغر.. عظمة في حلق التطوريين:

فلنفترض اختفاء الكيسيات (4) من فوق سطح الأرض، وأن الوسيلة الوحيدة التي عثرنا عليها للتعرف عليهم هي جهازهم العظمي، فكيف يمكننا أن نعرف بأن لها جيباً ًبطنياً بالاعتماد فقط على هيكلها العظمي ؟ وكيف يمكننا إذاً معرفة بأن طريقة الحمل (المرحلة الجنينية ) عندهم تختلف عن باقي الحيوانات الثدية المشيمية: Placentaire يبدأ النمو الجنيني عند الكنغر في مشيمة الأم ويتم النمو في جيب بطني والذي يحتوي على ثدي الإرضاع ) ؟.
سمكة السيلاكانت.. امتحان



في عام 1935، بينما كان أحد الصيادين يبلل شبكاه في قناة موزمبيق في الشاطئ الإفريقي على ساحل المحيط الهندي اصطاد سمكة السيلاكانت

(Coelacanth)، واعتبر هذا الصيد بمثابة (معجزة) لأنه كان في الاعتقاد أن هذه السمكة اختفت منذ ما يقرب من 100 مليون سنة وقد مكن هذا الصيد من اختبار مصداقية تكوين شكل الكائن الحي بالاعتماد فقط على البقايا الصلبة من جسمه، ولكن الخيبة كانت كبيرة عندما تبين أن الشكل الخيالي الذي افترض كان بعيداً عن حقيقة الأمر.. وألغي القول بأنها وسطية بين السمك والفقريات البرية.
الحقيقة


صورة لسمكة السيلاكانت


إن علم الحفريات يبين أن أي نوع ما من الكائنات الحية يعيش فترة معينة فينقرض بعدها ويظهر نوع آخر أكثر تطوراً منه، بحيث لا توجد أي حلقة وسطية (5) بين النوع الأول والنوع الثاني، وهذا يخص عموم الكائنات الحية وبدون استثناء، فالحلقات الوسطية لا توجد بتاتاً على سطح كوكبنا لا بين الإنسان وغيره من الأحياء ولا بين الكائنات الأخرى.

لقد كانت عصور ما قبل الكمبيري Precambrian خالية من المتحجرات وعوض أن تظهر الكائنات الوحيدة الخلية كما يزعم التطوريون، ظهرت الملايين من الكائنات الحية في العصر الكمبيري Cambrian كلها من الأشكال المتطورة (مفصليات، لا فقريات، مرجان، ديدان، قناديل البحر ) ظهرت بدون أي تطور تدريجي فأين 1.500 مليون سنة التي زعم التطوريون أن الكائنات الحية الوحيدة الخلية احتاجتها للتطور.

ومن هنا ظهرت مدرسة في الغرب تسمى مدرسة الخلق المباشر (creationism) تلح بأن الخالق سبحانه هو الذي يخلق النوع الجديد مباشرة بعد انقراض النوع السابق الذي يكون قد أنهى مهمته.

(ورسالته ) في خدمة الحياة أو أنهى التهييء لهذه الخدمة ليتسلمها النوع الجديد... وهذه المدرسة تستند على الأدلة التالية:

- التشابه التصاعدي ليس مصحوباً حتماً بتطور في القوى العاقلة عند الكائنات، فالعصفور مثلاً – أذكى وعقله أكثر تطوراً من عقل قرد وإدراك القرد ليس أرقى من إدراك الكلب إلا قليلاً.. والحمار لا يزال حماراً منذ أن عرفته البشرية..

- عدم وجود الحلقات الوسطية بين الأنواع.

- عدد الصبغيات ثابت عند كل نوع من الأنواع الحية وأي تغيير فيه يؤدي إلى تشوه النوع لا إلى تحوله لنوع آخر.

مشكلة تفسير ظهور الحياة:

أهم ما يمكن أن نسجل هنا هو عجز العلوم بجميع تشعباتها عن تفسير ظهور الحياة، يقول العالم الروسي الشيوعي أوبارين: ( إن كيفية ظهور الخلية إلى الوجود تشكل أظلم ركن في نظرية التطور مع الأسف) (6) ولهذا السبب اعتمد العلماء، على خيالهم في تفسير ظهور الحياة أكثر مما اعتمدوا على معطيات علمية، فكان التفسيران المقترحان اللذان ذكرتهما...، ولكنهما ما لبثا أن اصطدما مع الواقع العلمي.
العلوم الحديثة.. تكذب



فالعالم (إرينيوس ) لم يكن يعلم بظروف الفضاء، ولذلك قال بوجود الكائنات الحية المجهرية في الفضاء الخارجي للكرة الأرضية، ولكن تقدم الأبحاث العلمية أثبتت وجود درجة الصفر المطلق في الفضاء التي لا تستطيع الكائنات المجهرية العيش فيه، وتتغير الحرارة في كواكب مجموعتنا الشمسية حسب قربها وبعدها عن الشمس فقد تتراوح ما بين 300 – ليلاً و+430 نهاراً وحتى إن استطاعت العيش (وهذا مستحيل ) فإنها لا تستطيع مقاومة الإشعاع الكثيف للموجة القصيرة القاتلة وعوامل أخرى كثيرة كالضغط وغيره.. ومن هنا تصادم التفسير الأول وتعارض مع معطيات العلوم الحديثة.

- أما تفسير (أرنست هيكل ) وقوله بأن المواد الغير العضوية تحولت يوماً ما إلى مواد عضوية صدفة ثم أعطت أحماض أمينية صدفة ثم تكونت بروتينات صدفة وأعطت آلاف الأجزاء البروتوبلاسمية صدفة وأعطت آلافاً من السلاسل A.D.N صدفة ثم في الأخير أعطت خلية حية صدفة.. هذا التفسير يتعارض مع معطيات العلوم الحديثة فأي نظرية يجب أن تخضع للمشاهدة أو للتجربة حيث يجب أن يتبين صحتها.

أما هذه النظرية فلم تثبت مشاهدتها ويستحيل الحصول عليها عن طريق التجربة، فالمواد العضوية التي ادعى (هيكل) أن الحياة الأولى قد انبثقت عنها انبثاقاً كيماوياً تلقائياً هي موجودة بين أيديهم ورغم ذلك لم يستطيعوا توليد الحياة وبالطريقة التي دعوا فالاتحاد السوفيتي المنهار، كان المروج الأكبر لهذا الطرح في غياب الموضوعية العلمية..

وأوبارين العالم الطبيعي الشيوعي السوفيتي هو – أحد خلفاء داعية الإلحاد (أرنست هيكل) - صاحب النظرية – أوبارين هذا، جوبه في موسكو بالسؤال التالي:

هل التفاعل الكيميائي في المادة غير العضوية قادر وبالطريقة التي ذكر ( أرنست هيكل) على بعث الحياة كما انبعثت منذ ملايين السنين وعلى الصورة التي ادعى (أرنست هيكل).

فأجاب ( أوبارين) بأن هذا ممكن ولكن في كواكب أخرى غير كوكبنا هذا – يعني الأرض – ومع الأسف نجد مثل هذا الجواب في فكر كثير من الباحثين الغربيين ولا يخفى على عاقل ما في هذه الإجابة من مراوغة وتمصل لأن هذا الشيوعي لو قال أن هذا ممكن على ظهر الأرض لوجه له السؤال:

- لِمَ لمْ تقوموا بهذا الأمر ؟!

ومثله في ذلك مثل الذين يقولون بإمكان حدوث تحول المادة العضوية فوق سطح الأرض ولكن يجب أن تمر الملايين من السنين، فإن كان مرور الوقت يريدون به تبرير مرور مجموعة من العوامل التي تتدخل في تلك الفترة الزمنية فحالياً وفي المختبرات الحديثة حيث جميع الإمكانيات متوفرة، يمكننا أن نتدخل بجميع العوامل كالحرارة وأنواع الأشعة وأنواع المواد الكيميائية وغيرها، كل هذا ممكن في المختبر ولكن لم تستطع البشرية تجريبياً تحويل المادة الغير العضوية إلى مادة عضوية وخلق حياة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الخميس أبريل 23, 2009 10:18 am

إذن فلكي ينجو هؤلاء الملاحدة – الذين لا علاقة لهم بالعلم – من الوقوع في ورطة هذا السؤال المحرج فإنهم يحيلون السائل إلى الكواكب الأخرى أو إلى عامل الوقت الخارجين عن إرادة الإنسان وطاقته مؤمنين في ذلك بالغيب الذي يدعون عدم الاعتقاد به، وحيث يجد السائل نفسه أمام درب مسدود أمامهم..

وتذكرنا هذه الإجابة المضحكة من الملحدين بجحا المشهور بالإجابات السريعة المضحكة، فقد سأله أحد الناس: كم عدد نجوم السماء ؟ فقال: خمسون ألفاً، فقيل له: ولكن كيف عرفتها وأنت في بغداد والسماء محيطة بالأرض كلها ؟ فأجاب: هذه حقيقة أعرفها وأجزم بها وأصر عليها ومن لم يصدق فليصعد إلى السماء وليحصها..

إن القول بأن الكائنات الحية (حيوانية أو نباتية) نشأت من خلية واحدة، يتعارض – بالإضافة إلى ما سبق – مع معطيات علم الوراثة لأنه كان يجب أن تصبح كل كائنات عصرنا متشابهة ومتجانسة ومتناظرة، فإذا قيل بتدخل عوامل أخرى أثرت على الكروموزمات ( وذلك بالاعتماد على نظرية أخرى) فهذا ما سنناقشه عند استعراض باقي النظريات.

الأبحاث الحالية.. تُكَذّب

حسب السيناريو الذي تفترضه نظرية التطور عن تحول المواد الغير العضوية إلى مواد عضوية، فإن المحيطات البدائية احتوت خلال ملايين من السنين على أرضية غنية بالمواد العضوية.

هذه المواد التي يجب أن نجدها في الصخور الرسوبية التي تكونت آنذاك في قاع المحيطات، ولكن وكما يقول Denton، حتى الآن لم نعثر على أي أثر لهذه المواد.. مع العلم أنه عثر في جنوب Greenland كريلاندا على أقدم صخور في القشرة الأرضية يرجع تاريخها إلى 3.9 مليار سنة، علماً أن عمر الأرض لا يتجاوز 5 إلى 6 مليارات سنة.

ومن جهة أخرى، عثر الباحثون الأستراليون في أحجار تاريخها 3.5 مليار سنة، على طحالب مجهرية، وهذا يدل على أن توقيت ظهور الحياة المزعوم من طرف التطوريين خاطئ، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار المدة التي يعطونها لبرودة المواد المنصهرة فوق الأرض وتكون المحيطات الأولى.

لن نكتفي بهذا فقط، فالشكل المقترح من طرف التطوريين لتفسير تكون مواد الحساء الأولي (Soupe primtive) خاطئ لأنه يعني أن الفضاء الأولي لم يكن به أوكسجين وإلا فإن المواد العضوية الأولى كانت ستتعرض بسرعة إلى التلف (Oxydation et Degradation) وهذا ضرب من الخيال الأحمق، لأن عدم وجود الأوكسجين يعني عدم وجود غشاء الأوزون الفضائي مما سيكسر كل الاتصالات الكيميائية التي ستحاول المواد العضوية القيام بها ويجب أن لا ننسى بأنه لهذا السبب تفسر الآن عدم وجود هذه المواد العضوية فوق أرضية كوكب مارس.

وقبل استعراض باقي النظريات أريد أن أوضح مفهوم (الصدفة) الذي ترتكز عليه هذه النظريات والذي طالما ظن الكثير من الناس أنه لا يخضع لأي قانون رياضي ولا منطقي.

فصل عن المصادفة

إن نتائج المصادفة مقيدة بقوانين رياضية وذلك مثل كون 1 زائد 1 يساوي 2.

وكمثل على ذلك خذ كيساً به مائة (100) قطعة رخام 99 بيضاء وواحدة سوداء.

- إن نسبة سحب القطعة السوداء من الكيس مرة واحدة هي بنسبة واحد إلى المائة (100:1).

- أما سحبها مرتين متواليتين فهي بنسبة: (10.000:1) ونسبة جلبها ثلاث مرات متتالية هي: (1.000.000:1) وهكذا نلاحظ أنه كلما تكاثرت الأعداد المنتظمة أصبحت الصدفة أمراً مستحيلاً، وضرباً من الخيال الأحمق، خصوصاً إذا ما حاولنا أن نفسر بها نشأة الظواهر الكونية الهائلة، والقوانين المتينة التي تربط بين عناصرها، فالحياة فوق أرضنا ترتبط بشروط جوهرية عديدة، فهل توفر هذه الشروط التي لا يحصى عددها جاءت من محض المصادفة ؟ والأمثلة على هذا لا تعد ولا تحصى، فوجود الماء، والهواء، والشمس، والقمر، والسهول، والجبال، والأودية... ما هو إلا توفير للحياة وخدمة لها مما يجعل التكلم عن المصادفة في هذا المجال، أمراً صبيانياً.. وإلا لماذا لم تجعل المصادفة الأرض تدور حول نفسها (أربع وعشرين ساعة ) بسرعة 100 ميل بدل 1000 ميل ؟ عندئذ يكون ليلنا ونهارنا أطول مما هما عليه فتحترق النباتات كل يوم أو تتجمد في الليل فتستحيل الحياة، والقمر هو المسؤول عن المد والجزر وهو يبعد عن الأرض بـ: 240.000 ميل فلو أن قمرنا يبعد عنا بـ: 51.000 ميل فإن المد كان يبلغ من القوة بحيث يدمر جبال الأرض كلها.. ولو أن الهواء أصبح سائلاً لغطى الكرة الأرضية إلى عمق 35 قدم والأمثلة في هذا المجال لا يمكن أن تستوعبها كتب الدنيا كلها...

إن البحث العلمي النزيه يقتضي إيجاد نظريات بعيدة عن إستراتيجية جهة من الجهات لأن الزمن لا بد أن يكشف عن الحقيقة إذ كيف يعقل مثلاً أن تصبح الخلية حيواناً، وأخرى نباتاً، بالصدفة ؟ فلماذا لم تجعل المصادفة الحياة كلها حيوانية ؟ إذاً لاستنفذ الأوكسجين ولما بقيت الحياة كلها نباتية، لاستهلك النبات ثاني أكسيد الكربون، ولما بقيت الحياة، إن هذه الترهات الفكرية وغيرها، جوانب لا تمت إلى العلم بصلة.

وفي هذا الشأن أكد العالم الفرنسي (ألكونت دي تواي) أن الكون والفضاء اللانهائي، وكمية المادة التي يتطلبها تكوين جزئية بروتينية عن طريق الصدفة، هي أكبر بكثير من المادة والفضاء الموجودين حالياً.

فمن أجل إيجاد جزيء بروتيني يمنح الحياة تقدر الصدفة برقم به 243 صفراً أمام 10 بلايين(7).

فكيف لنظرية تعجز عن تفسير ظهور جزئية بروتينية لا ترى بأحدث أجهزة التكبير أن تفسر ظهور مليون نوع من الحيوانات و200.000 نوع من النباتات مع ارتباطاتها فيما بينها ؟

- إن الحياة فوق كوكبنا ترتبط بحسابات تنظم حتى مستقبل البشرية وأرزاقها إلى غير ذلك، ففي الوقت الذي تعطي فيه خلية ملتوية أربع حيوانات منوية لإنتاج ملايين الحيوانات المنوية تعطي المنسلية البيضاء عند المرأة أربع خلايا في كل شهر ولكن واحدة منها فقط صالحة للإخصاب ولو أن الخلايا الأربعة تخصبت جلها، لأنجبت كل امرأة على الأقل أربعة أولاد في كل مرة وتخيل آنذاك مصير البشرية فوق كوكبنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الخميس أبريل 23, 2009 10:19 am

نظرية لامارك(Cool

إن مضمون هذه النظرية، هو أن عدم ثبات الأنواع على حالها يعود أساساً إلى الظروف المختلفة (مثلاً كتأثير المناخ والغذاء وطراز الحياة.. ).

التي تؤثر على ثبات الأنواع، وتدفعهم حتماً للتغيير وبمعنى آخر فإن الكائنات نشأت عن غيرها من أخرى، غير متشابهة لها في عملية تطور متعددة عبر أزمان طويلة، كان التغيير فيها أو في بعض أعضائها وفقاً لظروف البيئة الخارجية، ثم انتقلت هذه التغييرات المكتسبة إلى الجيل التالي له بالوراثة.

واستدل لامارك بقانونين هما:

- أولاً: قانون الاستعمال والإهمال:

يعني أن بعض أعضاء الكائن الحي، تتغير بالضمور، أو الزيادة، أو الضعف، أو القوة نتيجة لإهماله أو كثرة استعماله، ثم ضرب عدة أمثلة أهمها:

‌أ- نمو واستطالة رقبة الزرافة نتيجة لمحاولتها المستمرة للوصول إلى غذائها من أوراق الأشجار العالية بعد تعرية الفروع التي هي أدنى منها.

‌ب-نمو سيقان الطيور التي تعيش في المستنقعات والبحيرات واستطالة مناقرها ورقابها لاصطياد الأسماك منها.

‌ج- الفقاريات التي تتغذى بدون مضغ، تضمر أسنانها وتصبح خفية في اللثتين مثلاً: الحوت، وآكل النمل.

‌د- والخلد، الذي يعيش في الظلام، له عينان صغيرتان جداً لا تكاد تنهضان بوظيفة.

- ثانياً: توريث التغييرات المكتسبة:

يعني أنه بعد ظهور المتغيرات الجديدة التي اكتسبها الأفراد، يتم توريثها للجيل الجديد.

نقد (اللاماركية)

أولاً: - نقد فرضية توريث التغييرات المكتسبة: لقد فندت نتائج بحوث العالم (جريجول مندل) (1822 - 1884) ما جاء بهذه النظرية اللاماركية التي ادعت إمكانية توريث الأجيال التالية لتلك الصفات التي اكتسبها أسلافهم وكذلك العالم (طوماس مورجان).

فختان أبناء المسلمين، وأبناء اليهود، لم تورث أية طائفة لنسلها هذه الخصائص، ويقال نفس الشيء بالنسبة لتلك الأطواق التي تمسكت بها نساء (بورما) لإطالة أعناقهن، وكذلك أحذية نساء الصين الصغيرة.. ونشير لما قام به الباحث (وايزمان) في تجربة طويلة الأمد كان خلالها يقطع ذيل الفئران مباشرة بعد ولادتها، وبعد توالد هذه الأنواع لم يحصل على فئران بدون ذيل.

ثانياً – نقد قانون الإهمال والاستعمال:

إن نوع الزرافات التي ضرب بها (لامارك) المثل على صحة هذا القانون ما زال موجوداً، وما تزال إناثه تحمل رقاباً قصيرة فلماذا لم تمت إناث هذه الزرافات ذات الرقاب القصيرة وقت فناء الزرافات القصيرة الأعناق بسبب جوعها نتيجة لارتفاع مأكلها عن متناول أفواهها؟.

كذلك يجب أن نذكر بأن صغار الزراف تبقى قصيرة الرقاب بعد مرحلة الفطام لمدة طويلة لا تتمكن من الوصول إلى تلك الفروع – فلماذا لم تمت تلك الصغار ؟ وبذلك يختفي هذا النوع من الحيوانات من على وجه الأرض إطلاقاً..؟

ومن البديهي أن الأشجار الطويلة التي تنمو على مدار السنة تبدأ بالنمو الطبع قصيرة، إذاً فكل حيثيات المسألة ضد فكرة (لامارك).

أما صغر أعين الخلد وضمور أسنان بعض الفقاريات فذلك راجع إلى الصفات الوراثية الكامنة في الصبغيات (أو الناسلات) فهذه صفات تكون موجودة قبل الالتقاء مع الظروف الخارجية وكمثال على ذلك: اختلاف سمك الجلد عند المولود في أخمص قدميه وليونته في الوجه مثلاً.

ومن جهة أخرى لو كان قانون الإهمال والاستعمال يعمل لصالح الأنواع لما انقرضت بعض الحيوانات مثل الديناصور عندما تغيرت ظروفها، وهكذا فإن فقر هذه النظرية (اللاماركية) وتعارضها مع نتائج علم الوراثة، كان سبباً في تناسبها والاعتماد على نظرية أكثر ( تماسكاً ) منها وهي نظرية (داروين).. الذي تبنت الكثير من أفكار لامارك.

التطور عند ( جورج كوفييه) (9)

يرى هذا الباحث أن ظهور الأصناف والأنواع يأتي عقب حدوث الكوارث التي كانت تبيد وتفني بعض أنواع الأحياء، لتظهر بدلاً منها أنواع جديدة.

وبتكرار الكوارث، يتكرر خلق الكائنات الحية في كل مرة.

نقد هذه النظرية

لقد تجاوز العلماء هذه النظرية لأنه لا يمكن أن تترك الكوارث أحياء إلا بتدخل عوامل خارجية لا دخل للناجين فيها.

ولو افترضنا أن الكوارث تركت أحياء فما هي القدرة الذاتية التي استطاع بها الناجون أن يقاوموا دون غيرهم ممن ماتوا ؟

إن الدارس والمتمعن للكوارث التي حدثت هنا وهناك في أنحاء المعمورة منذ آلاف السنين وأبادت ملايين الأحياء لم ير أي أثر لحدوث أي نشوء أو ارتقاء بعد حدوث الكوارث.

ولو افترضنا أن الكوارث أسفرت عن نشوء وارتقاء بعض الأحياء، فإن أبحاث العالم (منديل) وغيرها تدل على أنه يستحيل توريث هذه الخصائص المكتسبة للأجيال القادمة، لأن الخصائص التي تورث للأجيال عند نوع ما، سواء كان نباتاً أو حيواناً، هي فقط تلك التي تكون مسجلة في كروموزومات أفراد ذلك النوع وهكذا تجوزت هذه النظرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الخميس أبريل 23, 2009 10:24 am



الداروينية (10)

تقوم نظرية (داروين) على مجموعة القوانين التالية:

أ- قانون البقاء للأصلح أو ( تنازع البقاء ) وقانون الانتخاب الطبيعي، حيث يفترض (داروين) أنه عندما يدخل الأفراد في صراع مع الطبيعة من أجل الحياة يجري اصطفاء طبيعي يؤدي إلى بقاء أشد الأفراد كفاءة بما يمتاز به من صفات. (وهذه الصفات، قد لا تكون ذات أهمية في الظاهر).

وكمثال على ما يقول، فإن أنثى الفيل تضع خلال حياتها ستة صغار، في حين كان يجب أن يصبح نتاج كل ذكر وأنثى واحدة بعد 75 – عاماً عدد أكبر بكثير من هذا العدد لأن، فترة الحمل عند أنثى الفيل حوالي عامين، وواضح أن الواقع الطبيعي بعيد كل البعد عن هذا الحساب، وذلك أنه إذا افترضنا وجود سرب من الفيلة تسير في غابة متحدة كعادتها لطلب الغذاء، فإذا رأت مرعى تزاحمت عليه، فالقوي منها يفوز بأطايب هذا المرعى، فيزداد قوة على قوته، أما أضعفها فيزداد ضعفاً على ضعفه، ومع مرور الزمن، يزداد القوي قوة واكتمالاً، ويزداد الضعيف ضعفاً إلى ضعفه، فلا يزال يتناقض حتى يتلاشى … مما يمكن من اختفاء الأنواع الضعيفة وهذا ما يسمى بقانون البقاء للأصلح عند ( داروين).

ب- قانون الإهمال والاستعمال. ( تم الكلام عنه ).

ج – قانون توريث التغييرات المكتسبة، ( تم الكلام عنه كذلك ).

د – فيما يخص الإنسان يعتبر (داروين) الإنسان واحداً من فرق الحيوانات البسيطة، كان من حظه امتلاكه لمجموعة من الصفات تقدم بها صعداً خلال التسابق من أجل البقاء.

ويقول: بأن الإنسان والقرد يعودان إلى أصل واحد مشترك ومجهول سماه ( الحلقة المفقودة) التي حدث لها تطور خاص، وتحولت إلى إنسان، (ولم يقل كما يظن بعض السفهاء: إن القرد جد الإنسان).

واعتبر (داروين) الجنين ونموه في الرحم طريقة ممثلة لكل الأشكال الحيوانية التي مر بها الإنسان في بدء التاريخ وليست الزائدة الدودية إلا عضواً زائداً عن الحاجة، وهي من بقايا الكرش الحيواني، وستؤول إلى الانقراض.

نقد الداروينية

أولاً: إن الواقع الذي نشاهده يتنافى مع ما أسماه (داورين) بالبقاء للأصلح فالأرض بما قطعته من مراحل في عمرها المديد، تعج (بالأصلح وغير الصالح) من شتى أصناف الحيوانات، ولو كان قانونه صحيحاً، لكان من أبسط مقتضياته الواضحة: أن يتجاوز موكب السباق بين الكائنات الحية نقطة البدء على أقل تقدير مهما فرضنا حركة التطور بطيئة، ولكن ها هي ذي نقطة البدء لا تزال تفور بكائناتها الضعيفة المختلفة، ولا تزال تتمتع بحياتها وخصائصها كما تمتعت بها الكائنات الحية السابقة مثلاً بمثل، وعلى العكس من ذلك نجد حيوانات عليا كالديناصورات، انقرضت بينما ظلت الحشرات الدنيا كالذباب والبرغوث باقية، وبقي من هم أضعف من هؤلاء، يقول البروفسور الفرنسي (Etienme Rebaud) في كتابه: (هل يبقى الصالح أم غير الصالح ) ص 40، لا وجود للانتخاب الطبيعي في صراع الحياة بحيث يبقى الأقوياء ويزول الضعفاء فمثلاً: ضب الحدائق يستطيع الركض بسرعة لأنه يملك أربعة أرجل طويلة، ولكن هناك في نفس الوقت أنواع أخرى من الضب لها أرجلاً قصيرة حتى لتكاد تزحف على الأرض وهي تجر نفسها بصعوبة... وهذه الأنواع تملك البنية الجسدية نفسها حتى بالنسبة لأرجلها وتتناول الغذاء نفسه. وتعيش في البيئة نفسها فلو كانت هذه الحيوانات متكيفة مع بيئتها لوجب عدم وجود مثل هذه الاختلافات بين أجهزتها.

وعلى عكس مفهوم الانتخاب الطبيعي فإن كل هذه الأنواع ما تزال حية وتتكاثر وتستمر في الحياة، وهناك مثال الفئران الجبلية التي تملك أرجلاً أمامية قصيرة وهي لا تنتقل إلا بالطفر في (حركات غير مريحة)، ولا تستطيع كثير من الحشرات الطيران رغم امتلاكها لأجنحة كبيرة، فالأعضاء لم توجد في الأحياء كنتيجة لتكيف هذه الأحياء مع الظروف بل على العكس فإن ظروف حياتها هي التي تتشكل وفقاً لهذه الأعضاء ووظائفها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الخميس أبريل 23, 2009 10:25 am

ثانياً: إذا كان التطور يتجه دائماً نحو الأصلح، فلماذا لا نجد القوى العاقلة في كثير من الحيوانات أكثر تطوراً وارتقاءً من غيرها، ما دام هذا الارتقاء ذا فائدة لمجموعها ؟ ولماذا لم تكتسب القردة العليا من القوى العاقلة بمقدار ما اكتسبه الإنسان مثلاً ؟ فالحمار منذ أن عرف إلى الآن ما زال حماراً...

لقد عرض (داروين) لهذه المشكلة في كتابه، ولكنه لم يجب عليها وإنما علق بقوله ( أصل الأنواع ) ص 412:

(إننا لا ينبغي لنا أن نعثر على جواب محدود ومعين على هذا السؤال إذا ما عرفنا أننا نعجز عن الإجابة عن سؤال أقل من هذا تعقيداً).

ثالثاً: وقد ثبت لدى الدراسة أن كثيراً من نباتات مصر وحيواناتها لم تتغير عن وضعيتها خلال قرون عديدة متطاولة، ويتضح ذلك من الأنسال الداجنة المنحوتة في بعض الآثار المصرية القديمة، أو التي حفظت بالتحنيط وكيف أنها تشبه كل الشبه الصور الباقية اليوم بل ربما لا تكاد تفترق عنها بفارق ما.

والأمثلة كثيرة في هذا الموضوع.

رابعاً: هذه النظرية لا تخضع لتجربة أو مشاهدة: المشاهدة الإنسانية لم ترصد أي ارتقاء أو أدنى اعتلاء.. لم ترصد البشرية في أي وقت عبر الزمن أي كائن ما قد تحول إلى كائن آخر بالترقي أو بالتطور، خاصة وأنه يوجد العلماء المتخصصون الذين يراقبون أدنى تغيير حديث في المظهر الخارجي لتلك الكائنات أو تركيبها الداخلي (انظر كتاب الأسترالي Denton... ).

فيها يخص الإنسان

أولاً: يختص الإنسان باحتواء خلايا جسمه على 46 صبغي، فإذا حدث أي تغيير في هذا العدد من زيادة أو نقصان فإن جسم الإنسان لا يتطور إلى جسم آخر بل يتعرض للتشوه وهذا العدد الثابت للصبغيات عند جميع الأحياء لا يسمح بأي تطور من كائن حي إلى آخر أبداً وأي تغيير في المادة الوراثية ( الصبغيات) يؤدي إلى تغيير الملايين من البروتينات المتدخلة في تكوين الجسم، والذي يتكلم في تحول القرد إلى إنسان إما أن يكون جاهلاً كمعظم الصحفيين الببغاوات الذين يرددون هذا القول بدون علم، ( أو هم معذورون لتكوينهم الأدبي غالباً وبعدهم عن الميدان العلمي ) وإما أن يكون شيطاناً يعلم الحقيقة ويظهر غيرها..

ثانياً: لا يجب الاعتماد فقط على البقايا الصلبة من الجسم لتشييد وتشكيل الحالة الصحيحة الأصلية، وذلك لأنه – كما ذكر – تبين أن الشكل النظري المقترح لسمكة السيلاكانت بعيد كل البعد عن حقيقة أمرها.

ولقد ذكرت أنه يستحيل معرفة أن للكنغر كيس بطني فقط من خلال هيكله العظمي، وأن المشاهدة المباشرة هي الوحيدة الكفيلة بإعطاء معالم الجسم التامة، فالهيكل العظمي للكنغر يشابه الهيكل عند الديناصور أو الكومودو (11).. وزيادة على ما سبق فإننا إذا أعطينا جمجمة واحدة وقدمناها لعدة باحثين لا يرى بعضهم بعضاً، فإن تصورهم لتشكيل وتغليف الجمجمة سيختلف حتماً الواحد عن الآخر.

ثالثاً(12): إضافة إلى هذا توجد 4 نظريات (أساسية) أخرى كلها متناقضة مع بعضها البعض في تفسيرها لأصل الإنسان:

1- فرضية (وايت) وجوهنسون white et johanson.

2- شجرة (طويباس) Tobias.

3- شجرة (ليكي) Leaky.

4- شجرة (كوبنس).Coppens

فليس من النزاهة العلمية في شيء الجزم في موضوع كله افتراضات وافتراضات مضادة.

وقد اعتبر بعض الداروينيون ما أطلقوا عليه اسم Ramapithecus هو الإنسان
رسم لما زعم أنه إنسان Ramapithecus والذي تبين أنه كان عبارة عن قرد


القرد وقد صدر هذا الحكم استناداً على بعض أسنان وقطع وشظايا من فك لا غير، وهذا هو كل ما يملكونه من متحجرات (عظيمة)! وكتب الدكتور Dr. Jolley في تقرير له أن أنواعاً من قرود البابون التي تعيش في أثيوبيا تملك نفس خصائص أسنان وفك Ramapithecus إذن فهذه الخصائص ليست خصائص إنسان وقد اتفق رأي علماء متحجرات آخرون أن Ramapithecus لم يكن ببساطة إلا قرداً.

- كان Dart أول من اكتشف ما أطلق عليه اسم Australopithecus سنة 1924 وأشار إلى عدة أوجه شبه لهذه الجمجمة مع هيئة وقسمات القرود، وسجل في الوقت نفسه اعتقاده أن أسنان هذه الجمجمة تشبه أسنان الإنسان، كان حجم الدماغ يبلغ ثلث حجم دماغ الإنسان المعاصر، أما طول هذا المخلوق فقد يبلغ 4 أقدام فقط.

وقد قام Rchard leaky بنشر مقالة تشير إلى أن Australopithecus لم يكن سوى قرداً بأيد طويلة وأرجل قصيرة مشابهة للقرود الإفريقية: أي أن هذا المخلوق لم يكن سوى قرداً كبيراً Ape.
جمجمة Australopithecus والتي تبين فيما بعد أنها لا تبعد أن تكون جمجمة لقرد


- بالنسبة لإنسان (جاوا) فقد استدل عليه عند العثور على عظمة فخذ مع قحف وثلاثة أضراس، وقد اكتشفت هذه العظام ضمن مسافة 50 قدم وفي فترة امتداد سنة كاملة، وقد كتم Dr.Dobois لمدة ثلاثين عاماً حقيقة هامة وهي أنه وجد بالقرب من هذه العظام وفي نفس المستوى من الطبقة الأرضية جماجم بشرية عادية، وقبيل وفاته أعلن عن الحقيقة وقرر أن إنسان (جاوا) ربما كان قرد Gibbon وليس مخلوقاً شبيهاً للإنسان على الإطلاق.

أما ما يسمى (بإنسان بيكن) فيعتد العلماء (الأنتروبولوجيون) البارزون أنه لم يكن إلا قرداً ضخماً.

يبقى أن أذكر باكتشاف Rchard leaky لجمجمة بشرية عمرها 2.5م س في حين لا يزيد العمر الذي أعطي لما سمي (إنسان افا) و(إنسان بكين) عن بضع آلاف من السنين وتم اكتشاف مماثل في شهر يناير 2001 بأستراليا تداولته وسائل الإعلام الدولية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الخميس أبريل 23, 2009 10:27 am

رابعاً: أين الحلقة المفقودة بين القرد والإنسان ؟ إننا قبل أن نتساءل عن الحلقة، يجب أن نعرف أولاً أننا لن نجد في هذا الكوكب من يجيب أو يستطيع حتى التلميح لهذا الموضوع، لماذا لم يبق لها أي وجود أو أي أثر ؟ ولماذا لم تبق كما بقيت تلك القردة ؟ لماذا هنا البقاء لغير الأصلح ؟ أما كانت هي الأحق أن تبقى لأنها كانت هي الأقوى والأفضل والأحسن، ألم تكن هي أحسن من النسانيس التي هي أدنى في الرتبة؟.

خامساً: لماذا وقف التطور عند الشكل الإنساني ؟ عجيب حقاً أن تمر آلاف السنين ولم نر أي تطور ما قد حدث في جسم الإنسان ؟ أو حتى أي بادرة تشير إلى تغيير في أي عضو فيه، بل يجب أن نتساءل أو نتخيل: ما هو الطور الذي سيلي طور الإنسان بالرغم من أن المتغيرات حوله زادت لصالحه ؟

سادساً(13): اكتشاف العلماء لعظام بشرية ترجع لملايين السنين:

نشرت (صحف العالم) في أوائل نوفمبر 1972 عن وكالات الأنباء العالمية في واشنطن: أن العالم رتشارد ليكي أحد أقطاب العالم الأنتربولوجي، الذي احتل منصب المدير العام للمتحف الوطني في (كينيا) قد تمكن من اكتشاف بقايا جمجمة يرجع تاريخها إلى مليونين ونصف مليون عام، وهذا الاكتشاف يقلب كل ما قبل عن النظريات بشأن تطور الإنسان عن أجداده فيما قبل التاريخ.

سابعاً(14): بعد دراسة L`AND mitochondriale تبين حديثاً أن قردة الشامبانزي والغوريلا ظهرت بعد ظهور الإنسان على سطح الأرض.. وهذا الاكتشاف يقلب كذلك كل ما قيل عن النظريات بشأن تطور الإنسان عن أجداده فيما قبل التاريخ.

ثامناً: إن الزائدة الدودية لن تنقرض، لأنها موجودة عند الحيوانات الأخرى، وأثبت لها العلم الحديث فوائد منها: المساعدة على الهضم لم يكن يعرفها (داروين) وإلا فهل وجود الثدي عند الرجل يجعل أصل الذكور إناثاً ؟ وإن كان شعر الصدر عن الرجل من بقايا الحيوان، فلماذا لم يوجد عند الإناث ؟ لعل أنصاره يقولون بخروج الرجل إلى الصيد، وبقاء المرأة في الكهف، ويعود الرد من جديد: ولماذا بقي الشعر في الرأس والعانة عند المرأة؟

- بالنسبة لـ (إنسان Neanderthalien) فهو يملك بنية هيكل عظمي شبيه تماماً لإنسان المعاصر، وسعة جمجمته تزيد على مثيلتها لدى الإنسان المعاصر، ويعتقد جميع علماء الأنتربولوجيا حالياً أنهم كانوا أناساً عاديين مثلي ومثلك.

- بالنسبة لإنسان ( كرومانيوم) وجد أن حجم دماغه كان أكبر من حجم دماغ الإنسان الحالي ولو كان حياً اليوم ومشى في الشارع بملابس العمل لما جلب انتباه أحد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الخميس أبريل 23, 2009 10:29 am

الداروينية الجديدة

كان للانتقادات الكثيرة التي وجهت إلى نظرية (دارون) أثر كبير في أن تتهاوى ويمر عليها عهد من السقوط والتردي، ولكن طائفة من الباحثين عادوا فشيدوا من أنقاضها نظرية أخرى جديدة، أطلق عليها فيما بعد اسم: (الداروينية الجديدة) اعتبرت بمثابة نسخة مصححة لنظرية (داروين).

وقد تزعم هؤلاء الباحثين (هوجودي فريس) ثم دعمه طائفة من علماء الحياة، أكثرهم إنجليزيون وأمريكيون وأهم ما ينهض عليه هذا المذهب الجديد ويعتبر فارقاً يمتاز به عن نظرية (داروين) هو أن التطور إنما يقوم على أساس الطفرة التي تحدث فجأة وبالمصادفة لا على أساس انتخاب الأصلح كما يقول (داروين).

ويقولون إن التغيرات بعد أن تتم فجأة وعلى سبيل الطفرة التي لا يستبين فيها سبب غائي، تتسجل فوراً في الذخيرة الوراثية، إذاً فالمصادفة لها الدور الأساسي في تكون الأنواع وتكاثرها، مع الاعتراف بما للوسط الذي ينشأ فيه الحيوان من أثر ثابت على كمية التغيير ونوعيته.

نقد الداروينية الجديدة

إن هذه النسخة المصححة لمذهب (داروين) لم تجب على جميع الانتقادات التي وجهت للداروينية – فالحشرات لم يتغير شكلها منذ أن وجدت فوق سطح الأرض إلى يومنا هذا وسمك ( السلاكانت ) يعيش في المحيط الهندي، ولم يحدث عليه تغيير منذ أربعة مائة مليون سنة مما جعل العلماء يطلقون عليه اسم (الحفرية الحية)، وتوجد أمثلة كثيرة للحفريات الحية، مثل ألزاحف النيوزبلاندي: (سيفنودون) والرخوي البحري: (نيوبيلينا) والشجرة اليابانية (جينجيكو)، وطائر (الكزوار)، و(حيوان الأكوندون)، وهذا النوع من الحفريات أوقع الداروينية الجديدة في ما يسمى بأزمة الداروينية الجديدة، خصوصاً وأن هذه الأخيرة تلح على أن جميع الأنواع النباتية والحيوانية تتطور وبدون استثناء، ومن الانتقادات الأخرى لهذه النظرية أذكر:

أولاً: إن التطور المفروض الذي هو أصل البحث، تطور تقدمي ولا ريب، إذ هو التفسير المقترح لتدرج أصناف الحيوانات على ضوئه، فهل من شأن الطفرة أن تنطوي على هذا التطور التقدمي المطرد ؟.

المعروف أن الطفرة إنما تنطوي دائماً على صفات الانتقاص والاضطراب... فكيف يفسر التطور التصاعدي بالطفرة التراجعية ؟

ولماذا لا تتوجه الطفرة يوماً ما في سيرها بالركب الحيواني نحو الانتكاس إلى الخلف بدلاً من الصعود الشاق الدائب إلى الأمام ؟؟؟ وإلا فإنها طفرات مبرمجة إلى الأمام ؟!

لا ريب أن اعتماد أي إجابة علمية موضوعية على هذه الأسئلة، كفيل بأن يؤدي إلى انهيار هذه النظرية الجديدة من أساسها.

ثانياً: إذا كانت الطفرة هي التي تتحكم فيما يطرأ على الكائن الحي من تغير وتطور، فأي موجب يبقى لافتراض نشأة الكائنات الحية من أصل واحد، إذ من المعلوم أن هذا الافتراض إنما لاقى القبول من أصحابه بناء على ما لاحظوه من التشابه التصاعدي الملموس بين أصناف الأحياء، وعندئذ لا يبقى لافتراض وحدة الأصل الحيواني أي وجه مقبول وهكذا فإن القول بالطفرة يحمل في طواياه عوامل التدمير لفكرة التطور من أساسها.

ثالثاً: إن القول باحتضان قانون الوراثة للدفع الطفري، الذي يفترض انه ساق الكائن الحي في وقت ما من عمره النوعي أو (السلالي) إلى قفزة تطورية دون الإشارة إلى أي ما قد يعتبر شبه دليل على هذه القفزة، ليس أكثر من ستر لضعف هذا الرأي وراء نظام الوراثة، إذ من الطبيعي أن يتساءل الباحث عن أي معلمة من المعالم التي بإمكانها أن تشير لنا ولو عن بعد إلى أي حقبة تاريخية ظهرت فيها طفرة ما، لحيوان ما، أي قبل أن تختفي في مكنون الغيب الوراثي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الظلام
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الجمعة أبريل 24, 2009 11:26 pm

تحية إلى محبي العلم

السيد المحترم AGA KHANI 77 إن البحث الذي وضعته جميل جدا وينم عن عقل متفتح وباحث متمرس وهو ما ينقصنا في مجتمعاتنا الاستهلاكية الحالية .

ولكن إلا ترى انك تعجلت في إصدار الأحكام على النظريات التي ذكرت , وتعجلت في تحليلاتك ( المنقولة أو الصادرة عنك ) لأنه وباعتقادي من ينقل شيء يكون مقتنعا بفحواه , أو ناقدا له بالتعليق .

إن تأكيدك من خلال كتاباتك على أن العلم في نظرياته قد فشل في إثبات تلك النظريات , ولكن إلا ترى معي أن هذا الكادر من العلماء لم يستسلم وإنما ما زال يحاول في الوصول إلى إثبات وهذا هو البحث العلمي الذي لا يتوقف منذ أجيال والى أجيال لاحقة , هل كتب العلماء كل مكتشفاتهم أم ابقوا على بغضها سرا خوفا من ضغوط ما أو لمصداقية البحث العلمي , نحن دائما متلقين للعلوم ولسنا فاعلين ننتظر من هذا العالم أو ذاك أن يخبرنا عن مكتشفاته ونحن ننتظر بشكل سلبي ونأخذ السهل دائما ولا نتعب أنفسنا بالتفكير والتحليل ( فلماذا نتعب أنفسنا بدراسة وجود الحياة على الأرض طالما هناك من اخبرنا إن الله هو خالق كل شيء ) .

أستاذي العزيز تستطيع أن تُكذب العالم الفلاني أو تلعن وتسيء إلى المخترع الآخر وتدحض أفكار هذا أو ذاك لأنهم بشر ولا محاسبة لك في فعل ذلك ...... ولكن هل تستطيع أن تنتقد فكرة ما أتت من شخص قال أنها صادرة عن الله .

الرسل هم من ابلغونا بوجود الله وهم من اخبرونا أن الله وضع هذه القوانين للبشر من حيث الثواب والعقاب , وما هو الفعل السيئ وما هو الحسن وممنوع علينا الانتقاد أو الاعتراض .

لقد اعترض عمر رضي الله عنه على فعل الرسول وأبو بكر ( بشأن الأسرى في الحرب ) وقد أكدت آية رأي عمر بأنه الصحيح , هل استطيع أن أقول أخطا الرسول وهو المعصوم أظن لا وذلك لعصمة الرسول وسيتم تكفيري لذلك .

هل شرحك لجعل آدم هو أبو الإنسانية وليس البشر يوافقك عليه جميع المؤمنين في الأديان .... اعتقد لا ... انك ومن خلال ما شرحت من النظريات لم تؤكد سوى الخلق المباشر للإنسان وعلى صورته الحالية ولم ننتقدها وتضع السلبيات العلمية لهذه الفرضية .... لماذا .. لأنها تؤيد فكرا تحمله ولا تتعارض معه وأكدتها من خلال شرح الآية السابق .

كثير من الأفكار العلمية والادعاءات قد لا أصدقها ولكن لا أقول أنها مستحيلة .. فصعود الإنسان إلى القمر لم أصدقه حتى الآن ... ولكن في المستقبل إلا يمكن أن يحدث ذلك .... أتوقع انه يمكن ذلك .

فالمعطيات العلمية وقدرة الإنسان على التكيف مع الظروف قد تمكنه من فعل أكثر من ذلك ولكن أين نحن من هذه المعطيات العلمية أننا ندعي أن الله سخر لنا هذه العلوم ومن ضمنهم العلماء لخدمتنا .

ما كل ما يوضع بين أيدي العامة هو الصحيح لأننا عبيد جهلنا وسنبقى كذلك حتى نفتح قلوبنا وعقولنا للعلم بتجرد ودراسة المعطيات بدون أن تكون لدينا أحكام سابقة والعلم الذي لم يبت به بشكل نهائي ننتظر وصوله إلى مأربه ولكن ليس بدون التدخل به ومساندته والغوص في إيجاد الحلول المساعدة لتطوره , بدون وضع العصي في طريقه لمنعه من الوصول إلينا بشكل نستفيد منه ونفيد به .

أستاذي العزيز أحييك على رحابة صدرك وإرادتك في البحث وأتمنى أن تبقى لديك هذه النفحة الجميلة وهذا الاندفاع

والى الأمام .

أمير الظلام محب العلم وظلام المعرفة الذي هو خارج دائرة معرفتنا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   السبت أبريل 25, 2009 4:11 am



<table border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><tr><td width="50%">

GMT 6:00:00 2009 الخميس 12 فبراير


</TD>
<td width="50%" align=right>

</TD></TR></TABLE>


إيلاف تخصص ملفًا لدارون بمناسبة ذكرى ميلاده المئتين (1/6)
إعداد عبد القادر الجنابي: يحتفل العالم اليوم (كلٌّ حسب هواه الخَلـْقي Creationist أو التطوري Evolutionist)، خصوصًا الأكاديميات العلمية والأوساط الثقافية بالذكرى المئتين لميلاد دارون، عالِم الطبيعة الذي بيّن أن كل ما هو حي قد تطور عبر الأزمنة من أسلاف مشتركين خلال عملية سماها الانتخاب (الاصطفاء) الطبيعي، فأحدث، بكتابه "أصل الأنواع"، شرخًا ( يتطور تطور العالم) في صلب الإيمان القائل بأن الإنسان خُلِقَ "إنسانًا بشكله وصفاته وعقله لا يتطور ولا يتحول"، على حد عبارة أحد المسلمين. ومنذ 150 عامًا، والصراع في حدته مما يمكن القول إنه ما إن يمر عقد من الزمن، حتى يعود دارون إلى الواجهة مثيرًا السجال والنقاش في الساحة العلمية. إذ كما قال أحد المختصين، أن كل فكرة علمية لا يمكن أن تبقى قانون الطبيعة الثابت... على العكس إنها دائمًا في حالة تطور ونمو وتصبح إطارًا للنقاش والبحث دون أن تفقد هويتها وملامحها الرئيسة. ونظرية دارون قوتها أنها الفكرة العلمية الوحيدة في التاريخ التي أُخذت جديًا منذ ظهورها وحتى اليوم. ترى، من هو دارون؟


ولد تشارلز روبرت دارون في 12 شباط 1809 في مدينة شروزبري (شروبشاير، انكلترا) وتلقى تعليمه الدراسي فيها. ومنذ طفولته كان له ولع بعالم الطبيعة. دخل عام 1825 إلى كلية أدنبرة مكث فيها سنتين وكان يفترض أن يدرس الطب لكنه شعر بالملل من هذه المادة وفشل فيها.. انتقل إلى جامعة كمبردج التي طور فيها اهتمامًا بالغًا في التاريخ الطبيعي. نال شهادة الدكتوراه عام 1831 وعندما حل الخريف طلب من القبطان فيتزروي أن يأخذه معه في رحلته، على سفينة بيغل حول الكرة الأرضية لكي يتابع عن كثب القضايا الطبيعية. فطالت الرحلة ما يقارب خمس سنوات، مارة بشواطئ أميركا الجنوبية، الجزر الأوقيانوسية واستراليا الخ، فكانت الجزر تسترعي انتباهه، فأخذ يدون، في دفاتر، كل ما تطرأ عليه أفكار وملاحظات تجلت عبر معاينته لعالم النبات والحيوان والصخور وبقايا مستحجرات الحيوان من عصور جيولوجية سحيقة في هذه الجزر. وقبل أن تعود السفينة، بسنتين، إلى بريطانيا سمع دارون بأنه قد انتخب عضوًا للجمعية الملكية. وقد اشترك عام 1839 في نشر "تاريخ السياحة"، الذي كتب مجلده الثالث والأخير مضمّنًا فيه استقراءاته واكتشافاته في الجيولوجيا والتاريخ الطبيعي.


<table style="BORDER-COLLAPSE: collapse; FLOAT: left" class=summary1 bgColor=#ffffff><tr><td align=middle></TD></TR>
<tr><td align=middle>غلاف مجلة فرنسية وغلاف الطبعة الأولى من أصل الأنواع</TD></TR></TABLE>

وصدر عام 1843 كتابه "الصخور المرجانية" ثم تبعه عام 1844 بكتاب حول "جيولوجيا الجزر البركانية".. وفي الوقت نفسه، كان ينشر مقالات علمية جيولوجية.. وفي الحقيقة كانت اكتشافات دارون التي ستحدث ثورة انقلابية في تاريخ أصل الإنسان تتجلى على شكل ملاحظات وأفكار وأحاديث كان يلقيها دارون على أصدقائه... وذات يوم وصله مقال الفريد راسل يتضمن الاهتمام نفسه والتأملات النظرية في مسألة "الانتخاب الطبيعي" Natural Selection، فسارع في نشر أبحاثه في كتابه المشهور: "أصل الأنواع بوساطة الانتخاب الطبيعي" (1859). فكان الكتاب الأكثر مبيعًا، إذ سرعان ما نفدت الطبعة الأولى وتبعتها عدة طبعات وترجمات عالمية... وقد نشر عام 1871 كتابه المكمل والأساسي "في أصل الإنسان والانتخاب المتعلق بالجنس"، مبينًا فيه أن أصل الإنسان حيوان له ذيل تطور من الرتبة الحيوانية إلى الهيئة الإنسانية الراهنة... فثار عليه رجال الدين وحاولوا دحض استنتاجاته عبثًا. وأصبح دارون هدفًا للنقد والسخرية فظهرت عدة كراريس ومقالات تستهزئ منه ومن نظريته، وحملت أغلفة المجلات آنذاك صورة دارون على شكل قرد، أو يتشبث كقرد بين الأغصان (كما فعلت المجلة الفرنسية La Petite Lune، انظر الصورة). ذلك أنه، في هذين الكتابين، نسف كل العلل الخَلقية للأجناس الحية مستبدلاً التفاحة بالقرد، ومؤكدًا أن الاختلاف بين جنس وجنس آخر يعود الى الارتقاء والتطور، وأن المناخ يؤدي دورًا أساسيًا في سحنة الأنواع وألوانها، وان الانتخاب الطبيعي تحركه نزعة الصراع من أجل البقاء. وقد الّف أحد العلماء النادرة التالية كتبسيط لها: ثمة زاحفتان، من العصور السحيقة، قد شاهدتا ديناصورًا ضارًا يتربص بهما، فأخذتا يسرعان في الركض، والديناصور يركض خلفهما.. بعد مهلة، وقفت أحدهما وقالت للأخرى: لحظة... لماذا نحن نركض، فهو أسرع من عندنا وسيقضي علينا عاجلا أو آجلا... فأجابت الأخرى: انا لا ابتغي الركض أسرع منه، وإنما ابتغي الركض أسرع منك"! إذن، وفقًا لنظرية النشوء والارتقاء، أن التنافس لا يجري بين عرق وآخر
<table border=3 cellSpacing=1 cellPadding=1 width=200 align=left><tr><td>نظرية داروين تتفق مع الإنجيل لكن لا اعتذار له
الفاتيكان يثير ضجة كبرى بعد إعترافه بنظرية داروين3-3
كيف تطور القرد إلى إنسان؟
باحثون وكتاب عرب يتحدثون لـ إيلاف حول العلم والدين 2</TD></TR></TABLE>وإنما داخل العرق نفسه. وقد عرّف دارون الانتخاب الطبيعي "كمبدأ بواسطته كل تغيّر ذي فائدة، يُحفظ. فالأفراد الأفضل تكيفًا مع بيئاتهم هم على الأرجح الأصلح للحياة والإكثار. وبقدر ما يكون هناك تنوّع بينهم سيكون هناك بالضرورة انتخاب حتمي لأفراد لهم اختلافات نافعة. وإذا كانت الاختلافات المتوارثة فالنجاح التناسلي التفاضلي سيكون من شأنه أن يؤدي إلى تطوّر تدريجي لمجاميع خاصة من الأجناس، ومجاميع تتطور إلى أن تكون مختلفة بما فيه الكفاية حتى تصبح في آخر المطاف أجناسًا مختلفة".
ودارون بأبحاثه العلمية هذه لم يفكر قط بأن يصبح ملحدا او مؤمنا وإنما نشرها لغاية علمية محضة. فعلى صعيد الحياة الشخصية، كان دارون يشرف كثيرًا على أعمال كنيسة مدينته. وكان معروفا بتسامحه وعدم التدخل بالشؤون الشخصية الدينية لكل فرد، فمثلا كان ينتظر يوم الأحد، في الحدائق المجاورة، حتى تخرج عائلته من الكنيسة. وعندما كان يسألوه عن آرائه الدينية، كان يتجنب الإجابات مؤكدا أنه "ليس ملحدا بمعنى إنكار الله، ويفضل كلمة العَرفاني ( gnostic الغنوصي) كوصف صحيح لفكره". وفي الحقيقة أن جزءًا من النقاشات



<table border=1 cellSpacing=1 cellPadding=1 width=250 align=left><tr><td bgColor=#ffff66>يقال إن احد التبشيريين في إحدى غابات الأمازون، شاهد في اليوم نفسه الذي ولد فيه دارون، ظاهرة غريبة لم يستطع تفسيرها وهي أن في ذلك اليوم نزلت كل القرود من أشجارها ومخابئها وتوجهت نحو الشاطئ وبقيت صامتة لمدة دقائق وعادت... وهذا ما لم يحدث من قبل... بعد خمسين سنة أي عندما ظهر كتاب "أصل الأنواع" أوّلت جريدة الإلوستراسيون الفرنسية، آنذاك، بأن هذه الظاهرة المذكورة في يوميات أحد المبشرين لا يمكن تفسيرها إلا بالتالي: هو أن القرود يوم ولادة دارون انتابهم شعور مسبق خلاصته أن الذي سيجد خيط النسل بين القرد والإنسان قد ولد أخيرا! </TD></TR></TABLE>
ضده كان يحركها عامل البشرية الأناني: لو نفترض أن دارون برهن على أن الإنسان تطور عن طريق غزال، لكان وافقه معظم الذين حاربوه من المؤمنين! أما أن يكون الأصل قردًا... هذا ما لم تتحمله نرجسية البشر وتعاليهم. لكن رغم كل هذا الجدال الحاد ضده لم ينل دارون أي أذى من أحد أو مؤسسة، ولم يمنعه من نيل شهادات وأوسمة ورتب عالية في الجمعيات العلمية البريطانية. بل إن دارون الذي توفي في 19 نيسان 1882، هو، كاسحاق نيوتن، واحد من خمسة أشخاص (في القرن التاسع عشر) دفنوا في كنيسة ويستمنستر وهم ليسوا من عائلة ملكية. ناهيك أن كل الأبحاث والدراسات التي وُضِعت لها الملايين من أجل دحض نظرية التطور باءت بالفشل وبقيت مجرد افتراضات غير مُسنَدة علميًا في مناقضتها لنظرية التطور. بل، في الحقيقة إن كل اكتشاف "علمي" جديد يريد دحض اطروحات دارون، يزيد من مصداقية نظريته كما حصل في منعطف القرن التاسع عشر مع إعادة اكتشاف مندل لقوانين الوراثة فأعتقد الكثير من العلماء بها معلنين خسوف نظرية دارون، لكن سرعان ما تأتي أبحاث مدرسة مورغن في مضمار علم الوراثة الخَلَوي فتؤكد إطروحات دارون في الانتخاب الطبيعي.
عندما قررت الحكومة الأمريكية تدريس نظرية التطور في المدارس في منتصف ثمانينات القرن الماضي كجزء من التحديث العام للتعليم في أميركا، صدف أن عثر الخَلقيون، عام 1987، على صيغة "القصد الذكي" Intelligent design، ففرضوها مادة تدريس موازية ومناقضة لنظرية التطور، مبتغين من مفهوم "القصد الذكي" أن يكون ردًا ذا طابع علمي على مفهوم دارون "الانتخاب الطبيعي"، العشوائي في نظرهم. فتغيرت في كتب التدريس المقررة، كلمة "الخَلق" بكلمة "القصد الذكي". وخلاصة القصد الذكي هي أن "بعض ملامح الكون والأشياء الحية، أفضل تفسير لها هي انها نتيجة علّة ذكية، وليس نتيجة مسار غير مباشر كالانتخاب الطبيعي".
على القارئ أن يعلم أن عبارة "القصد الذكي" سبق أن استخدمت سابقا كعبارة وصفية إنشائية لاتحاجج نظرية دارون، إذ كان أول ظهور لها في عدد من مجلة "أميركا العلمية" 1847، وعام 1850 في كتاب للعلامة باتريك ادوارد دوف. والعبارة أيضًا استخدمها دارون في رسالة له بتاريخ 1861. وأيضًا تم استخدامها في افتتاحية الاجتماع السنوي لجمعية تقدّم العلم البريطانية عام 1873، وفي عديد من الأبحاث العلمية في القرن العشرين. غير أن الاستعمال المعاصر والمُراد كبديل لـ"الانتخاب الطبيعي"، ظهر في كتاب "عن الدببة والبشر" Of Pandas and People (البندا نوع من الدببة لهم فرو ابيض وأسود) الذي حرره جارلس ثاكستون وصدر عام 1989 ويعتبر هذا الكتاب انجيل دعاة "القصد الذكي"، بل أصبح المرجع المدرسي العلمي المقدس في نظر علماء اللاهوت المؤمنين بأن العالم خُلق ولم يأتِ نتيجة تطور. والغريب أن ثاكسون، كما أكد تقرير معهد الاكتشاف الأميركي، سمع الكلمة يلفظها أحد علماء الـ "NASA"، فصرخ: "هذا ما أحتاج إليه؛ إنها الصيغة المُهندِسة"!
هناك من يؤكد أن في كتب الأقدمين اليونانيين وفي مؤلفات الجاحظ، ابن مسكويه، اخوان الصفاء وابن خلدون، عبارات تتقارب من مفهوم دارون، بل تكاد تكون أحد أركان نظرية التطور، فمثلا الجاحظ في "كتاب الحيوان" نبّه إلى أن اختلاف اللون في الأجناس سببه االمناخ وليس التمييز العرقي، وأن غريزة البقاء للأصلح - الأقوى تشكل ركنا أساسيا في عملية التطور. لكن كل هذا يدخل في نطاق الحدس والتنبؤات التي لم تهدف إلى إلغاء نظرية الخَلق، وهي لا تملك أي دليل علمي.. كما أنها جاءت متفرقة من دون أي انسجام كنظرية جديدة يمكن أخذها موئلا لفهم تاريخ حياة الأحياء. بينما كتابات دارون جاءت نتيجة استقصاء علمي متعمد وتجارب دقيقة في مختبر النبات والحيوان والبشر، ولها غاية اكتشافية لتجديد النظرة على أسس علمية بحتة لإعادة النظر في تاريخ علم الأحياء؛ علم الإنسان نفسه، ومساءلة المعتقدات المتعلقة بأصله.
إن الجانب العلمي الصلد والرصين في نظرية دارون، دفع حتى الفاتيكان إلى أن يعلن، أشهر قبل حلول الذكرى المئة والخمسين لصدور كتاب "أصل الأنواع" لدارون (سبتمبر 2008)، "إن نظرية النشوء والارتقاء تتفق مع الكتاب المُقدس"! كما تجدر الإشارة إلى أن جامعة كامبريدج البريطانية أنشأت الموقع الجديد darwin-online.org.uk الذي يتضمن عددًا من كتابات دارون التي لم تنشر من قبل. وبينها كتابات من الرحلة الشهيرة التي قام بها على متن سفينة بيغل وأيضًا نص ما كتبه خلال زيارته لجزر غالاباغوس، وهي الزيارة التي استوحى خلالها أفكاره التي أدت به إلى نظريته للنشوء والارتقاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   السبت أبريل 25, 2009 4:34 am

أصل الأنواع كتاب من تأليف داروين صدر عام 1859 يعتبر أحد الأعمال المؤثرة في العلم الحديث وإحدى ركائز علم الأحياء التطوري. عموان الكتاب الكامل: "أصل الأنواع/ نشأة الانواع الحيّة عن طريق الانتقاء الطبيعي - أو الاحتفاظ بالاعراق المفضلة في اثناء الكفاح من اجل الحياة" (بالإنجليزية: On the Origin of Species by Means of Natural Selection, or the Preservation of Favoured Races in the Struggle for Life). يقدم فيه داروين نظريته القائلة أن الكائنات تتطور على مر الأجيال. أثار الكتاب جدلا بسبب مناقضته الاعتقادات الدينية التي شكلت أساسا للنظريات البيولوجية حينئذ. شكل كتاب داروين هذا عرضا لنظريته التي اعتمد فيها على البراهين العلمية التي جمعها في رحلته البحرية في ثلاثينات القرن التاسع عشر وبحوثه وتجاربه منذ عودته من الرحلة.

كان الكتاب مثار جدل وأثار نقاشات علمية، فلسفية ودينية. لقد تطورت نظرية النشوء والارتقاء منذ عرضها داروين للمرة الأولى ولكن يبقى مبدأ الانتخاب الطبيعي أوسع النماذج العلمية قبولا لكيفية حصول ارتقاء الأنواع. رغم قبول نظرية النشوء والارتقاء الواسع في الأوساط العلمية إلا أن الجدل حولها لا يزال قائما حتى يومنا هذا
( مقتبس عن ويكبيد الموسوعة الحرة )
رابط التحميل :
http://www.4shared.com/file/32145224/7737631d/___.html



https://www.4shared.com/file/32145224/7737631d/___.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   السبت أبريل 25, 2009 5:07 am

أخي العالم الأستاذ / أغاخاني 77
تحية مباركة طيبة وبعد
لقد استمتعت كثيرا بالنصف الأول مما كتبت ، ولم أستطع صبرا حتى إستكمل باقي القراءه لوضع مداخلة والمتمثلة فيما يأتي :
لن اسرد علاقتي بهذا الموضوع لأنها طويلة ، ولكن كل ما أرجوه أن تتفضل بعمل دراسة قرآنية حول هذا الموضوع ، والذي أرى أنه يتوافق مع ما جاء في كتاب الله ، انظر مثلا للآيات التي وردت فيها مادة كلمتي " ذرأ ، أنبت "
وشكرا لسيادتكم على هذه الموسوعة العلمية .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   السبت أبريل 25, 2009 6:50 am

لا أستطيع حاليا ::: ربما في المستقبل ...

وحتى تكون الدراسة جامعة
فيجب العلم أنه :
كما توجد آيات يحتج بها أنها تنفي أن (القرد = جد الانسان)
كذلك توجد آيات يحتج بها أنها تثبت أن (القرد = جد البشر)


علما بأن وجهة نظري أحتفظ بها لنفسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد شعبان
عضو ذهبي
عضو ذهبي



مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   السبت أبريل 25, 2009 9:27 am

أخي الفاضل الأستاذ / الأغاخاني 77
تحية مباركة طيبة وبعد
أحترم رغبتك في إرجاء العمل الذي أشرت إليه .
أما بوجود آيات تؤكد أو يحتج بها كل من الفريقين .
فأود أن أقول أن مرد هذا الاختلاف في الفهم مرجعه المنهجية المتبعة ، والتي يخرج كل منها بنتيجة تعتمد على صحة هذه المنهجية أو خطؤها .
ولكن إذا اعتمدنا على المنهجية العلمية فمن المؤكد أننا سنخرج بتأكيد إتجاه واحد دون غيره .
وما دفعني لهذا المطلب هو :
أولا غزارة معلومات سيادتك حول هذا الموضوع الهام والحيوي جدا .
ثانيا : منهجيتك العلمية ، والتي عاينتها حين تقديمك لهذا الموضوع .
ثالثا : إيمانك وإهتمامك بكلمات الله عز وجل .
وأولا وأخيرا أشكر لك إهتمامك بما أشرت به .
دمت أحي بكل خير .
والسلام عليكم ورمة الله وبركاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هادي الشعراني
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الأحد أبريل 26, 2009 3:23 am

تحت عنوان اكتشاف الحلقة المفقودة
للجنس البشري
عثر فريق من جامعة كاليفورنيا يبحث عن المتحجرات في أثيوبيا على بقايا مخلوق آدمي عاش قبل أكثر من 4 مليون عام . وعثر الفريق برئاسة البروفيسور تيم وايت على البقايا المتحجرة في إقليم أواش الأوسط في إثيوبيا , وفق ما ذكرته ال BBC . وذكرت مجلة الطبيعة أن ما اكتشف هو المخلوق الذي ينتمي إلى حقبة الوصل للجنس الآدمي المعروف باسمه اللاتيني / هومينديس / والذي ينسب إليه جد الإنسان الحالي , ويساعد الإكتشاف على إقفال الهوة التي كانت تفصل بين المخلوق الآدمي الأول , الذي عاش قبل 4.4 ملايين سنة , والمخلوق الآدمي الثالث الذي عاش قبل 3.4 ملايين سنة , وهو الوالد العرقي** للهومينديس** الأب الجيني لإنسان
/ أومو / , وقال (وايت) إن قيمة المخلوق المتحجر الذي اكتشفه في أثيوبيا هي أنه
(( الحلقة المفقودة سابقا لارتقاء الجنس الآدمي ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هادي الشعراني
مدير
مدير



مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الأحد أبريل 26, 2009 3:24 am

معارضة النظرية الداروينية للتطور التصميم الذكي هو البديل
وقع أكثر من 600 عالم من جميع أنحاء العالم بيانا عبروا فيه علنا عن تشكيكهم في نظرية التطور البشري .
وذكر المسئولون في معهد( ديسكوفري ) في مدينة سياتل بولاية واشنطن أنه جاء في البيان الذي جرى نشره على موقع المعهد على الأنترنيت , نشكك في المزاعم التي تتحدث عن القدرة على التحول العشوائي والإختتارات الطبيعية المتعلقة بتعقيدات الحياة البشرية . ويجب التشجيع على التدقيق في مزاعم النظرية الداروينية .
وضمنت لائحة الموقعين على البيان علماء من المعاهد العلمية الوطنية في روسيا وجمهورية التشيك وهنغاريا والهند ونيجيريا وبولونيا والولايات المتحدة الأمريكية .
وقال رئيس معهد ديسكوفري : لقد أصبحت معارضة نظرية دارون عالمية , زعم الداروينيون أن جميع العلماء في العالم يعتقدون أن نظرية العالم البريطاني صحيحة . لكننا وجدنا سريعا أن العلماء الأمريكيين بدؤوا يعارضون هذا الزعم ,
أضاف " بدأنا نكشف اليوم أن هناك مئات بل ألاف العلماء في جميع أنحاء العالم لا يوافقون على نظرية داروين .
ومعهد /ديسكوفري / معهد مسيحي محافظ للأبحاث أسس عام ( 1990 ) وكان يروج لمبدأ تعليم " التصاميم الذكية في المدارس .
ونقول فكرة / التصميم الذكي / إن الطبعة بالغة التعقيد ولا يمكن أن تكون ظهرت عن طريق انتقاء طبيعي عشوائي كما قال دارون في نظرية النشوء والإرتقاء عام / 1859 / بل يجب أن تكون نتاج ((( سبب ذكي )))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الأحد أبريل 26, 2009 6:30 am

كيف خلق الكون ماديا من العدم ::: سؤال لن يجد العقل البشري إجابته

لأن العدم والوجود خلقا معا في العقل البشري


فالعدم ألطف وأسمى من المادة

لكننا لم ندرك العدم إلا من إدراكنا للمادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الأحد أبريل 26, 2009 5:07 pm

أخي أمير الظلام والمعرفة:

أشكرك على طريقتك في الوصف والنقد

أنا لم أذكر رأيي الشخصي بهذا الموضوع (لأنه غير مهم)
ولم أتبنى أيا من وجهات النظر التي نقلتها ::: أنا فقط دعمت الموضوع بوجهات نظر متباينة ...

واود أن أذكر ملحوظة بسيطة :
في فم كل كائن بشري : من الوجه الداخلي للفك العلوي فوق الأسنان
توجد فوهات هي بقايا ضامرة للأقواس الغلصمية !!!
( يمكن لأي شخص وضع اصبعه والتحقق منها)
لأن الجنين البشر في الرحم = سمكة تسبح في الماء
رغم أن أن الأوكسجين يصل إليه بالحبل السري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير الظلام
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الخميس أبريل 30, 2009 9:50 pm

هذا هو كيفية الخلق في سفر التكوين كما هو مترجم
فهل يقبل العقل البشري حتى البسيط بهذا الكلام
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سِفْرُ التَّكْوِينِ

الأصحَاحُ الأَوَّلُ


1فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ. 2وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ. 3وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُورٌ. 4وَرَأَى اللهُ النُّورَ أَنَّهُ حَسَنٌ. وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. 5وَدَعَا اللهُ النُّورَ نَهَارًا، وَالظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلاً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا وَاحِدًا.6وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ». 7فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ، وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذلِكَ. 8وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَانِيًا.

9وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ، وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذلِكَ. 10وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ أَرْضًا، وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارًا. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 11وَقَالَ اللهُ: «لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْرًا، وَشَجَرًا ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَرًا كَجِنْسِهِ، بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ. 12فَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْرًا كَجِنْسِهِ، وَشَجَرًا يَعْمَلُ ثَمَرًا بِزْرُهُ فِيهِ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 13وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَالِثًا.

14وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ. 15وَتَكُونَ أَنْوَارًا فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ. 16فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الأَكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ، وَالنُّورَ الأَصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ، وَالنُّجُومَ. 17وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ، 18وَلِتَحْكُمَ عَلَى النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 19وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا رَابِعًا.

20وَقَالَ اللهُ: «لِتَفِضِ الْمِيَاهُ زَحَّافَاتٍ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ، وَلْيَطِرْ طَيْرٌ فَوْقَ الأَرْضِ عَلَى وَجْهِ جَلَدِ السَّمَاءِ». 21فَخَلَقَ اللهُ التَّنَانِينَ الْعِظَامَ، وَكُلَّ ذَوَاتِ الأَنْفُسِ الْحيَّةِ الدَّبَّابَةِ الْتِى فَاضَتْ بِهَا الْمِيَاهُ كَأَجْنَاسِهَا، وَكُلَّ طَائِرٍ ذِي جَنَاحٍ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 22وَبَارَكَهَا اللهُ قَائِلاً: «أَثْمِرِي وَاكْثُرِي وَامْلإِي الْمِيَاهَ فِي الْبِحَارِ. وَلْيَكْثُرِ الطَّيْرُ عَلَى الأَرْضِ». 23وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا خَامِسًا.

24وَقَالَ اللهُ: «لِتُخْرِجِ الأَرْضُ ذَوَاتِ أَنْفُسٍ حَيَّةٍ كَجِنْسِهَا: بَهَائِمَ، وَدَبَّابَاتٍ، وَوُحُوشَ أَرْضٍ كَأَجْنَاسِهَا». وَكَانَ كَذلِكَ. 25فَعَمِلَ اللهُ وُحُوشَ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا، وَالْبَهَائِمَ كَأَجْنَاسِهَا، وَجَمِيعَ دَبَّابَاتِ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 26وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ». 27فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. 28وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ». 29وَقَالَ اللهُ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْل يُبْزِرُ بِزْرًا عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ، وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْرًا لَكُمْ يَكُونُ طَعَامًا. 30وَلِكُلِّ حَيَوَانِ الأَرْضِ وَكُلِّ طَيْرِ السَّمَاءِ وَكُلِّ دَبَّابَةٍ عَلَى الأَرْضِ فِيهَا نَفْسٌ حَيَّةٌ، أَعْطَيْتُ كُلَّ عُشْبٍ أَخْضَرَ طَعَامًا». وَكَانَ كَذلِكَ.

31وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا سَادِسًا.



الأصحَاحُ الثَّانِي




1فَأُكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا. 2وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. 3وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابعَ وَقَدَّسَهُ، لأَنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقًا.

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الخميس أبريل 30, 2009 10:22 pm

الكون المادي = الكائن المادي الأكبر
الكائن البشري (وليس الكائن الانساني) = الكائن الأرضي الأكبر
الخلية الحية = الكائن الحيوي الأولي الأكبر
الجسيم الكوندري في الخلية الحي = الكائن الحيوي (المولد لطاقة الخلية) الأكبر
الحرارة = الكائن الأكبر المولد للطاقة المادية
الطاقة = الكائن الأكبر المولد لصورة المادة
المادة = التجلي الأكبر لسر حياة الكون المادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد على منى عطا   الجمعة مايو 01, 2009 2:16 am

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73) الحج


استطاع الانسان خلق الروبورت الآلي
ألا يعد هذا المخلوق كائناً حياً
ألا يعد الكمبيوتر الذي أرسلت لنا منه الأخت أو الأخ منى عطا : كائناً حياً
ألا يعد الكائن البشري النائم = الكمبيوتر الموضوع في الوضع الاحتياطي stand by

ألا يحوي الكمبيوتر وكذلك أجسادنا ذرات مادية ولا مادية أتت من التراب من أجدادنا عبر الطعام وأتت عبر الكتب وعبر الأفكار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى عطا
عضو متميز
عضو متميز



مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الجمعة مايو 01, 2009 2:49 am

اول شي اسمه بالاجنبي روبوت و ليس روبورت scratch
ثاني شي الانسان صنع الروبوت من مواد موجودة في الطبيعة و لم يخلقه من العدم scratch
ثالث شي لا !!! لا يعد الروبوت ولا الكمبيوتر مخلوقات حية Sleep
فالكائنات الحية تتكون من خلية حية او من خلايا حية تتم فيها العمليات الحيوية و تمتاز هذه الكائنات بخصائص تميزها عما هو غير حي كالحركة ( الموجوة حتى في النباتات ) من اجل التكاثر و الحصول على الغذاء و كذلك التفاعلات الكيميائية الضرورية للتغذية و النمو و إصلاح الأنسجة التالفة و تحويل الطاقة إلى شكل يمكن الاستفادة منه بالاضافة الى التكاثر ذاته و الإخراج و الاستجابة و الاتزان الداخلي elephant
عمرك شفت كمبيوتر يتكاثر ذاتيا او بوجود كمبيوتر اخر فيعطوك كمبيوترات محمولة صغيرة confused
queen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الجمعة مايو 01, 2009 3:55 am

********

الا تعلمين *******************

بان الذرة كائن حي
المعدن ذرات
الكمبيوتر أحد اجزائه المعدن
والجزء الآخر المنطق الذي هو نتاج وحدة المعالجة المركزية في ال معالج processor ولكن الله يهديك

XXXXXXXXXXXXXXX






مداخلة اشرافية
للمرة الثانية يرجى الالتزام باصل الموضوع والتهذيب بالخطاب للمحاور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو العز
عضو جديد
عضو جديد
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الجمعة مايو 01, 2009 6:09 am

AGA KHANI 77 كتب:

الذرة كائن حي
ممكن مصدر هذا الكلام ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الجمعة مايو 01, 2009 9:41 am

الذرة كائن حي

لو سمحت أثبت لي بأنها ليست كائن حي

xxxxxxxxxxxxxx



الذرة تندمج بذرة أخرى وينتج جزيء هو أيضا كائن حي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الجمعة مايو 01, 2009 9:46 am


تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44)
الاسراء


الذرة = شيء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الجمعة مايو 01, 2009 10:01 am

سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ (36) يس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو العز
عضو جديد
عضو جديد
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الجمعة مايو 01, 2009 10:02 am

AGA KHANI 77 كتب:

تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44)
الاسراء


الذرة = شيء


الاية الكريمة تفيد ان كل شيئ يسبح بحمد الله.

و ليس ان المخلوقات الحية فقط تسبح بحمده.


كل شيئ = المخلوقات الحية + الجماد + الذرات + غير ذلك.


عفوا ، حاول مرة اخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AGA KHANI 77
عضو فضي
عضو فضي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الخلق الاول   الجمعة مايو 01, 2009 10:07 am

إذا أين المشكلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخلق الاول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
READZ :: قسم الحوارات :: الحوار الفكري-
انتقل الى: